☪ Anlam Arayışı

← er-Risâletü'l-Kuşeyriyye

باب المعرفة بالله (14/18)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

يقول: يا مسبب كل سبب ويا مولي من طلب رد علي ما ذهب من جمل يحمل الرحل والقتب وإذ الجمل قائم والرحل والقتب فوقه.

وقيل: إن شبلا المروزي اشتهي لحما فأخذ بنصف درهم فاستقبلته منه حدأة في الطريق فدخل شبل مسجدا ليصلي فلما رجع إلى منزله قدمت امرأته إليه لحما.

فقال: من أين هذا؟ فقالت: تنازعت حدأتان فسقط هذا منهما.

فقال شبل: الحمد لله الذي لم ينس شبلا وإن كان شبل كثيرا ينساه أخبرنا محمد بن عبد الله الصوفي.

قال: حدثنا عبد الواحد بن بكر الورثاني.

قال: سمعت محمد بن داود يقول: سمعت أبا بكر بن معمر يقول: سمعت ابن أبي عبيد البسري يحدث عن أبيه أنه غزا سنة من السنين فخرج في السرية فمات المهر الذي كان تحته وهو في السرية.

فقال: يا رب أعرناه حتى نرجع إلى بسرى يعني قريته فإذا المهر قائم فلما غزا ورجع إلى بسرى.

قال: يا بني خذ السرج عن المهر فقلت: إنه عرق فإن أخذت السرج داخله الريح.

فقال: يا بني إنه عارية.

قال: فلما أخذت السرج وقع المهر ميتا وقيل: كان بعضهم نباشا فتوفيت امرأة فصلى الناس عليها وصلى هذا النباش ليعرف القبر فلما جن عليه الليل نبش قبرها فقالت: سبحان الله رجل مغفور له يأخذ كفن امرأة مغفورة.

قال: هبي أنك مغفور لك فأنا من أين؟ فقالت: إن الله تعالى غفر لي ولجميع من صلى علي وأنت قد صليت علي فتركتها ورددت التراب عليها ثم تاب الرجل وحسنت توبته.

سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا الحسن إسماعيل بن عمرو بن كامل بمصر يقول: سمعت أبا محمد نعمان بن موسى الحيري بالحيرة يقول: رأيت ذا النون المصري وقد تقاتل اثنان أحدهما من أولياء السلطان والآخر من الرعية فعدا الذي من الرعية عليه فكسر ثنيته فتعلق الجندي بالرجل.

وقال: بيني وبينك الأمير فجاوزوا بذي النون.

فقال لهم الناس: اصعدوا إلى الشيخ فصعدوا إليه فعرفوه ما جرى فأخذ السن ثم بلها بريقه وردها إلى فم الرجل في الموضع الذي كانت فيه وحرك شفتيه فتعلقت بإذن الله تعالى فبقي الرجل يفتش فاه فلم يجد الأسنان إلا سواء.

حدثنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ببغداد.

قال: حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار.

قال: حدثنا الحسين بن عرفة بن يزيد.

قال: حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي , عن إسماعيل بن أبي خالد , عن أبي سبرة النخعي.

قال: أقبل رجل من اليمن فلما كان في بعض الطريق نفق حماره فقام فتوضأ ثم صلى ركعتين ثم قال: اللهم إني جئت مجاهدا في سبيلك ابتغاء مرضاتك وأنا أشهد أنك تحيي الموتي وتبعث من في القبور ولا تجعل لأحد علي منة اليوم أطلب منك أن تبعث حماري فقام الحمار ينفض أذنيه.

سمعت حمزة ابن يوسف يقول: سمعت أبا بكر النابلسي يقول: سمعت أبا بكر الهمذاني يقول بقيت في برية الحجاز أياما لم آكل شيئا فاشتهيت باقلا حارا وخبزا من باب الطاق فقلت أنا في البرية وبيني وبين العراق مسافة بعيدة فلم أتم خاطري إلا وأعرابي من بعيد ينادي باقلا حار وخبز فتقدمت إليه فقلت عندك باقلا حارا وخبز.

فقال نعم وبسط مئزرا كان عليه وأخرج خبزا وباقلا.

وقال لي: كل فأكلت ثم قال لي: كل فأكلت ثم قال لي: كل فأكلت فلما.

قال في الرابعة قلت: بحق الذي بعثك إلى إلا ما قلت لي من أنت.

فقال: الخضر وغاب عني فلم أره.

سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت أبا العباس بن الخشاب البغدادي يقول: سمعت محمد بن عبد الله الفرغاني يقول: سمعت أبا جعفر الحداد يقول جئت الثعلبية وهي خراب ولي سبعة أيام لم آكل شيئا فدخلت القبة وجاء قوم خراسانيون أصابهم جهد فطرحوا أنفسهم على باب القبة فجاء أعرابي على راحلة وصب تمرا بين أيديهم فاشتغلوا بالأكل ولم يقولوا لي شيئا ولم يرني الأعرابي فلما كان بعد ساعة فإذا بالأعرابي جاء.

وقال لهم معكم غيركم فقالوا نعم هذا الرجل داخل القبة.

قال: فدخل الأعرابي.

وقال لي: إيش أنت لم لم تتكلم مضيت فعارضني إنسان.

