☪ Anlam Arayışı

← Mihakkü'n-Nazar

Bölüm 14

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

~~وكون في ثلاثة أحوالي فى ثلاثة أحياز .

~~وكانت الألفاظ ثلاثة ، والأقسام خمسة ، فاختلف الناس فى إطلاق تلك الألفاظ على هذه الأقسام : فقال فريق - وهو الأقرب إلى الحق ، وأعنى بالحق ها هنا : تقريب التعريف والاصطلاح ، وإلا . . فليس في هلذا النظر رسم معنوي ، وإنما هو بحث عن اللفظ الفاشى - : يعبر بالكون : عن الاختصاص في حالة واحدة ، وبالسكون : عن الاختصاصين بحيز واحل في حالتين متواصلتين فصاعدا ، وبالحركة : عن الاختصاص بحيزين في حالتين متواصلتين فصاعدا .

~~وهؤلاء لم يسموا الجوهر في أول حدوثه لا ساكنا ولا متحركا ، ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_233.png) فثار عليهم من يأخذ الأمور من بعد ، فقال : هلذا يؤدي إلى أن يكون جوهڑ غير ساكن ولا متحر ! وهلذا محال ، والمؤدي إلى المحال محال ، فيسلم الكلام المشهور بين المتكلمين أن الحركة والسكون متقابلان ، لا ينفك الجوهر عنهما ، ولمآ يعرف أن الذين قالوا ذالك أرادوا به الذي يبقى مدة يدركه الحس ، فالباقي لا يخلو عن حركة وسكوني ، فإنهم فهموا من السكون لبثا ، فكيف سموا الاختصاص في الحالة الأولى سكونا ؟ فإن كان يسمى به باعتبار أنه ليس بمتحرل.. فليكن متحركاا باعتبار أنه ليس بساكن؛ أي : ليس بلابث .

وهلذا خوض في فضولي بلا طائل بعد معرفة المعنى .

وثار من بعد هذا خيال آخر، وهو أن الحركة إن كان عبارة عن الكون في المكانين . . فلا تكون الحركة قط موجودة في حالي * الأحوال؛ لأن الكون في مكانين يكون في آنين ، فإن نظرت إلى الآن الأول . . فالكون الثانى غير موجو ، وإن نظرت إلى الثانى . .

~~فلا يكولن إلا بعد عدم الأول .

وهذا كما أن تبدل السواد والبياض لا يكون موجودا ؛ أعنى : نفس التبدل؛ لأنه ما دام السواد موجودا . . فلا تبدل ، وإذا وجد البياض بعد عدم السواد . . فلا تبدل ، فيكون التبدل عبارة أطلقث على أمر معقولي يستدعي ثبوته زيادة على آني واحلي ، فقالوا : الحركة لا وجود لها بالفعل في آن ألبتة ، وإنما وجودها في زماني ممتد ، ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_234.png) والزمان لا يوجد منه جزء ما لم يفن الذي قبله ، فلا يصادف وجوده إلا في الوهم ، أما في الخارج . . فلا ، وهؤلاء هم الفلاسفة .

وقال أهل الحق : لسنا نطلق اسم (الحركة) عليه من حيث إنه كونان فى مكانين ، بل من حيث إنه كوذ في مكان لم يكن قبله ولا بعده فيه، فألزموا أن الجوهر الذي ؤجد في حالة واحدة الم يكن قبله ولا بعده فيه ، فزادوا : (مع وجود الجوهر) للاحتراز .

وهذذا الإطلاق يستدعى صدقه ثلاثة أحوال، فمن يكتفى بحالتين تكون الحركة عنده عبارة عن كون الجوهر في حيز لم يكن قبله فيه مع وجوده ، وأعنى به : القبل القريب ، فهو يسمى حركة من حيث إنه شغل بحيز حصل به فراغ الآخر 210 ، وأما السكون. . فهو كون في مكان كان قبله فيه .

ومن أراد أن يغير هذه العبارات . . فلا حجر عليه بعد أن يقرر فى عقله الأقسام الخمسة الأول ؛ فإنه بعد ذلك يشبه اللغوي الناظر في الألفاظ ، لا المتكلم الباحث عن المعاني .

ولنختم الامتحانات بذكر حد واحد من حدود الفقهاء والأصوليين : ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_235.png)

%~% ارا صحان الشامن

اي تعررهبب الواحبب عند الفغهاو وال صوبين اختلفوا في حد (الواجب) : فقيل : الواجب : ما تعلق به الإيجاب .

~~وقيل : ما لا بد من فعله .

~~وقيل : ما يثاب على فعله ، ويعاقب على تركه .

~~وقيل : ما يجث بتركه العقاب .

~~وقيل : ما لا يجوز الإقدام على تركه .

~~وقيل : ما يصير المكلف بتركه عاصيا .

