☪ Anlam Arayışı

← Mihakkü'n-Nazar

Bölüm 2

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_110.png)

النرطدالتان : نمطه التعانه

وهو على ضد نمط التلازم ، والمتكلمون يسمونه : السبر والتقسيم ، والمنطقيون يسمونه : الشرطي المنفصل ، ونحن سميناهآ : التعاند (1) .

ومثاله : (العالم : إما قديم، وإما حادث) فهذه مقدمة (2) ، وهما قضيتان .

الثانية (3) : أن تسلم إحدى القضيتين أؤ نقيضها ، فيلزم منه - لا محالة - نتيجة ، وينتج فيه أربع تسليمات ، فإنا نقول : (ومعلوم أنه حادث) فيلزم نقيض المقدمة الأخرى ؛ وهو أنه ليس بقديم ، أؤ نقول : (ومعلوم أنه ليس بحادثي) فيلزم منه عين المقدمة الأخرى ، أؤ نقول : (ومعلوم أنه قديم) فيلزم منه نقيض الأخرى؛ وهو أنه ليس بحادث ، أؤ نقول : (ومعلوم أنه ليس بقديم) فيلزم منه عين الأخرى .

فبالجملة : كل قسمين متناقضين متقابلين إذا ؤجد فيهما ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_111.png) شرائط التناقض كما سبق . . فينتج إثبات أحدهما نفي الآخر ، ونفي أحدهما إثبات الآخر.

ولا يشترط أن تنحصر المقدمة فى قسمين ، بل شرطه أن تستوفى أقسامه وإن كان ثلاث (1).

فإنا نقول : (هذا الشىء : إما مساو، وإما أقل، وإما أكثز) فهذه ثلاثة ، وللكنها حاصرة ، فإثبات واحد ينتج نفى الآخرين ، وإبطال اثنين ينتج إثبات الثالث ، وإبطال واحل ينتج انحصار الحق في الآخرين أحدهما لا بعينه.

والذي لا ينتج هو ألا يكون محصورا ؛ كقوليك : (زيد : إما بالعراق ، وإما بالحجاز) وهلذا مما يوجث إثباث واحل منهما نفي الآخر ، فإنه إن ثبت أنه بالعراق . . انتفى عن الحجاز وغيره ، وأما إبطال واح . . فلا ينتج إثبات الآخر ؛ إذ ربما يكون في صقع ثالثي .

ويكاد يكون كلام من يستدل على إثبات رؤية الباري بإحالة تصحيح الرؤية على الوجود . . غير محصور ، إلا أن نتكلف لحصره وجها بأن نقول : مصجح الرؤية لا يخلو : إما أن يكون كونه جوهرا فيبطل بالعرض ، أؤ كونه عرضا فيبطل بالجوهر ، ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_112.png) أو كونه سوادا أؤ لونا فيبطل بالحركة ، فلا تبقى شزكة لهذه المختلفات إلا فى الوجود، فهو المصيح ؛ إذ يمكن أن يكون قد بقى أمژ آخر مشترك لم يعثر عليه الباحث سوى الوجود ؛ مثل كونه بجهة من الرائي مثلا ، فإن أبطل هذا أيضا . . فلعل ثم معنى آخر ، إلا أن نتكلف حصر المعانى ونتكلف نفى جميعها ، ونبين أن طلب مصحح الرؤية لا بد منه ، فعند ذالك تحصل النتيجة .

فهذه ضروب الأقيسة ، فكل استدلالي لا يمكن رده إلى هذه الضروب . . فهو غير منتج ، وسنزيده شرحا في حق اللواحق 31 .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_113.png)

الطرف التاني منالقاصه

في بان المنقدمات انجارببد من نفيا

جري الثوب من انفميص، واخشب من الشرييه

فإن ما ذكرناه جرى مجرى الخياطة من القميص ، وشكل السرير من السرير ، وكما لا يمكن أن يتخذ من كل جسم سيف وسرير وقميصن ؛ إذ لا يتأتى من الخشب قميص ، ولا من الثوب سيفة ، ولا من السيف سريرآ . . فكذلك لا يمكن أن يتخذ من كل مقدمة وقضية قياس منتج ، بل القياس المنتج لا ينصاغ إلا من مقدمات يقينية إن كان المطلوب يقينيا ، أو ظنية إن كان المطلوب فقهيا (1).

