☪ Anlam Arayışı

← Mihakkü'n-Nazar

Bölüm 5

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فيقول : نعم ؛ إذا كان قد حصل له ذلك بالسماع ، وهو المدرك بالسمع.

قلنا : فإن صدقت بهاتين القضيتين . . لزمك التصديق بالثالث ، وهو أن النبيذ حرام بالضرورة ، فيلزمه ذلك ، ويذعن للتصديق به .

فإن قلت : فهذه القضية ليست خارجة عن القضيتين ، وليسث زائدة عليهما!

فاعلم : أن ما توهمته حق من وجه، وغلط من وجه :

أما وجه الغلط . . فهو أن هذه قضية ثالثة ؛ بدليل أنك تقول : (النبيذ حرأم) ، وتقول : (النبيذ مسكؤ) ، وتقول : (المسكر حرام) ، فليس قولك : (النبيذ حرام ) مكررا في المقدمتين بعدهما ، بل هذه ثلاث مقدمات متباينة اللفظ والمعنى ، فعرفت أن النتيجة اللازمة غير المقدمات الملزومة ، وأن الملزومة اثنتان ، والنتيجة ثالثة سواهما .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_143.png)

وأما وجه كونه حقا . . فهو أن قولك : (المسكر حرام) شامل العموم النبيذ الذي هو أحد المسكرات ، فقولك : (النبيذ حرام) منطو فيه ، ولكن بالقوة ، لا بالفعل ؛ إذ قد يحضر العام في الذهن ولا يحضر الخاص ؛ فمن قال : (الجسم متحيزر) ربما لا يخطرآ بباله في ذلك الوقت أن الثعلب متحير، بل ربما لا يخطر بباله ذكر الثعلب فضلا عن أن يخطر بباله مع ذالك حكمه بأنه متحيز.

فإذا ؛ النتيجة موجودة في إحدى المقدمتين بالقوة ، ومعدومة بالفعل 210 ، والموجودة بالقوة القريبة ربما يظنم أنها موجودة بالفعل توهما .

واعلم : أن هلذه النتيجة لا تخرج من القوة إلى الفعل بمجرد العلم بالمقدمتين ما لم تحضر المقدمتين في الذهن ، ويخطر ببالك وجه وجود النتيجة في المقدمة بالقوة ، فإذا تأملت ذالك . .

~~صارت النتيجة بالفعل .

إذ لا يبعد أن ينظر الناظر إلى بغلة منتفخة البطن ، فيتوهم أنها حامل، ولؤ قيل له : هل تعلم أن البغلة عاقر ؟ فيقول : نعم .

فإن قيل له : فهل تعلم أن هذه بغلة ؟ فيقول : نعم .

فيقال : فكيف توهمت أنها حاما ؟!

فيتعجب هو من توهم نفسه مع علمه بالمقدمتين ؛ إذ نظمه : ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_144.png) أن كا بغلة عاقئ، وهلذه بغلة ، فهى إذا عاقڑآ، والعاقر : هى التى لا تحملم ؛ فإذا هى لا تحمل ، وانتفاخح البطن له أسباب سوى الحمل ، فإذا انتفاخها من سبب آخر .

ولما كان السبب الخاص القريب لحصول النتيجة فى الذهن التفطن لوجود النتيجة بالقوة في المقدمة . . أشكل على الضعفاء ، فلم يعرفوا أن وجه الدليل عين المدلول أؤ غيره .

والحق : أن المدلول هو المطلوب المستنتج ، وأنه غير التفطن؛ الوجوده في المقدمة بالقوة .

لككن هلذا التفطن هو سبب حصوله على سبيل التولد عند المعتزلة .

وعلى سبيل استعداد الذهن بحضور هلذه المقدمات مع هذا التفطن لفيضان النتيجة من عند واهب الصور المعقولة الذي هو العقل الفمال . . عند الفلاسفة .

وعلى سبيل تضمن المقدمات للنتيجة بطريق اللزوم الذي لا بد منه . . عند أكثر أصحابنا المخالفين للتولد الذي ذكره المعتزلة .

وعلى سبيل حصوله بقدرة الله تعالى عقيب حصول المقدمتين في الذهن ، والتفطن لوجه تضمنه له بطريق إجراء الله العادة على وجه يتصور خرقها ؛ بألا يخلق عقيب تمام النظر . . عند بعض أصحابنا .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_145.png)

ثم ذالك من غير نسبة له إلى القدرة الحادثة عند بعضهم 11 ، بل بحيث لا تتعلق بها قدرة العبد ، وإنما قدرثه على استحضار المقدمتين ومطالعة وجه تضمن المقدمتين للنتيجة ؛ على معنى وجودها فيهما بالقوة فقط ، فأما صيرورة النتيجة بالفعل . . فلا تتعلق به القدرة .

