Bölüm 11
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وإن عرض له ذنب مما كان في ستره اهوى والشهوة فلم يعرفه في حال توبته ، عزم على تركه وحمد الله إذ فطنه (4) له قبل أن يتوفاه عليه ، وإذا عرض له ذنب لم يكن آذنبه من قبل خوف نفسه سوء الخاتمة إن واقعه أن يختم له بخاتمة الأشقياء في آخر عمره، ولم يأمن أن يكون أخر عنه (5) ليختم له بخاتمة الشقوة والهلكة، وإن عرض له حق لله جل وعز، مما قد كان ضيعه، فتاب منه (3) وعزم على القيام به خوف نفسه آن يعود إلى التضييع له ، فيخلف وعده وينقض عزمه على القيام به فيكون اسمه عند الله عز وجل مخلفا غدارا ، ورحى نفسه على القيام به النظر من الله عز وجل بالرضا عنه ، وأن يسميه الله عز وجل موفيا، ويحكم له بالصدق لا لأنه سمع (17) الله سمى بالكذب والخلف، وأوجب العقوبة لمن عاهده وعزم على طاعته فلم يف بها له فقال (8) : (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من: ط.
(2) في ا: يعفو عنه سيده.
(3) ما بين الحاصري: سقطت من ط.
(4) في ا: أيقظه.
(5) في ط: أخر له.
(1) في ا: فثاب عنه.
(7) في ط: لأنه يسمع.
(8) في ا: عز وجل.
============================================================ وومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصتدقن ولنكونن من الصتالحين. [فلما آتاهم من فضله بخدوا به وتوكوا وهم معرضون)] (1).
و في التفسير عن مجاهد : أنهما رجلان خرجا على ملأ من الناس فقالا : لئن آتانا اله من فضله لنصدقن، وقال معبد بن ثابت : هو شيء قالوه في أنفسهم، ألم تسمع قوله تعالى: { يعلم سرهم ونجواهم(2)؟ قال الله تبارك وتعالى: {فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون) إلى قوله تعالى: {بما كانوا يكذبون(2).
فسماهم الله عز وجل، إذ لم يفوا بعزومهم مخلفين للوعد كاذبين له فسماهم الله عز وجل بذلك، وألزم قلوبهم النفاق حتى ماتوا (4) على ذلك، فعاقبهم بعقوبة لا يفلحون بعدها أبدا، ولا يصلون إلى التوبة مما يسخط ربهم عز وجل .
وقد يخلف العبد الوعد، فلا يعاقب إذا كان الله عز وجل يريد أن يسعده في آخر عمره، لأنه يعاقب من يشاء ويعفو عمن يشاء، فيخوف نفسه العقوبة.
وإن كان قد عاهد من قبل فأخلف رجى نفسه التوبة والاقالة، فعاود العزم علىا الوفاء، وذكر نفسه ما سمى الله عز وجل (به) (5) ، من أوفى بعهده وهو قوله جل ثناؤه: { رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه(2) الآية . وروي في تفسير ذلك أثران : أما أحدهما فما رواه أنس بن ملك، أن أنس بن النضر عم أنس بن مالك غاب (1) سورة التوبة، الآية: 75. وما بين المعقوفتين: سقطت من ط.
(2) سورة التوبة، الآية: 78.
(3) سورة التوبة، الآية: 77،76، وتكملة الآية : فأعقبهم نفاقأ في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانو يكذبون" .
(4) في ط: حتى يموتوا.
(5) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 6) سورة الاحزاب، الآية: 23، وتكلمة الآية " ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" .
============================================================ عن قتال بدر فقال: "أول مشهد شهده رسول الله ه لم أشهده!! لئن كان لرسول الله قتال مع قريش بعد اليوم ليرين الله تعالى، ما أصنع" . وهاب أن يقول غير ذلك، فلما كان يوم أحد وانهزم الناس، فقال سعد بن معاذ : فاستقبلته فقال يا سعد إلى أين؟ واهأ لريح الجنة إني لأجد ريحها دون أحد فتقدم فقاتل حتى قتل، وأصيب به بضع وثمانون جراحة: من (بين) (1) ضربة بسيف وطعنة برمح ورمية بسهم، فما عرفته أخته إلا بثيابه فنزلت: رجال صدقوا ما عاهدوا اللة عليه فمنهم من قضى نحبه يعني عهده اي مات على ذلك {ومنهم من ينتظر أي صادق قائم بالحق لله عز وجل، وينتظر يوما فيه لقاؤه فيموت على صدقه والوفاء بعهده.