فلنذكر معنى اليقين فى نفسه ليفهم ذاته ، ولنذكر مداركه الشفهم الآلة التي بها يقتنص اليقين .

وهذا وإن كان القول يطول فيه ، وللكنا نحرص على الإيجاز بقذر الإمكان .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_114.png)

(لفصل الزاول1؛ في مراتباللودراك

أما اليقين . . فلا تعرفه إلا بما أقوله ؛ وهو أن النفس إذا أذعنث للتصديق بقضية من القضايا وسكنت إليها . . فلها ثلاثة أحوالي :

أحدها : أن تتيقن وتقطع به ، وينضاف إليه قطع ثاني ؛ وهو أن يقطع بأن قطعه به صحيخ ، ويتيقن بأن يقينه لا يمكن أن يكون فيه سهؤ ولا غلط ولا التباس ، ولا يجوز الغلط لا في يقينه بالقضية ، ولا فى يقينه الثاني بصحة يقينه ، ويكون فيه آمنا مطمئنا ، قاطعا بأنه لا يتصور أن يتغير فيه رأئه ، ولا أن يطلع على دليل غاب عنه ، فيغير اعتقاده .

ولؤ حكي نقيض اعتقاده عن أفضل الناس . . فلا يتوقف في تجهيله وتكذيبه وخطئه، بل لؤحكي له أن نبيا مع معجزة قد ادعى أن ما يتيقنه خطأ ، ودليل خطئه معجزته . . فلا يكون له تأثيرآ بهذا السماع إلا أن يضحك منه ومن المحكي عنه (2).

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_115.png)

فإن خطر بباله أنه يمكن أن يكون الله تعالى قد أطلع نبيه على سر به انكشف له نقيض اعتقاده . . فليس اعتقاده يقينا .

ومثال هذا العلم : قولنا : إن الثلاثة أقل من الستة، وإن شخصا واحدا لا يكون في مكانين ، وإن شخصين لا يجتمعان في موضع ، ونظائر ذالك .

الحالة الثانية : أن يصدق به تصديقا جزما ، لا يتمارى فيه ، ولا يشعر بنقيضه ألبتة ، ولؤ أشعر بنقيضيه . . عسر عليه إذعان نفسه للإصغاء إليه ، وللكنه لؤ ثبت وأصغى وحكى له نقيض معتقده عمن هو أعلم الناس وأعدلهم عنده ، وقد نقله مثلا عن النبي صلى الله عليه وسلم .. أورث ذالك في نفسه توقفا ما .

ولنسم هذا الجنس : اعتقادا جزما ، وهو أكثر اعتقادات عواة المسلمين واليهود والنصارى في معتقداتهم وأديانهم ومذاهبهم ، بل أكثر اعتقادات المتكلمين في نصرة مذاهبهم بطرق الأدلة ، فإنهم قبلوا المذاهب والأدلة جميعا بحسن الظن والتصديق من أرباب مذاهبهم الذين حسن فيهم اعتقادهم بكثرة سماعهم الثناء عليهم ، وتقبيح مخالفيهم ، ونشوئهم على سماع ذلك منذ الصبا؛ فإن المستقل بالنظر الذي يستوي ميله في أول نظره إلى الكفر والإسلام وسائر المذاهب . . عزيز .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_116.png)

الحالة الثالثة : أن يكون له سكون نفس إلى الشيء والتصديق به وهو يشعر بنقيضه ، أو لا يشعر ولكنه إن أشعر به . . لم ينفز طبعه عن قبوله، وهلذا يسمى : ظنا ، وله درجاث في الميل إلى الزيادة والنقصان لا تحصى .

