☪ Anlam Arayışı

← er-Risâletü'l-Kuşeyriyye

باب المعرفة بالله (4/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

تعالى إليه: إن كان هذا البكاء لأجل الجنة فقد أبحتها لك وإن كان لأجل النار فقد أجرتك منها.

فقال: لا بل شوقا إليك فأوحى الله عز وجل إليه لأجل ذلك أخدمتك نبيي وكليمي عشر سنين، وقيل: من اشتاق إلى الله اشتاق إليه كل شيء وفي الخبر اشتاقت الجنة إلى ثلاثة علي وعمار وسلمان.

سمعت الأستاذ أبا علي يقول: قال بعض المشايخ أنا أدخل السوق والأشياء تشتاق إلي وأنا عن جميعها حر، سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: سمعت محمد بن عمر الرملي، يقول: حدثنا محمد بن جعفر الإمام.

قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا مرحوم.

قال: سمعت مالك بن دينار يقول: قرأت في التوراة: شوقنا كم فلم تشتاقوا وزمرنا لكم فلم ترقصوا.

سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول: سمعت محمد بن فرحان يقول: سمعت الجنيد وقد سئل من أي شيء يكون بكاء المحب إذا لقى المحبوب؟ .

فقال: إنما يكون ذلك سرورا به ووجدا من شدة الشوق إليه ولقد أن أخوين تعانقا.

فقال: أحدهما واشوقاه.

وقال الآخرة واوجداه.

باب حفظ قلوب المشايخ وترك الخلاف عليهم قال الله تعالى في قصة موسى مع الخضر عليهما السلام: {هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا} [الكهف: 66] .

قال الإمام: لما أراد صحبة الخضر حفظ شرط الأدب فاستأذن أولا في الصحبة ثم شرط عيه الخضر أن لا يعارضه في شيء ولا يعترض عليه في حكم ثم لما خالفه موسى عليه السلام تجاوز عنه المرة الأولى والثانية , فلما صار إلى الثالثة والثلاث آخر حد القلة وأول حد الكثرة سامه الفرقة.

فقال: هذا فراق بيني وبينك.

أخبرنا أبو الحسين الأهوازي.

قال: حدثنا أحمد بن عبيد البصري.

قال: حدثنا أبو سالم القزاز.

قال: حدثنا يزيد بن بيان.

قال: حدثنا أبو الرجال عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله تعالى له من يكرمه عند سنه

سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه الله يقول: بدء كل فرقة المخالفة يعني به: أن من خالف شيخه لم يبق على طريقته وانقطعت العلقة بينهما وإن جمعتهما البقعة فمن صحب شيخا من الشيوخ ثم اعترض عليه بقلبه فقد نقض عهد الصحبة ووجبت عليه التوبة على أن الشيوخ قالوا: حقوق الأستاذين لا توبة عنها.

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: خرجت إلى مرو في حياة شيخي الأستاذ أبي سهل الصعلوكي وكان له قبل خروجي أيام الجمعة بالغدوات مجلس دور القرآن والختم فوجدته عند رجوعي قد رفع ذلك المجلس وعقد لأبي الغفاني في ذلك الوقت مجلس

القول فداخلني من ذلك شيء فكنت أقول في نفسي قد استبدل مجلس الختم بمجلس القول.

فقال لي يوما: يا أبا عبد الرحمن ما يقول الناس في فقلت: يقولون: رفع مجلس القرآن ووضع مجلس القول.

فقال: من قال لأستاذه لم لا يفلح أبدا ومن المعروف أن الجنيد.

قال دخلت على السرى يوما فأمرني شيئا فقضيت حاجته سريعا فلما رجعت إليه ناولني رقعة.

وقال هذا لمكان قضائك لحاجتي سريعا فقرأت الرقعة فإذا فيها مكتوب سمعت حاديا يحدو في البادية: أبكي وهل يدريك ما يبكيني ابكي حذارا أن تفارقيني وتقطعي حبلي وتهجريني ويحكى عن أبي الحسن الهمداني العلوي.

قال كنت ليلة عند جعفر الخلدي وكنت أمرت في بيتي أن يعلق طير في التنور وكان قلبي معه.

فقال لي جعفر: أقم عندنا الليلة فتعللت بشيء ورجعت إلى منزلي فأخرج الطير من التنور ووضع بين يدي فدخل كلب من الباب وحمل الطير عند تغافل الحاضرين فأتى بالجوزاب الذي تحته فتعلق به ذيل الخادمة فانصب فلما أصبحت دخل على جعفر فحين وقع بصره علي.

قال: من لم يحفظ قلوب المشايخ سلط عليه كلب يؤذيه.

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت عبد الله بن علي الطوسي يقول: سمعت أبا عبد الله الدينوري يقول: سمعت الحسن الدامغاني يقول: سمعت عمي البسطامي يحكي عن أبيه: أن شقيقا البلخي , وأبا تراب النخشبي قدما على أبي يزيد فقدمت السفرة وشاب يخدم أبا يزيد فقالا له: كل معنا يا فتى.

فقال: أنا صائم.

فقال أبو تراب: كل ولك أجر صوم شهر فأبى.

فقال: شقيق كل ولك أجر صوم سنة فأبي.

فقال أبو يزيد دعوا من سقط من عين الله تعالى فأخذ ذلك الشاب في السرقة بعد سنة فقطعت يده.

سمعت الأستاذ أبا علي يقول: وصف سهل بن عبد الله رجلا بالولاية خبازا

بالبصرة فسمع رجل من أصحاب سهل بن عبد الله ذلك فاشتاق إليه فخرج إلى البصرة فأتى حانوت الخباز فرآه يخبز وقد تنقب لمحاسنه على عادة الخبازين.