وعند بعضهم تتعلق به القدرة الحادثة ، فيكون العلم النظري كسب العبد .

وإيضاح الرأي الحق من جملة ذالك لا يليق بما نحن فيه ، والمقصود : كشف الغطاء عن النظر، وأن وجة الدليل ما هو ؟

~~والمدلول ما هو ؟ والنظر الصحيح ما هو ؟ والنظر الفاسد ما هو ؟

وترى الكتب مشحونة بتطويلات في معنى هلذه الألفاظ من غير شفاء، وإنما الكشف يحصل بالطريق الذي سلكناه فقط ، فلا ينبغي أن يكون شغفك بالكلام المعتاد المشهور ، بل بالكلام المفيد الموضح وإن خالف المعتاد .

%~% منالله من شنكري النظر

وهو أن يقول : ما تطلبه بالنظر هو معلوم لك أم لا ؟ فإن علمته . . فكيف تطلبه وأنت واجد له ؟1 وإن جهلته ؛ فإذا وجدته . . فبم تعرف أنه مطلوبك ؟ وكيف يطلب العبد الآبق من ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_146.png) لا يعرفه ؟! فإنه لؤ وجده . . لم يعرف أنه مطلوبه !

وحلها : أن تقول : أخطأت في نظم شبهتك ؛ فإن تقسيمك ليس بحاصر؛ إذ قلت : (تعرفه أؤ لا تعرفه) ، بل ها هنا قسم ثالث ؛ وهو أنى أعرفه من وجه، وأجهله من وجه .

وأعني الآن بالمعرفة : غير العلم ؛ فإني أفهم مفردات أجزاء المطلوب بطريق المعرفة والتصور ، وأعلم جملة النتيجة المطلوبة بالقوة لا بالفعل - أي : في قوتي أن أقبل التصديق به بالفعل - وأجهله من وجه ؛ أي : لا أعلمه بالفعل ، ولؤ كنث أعلمهآ بالفعل . . لما طلبثه ، ولؤ لم أعلمه بالقوة . . لما طمعت في أن أعلمه ؛ إذ ما ليس فى قوة علمه . . يستحيل حصوله (1) ؛ كالعلم باجتماع الضدين ، ولولا أني أدركه بالمعرفة والتصور لأجزائه المفردة . . لما كنت أعلم الظفر بمطلوبي إذا وجدته .

وهو كالعبد الآبق ؛ فإني أعرف ذاته بالتصور ، وإنما أطلب مكانه ، وأنه في البيت الفلاني أم لا ؟ وكونه في البيت أفهمه بالمعرفة والتصور - أي : أفهم البيت مفردا ، وأفهم الكون مفردا - وأعلمه بالقوة ؛ أي : في قوتي أن أصدق بكونه في البيت ، وللكن لسثآ مصدقا بالفعل ، وإنما أطلب حصوله بالفعل من جهة حاسة البصر ، وإذا رأيثه فى البيت بالنظر إليه 0 .. صدقت بكونه في البيت بالفعل ، فلولا معرفتي البيت والكون والعبد بطريق التصور ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_147.png) للمفردات . . لما عرفث وجة المطلوب عند رؤية العبد ، ولولا أنه فى قوه التصديق . . لما صار بالفعل .

فكذلك أطلب أن العالم حادث ، فأفهم العالم مفردا بالمعرفة والتصور ، وأعلم الحادث بالمعرفة ، وفكي قوة التصديق بأن العالم حادث ، فإذا صار بالفعل . . علمت أنه مطلوبي ، ولؤ كان بالفعل . . لما طلبتآه .

%~% فاللء (اغري

قال بعض منكري العلم : أتعلم أن كل اثنين زوج ؟ فقيل : نعم.

فقال : فما في يدي زوج أم لا ؟ فإن قلت : نعم .. فبم عرفته والكفك مجموع ؟! وإن قلت : لا . . فقد ناقضت قولك ، إذ قلت .

~~عرفت أن كل اثنين زوج ، وما في يدي اثنان ؛ فكيف لم تعلم أنه زوج؟!

فأجيب عن هلذا : بأنا عنينا بما ذكرنا : أن كل اثنين عرفنا أنهما اثنان . . فهما زوج ، وما في يدك لم أعرفك أنه اثنان ، ولؤ عرفث أنه اثنان . . لقلت : إنه زوج.

