Bölüm 11
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
الفب المياني من يحلت الحل
%~% في الزا مستي يا
%~% 4
%~% الاصحاع الزول
%~% في لعرعب الحد اختلف الناس فى حد (الحد) : فمن قائل يقول : حد الشىء : هو حقيقته ونفسه وذاته .
~~ومن قائل يقول : حد الشىء : هو اللفظ المفسر لمعناه على وجه يجمع ويمنع .
~~ومن قائل ثالث : يقدر هلذه مسألة خلافية ، فينصر أحد الحدين على الآخر !
~~وانظر كيف تخبط عقل هذا الثالث ، فلم يعلم أن الاختلاف ) لا يتصورالاختلاف إنما يتصور بعد التوارد على شىء واحد، وهلذان قذ تباينا وتباعدا ، على شيء راحد وما تواردا .
~~وإنما منشأ هلذا الغلط : الذهول عن معرفة الاسم المشترك الذي ذكرناه ، فإن من يحد (المختار) بأنه القادر على ترك الشىء وفعله . . ليس مخالفا لمن يحده بأنه الذي فحلي ورأيه ، كما أن من حد (العين) بأنه العضؤ المدرك للألوان بالرؤية . . لم يخالفك  من حد (العين) بأنه الجوهر المعدني الذي هو أشرف النقود ، بل حد هذذا أمرا مباينا لحقيقة الأمر الآخر ، وإنما اشتركا في اسم (العين ، والمختار) فافهم هلذا ؛ فإنه قانون كثير النفع .
فإن قلت : فما الصحيح عندك فى حل الحد 2
فاعلم : أن كل من طلب المعاني من الألفاظ . . ضاع وهلك ، وكان كمن استدبر المغرب وهو يطلبه ، ومن قرر المعاني أولا في عقله بلا لفظ ، ثم أتبع المعاني الألفاظ . . فقد اهتدى .
فلنقرر المعاني ، فنقول : الشيء له في الوجود أربع مراتب :
الأولى : حقيقه في نفسه .
الثانية : ثبوث مثال حقيقته في الذهن ، وهو الذي يعبر عنه بالعلم.
الثالثة : تأليفك مثاله بحروفي تدل عليه ، وهو العبارة الدالة على المثال الذي في النفس .
والرابعة : تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالة على اللفظ ، وهى الكتابة ، والكتابة تبع اللفظ ؛ إذ تدل عليه ، واللفظ تبع العلم ؛ إذ يدل عليه، والعلم تبع المعلوم ؛ إذ يطابقه ويوافقه .
وهذه الأربعة متطابقة متوازية ، إلا أن الأولين وجودان حقيقيان  لا يختلفان بالأعصار والأمصار (1) ، والآخرين - وهما اللفظ والكتابة - تختلفك بالأعصار والأمم ؛ لأنها موضوعة بالاختيار ، ولكن الأوضاع وإن اختلفث صورها . . فهي متفقة في أنها قصد بها مطابقة الحقيقة .
ومعلوم أن الحد مأخود من المنع ، وإنما استعير لهذه المعاني للمشاركة في معنى المنع ، فانظر المنع أين تجده في هذه الأربعة .
فإن ابتدأت ب (الحقيقة) . . لم تشك فى أنها حاصرة للشىء مخصوصة به ؛ إذ حقيقة كل شيء : خاصيته التي له وليست ل فإذا (الحقيقه) جامعة مانعة.
فإن نظرت إلى مثال (الحقيقة) في الذهن وهو العلم ..
~~وجدته أيضا كذلك ؛ لأنه مطابق للحقيقة المانعة، والمطابقة توجب المشاركة في المنع .
وإن نظرت إلى العبارة عن (العلم) . . وجدتها أيضا حاصرة ؛ فإنها مطابقة للعلم المطابق للحقيقة ، والمطابق للمطابق مطابق .
وإن نظرت إلى الكتابة . . وجدتها مطابقة للفظ المطابق للعلم المطابق للحقيقة ، فهي أيضا مطابقة .
فقد وجد المنع في الكل ، إلا أن العادة لم تجر بإطلاق اسم  الحد على الكتابة التي هي الرابعة ، ولا على العلم الذي هو الثانى ، بل هو مشترك بين الحقيقة وبين اللفظ ، وكل لفظ مشترل بين حقيقتين .. فلا بد وأن يكون له حدان مختلفان ؛ كلفظ (العين ، والمختار) ونظائرهما .
