Bölüm 13
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وقد ترى الواحد يغتاظ ويقول : كيف يستجيز العاقل أن يقول : الكونان لا يتضادان) ومعلوم أنهما لا يجتمعان ؟!
وإنما ذالك لما فى نفسه من القياس الخطأ الذي لا يشعر به ، ونظم ذالك القياس : أن قولنا : (يتضادان) وقولنا : (لا يجتمعان) واحد ، فكيف يقال : يجتمعان ، ولا يجتمعان ؟1 إذ نظمه : أن كل ما لا يجتمعان فواجث تسمييهما متضادين ، ومعلوم أن الكونين الا يجتمعان ، فوجب تسميئهما متضادين .
وليس يدري أن وجوب تسمية ما لا يجتمعان متضادين . . غير ثابت ، بل التسمية إلى أهل الاصطلاح .

%~% الاصتحان الشارس
%~% بي تعرپياحاف قيل في حد الحياة : إنه المعنى الذي يستحق من قام به أن يشتق له منه اسم الحي .
~~وهلذا من طرائفي الحدود ؛ فإنه تعريفك المعنى بلفظ يطلق على محل المعنى ، ومن قنع بمثل هذا في فهم (الحياة) . . فقد رضي من العلوم بقشورها .
~~وقيل : ما أوجب كون الحي حيا ، أو : ما كان المحل به حيا .
~~وقذ عرفت ما في هلذا الجنس من الخلل 110 .
~~وقيل : ما يصح بوجودها العلم ، أؤ : ما تصح بوجودها القدرة احثما الشهور أو الإرادة .
~~وهلذا تعريفك للشيء بذكر بعض توابعه.
~~فإن قلت . فما اختيارآك فيه ؟
~~فاعلم : أن ذكر ذلك لا يحتمله هلذا الكتاب ؛ فإن ها هنا نظرا في الألفاظ ، وهي ثلاثة : الحياة ، والروح ، والنفس ، ونظرا في المعاني والحقائق ؛ فإن في الناس من يقول : ليس في الإنسان  إلا حياة ، وهي عرض قائم بجسمه ، واسم النفس والروح يرجع إليه.
ومنهم من يقول : إنه لا بد سوى هذذا العرض من شيء هو الروح ، وهو جسم لطيف في داخل القلب والدماغ يجري إلى سائر البدن في العروق الضوارب ، وأما النفس . . فليس لها مسمى ثالث (1).
ومنهم من يقول : ها هنا أمر ثالث ، وهو موجود قائم بنفسه غير متحيز ، مدبر للروح الذي هو جسم لطيفث ، منبعه القلب ، ومدبر لسائر أعضاء البدن بواسطته .
وانظر كيف اختلف الطريق بهم ، وكيف نشأ هلذا الاختلاف ، فإني أنبهك على أوائله، وإن لم يحتمل الكتاب الخوض في غوائله .
فاعلم : أن الناظر لما نظر إلى النطفة وهي جماد لا يجس ولا يتحرك ، ثم استحال في أطوار الخلق حتى صار يحس ويتحرك ..
~~علم أنه حدث فيه ما لم يكن من الإحساس والحركة الإرادية ، فظن أنه ليس فى هلذا الوجود إلا جسم كان جمادا ، فخلق الله تعالى فيه الإحساس وقدرة الحركة ، فلم يتجدد إذا إلا القدرة والحسن ، وعند ذلك يسمى حيا ، وتجدد له هذا الاسم، فكأن الحياة عبارة عن الإحساس والقدرة فقط .

ولكن نظر إلى اللغات ، فرأى هذذا الجنين وهلذا الإنسان في حال السكتة يسمى حيا ، ويصدق عليه الاسم ، وخمن في نفسه بالوهم الظاهر قبل التحقيق بالبرهان أن هلذا الإنسان في سكتته ليس معه إحساس ألبتة ولا قدرة ، وطلب له مسمى ، فظن أنه ليس ها هنا إلا إمكان خلق الإحساس فيه وخلق القدرة ، فهو من حيث إنه مستعد لقبوله . . يسمى حيا ، والحياة : عبارة عن استعداي فقط .
ولككن كان قد استقر في اعتقاده أن الله يقدر على أن يخلق الحياة في كل جسم ، والجماد جسم ، ولا يوصف الله تعالى بالقدرة على خلق الحس والحركة في الجماد ، فسنح له أنه لا بد من صفة يفارق بها صاحب السكتة الجماد، حتى تصور خلق.
~~الحس والقدرة فيه بسببه دون الجماد ، فقال : الحياة : عبارة عن تلك الصفة ، وأثبت له صفة هي الحياة .
فمنهم من قنع بهذا النظر ، وقرر مع نفسه أنه لا موجود إلا جسم وصفة يتهيا المحل بها لقبول الحس والقدرة .