ومر النبي صلى الله عليه وسلم (واحتج بمصعب بن عمير) (2)، وهو قتيل منجعف على وجهه، فقرأ رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
(وقال مجاهد : النحب هو العهد . واحتج بأن النبي عه مر به طلحة فقال : هذا محمد قضى نحبه") (3) : فيذكر نفسه ما قال الله تعالى، وما سمى به من كذبه ولم يف بعزمه، وما سمى به من صدقه واوفى بعزمه.
وإن تقاعست النفس وثقل عليها القيام بذلك الحق، ذكرها ثواب الله تعالى وما يأمل من نعيم الآخرة إن قام بذلك الحق، ورجاها رضاء الله عز وجل ، والسرور والأمن في يوم الخوف والأحزان، ودوام النعيم الذي لا ينقطع في جوار الله عز وجل، والنظر إلى وجهه الكريم الأعلى ، ليطفىء بذكر حلاوة الثواب مرارة القيام (1) ما بين الحاصرتين: سقط من : ط.
(2 - 13 ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ بذلك الحق، ويخفف (الثواب) (1) على النفس ما ثقل عليها من القيام بذلك الحق لذكر حلاوه الثواب، وذلك معروف في أهل الدنيا، لم ير عامل من عمال الدنيا ولا غيره، ولا تاجر من تجار الدنيا يخف عليه التعب والمؤونة إلا لما يرجو من الأجر ، فالبناء وغيره لذته في التعب وغمه في الراحة لحلاوة الأجر، وإن التعب له لؤلم مؤذ، وإن الراحة له لموافقة، ولكن اختار النصب على الراحة لما يأمل من الأجر ، فإن كان أجره قليلا والمستأجر (له) (2) موفيا مليئا (3) . فإذا ذكر قلة ال الأجر استثقل العمل . وإذا ذكر أن المستأجر له ملىء لن يظلمه خف عليه العمل .
و إذا كان الأجر كثيرا والمستأجر له لا يأمن من ظلمه . فكلما ذكر ما يخاف من ا ا ال ا ال ل ا ا ال وعمله بنشاط له وخفة. فلا مستأجر أملا من الله. ولا أجر أكثر من الجنة .
وكذلك التجار من أهل الدنيا : لا يقطعهم عن سفرهم (2) الح ولا البرد ولا الأمطار ولا الخوف من اللصوص ولا السباع ، لحلاوة ما يأملون من الأرباح (7) .
فالعامل لله، والتاجر له أولى أن يخف عليه العمل إذا ذكر الربح الذي لا ينقطع ولا تنغيص فيه، ولا تصريد من المربح الذي لا يظلم مثقال ذرة، بل يضاعف ويعطي الكثير باليسير من العمل، وتجار الآخرة لا يربحون كما يربح تجار الدنيا ولا عالها ، لأن تجار الدنيا إنما يرججون من جنس الدنيا وجوهرها ، والله عز وجل لا يربح عمال الدين من جنس الدنيا ولا من جوهرها ، ولا يرضى هم بربح الدراهم والدنانير؛ لأن ذلك من جنس الدنيا وجوهرها . ولكن يربحهم قصور الياقوت والزمرد والدر في الدار التي لا تفنى . تربتها المسك والزعفران، مع زوال (1، 2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) في ط: ملبا.
(4) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (5) في ط: ماليا.
(6) في ط: عن سفرهم لما يأملون من الأرباح. وهو ركيك جدأ .
(7) في ط: الربح، وما أثبتناه أليق بالسياق.
============================================================ اهموم عن قلوبهم، فلا تخطر أبدأ بقلوبهم الأحزان ولا تحل في قلوبهم أبدأ.
والفرح والسرور لا يبرحان من قلوبهم أبدا.
