☪ Anlam Arayışı

← Mihakkü'n-Nazar

Bölüm 10

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

بل الطريق : أن النزاع إن كان فيه من خصم . . فيقال : صحثه عرفت باطراده وانعكاسه ، فهو الذي يسلمه الخصم بالضرورة .

وأما كونه معربا عن تمام الحقيقة .. فربما يعاند فيه ولا يعترف به، فإن منع اطراده وانعكاسه على أصل نفسه . . طالبناه بأن يذكر حد نفسه ، وقابلنا أحد الحدين بالآخر ، وعرفنا الوصف الذي فيه يتفاوتان من زيادة أؤ نقصان ، وجرذنا النظر إلى ذلك الوصف ، وأبطلناه بطريقة أؤ أثبتناه بطريقة .

مثاله : إذا قلنا : المغصوب مضمون ، وولد المغصوب مغصوثت؛ فكان مضمونا .

فيقول الخصم : نسلم أن المغصوب مضمون ، وللكن لا نسلم أن الولد مغصوب .

فنقول : الدليل على أنه مغصوب : أن حد الغصب قد ؤجد فيه ؛ فإن حد الغصب : إثباث اليد العادية على مالي الغير ، وقد ؤجد قديما .

وربما يمنع كون اليد عادية ، وكونه إثباتا ، بل يقول : (هو ثبوث) وللكن ليس ذالك من غرضنا .

بل ربما قال : أسلم أن هلذا موجود في الولد ، ولكن لا أسلم أن هذا حد الغصب .

فهذا لا يمكن إقامة البرهان عليه إلا أنا نقول : هو مطرد ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_194.png) منعكسئ ، فما الحد عندك ؟ فلا بد من ذكره حتى ننظر إلى موضع التفاوت .

فيقول : بل حد الغصب : إثبات اليد المبطلة المزيلة لليد المحقة.

فنقول : قد زدت وصفا ، وهو الإزالة ، فلننظرآ هل يمكثنا أن نقدر اعتراف الخصم بثبوت الغصب مع عدم هلذا الوصف ؟ فإن قدرنا عليه . . بان بأن الزيادة محذوفة ، وذالك بأن نقول : الغاصث من الغاصب يضمن للمالك ، وقد أثبت اليد العادية ، وما أزال المحقة ، فإن المزال لا يزال ، وكان الأول قد أزال اليد المحقة .

فهلذا طريق قطع النزاع .

وأما الناظر مع نفسه : فإذا تحرر له حقيقة الشيء ، وتلخص له للفظ الدال على ما تحرر في ذهنه .. علم أنه واجد للحل .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_195.png)

القانون النامس

تصر مداحل اخلل في التخد

%~% ولعي تلارة

فإنه تارة يدخل من جهة الجنس ، وتارة من جهة الفضل ، وتارة من جهة أمر مشتر بينهما .

أما الخلل فى الجنس : فأن يؤخذ الفصل بدله ؛ كما يقال في الخلل الناشى عن حد العشق : (إنه إفراط المحبة) وينبغى أن يقال : (إنه المحبة المفرطة) فالإفراط يفصلها عن سائر أنواع المحبة .

ومن ذلك : أن يؤخذ المحل بدل الجنس ؛ كقوليك في حد اعتبار المحل بدد الكرسي : (إنه خشث يجلس عليه) ، والسيف : ( إنه حديد يقطع به) ، بل ينبغى أن يقال للسيف : (إنه آلة صناعية من حديل مستطيل ، عرضها كذا ، ويقطع بها كذا) فالآلة جنسن ، والحديد محل للصورة ، لا جنس .

وأبعد منه : أن يؤخذ بدل الجنس ما كان (1) ، والآن ليس اعتبار ما كان بدد بموجود؛ كقوليك : (الرماد : خشث محترق ، والولد : نطفة مستحيلة) فإن الحديد موجود في السيف في الحال ، والنطفة والخشب غير موجودين في الولد والرماد .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_196.png)

ومن ذلك : أن يؤخذ الجزء بدل الجنس ؛ كما يقال : (حد العشرة . أنها خمسة وخمسة) .

ومن ذلك : أن توضع القدرة موضع المقدور ؛ كما يقال : (حد العفيفي : هو الذي يقوى على اجتناب الشهوات واللذات) وهو فاسد ، بل هو الذي يترك ، وإلا . . فالفاسق أيضا يقوى على الترك والاجتناب ، ولا يترك .

ومن ذالك : أن توضع اللوازم التى ليسث ذاتية بدل الجنس ؛ كالواحد والموجود إذا أخذته في حد الشمس أو الأرض .

ومن ذلك : أن يضع النوع مكان الجنس ؛ كقولك : (الشر : هو ظلم الناس) والظلم نوع من الشر .

وأما من جهة الفصل : فبأن يأخذ اللوازم والعرضيات في الاحتراز بدلا عن الذاتيات ، وألا يورد جميع الفصول .