ومنهم من جاوز هذا لخبرته بصناعة الطب ، ولالتفاته إلى أمور شرعية.
فأما صناعة الطب : فدلث على أن الأخلاط الأربعة لها بخاڑآ اأثر علمهم بالطب الطيف في غاية اللطف ، وأن في القلب حرارة غريزية تنضح ذلك البخار وتلطفه ، وتسرحه قوة فى القلب في تجاويف العروق  الضوارب إلى سائر البدن ، وأن القوى الحساسة تنتهي إلى العين والأذن وسائر الحواس الخمسة في هلذا البخار اللطيف النافذ بلطفه في شباك الأعصاب ، فكأن هلذا البخار حمال لهذه القوى ، يجري في سلك العروق ، ويمد الأجسام اللطيفة التي فيها قوى الإحساس11.
ورأوا : أنه لو وقعت سدة فى بعض مجاري هذا البخار ؛ إما في عصب أؤ عرق . . لبطلت الحياة والإحساس من العضو الذي حالت السدة بينه وبين القلب حتى انقطع عنه إمداده ، فعبروا عن هذا الهواء اللطيف بالروح ، وزعموا أنه سبب بقاء الحياة في آحاد الأعضاء ، فثبت عندهم جسم لطيف عبروا عنه بالروح ، وحكموا بأنه سبب العرض الذي يسمى حياة .
وأما التفاتهم إلى الشرع : فمن حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أزواح ألشهداء في حواصل طير خضر معلقه تحت ألعرش»(21 ، ولقوله تعالى : {ولا تحسبن الزين قيلوأ في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهر يرزقون} 111 ، فزعموا أنه إن لم يكن إلا حياة هي عرض ، وقد انعدم بالموت ، وجسد الميت بين أيدينا . . فما الذي هو في حواصل طير حضر ؟! وكيف وصف الشهداء بأنهم  أحياء والبدن ميث نشاهده ؟! والحياة عرض وقد انعدم ؟!
وكذالك التفتوا إلى قوله صلى الله عليه وسلم في دعائه عند النوم : « إن أمسكتها .. فأغفز لها، وإن أرسلتها .. فأعصمها بما تعصم به عبادك ألصالجين»111 ، فقالوا : ما الذي يمسك ويرسل والبدن حاضر والحياة عرض لا يمكن إرسالها ؟!
والتفتوا أيضا إلى قوله تعالى : *( ويسعلونك عن الروح قلي الروح من امر ريى ) (22 ، فلم لم يذكر لهم أنه عرض كالقدرة والعلم والحياة إن الم يكن ها هنا إلا جسم وعرض ؟
وثار عند ذلك فريق ثالث ، وتغلغلوا زيادة تغلغل ، وقالوا:فريق مال إلى هلذا صحيح ، وللكن هلذا الروح في بدنه ، وهناك موجود آخر)الروحاني يعبر عنه بالنفس ، من صفته أنه قائم بنفسه ، لا يتحيز ، نسبثه إلى البدن نسبة الله تعالى إلى العالم ، لا هو داخل في العالم ولا هو خارج عنه .
والتفتوا إلى أن الروح جسم منقسم ، وأجزاؤه متشابهة ، فلؤ كان هو المدبر المدرك من الإنسان . . لكان لكل شخص أرواح كثيرة ، واحتمل أن يكون في بعض أجزائها علم بالشيء ، وفي بعضها جهل بالشىء ، فيكون عالما بالشيء جاهلا به ، فلا بد من  شيء هو واحد لا ينقسم ، وكل جسم منقسمآ ، وزعموا أن الجسم الذي لا يتجزأ محال .
ثم التفتوا مع ذلك إلى أن هلذه الروح كيف ترسل أؤ تمسك في حالة النوم ؟! ولؤ خرجت الروح من البدن في النوم . . لكان ميتا لا حيا ، ولما كان له من التخيلات والأحلام ومعرفة الغيب بطريق الرؤيا الصحيحة ، وزعموا أنه ليس يخرج من النائم جسم ينفصل عنه ؛ فإنه لو عاد إليه . . لدخل فى منفل ؛ فإن الأجسام لا تتداخل ، ولؤ سد فم النائم وأنفه أولا ثم نبه . . لتنبه .
ولاحظوا فيه أمورا أخر لا يمكن إحصاؤها، وقالوا : لؤ لم يكن إلا جسم الروح . . لذكره الشارع ؛ فإن الجسم اللطيف مفهوم ، وإنما الذي لا يفهم موجود لا خارج البدن ولا داخله .
والأولون أحالوا هلذا ؛ فإن فيه إثبات موجود حادث لا داخل البدن ولا خارجه ، وهو محال .