~~وقيل : ما يلام تاركه شرعا .

~~ولؤ تتبعت هذه الحدود . . طال الأمر ، ففيما قدمته ما يعرفك وجة الخلل في المختل منها ، للكن أفديك إلى الحق الواضح بتمهيد سبيل السلوك، وهو أن تستنهج ما نهجته لك ، فتعلم أن الألفاظ فى هذا الفن خمسة : الواجب، والمحظور ، والمندوب ، والمكروه ، والمباح .

~~فدع الألفاظ جانبا ، وجرد النظر إلى المعنى أولا .

~~وأنت تعلم أن (الواجب) اسم مشترك ؛ إذ يطلقه المتكلم في مقابلة الممتنع ، ويقول : وجود الله واجب ، واللغوي على ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_236.png) السقوط 211، وقال تعالى : {وجبت جنويها} 11) ، ويقال : وجبت لشمسى ، فله بكل اعتبار حد آخر، والمطلوب الآن مراد الفقهاء.

وهلذه الألفاظ لا نشك أنها لا تطلق على جواهر ، بل على أعراض ، ومن الأعراض على الأفعال فقط ، ومن الأفعال على أفعال المكلفين ، لا أفعال البهائم .

فإذا ؛ نظرك إلى أقسام الفعل لا من حيث كونه مقدورا أو حادثا أو معلوما أو مكتسبا أؤ مخترعا ، وله بحسب كل نسبة انقساماث ؛ إذ عوارض الأفعال ولوازمها كثيرة ، فلا تنظر فيها ، وللكن إطلاق هذا الاسم عليها من حيث نسبتها إلى خطاب الشرع انقسام الأفعال فقط ، فتقيم الأفعال بالإضافة إلى خطاب الشرع ، فتعلم أن الأفعال تنقسم : إلى ما لا يتعلق به خطاب الشرع؛ كأفعال البهائم والمجانين ، وإلى ما يتعلق به .

والذي يتعلق به ينقسم : إلى ما تعلق به على وجه التخيير والتسوية بين الإقدام عليه والإحجام عنه ، ويسمى مباحا ، وإلى ما رجح فعله على تركه ، وإلى ما رجح تركه على فعله .

والذي رجح فعله على تركه ينقسم : إلى ما أشعر بأنه لا عقاب على تركه، ويسمى مندوبا ، وإلى ما أشعر بأنه يعاقب على تركيه في الدار الآخرة ، ويسمى واجبا .

وربما اصطلح فريق على تخصيص الفريضة بما علم ترجيحه ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_237.png) على هلذا الوجه قطعا ؛ كالصلوات الخمس المكتوبة ، دون ما هو مجتهد فيه ، وخصصوا ذاك باسم الواجب ، ولا حرج في هلذا الاصطلاح ، فإننا لا ننكر انقسام المرجح بالعقاب إلى المعلوم والمظنون ، والاصطلاح مباح ، ولا مشاحة فيه (11 .

وأما المرجح تركه . . فينقسم : إلى ما أشعر بأنه لا عقاب على فعله ، ويسمى مكروها .

وقذ يكون مما أشعر عليه بعقاب في الدنيا (2) ؛ كما قال صلى الله عليه وسلم : « أما يخشى ألذي يرفع رأسه قبل ألإمام أن يحول الله رأسه رأس جمار ؟!»111) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : «من نام بعد ألعضر، فأختلس عقله .. فلا يلومن الا نفسه » (11 ، وإلى ما أشعر بعقاب في الآخرة على فعله ، وهو المسمى محظورا أؤ حراما أؤ معصية .

فإن قلت : فما معنى قولك : (أشعر) 2

فمعناه : أنه عرف بدلالة من خطاب صريح ، أؤ قرينة ، أو معنى مستنبط، أؤ فعل ، أؤ إشارة ، فالإشعار يعم جميع المدارك .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_238.png)

فإن قلت : فما معنى قوليك : (عليه عقاث) ؟

فمعناه : أنه أخبر أنه سبث للعقاب فى الآخرة .

فإن قلت : ما المراد بكونه سببا ؟

فالمراد به : ما يفهم من قولنا : الأكل سبب الشبع ، وحز الرقبة سبب الموت ، والضرب سبب الألم .

فإن قلت : فلؤ كان سببا . . لكان لا يرجى العفو ، بل كان يجب أن يعاقب لا محالة !