وأما القوانين المشتركة : فمن ذالك : أن تحد الشىء بما هو أخفى منه ؛ كقول القائل : (حد الحادث : ما تعلقت به القدرة) .

ومن ذلك : حد الشىء بما هو مساو له في الخفاء أؤ فرع يمامواخفى اله ؛ كقوليك : (العلم : ما يعلم به ، أو العلم : ما تكون الذات به ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_197.png)

ومن ذلك : أن تعرف الضد بالضد ، فتقول : (حد العلم : ما ليس بظن ولا شك ولا جهل) وهلكذا حتى تحصر الأضداد ، و(حد الزوج : ما ليس بفري) ثم تقدر أن تقول : (وحد الفرد : ليس بزوج) فيدور الأمر، ولا يحصل به بيان .

ومن ذلك : أن يوجد المضاف فى حل المضاف إليه ، وهما متكافئان في الإضافة ؛ كقول القائل : (حد الأب : من له ابن) ثم لا يعجر أن يقول : (وحد الابن : من له أب) بل ينبغى أن يقول : (الأب : حيوان تولد من نطفته حيوان هو من نوعه) فهو أث من حيث هو كذالك ، ولا يحيل على الابن ؛ فإنهما في الجهل والمعرفة يتساويان .

ومن ذلك : أن يؤخذ المعلول في حد العلة مع أنه لا يحد المعلول إلا بأن تدخل العلة في حده ؛ كمن يقول : (حد الشمس : أنه كوكث يطلع نهارا) فيقال : وما حد النهار ؟ فيلزمه أن يقول : (النهار : هو زمان طلوع الشمس إلى غروبها) إن أراد الحد الصحيح .

ولذالك نظائرآ يكثر إحصاهها، وسنزيدها شرحا في الامتحانات.

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_198.png)

(لقانورمالتارس

في كون المعنم البسط بترح أو برسم. ولائحد

أن المعنى الذي لا تركيب فيه ألبتة لا يمكن حده إلا بطريق شرح اللفظ ، أؤ بطريق الرسم ، وأما الحد الحقيقي . . فلا .

والمعنى المفرد مثل (الموجود) فإذا قيل لك : ما حد الموجود ؟ فغايتك أن تقول : هو الشيء ، أو الثابث ، فتكول قد أبدلت اسما باسم مرادفي له ربما يتساويان في التفهيم .

وربما يكون أحدهما أخفى في وضع اللسان ؛ كمن يقول : ما الغقار ؟ فنقول : هو الخمر، وما القسورة ؟ فنقول : هو الأسد.

وهلذا أيضا إنما يحسن بشرط أن يكون المذكور في الجواب أشهر عند السائل من المذكور في السؤال ، ثم لا يكون إلا شرحا للفظ ، وإلا ؛ فمن يطلب تلخيص ذات الأسد . . فلا يتلخص ذلك فى عقله إلا بأن يقول : سبع من صفته كيت وكيت ، فأما تكرار الألفاظ المترادفة .. فلا يغنيه .

ولؤ قلت : حد الموجود : أنه المعلوم أو المذكور ، وقيدته بقيد احترزت به عن المعدوم .. كنت ذكرت شيئا من لوازمه وتوابعه ، فكان حدك رسميا غير معرب عن الذات ، فلا يكون حقيقيا .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_199.png)

فإذا ؛ الموجود لا حد له ؛ فإنه مبتدأ كل شرح ، فكيف يشرح في نفسه ؟!

وإنما قلنا : المعنى المفرد ليس له حد حقيقي . . لأن معنى قول القائل : ما حد الشيء ؟ كقوليك : ما حد هلذه الدار ؟ وللدار جهات متعددة إليها ينتهى الحد ، فيكون تحديد الدار بذكر جهاتها المتحدة المتعددة التى هي - أعنى : الدار - محصورة مسورة بها .

فإذا قيل : ما حد السواد ؟ فكأنه يطلب به المعانى والحقائق ] الاستفهام عن التي بائتلافها تتم حقيقة السواد ؛ فإن السواد سواد ولون وموجود وعرض ومرئئ ومعلوم وموصوف ومذكوز وواحد وكثير ومشرق وبراق وكدر وغير ذلك مما يوصف به من الأوصافي ، وهذه الصفاث بعضها عارضة تزول ، وبعضها لازمة لا تزول ولكن ليسث ذاتية ؛ ككونه معلوما وواحدا وكثيرا ، وبعضها ذاتئ لا يتصور فهم السواد دون فهمه ؛ ككونه لونا ، فطالث الحد كأنه يقول : إلى كم معني تنتهي حدود حقيقة السواد ؟ لنجمع له تلك المعاني المتعددة بتلخيص ؛ بأن نبدأ بالأعم ونختم بالأخص ، ولا نتعرض للعوارض ، وربما طلب ألا يتعرض أيضا للوازم ، بل اللذاتيات فقط .

فإذا لم يكن المعنى مركبا من ذاتيات متعددة كالوجود ..