وهذذا الجواب مع وضوچه خطا ؛ فإنا إذا قلنا : كل اثنين زوج . . أردنا به : أن الاثنين زوج سواء عرفنا أن ما فى يده اثنان أؤ لم نعرف ، بل كل ما هو اثنان في نفسه وفي علم الله تعالى . .

~~فهو بالضرورة زوج.

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_148.png)

للكن الجواب الحق : أن ما بيدك زوج إن كان اثنين ، وقولي : (لا أعرف أنه اثنان) لا يناقض قولي : (كل اثنين زوج) بل نقيض فولي : (كل اثنين زوج) قولي : (كل اثنين فليس بزوج) ، أؤ (بعض ما هو اثنان ليس بزوج) .

وهاتان المغالطتان وإن كانتا من الجليات . . فإنما أورديهما ليقع الأنسر بتحرير الكلام في حل الإشكالات ؛ فإن الأغاليط في النظريات كلها ثارث من إهمال الجليات والتسامح فيها ، ولؤ أخذت الجليات وحررث ، ثم تطرق منها إلى ما بعدها تدريجا حتى لا يخفى قليلا قليلا ، فيتضح الشيء بما قبله على القرب . .

~~لطاحت المغالطات .

ولككن عادة الثظار الهجوم على غمرة الإشكال ، وطلب الأمر الخفي البعيد عن الأوائل الجلية بعد أن تخللت بينه وبين الأوائل درجاث كثيرة ، فلا تمتد إلى شهادة الجلي 112) ، ولا يقوى الذهن على الترقي في المراقى الكثيرة دفعة ، فتزل الأقدام ، وتعتاص المطالب ، وتتخبط العقول .

ولذلك ضل أكثر الدظار وأضلوا، إلا عصابة الحق ، الذين هداهم الله تعالى بنوره ، وأرشدهم إلى طريقه11.

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_149.png)

%~% الفصل الترابع

ي انفسام اتقيا اركل فاس دلاننيه وفاس عله اما قياسك الدلالة . فهو أن يكون الأمر المكرر في المقدمتين معلولا ومسيبا ، فإن العلة والمعلول يتلازمان ، وإن شئت . . قلت : السبث والمسبب، وإن شئت . . قلت : الموجب والموجب .

~~فإن استدللت بالعلة على المعلول . . فقياسك قياس علة.

~~وإن استدللت بالمعلول على العلة . . فهو قياس دلالة، وكذلك إن استدللت بأحد المعلولين على الآخر410).

~~مثال قياس العلة من المحسوس : أن تستدل على المطر مثال قياس العلة بالغيم، وعلى شبع زيد بأكله ، فتقول : كل من أكل كثيرا . . فهو في الحال شبعان ، وزيد قد أكل كثيرا ؛ فهو إذا شبعان .

~~ونعني بالعلة ها هنا : السبب الاعتيادى ؛ إذ الغرض التمثيل ، ابيان معنى العلة ولا تطلب الحقائق من الأمثلة المسوقة لتفهيمات مقاصد بعيدة عن الأمثلة .

~~وإن استدللت بالشبع على الأكل . . كان قياسك قياس دلالة؛ فإنك إذا عرفت أن زيدا شبعان . . حكفت عليه بأنه أكل ، فكان ![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_150.png) نظم قياسك : أن كل شبعان فقد أكل من قبل ، وزيد شبعان ؛ فإذا قد أكل من قبل .

وكذا ترى امرأة ذات لبن ، فتقول : إنها ولدث؛ لأنها ذاث لبن ، ونظمه : أن كل امرأة ذات لبن فهي قد ولدت ، وهلذه ذاث البن ؛ فهي إذا قد ولدث .

ومثاله من الكلام : أن تقول : كل فعل محكم ففاعله عالم ، والعالم محكم ؛ ففاعله عاليم، والإحكام مسبب العلم لا سبئه ، فهو دلالة.

ولذلك يجوز أن يتأخر الدليل عن المدلول ، حتى يستدل بالتيمم على حكم الوضوء ، ولا تتأخر العله عن المعلول .

ومثال قياس العلة في الفقه : الاستدلال بالسكر على التحريم كما مضي.

ومثال الاستدلالي بإحدى النتيجتين على الأخرى في الفقه : قولنا في الزنا : إنه لا يوجب حرمة المصاهرة ؛ لأنه وطه لا يوجث المحرمية ، وما لا يوجب المحرمية فلا يوجب الحرمة .

ونظمه : أن كل وط لا يوجب المحرمية لا يوجب الحرمة ، وهذا لا يوجب المحرمية ؛ فإذا لا يوجب الحرمة .

![image filename](./0505Ghazali.MihakkNazar.pdf_page_151.png)

← Önceki 5 / 21 Sonraki →

Anlam Arayışı