فمن سمع من عذل شيئا . . سكنت إليه نفسه ، فإن انضاف إليه ثاني . . زاد السكون وقوي الظن ، فإن انضاف إليه ثالث . .

~~زادت القوة ، فإن انضافث إليه تجربة بصدقهم على الخصوص ..

~~زادت القوة ، فإن انضافث إليه قرينة حال ؛ كما إذا أخبروا عن أمر مخوفي وهم على صورة مذعورين صفر الوجوه مضطربي الأحوال . . زاد الظن ، وهكذا لا يزال يترقى قليلا قليلا في القوة إلى أن ينقلب الظن على التدريج يقينا إذا انتهى الخبر إلى حد التواتر .

والمحدثون يسمون أكثر هذه الأحوال علما ويقينا ، حتى يطلقون بأن الأخبار التي تشتمل عليها الصحاح توجب العلم والعمل(

وكافة الخلق - إلا آحاد المحققين - يسمون الحالة الثانية ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_117.png) يقينا ، ولا يميزون بين الحالة الثانية والأولىى ، والحق : أن اليقين هو الأول ، والثانى مظان الغلط .

فمهما ألفت القياس من مقدماتي يقينية حقيقية ، وراعيت في صورة تأليفه الشروط التي قدمناها . . كانت النتيجة الحاصلة يقينية ضرورية بحسب ذوق المقدمات .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_118.png)

الفصل التماني : في مدارك اليفين واراعقار

لعلك تقول : قد استقصيت في شروط اليقين استقصاء مؤيسا عن نيله والظفر به ، فين أين يقتنص مثل هذا اليقين ؟ وما آلثه ومدركه ؟

فاعلم : أن مدارك الظنون لشث أذكرها ؛ فإنها واضحة للفقهاء والناس كافة ، وللكن أذكر مدارك اليقين والاعتقادات التي يظن بها اليقين .

ومجامعها فيما حضرني الآن ينحصر في سبعة أقسام ، ولنخترغ لكل واحد منها اسما مشتقا من سببه.

الأول : الأوليات : وأعنى بها : العقليات المحضة التى اقتضى ذات العقل المجرد حصولها من غير استعانة بحس وتخيل (11 ؟

~~مثل علم الإنسان بوجود ذاته، وبأن الواحد لا يكون قديما حادثا ، وأن النقيضين إذا صدق أحدهما . . كذب الآخر، وأن الاثنين أكثر من الواحد ، ونظائره .

وبالجملة : هذه القضايا تصادف مرتسمة في العقل منذ وجوده، حتى يظن العاقل أنه لم يزل عالما به ولا يدري متى حصل 110 ، ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_119.png) ولا يقف حصوله على وجود أمر سوى العقل ؛ إذ يرتسم فيه الوجود مفردا ، والقديم مفردا ، والحادث مفردا ، والقوة المفكرة تجمع هذه المفردات ، وتنسب بعضها إلى بعض ؛ مثل أن تحضر في الذهن أن القديم حادث ، فيكذب العقل به ، أو أن القديم ليس بحادرثي ، فيصدق العقل به .

ولا نحتاج إلا إلى ذهن ترتسم فيه المفردات ، وإلى قوة مفكرة تنسب بعض هلذه المفردات إلى بعض ، فينتهض العقل على البديهة إلى التصديق أو التكذيب .

الثانى : المشاهداث الباطنة : وذالك كعلم الإنسان بجوع نفسه وعطشه ، وخوفه وفرچه وسروره ، وجميع أحواله الباطنة التى يدركها من ليس له الحواس الخمسن ، فهلذه ليسث مدركة بالحواس الخمس ، ومجرد العقل لا يكفي في إدراكها ، بل البهيمة تدرك هذه الأحوال من نفسها بغير عقل ، والأوليات لا تكون للبهائم ولا للصبيان .