فإذا ؛ عند الإطلاق على نفس الشيء . . يكون حد (الحد) : أنه حقيقة الشيء وذائه .
وعند الإطلاق الثاني . . يكون حد (الحد) : أنه اللفظ الجامع المانع .
إلا أن الذين أطلقوه على اللفظ أيضا اصطلاحهم مختلفك كما ذكرناه في الحد اللفظي والرسمي والحقيقي .
فحد (الحد) عند من يقنع بتكرير اللفظ ؛ كقوله : الموجود هو الشيء ، والحركة هي النقلة ، والعلم هو المعرفة . . هو تبديل اللفظ بما هو أوضح عند السائل على شرط يجمع ويمنع .
وأما حد (الحد) عند من يقنع بالرسميات . . فهو أنه اللفظ الشارمح للشيء بتعديد صفاته الذاتية أو اللازمة على وجه يميزه عن غيره تمييزا يطرد وينعكس .
وأما حده عند من لا يطلق اسم الحد إلا على الحقيقى : (أنه القول الدال على تمام ماهية الشيء) ، ولا يحتاج في هلذا أن يذكر الطرد والعكسم ؛ لأن ذلك يتبع الماهية بالضرورة ، ولا  يحتاج إلى أن يتعرض للازم والعرضي؛ فإنه لا يدل على الماهية لا الذاتيات .
فقد عرفت أن اسم (الحد) مشترك في الاصطلاحات بين : الحقيقة ، وشرح اللفظ ، والجمع بالعوارض ، والدلالة على الماهية ، وهلذه أربعة أمور مختلفة، كما دل لفظ (العين) على أمور مختلفة .
فتعلم صياغة الحد ؛ فإذا ذكر لك اسم، وطلب حده . . فانظر؛ فإن كان مشتركا . . فاطلب عدة المعانى التى فيها الاشتراك ، فإن كانت ثلاثة . . فاطلث ثلاثة حدوي ؛ لأن الحقائق إذا اختلفت . .
~~فلا بد من اختلاف الحدود .
فإذا قيل : ما الإنسان ؟ .. فلا تطمع في حل واحد ؛ فإن الإنسان مشترك بين أمور ؛ إذ يطلق على إنسان العين وله حد ، المعاني وعلى الإنسان المعروف وله حد آخر ، وعلى الإنسان المصنوع على الحائط المنقوش وله حد آخر، وعلى الإنسان الميت وله حد آخر.
وكذلك الذكر المقطوع واليد المقطوعة تسمى ذكرا ويدا لا بالمعنى الذي كان يسمى به؛ إذ كان يسمى به من حيث إنها آلة البطش وآلة الوقاع ، وبعد القطع يسمى به من حيث إن شكله شكل آلة البطش والوقاع ، فإن بطل بالتقطيعات الكثيرة شكله . .
~~سلب الاسم ، ولؤ صنع شكله من خشب أو حجر . . أعطي الاسم .

وكذالك يقال : ما حد العقل ؟ ويطمعم فى أن يحد بحلر واحد !
~~وهو هوس ؛ لأنه مشترك يطلق على عدة معان ؛ إذ يطلق على بعض العلوم الضرورية، ويطلق على الغريزة التى يتهيا بها الإنسان لدرك العلوم الضرورية ، ويطلق على العلوم المستفادة من التجربة ، حتى إن من لم تحنكه التجارب . . لا يسمى عاقلا بهذا الاعتبار ، ويطلق على من له وقارآ وهيبة وسكينة في جلوسه وكلامه ، وهو عبارة عن الهدوء ، فيقال : فلان عاقل ؛ أي : فيه هدوهآ .
وقد يطلق على من جمع إلى العلم العمل ، حتى إن المفسد وإن كان فى غاية الكياسة.. يمنع من تسميته عاقلا ، فلا يقال للحجاج : إنه عاقل ، بل داه ، ولا يقال للكافر وإن كان فاضلا في جملة من علوم الطب والهندسة : إنه عاقل ، بل إما داه ، وإما فاضلى ، وإما كيس.
فهلكذا تختلف الاصطلاحاث، فيجث بالضرورة أن تتعدد الحدود، فيقال في حد العقل باعتبار أحد مسمياته : إنه بعض العلوم الضرورية بجواز الجائزات واستحالة المستحيلات ، وبالاعتبار الثاني : إنه غريزة يتهيا بها النظر في المعقولات 212 ، وهلكذا بقية الاعتبارات .