فقال في نفسه: لو كان هذا وليا لم يحترق شعره بغير نقاب ثم إنه سلم عليه وسأله شيئا.

فقال الرجل: إنك استصغرتني فلا تنتفع بكلامي وأبي أن يكلمه.

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمع عبد الرحمن الرازي أبا عثمان الحيرى يصف محمد بن الفضل البلخي ويمدحه فاشتاق إليه فخرج إلى زيارته فلم يقع بقلبه من محمد بن الفضل ما اعتقد فرجع إلى أبي عثمان وسأله.

فقال: كيف وجدته.

فقال: لم أجده كما ظننت.

فقال: لأنك استصغرته وما استصغر أحد أحدا إلا حرم فائدته ارجع إليه بالحرمة فرجع إليه عبد الله فانتفع بزياراته.

ومن المشهور أن عمر بن عثمان المكي رأى الحسين بن منصور يكتب شيئا.

فقال: ما هذا؟ فقال: هو ذا أعارض القرآن فدعا عليه وهجره.

قال الشيوخ: إن ما حل به بعد طول المدة كان لدعاء ذلك الشيخ عليه.

سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق رحمه الله تعالى يقول لما نفى أهل بلخ محمد بن الفضل من البلد دعا عليهم.

وقال اللهم امنعهم الصدق فلم يخرج من بلخ بعده صديق.

سمعت أحمد بن يحيي الأبيوردي رحمه الله تعالى يقول: من رضى عنه شيخه لا يكافأ في حال حياته لئلا يزول عن قلبه تعظيم ذلك الشيخ فإذا مات الشيخ أظهر الله عز وجل عليه ما هو جزاء رضاه ومن تغير عليه قلب شيخه لا يكافأ في حال حياة ذلك الشيخ لئلا يرق له فإنهم مجبولون على الكرم فإذا مات ذلك الشيخ فحينئذ يجد المكافأة بعده.

باب في السماع قال الله عز وجل: {فبشر عباد {17} الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه} [الزمر: 17-18] اللام للام في قوله: {القول} [الزمر: 18] تقتضي التعميم والاستغراق والدليل عليه أنه مدحهم باتباع الأحسن.

وقال تعالى: {فهم في روضة يحبرون} [الروم: 15] جاء في التفسير أنه السماع.

واعلم أن سماع الأشعار بالألحان الطيبة , والنغم المستلذة , إذا لم يعتقد المستمع محظورا ولم يسمع على مذموم في الشرع ولم ينجر في زمام هواه ولم ينخرط في سلك لهوه مباح في الجملة ولا خلاف أن الأشعار أنشدت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه سمعها ولم ينكر عليهم في إنشادها فإذا جاز استماعها بغير الألحان الطيبة فلا يتغير الحكم بأن يسمع بالألحان هذا ظاهر من الأمر ثم ما يوجب للمستمع توفر الرغبة على الطاعات وتذكر ما أعد الله تعالى لعباده المتقين من الدرجات ويحمله على التحرز من الزلات ويؤدي إلى قلبه في الحال صفاء الواردات مستحب في الدين ومختار في الشرع وقد جرى على لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو قريب من الشعر وإن لم يقصد أن يكون شعرا.

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الأهوازي.

قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار.

قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا شعبة , عن حميد.

قال: سمعت أنسا يقول: كانت الأنصار يحفرون الخندق فجعلوا، يقولون: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا

فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة فأكرم الأنصار والمهاجرة.

ليس هذا اللفظ منه صلى الله عليه وسلم على وزن شعر لكنه قريب منه وقد سمع السف والأكابر الأبيات بالألحان فممن قال بإباحته من السلف مالك بن أنس وأهل الحجاز كلهم يبيحون الغناء وأما الحداء فإجماع منهم على إجازته وقد وردت الأخبار واستفاضت الآثار في ذلك

وروى عن ابن جريج أنه كان يرخص في السماع فقيل له: إذا أتى بك يوم القيامة ويؤتى بحسناتك وسيئاتك ففي أي الجانبين سماعك.

فقال: لا في الحسنات ولا في السيئات يعني أنه من المباحات.

وأما الشافعي رحمه الله تعالى فإنه لا يحرمه ويجعله في العوام مكروها حتى لو احترف بالغناء أو اتصف على الدوام بسماعه على وجه التلهي ترد به الشهادة ويجعله مما يسقط المروءة ولا يلحقه بالمحرمات وليس كلامنا في هذا النوع من السماع فإن هذه الطائفة جلت رتبتهم عن أن يستمعوا بلهو أو يقعدوا للسماع بسهو أو يكونوا بقلوبهم مفكرين في مضمون لغو , أو يستمعون على صفة غير كفء , وقد روى عن ابن عمر آثار في إباحة السماع , وكذلك عن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب وكذلك عن عمر رضي الله عنهم أجمعين وكذلك في الحداء وغيره وأنشد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم الأشعار فلم ينه عنها وروى أنه صلى الله عليه وسلم استنشد الأشعار ومن المشهور الظاهر أنه دخل بيت عائشة رضي الله عنها وفيه جاريتان حدثنا تغنيان , فلم ينههما.

أخبرنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد بن مطر , قال: حدثنا الحباب بن محمد التستري , قال: أخبرنا أبو الأشعث , قال: حدثنا محمد بن بكر المرساني , قال: حدثنا شعبة , عن هشام بن عروة , عن أبيه , عن عائشة رضي الله عنها: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه دخل عليها وعندها قينتان تغنيان بما تقاذفت به

الأنصار يوم بعاث.

← Önceki 43 / 57 Sonraki →

Anlam Arayışı