فأقول : ليس كذلك ؛ إذ لا يفهم من قولنا : الضرب سبب الألم ، والدواء سبب الشفاء . . أن ذلك واجب في كل شخص معين مشار إليه ، بل يجوز أن يفرض في المحل أمور تدفع المسبب ، ولا يدل ذالك على بطلان السببية ، فرب دواء لا ينفع ، ورب ضرب لا يدرك المضروب ألمه ؛ لكونه مشغول القلب بأمر هائل ، كمن يجرح في حال قتالي وهو لا يحس في الحال به ، وكما أن العلة قد تستحكم فتدفع أثر الدواء . . فكذلك قذ يكون في سريرة الشخص وباطنه أخلاق رضية وخصال محمودة عند الله تعالى مرضية توجب ذالك العفو عن جريمته ، ولا توجب خروج الجريمة عن كونها سبب العقاب .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_239.png)

خاتمثر الكثاب

اعلم : أن القذر الذي حررته ف هذا الكتاب مع صغر حجمه..

~~حريث به أصولا عظيمة ، إن أمعنت في تفهم الكتاب . . تشوفت إلى مزيد استيضاح في بعض ما أجملته ، واستثقلت بحكم الحال تفصيله ، وذلك التفصيل قد أودعت بعضه كتاب «معيار العلم » ، إلا أني لم أفش تلك النسخة ، ولم تتداولها الأيدي بعد ؛ لأنها كانت مفتقرة إلى مزيد تهذيب وتنقيح بحذف وزيادة وتحريفي ، وقذ دفعت الأقدار دون تهذيبها، فإن استأخر الأجل ، واندفعت العوائق ، وانصرفث إليه الهمه ، وانعطفت على عمارته بتهذيب ما يجب أن يهذب منه .. صادفت فيه ما أعوزك فى هلذا الكتاب12).

وأنا الآن مجدد وصيتك بالمواظبة على الدعاء(2) ، سائلا من الله تعالى أن يصلح نيتي فيما أتعاطاه من تصنيف كتاب وإفادة علم ؛ لأقصد به خالص وجه الله تعالى ، غير ممزوج بحظ من حظوظ الدنيا ، وما أخس حال من مهد للخلق سبيل الآخرة ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_240.png) وهو إلى الدنيا ملتفت ، أو دعا الخلق إلى الله سبحانه وهو عنه معرض !

فنعود بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، ونسأل الله تعالى إصلاح أحوالينا وأقوالنا وأفعالنا ، فهو ولي الإجابة بفضله بيعة جوده.

احمتدرتب لعالميين

الصلاف علي خبه خلف محتمد والم احبعين ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_241.png)

جواشم النسخ الخطشي

حانمنمر النسخمر (ب) تمث في اليوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول لسنة تسع ومئة وألفي ، وكتبه العبد الضعيف ، عبد الله بن رمضان بن إسماعيل ، عفي عنه .

حانمير السحمر (ج) وافق تمام هلذه التتمة في الأوائل من شهر شعبان سنة (1007ه) فى لحظة من نهار قدرها ساعة ، والحمد لله وحده ، وفي هامشها : (كتبت هلذه النسخة من نسخة سقيمة، فلتقابل) .

طنمتيرالنسخم (د) والصلاة على خير خلقه محمد وآله أجمعين .

~~... توفيقه على يدي العبد الضعيف المذنب . .. استفادته من الكبار وقصور حاله وعجزه . . . المنتسب إلى الشيخ الإمام الأجل ... والعرب عمر بن محمد بن أحمد النسفي رحمة الله ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_242.png) عليه ، وفي وقت الضحوة من يوم السبت الثالت عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين وأربع مئة !(1).

اسمير النسحمر (ه)

والصلاة على خير خلقه محمد وآله .

نجز كتاب « محلك النظر » والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله لعلى] مولانا محم وآليه خاتم النبيين ، ورسول رب العالمين ، يتلوه كتاب «معيار العلم » إن شاء الله تعالى .

ذكر أن أبا حام رضى الله عنه ألف كتاب « محك النظر» هذا الأبي بكر بن ظبيان بن خلفي التيمي 10 ، منسوب إلى بنت إيما قرية من سواد دمشق ، كان متكلما متعبدا ، ومنه سأل أبو حامل الدعاء ..

حانمتيرالنسحمر (و)

تم الكتاب بحمد الله ومنته وحسن توفيقه ولطيف كفايته ، والحمد لله وحده ، وصلواته علول سيدنا محمد وعلوا آله وسلامه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

وكان الفراغ من رقمه عند الزوال ، يوم الأحد ، اليوم الثامن والعشرون من شهر الله ، وهو شهر وصي نبيه ، أحد شهور سنة ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_243.png) سبع وتسع مئة ، وكاتبه يسأل من اطلع عليه بالدعاء ، لا سيما بحسن الخاتمة في الدار الآخرة ، والحمد لله على نعمه المتوافرة ، والصلاة على محمد وآله في الدنيا والآخرة .

بلغ مقابلة وصحح بحمد الله ومنه ، والحمد لله على ذلك ، وصلى الله على محمد وآله .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_245.png)

← Önceki 14 / 21 Sonraki →

Anlam Arayışı