☪ Anlam Arayışı

← Kûtü'l-Kulûb

بيان آخر الزهد

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

أي شيء هو؟ قال الله سبحانه وتعالى: (وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين) يوسف: 20 فهذه تسمية لهم بالزهد لتحققهم بالمعنى نحتاج أن نكشفه ليكون من يتحقق بمعنى ذلك زاهدا قوله تعالى: وشروه باعوه، العرب تقول: شريت بمعنى بعت لأنهم يقولون: ابتعت بمعنى اشتريت، فلما باعوه وخرج من أيديهم صاروا زاهدين، كذلك العبد إذا باع نفسه وماله من الله تعالى وخرج من هواه إلى سبيل مولاه فهو من الزاهدين، وكذلك قال المولى عز وعلا: (إن الله اشترى من المؤمنن أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة) التوبة: 111 كما قال عز من قائل: (ونهى النفس عن الهوى) (فإن الجنة هي المأوى) النازعات: 40 - 41 فإذا كان العوض واحدا وهو الجنة ذكر في المعنيين كان بيع النفس والمال وإخراجهما لله تعالى بمعنى النهي عن الهوى فيهما الذي هوالحياة الدنيا وهو اقتناؤه النفس وحبس النفس عليه أعني المال، فاستبدال ذلك بضده من إخراج الهوى من النفس وإدخال الفقر على المال هو الزهد في الدنيا، وليس ذلك من أمر النفس الأمارة بالسوء لأن هذا نهاية الخير فصار نهيا لها من الهوى الذي هو اقتناء المال للجمع والمنع، وهذا هو الدنيا بوصف النفس الأمارة بالسوء لأن هذا حينئذ سوء كله، فمن كان بهذا الوصف فنفسه غير مرحومة لأمرها بالسوء، وإذا لم تكن مرحومة لم يكن صاحبها بائعها وإذا لم يبعها لم تكن مشتراة فلا يكون صاحب هذه النفس إلا جامعا للمال ما نعا له راغبا في الدنيا محبا لها وليس هذا من صفة المؤمن والله أعلم.

← Önceki 115 / 226 Sonraki →

Anlam Arayışı