☪ Anlam Arayışı

← Kûtü'l-Kulûb

وصف آخر من البيان والتفصيل

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

لما حقق الله تعالى الزهد بغنى النفس وإخراج المال في ذكر المبيع والمشترى في قوله تعالى: (يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون) التوبة: 111 وكان الزهد هو ترك طاعة الهوى وبيع النفس بنهيها عنه من المولى، وكان العوض من ذلك الجنة، كان الزاهد هو الخائف مقام ربه البائع نفسه طوعا قبل أن يخرج نفسه إليه كرها، وكان الله تبارك وتعالى هو المحبوب له القريب منه فصار العبد محبا له، فجعله من المقربين عنده تعالى، وإذا كانت الدنيا هي طاعة الهوى وحب الحياة الدنية لمتعة النفس الشهوانية كان الراغب في ذلك آمنا لمكر الله تعالى مشتريا للحياة الدنيا بائعا بذلك الحياة العليا فلم يكن محبا له، وكان من المبعدين عنه بسوء اختياره وحق عليه الخسران والجحيم في الآخرة لأنه ضد الزاهد المقرب الظافر بدار القرب في جوارالحبيب القريب.

← Önceki 116 / 226 Sonraki →

Anlam Arayışı