~~كيف يتصور تحديده ؟! وكان السؤال عنه كقول القائل : ما حد ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_200.png) الكرة ؟ ولنقدر العالم كله على شكل كرة، فلؤ شئل عن حده كما سئل عن حدود الدار . . كان محالا ؛ إذ ليس له حدود ، وإنما حده منقطعه ، ومنقطعه سطحه الظاهر، وهو سطيح واحد متشابهآ ، وليس بسطوح مختلفة ، ولا هي منتهية إلى مختلفي حتى يقال : أحد حدوده ينتهى إلى كذا، والآخر إلى كذا .

فهذا المثال المحسوس ربما يفهم منه مقصدي من هذا الكلام .

فلا تفهمن من قولي : (إن السواد مركث من معنى اللونية والسوادية ، واللونية جنسر ، والسوادية نوغ) أن في السواد ذواتي متباينة متفاصلة ، فلا نقول : السواد : لون وسواد، بل هو لون ، ذلك اللون بعينه هو سواد ، ومعناه يتركب ويتعدد للعقل ، حتى يعقل اللونية مطلقا ، ولا تخطر له الزرقة مثلا ، ثم يعقل الزرقة ، فيكون العقل قد عقل أمرا زائدا لا يمكنه أن يجحد تفاصيله في الذهن ، ولا يمكثه أن يعتقد تفاصيله في الوجود .

ولا تظنن أن منكر الحال يقدر على حد شيء ألبتة ؛ لأنه إذا ذكر الجنس واقتصر .. بطل عليه ، وإذا زاد شيئا للاحتراز. . فيقال : الزيادة عين الأول أؤ غيره ؟ فإن كان عينه . . فهو تكرار فاطرحه ، وإن كان غيره . . فقد اعترفت بأمرين .

وإذا قال في حد الجوهر : ( إنه موجود) . . قلنا : بطل بالعرض ، وإذا قال : (متحيزر) . . قلنا : قولك : (متحيز) مفهومه غير مفهوم ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_201.png) (الموجود) أؤ عينه ؟ فإن كان عينه .. فكأنك قلت : (موجود موجود) فإن المترادفة كالمتكررة ، فهو إذا باطل بالعرض ، وإن كان قولك : (موجود) لا يدفع النقض ، وقولك : (متحيز) يدفع . . فهو غيره بالمعنى لا باللفظ ؛ لأن كل لفظ لا يدفع نقضا فتكراره لا يدفم ، ومرادفه لا يدفع ، فمهما انتقض قولك : (أسد) بشيء . . لم يندفع النقض بقولك : (ليث) كما لا يندفع بقولك : (أسد أسد) (1).

فقد عرفت أن المفرد لا يمكن أن يكون له حد حقيقى إلا الفظى؛ كقولك في حد (الموجود) : إنه الشيء .

أو رسمي؛ كقوليك في حد (الموجود) : إنه المنقسم إلى الفاعل والمفعول ، أو الخالق والمخلوق ، أو القادر والمقدور ، أو الواحد والكثير ، أو القديم والحادث ، أو الباقي والفاني ، أو ما شئت من لوزام الموجود وتوابعه ، فكل ذالك ليس نبأ عن ذات الموجود ، بل عن تابع لازم لا يفارق ألبتة .

واعلم : أن المركب إذا حددته بذكر آحاد الذاتيات . . توجه السؤال عن حد الآحاد .

فإنك إذا قيل لك : ما حد الشجر ؟ فقلت : نبات قائم على ساق ، فقيل لك : ما حد النبات ؟ فتقول : جسم نام ، فيقال : وما ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_202.png) حد الجسم ؟ فتقول : جواهر مؤتلفة ، فيقال : وما حد الجوهر ؟

~~وهلكذا .

فإن كل مؤلفي فيه مفردان ، وكل مفري فله حقيقة ، وحقيقئه أيضا تأتلفك من مفردات، فلا تظن أن هذا يتمادى إلى غير نهاية ، بل ينتهي إلى مفردات يعرفها العقل والحس معرفة أولية ، لا يحتاج إلى طلبها بصيغة الحل .

كما أن العلوم التصديقية يطالب بالبرهان عليها، وكل برهان من مقدمتين ، ولا بد لكل مقدمة أيضا من برهان بمقدمتين ، وهلكذا يتسلسل إلى أن ينتهي إلى أولياتي .

وكما أن في العلوم أولياي . . فكذا في المعارفي ، فطالب لى بيان لفظي أو] حدود الأوليات إنما يطلب شرح اللفظ ، لا الحقيقة ؛ فإن الحقيقة تكون ثابتة فى عقله بالفطرة الأولى كثبوت حقيقة (الوجود) في العقل، فإن طلب الحقيقة .. فهو معاند ؛ كمن يطلب البرهان على أن الاثنين أكثر من الواحد .

فهذا ما أردنا إيراده من القوانين ، ولنشتغل بالامتحانات بحدو ذكرث في فن الكلام والفقه؛ ليحصل بها الدربة بكيفية استعمال القوانين .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_203.png)

← Önceki 10 / 21 Sonraki →

Anlam Arayışı