فإذا ؛ يحصل من هذا المدرك يقينياث كثيرة وقضايا قطعية ، مثل قطعه بأنه جائع ومسرور وخائفث ، فقد عرف نفسه ، وعرف السرور ، وعرف حلول السرور فيه، فانتظم من هلذه المعارفي قضية تحكم على نفسه بأنها مسرورة ، فكانت القضية المنظومة منه عند العقل يقينية حقيقية .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_120.png)

الثالث : المحسوسات الظاهرة : كقولك : الشلج أبيض ، والقمر مستديرآ، والشمس مستنيرة .

وهذا الفن واضح ، ولككن يتطرق الغلط إلى الإبصار بعوارض ، فتغلط لأجلها؛ مثل بغد مفرط ، أؤ قرب مفرط ، أؤ ضعف في

فين.

وأسباب الغلط في الإبصار الذي على الاستقامة ثمانية ، والإبصار الذي بالانعكاس كما في المرآة ، والذى بالانعطافي كما يرى ما وراء البلور والزجاج . . تتضاعف فيه أسباب الغلط.

ومداخل الغلط فى هذه الحاسة على الخصوص .. لا يمكن استقصاؤه في مجلدات ، ولا يمكن أن يجعل علاوة على هذه العجالة07.

وإن أردت أنموذجا من أغاليط البصر . . فانظر إلى طرفي الظل ، فتراه ساكنا ، والعقل يقضي بأنه متحرك ، وإلى الكواكب ، فتراها ساكنة ، وهي متحركةآ ، وإلى الصبىي والنبات فى أول النشوء ، وهي في النمو في كل لحظة تتزايد على التدريج وتراه واقفا ، وأمثال ذلك مما يكثر.

الرابع : التجربيات : ويعبر عنها باطراد العادات ، وذلك مثل ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_121.png) حكمك بأن النار محرقة ، والحجر هاو إلى جهة الأرض ، والنار متحركة إلى جهة فوق ، والخبز مشبع ، والماء مرو، والخمر مسكر، وجميع المعلومات بالتجربة عند من جربها ؛ فإن معرفة الطبيب بأن السقمونيا مسهل . . كمعرفتيك بأن الخبز مشبع ، فإن انفرد بالتجربة ، وكذلك الحكم بأن المغناطيس جاذب للحديد عند من عرفه .

وهلذا غير المحسوسات ؛ لأن مدرك الحست هو أن هذذا الحجر هوى إلى الأرض ، فأما الحكم بأن كل حجر هاو إلى الأرض ..

~~فهو قضية عامة ، لا قضية في عين ، فليس للحس إلا قضية في عيني.

وكذلك إذا رأى مائعا وقد شربه فسكر . . لم نحكم بأن جنس هلذا المائع مسكر؛ فإن الحس لم يدرك إلا شربا وسكرا عقيبه ، وذلك في شراب معين مشار إليه ، والحكم الثاني هو حكم العقل بواسطة الحست ، وبتكور الإحساس مرة بعد أخرى ، إذ المرة الواحدة لا تحصل العلم ، فمن تألم له موضع ، فصب عليه مائعا ، فزال ..

~~لم يحصل له علم بأنه مزيل ، بل هو كما لؤ قرأ عليه (سورة الإخلاص) مرة فزال ؛ إذ قد يخطر له أن زواله كان بالاتفاق ، تكرر زواله مرات كثيرة .. حصل له العلم .

وكذا لؤ جرب قراءة (سورة الإخلاص) مثلا على ألم من الآلام ، وكان يزول كل مرة أؤ في الأكثر . . لحصل له يقين بأنه مزيل؛ كما حصل اليقين بأن الخبز مزيل للجوع ، والتراب غير ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_122.png) مزيل له ، وأن الماء مزيل للعطش ، والاصطلاء بالنار غير مزيل لهآ ، بل هو زائد فيه .

← Önceki 2 / 21 Sonraki →

Anlam Arayışı