فقال لي: قد خلفت إنسانا لم تطعمه ولم يمكني أن أمضي وتطولت علي الطريق لأني رجعت عن أميال وصب بين يدي التمر الكثير ومضى فدعوتهم فأكلوا وأكلت.

سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا طاهر الرقى يقول: سمعت أحمد بن عطاء يقول: كلمني جمل في طريق مكة رأيت جمالا والمحامل عليها وقد مدت أعناقها في الليل فقلت: سبحان من يحمل عنها ما هي فيه فالتفت إلي جمل.

وقال لي قل: جل الله فقلت: جل الله.

سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول: سمعت الحسن بن أحمد الفارسي يقول: سمعت الرقى يقول: سمعت أبا بكر بن معر يقول: سمعت أبا زرعة الجنبي يقول: مكرت بي امرأة فقالت: ألا تدخل الدار فتعود مريضا فدخلت فأغلقت الباب ولم أر أحدا فعلمت ما فعلت فقلت: اللهم سودها فاسودت فتحيرت وفتحت الباب فخرجت فقلت: اللهم ردها إلى حالها فردها على ما كانت.

سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا محمد الغطريفي يقول: سمعت السراج يقول: سمعت أبا سليمان الرومي يقول: سمعت خليلا الصياد يقول: غاب عني ابني محمد فوجدنا عليه وجدا شديدا فأتيت معروفا الكرخي , فقلت: يا أبا محفوظ غاب ابني وأمة واجدة.

فقال: ما تشاء؟ فقلت: ارع الله أن يرده.

فقال: اللهم إن السماء سماؤك والأرض أرضك وما بينهما لك، ائت بمحمد.

قال خليل فأتيت باب الشام فإذا هو واقف فقلت: يا محمد فقال: يا أبت كنت الساعة بالأنبار.

قال الأستاذ واعلم أن الحكايات في هذا الباب تربو على الحصر والزيادة على ما ذكرناه تخرجنا عن المقصود من الإيجار وفيما ذكرناه مقنع في هذا الباب.

باب رؤيا القوم قال الله تعالى: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] قيل: هي الرؤيا الحسنة يراها المرء أو ترى له.

أخبرنا أبو الحسن الأهوازي.

قال: أخبرنا أحمد بن عبيد البصري.

قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المنقري.

قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم.

قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي صالح عن أبي الدرداء قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} [يونس: 64] .

قال صلى الله عليه وسلم: ما سألني عنها أحد قبلك هي الرؤيا الحسنة يراها المرء أو ترى له

أخبرنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي.

قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد زيد.

قال: حدثنا علي بن الحسين.

قال: حدثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن يحيي بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتفل عن يساره وليتعوذ فإنها لن تضره

أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدوس المزكي.

قال: حدثنا أبو أحمد حمزة بن العباس البزار.

قال: حدثنا عياش بن محمد بن حاتم.

قال: حدثنا عبد الله بن موسى.

قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيد عن أبي عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي.

ومعنى الخبر أن تلك الرؤيا رؤيا صدق وتأويلها حق وأن الرؤيا نوع من أنواع الكرامات وتحقيق الرؤيا خواطر ترد على القلب وأحوال تتصور في الوهم إذا لم يستغرق النوم جميع الاستشعار فيتوهم الإنسان عند اليقظة أنه كان رؤية في الحقيقة وإنما كان ذلك تصورا وأوهاما تقررت في قلوبهم وحين زال عنهم الإحساس الظاهر تجردت تلك الأوهام عن المعلومات بالحس والضرورة فقوبت تلك الحالة عند صاحبها فإذا استيقظ

ضعف تلك الأحوال التي تصورها بالإضافة إلى حال إحساسه بالمشاهدات وحصول العلوم الضرورية ومثاله كالذي يكون في ضوء السراج عند اشتداد الظلمة فإذا طلعت الشمس عليه غلبت ضوء السراج , فيتقاصر نور السراج بالإضافة إلى ضياء الشمس

فمثال حال النوم كمن هو في ضوء السراج ومثال المستيقظ كمن تعالى عليه النهار فإن المستيقظ يتذكر ما كان متصورا له في حال نومه ثم إن تكل الأحاديث والخواطر التي كانت ترد على قلبه في حال نومه مرة تكون من قبل الشيطان ومرة من هواجس النفس ومرة بخواطر الملك ومرة تكون تعريفا من الله عز وجل بخلق تلك الأحوال في قلبه ابتداء وفي الخبر أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا واعلم أن النوم على أقسام نوم غفلة ونوم عادة وذلك غير محمود بل هو معلول لأنه أخو الموت.

وفي بعض الأخبار المروية: النوم أخو الموت.

وقال الله عز وجل: {وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار} [الأنعام: 60] وقال تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها} [الزمر: 42] وقيل: لو كان في النوم خير لكان في الجنة نوم.

وقيل: لما ألقى الله على آدم النوم في الجنة أخرج منه حواء وكل بلاء به إنما حصل حين حصلت حواء.

سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: لما قال إبراهيم لإسماعيل عليهما السلام: {يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك} [الصافات: 102] .

← Önceki 53 / 57 Sonraki →

Anlam Arayışı