فإن قلت : فأرى الناس يختلفون في الحدود ، وهلذا الكلام يكاد يحيل الخلاف في الحد ، أفترى أن المتنازعين فيه ليسوا عقلاء 2
فاعلم : أن الخلاف في الحد يتصور في موضعين :
أحدهما : أن يكون اللفظ فى كتاب الله تعالى ، أو سنة (الاصطلاح الخاص رسوله، أؤ قولي إمام من الأئمة، ويكون ذالك اللفظ مشتركا ، فيقع النزاع في مراده به ، فيكون قد ؤجد التوارد على مراد القائل ، والتباين بعد التوارد ، فالخلاف تباين بعد التوارد ، وإلا . . فلا نزاع بين من يقول : السماء قديم ، وبين من يقول : الإنسان مجبول على الحركات ، أو : المغصوب مضمون ؛ إذ لا توارد .
فلؤ كان لفظ الحد في كتاب الله تعالى ، أؤ في كتاب إمام ..
~~الجاز أن يتنازع في مراده ، ويكون إيضاح ذلك من صنعة التفسير ، لا من صناعة النظر العقلي .
الثاني : أن يقع الخلاف في مسألة أخرى على وجه محقق ، اختلاف المنمب ويكون المطلوب حده أمرا ثانيا ، ولا يتحد حده على المذهبين ، فيختلفى ؛ كما يقول المعتزلي : حد العلم : اعتقاد الشيء ، ونحن نخالفه في ذكر (الشيء) فإن المعدوم عند نا ليس بشيء ، فالخلاف في مسألة أخرى تتعدى إلى الحد .
وكذلك يقول القائل : حد العقل : بعض العلوم الضرورية على  وجه كذا ، ويخالف من يقول فى حده : إنه غريزة يتهيا بها لإدراك المعقولات؛ من حيث إنه ينكر وجود غريزة، بل يقول : ليس في الإنسان إلا جسم وفيه حياة وعلوم ضرورية ، أما غريزة يتمير بها القلب عن العقب ، والإنسان عن الذباب . . فلا ؛ فإن الله تعالى فادر على خلق العلوم النظرية في العقب وفي الذباب ، فيثير الخلاف في غير الحد خلافا في الحد .
فهلذا وإن أوردناه في معرض الامتحان . . فقد أفدناك به ما يجري على التحقيق مجرى القوانين .

%~% اراصحان الثاني
%~% ب لعرعبالعلم
اختلف في حد (العلم) :
فقيل : هو المعرفة ، وهلذا حد لفظيى ، وهو أضعف أنواع الحدود ؛ فإنه تكرير لفظ بذكر ما يرادفه ؛ كما يقال : حد الأسد : الليث ، وحد العقار : الخمر، وحد الموجود : الشىء ، وحد الحركة : القلة .
ولا يخرج عن كونه لفظيا بأن يقال : (معرفة المعلوم على ما هو به) لأنه في حكم التطويل والتكرير ؛ إذ المعرفة لا تطلق إلا على ما هو كذلك ، فهو كقول القائل : حد الموجود : الشيء الذي له ثبوث ووجود ؛ فإن هذا التطويل لا يخرجه عن كونه لفظيا .
ولشث أمنع من أن يسمي مسم هذا : حدا ، فلفظ الحد لفظ فى اللغة مباح طافح ، يستعيره من يريده مما فيه نوع من المنع (11 ، فلؤ سمى مسم قلنسوة حدا من حيث إنه يمنع البرد . . لم يمنغ منه.
هذا إن كان الحد عنده عبارة عن لفظ مانع ، فإن كان عنده عبارة عن قولي شارح لماهية الشيء ، مصور كنه حقيقته في ذهن  السائل . . فقد ظلم بإطلاق هلذا الاسم على قوله : العلم : هو المعرفة .
وقيل أيضا : إنه الذىي يعلم به، وإنه الذى يكون الذاث به عالما ، وهلذا أبعد من الأول ، فإنه مساو له في الخلو عن الشرح والدلالة على الماهية .
ولككن قد يتوهم فى الأول شرح اللفظ ؛ بأن يكون أحد اللفظين عند السائل أشهر من الآخر ، فيشرح الأخفى بالأشهر ، أما (العالم ، ويعلم) . . فهو مشتق من نفس العلم ، ومن أشكل عليه المصدر . . كيف يتضح لديه المشتق منه والمشتق أخفى من المشتق منه ؟1 وهو كقول القائل في حد الفضة : إنه الذي ثصاغ منه الأواني الفضية .