فهذا ترتيب نظرهم .
فإن قلت : فما الصحيح من ذلك ؟
فاعلم : أن المسؤول فيه ليس يخلو :
إما أن يكون غير عالم ، فلا يمكنه البيان .
وإما أن يكون عالما (1) ، فلا يحل له الخوض فيه ؛ فإن الروح  سڑ الله تعالى كما أن القدر سر الله سبحانه (1) ، ولم يرخص الرسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخوض في شرجه، وكان من أوصافه فى التوراة أنه لا يجيب عن كذا وكذا ؛ أى : لا يشرح أسرارها، ومن جملته الروح 200.
ولا يظت أن الله تعالى لم يطلعه عليه ؛ فإنه عرف أمورا أعظم منه ، والجاهل بالروح جاهل بنفسه ، فكيف يظن أنه عرف الله سبحانه وملائكته وأحاط بعلم الأولين والآخرين وما عرف نفسه ؟!
~~ولكنه كان عبدا ، فأمر بأمر ، فاتبع الأمر .
فعلى كل مؤمن به ومصدق له أن يتبعه ، ويسكت عما سكت عنه ، عرفه أو لم يعرفه ، ولا يبعد أن يكون في أمته من الأولياء والعلماء من كشف له سر هذا الأمر ، فليس في الشرع برهان على استحالة ذالك.
فإن قلت : فما الصحيح من العبارات فى حل (الحياة) التي تحريجة: فما حد في عرض ؟
قلنا : أما عند من لا يثبث إلا العرض . . فأقرب لفظي  في تفهيمه : أنه الصفة التي بها يتهيا المحل لقبول الحس والحركة .
وأما على مذهب من يثبث النفس والروح . . فقد يثبتون الحياة أيضا عرضا ، فيوافقون في الحد ، وقذ يقولون : ليس للحياة معنى سوى كون البدن ذا روح ونفس ، فإنه يستعد لقبول القدرة والعلم من حيث إنه ذو روح ونفس فقط ، لا من حيث صفة أخرى ، وكونه كذلك لا يزيد على ثبوت النسبة بينه وبين الروح والنفس ، كما أن كون الإنسان منتعلا لا يزيد على كونه ذا نعل ، وكونه ذا نعل لا يزيد على وجود نعل ووجود رجل وانطباق النعل على الرجل ، وكما أن كون العالم عالما عند من ينكر المعلول والعلة - وهو الحق - ليس إلا وجود علم في ذاتي .
فهذا قدر ما يمكن أن يذكر من أمر الحياة علاوة على لفظ الحد بطريق التبعية ، وكأن من يبتغى فهم هذه الأسرار علاوة على الحد كمن يبتغى حملا مشويا علاوة على باقة بقل .

%~% اراصنحان السابع
في تعربي الحرك قد استدعيث كلاما في حد (الحركة) والخائضون فيه خبطهم كثير.
~~فقيل : إنه الذي يشتق لمحله به اسم المتحرك .
~~وقيل : إنه الذي تكون الذاث به متحركة .
~~وقيل : إنه الخروج عن المكان .
~~وقذ فهمت ما في هذذا النمط من فائدة أو غائلة ، فإن أردت إكل ما سرى الحد الحقيقة . . فعليك بالمنهج الذي ذللته لك ، فلم أكرره بالامتحانات مرة بعد أخرى إلا لتألف هذذا المسلك المعبد 11) ، وهو أن تحصل الألفاظ المشهورة وتضعها فى جانب من ذهنك ، وها هنا ثلاثة ألفاظ : الكون ، والحركة ، والسكون ، وتنظر فى المعاني المعقولة التى تدل هذه العبارات عليها من غير التفاي إلى الألفاظ ؛ فنقول : هلذا المنظور فيه من فن الأعراض ، ونحن نعلم أن العرض ينقسم : إلى ما يعبر عنه بأنه اختصاص جوهر بحيزه ، وإلى ما لا يعبر عنه به .
~~واختصاص الجوهر بحيزه ينقسم بالضرورة : إلى ما يكون في حالة واحدة ، وإلى ما يكون أكثر .
 والذي يكون أكثر ينقسم : إلى ما يزيد على حالتين ، وإلى ما لا يزيد .
~~والذي يكون في حالتين ينقسم : إلى ما يكون في حيز واحد ، وإلى ما يكون في حيزين ، وكذا الكون في ثلاثة أحوال فصاعدا ينقسم : إلى ما يكون في حيز واحي ، وإلى ما يكون في ثلاثة أحيان.
~~فقذ حصل ها هنا للعقل خمسة أقسام : كون في حالة واحدة .
~~وكون في حالتين في حيز واحل .
~~وكون في حالتين في حيزين .
~~وكون في ثلاثة أحوالي فى حيز واحل .