فإذا تذكر هذا العبد حلاوة هذا الأجر مع تذكر نظر الجواد الكريم إليه ، وهو جاهد لنفسه مكابد هواه فأمل أن ينظر إليه على تلك الحال فيرضى عنه، فيوجب له الخلود في داره والأمن من عذابه، خف عليه القيام بذلك الحق .ا وإن عرض له حق لربه جل وعلا مما كان قد ضيعه سترته كراهة النفس للقيام ا ا بذللك عليه غضبه وعقابه.
وإن عرض له حق ابتلي به في آخر عمره. ووجب (لله) (2) عليه مما لم يكن أوجبه الله عليه قبل فثقل على نفسه القيام به حض نفسه على القيام به ، رجاء أن كون إنما ذخره له فلم يوجبه عليه إلا في آخر عمره، ليستوجب بذلك رضاء الله وليختم له بخاتمة السعداء، فإن نكلت النفس عن القيام به خوفها خاتمة الشقاء بتضييعه، وأن يكون إنما أخر لذلك، ألم تسمع قول مطرف: " إن الحسنة أثقل ما تكون عليك وأنت تعملها، فإذا فرغت منها ذهب ثقلها ويبقى سرورها، فكيف بك إذا قرأتها بين يدي الله، ورأيت ثوابها"؟ فتذكر رضاء (الله) (3) عنه بالقيام به، وذكر نوابه، وخوف غضبه على تضييعه، يخف عليه القيام به .
فاذا تطهر من هذه الخلال الست بالتوبة، فقد صحت توبته، وساوى الذي لم يكن له صبوة في رعاية حقوق الله فيما يستقبل من عمره، وساوى التائب من قبله الذي لم تستصعب عليه نفسه عند التوبة ولم تحتج إلى طلب الخوف بالتخويف، ولم يغم عليه شيء من ذنوبه (عنده)(4) ، ولم يأمن أن يكون الله قد أحصى عليه ما قدا (1) في ا: فيجب.
(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3 - 4) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ نسيه، كالسحرة، وأصحاب محمد وغيرهم ممن أتتهم منة الله عز وجل ، برفع الامتحان عنهم والتكلف لطلب التوبة ، فبهرت عقولهم حجته، وأزعجها إليه توفيقه وتفضله، إلا أنها وإن لم يكن معها امتحان التكلف للطلب ، فقد نهت عقولهم علىا المعرفة بالله عز وجل، وعظيم قدر ثوابه وعقابه، وعظيم حقه عليهم، وواجب طاعته، ولم يتمالكوا مع هذه المعرفة أن رفضوا كل قاطع يقطعهم من الله عز وجل وأقبلوا بعقوهم على ربهم، قد استفرغوها في الإقبال عليه والإنابة إليه .
فقد ساوى هذا التائب من قبله الذي قلت كلفته، ولم تغم عليه ذنوبه عند توبته، وساوى من لم تكن له صبوة، لأنه قد تطهر مما يكره الله عز وجل.
وعليهم جميعا حسن القيام بحق الله عز وجل فيما بقي من أعمارهم.
باب معرفة حقوق الله بأسبابها (وأوقاتها) (1) وعللها وإرادتها وترتيبها في القيام بها، والرعاية لها ولا بد للخلق أجمعين من معرفة حقوق الله عز وجل بأسبابها ، وأوقاتها الا وعللها، وإرادتها، ووجوبها، وفيم هي؟ وأيها بدأ الله عز وجل به خلقه؟ وأيها أوجب أن يبدأ به الأول فالأول، لا يقدم ما أخر الله، ولا يؤخر ما قدم اله هنها كما قال ابو بكر لعمر رضي الله عنهما في وصيته: " واعلم أن الله عز وجل حقا بالنهار لا يقبله بالليل، وحقا بالليل لا يقبله بالنهار".
فأما أوقاتها : فكالحج في وقته، وكالصلوات في أوقاتها.
وأما أسبابها فكوجود السبيل إلى الحج (2) لأن الله أوجب على عباده أداء حقه لا (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (2) في ط: السبيل للحج ============================================================ فالأمر قبل الأداء، والأمر قبل الوقت إعلام للعبد كيف يؤدي حق الله إذا جاءا الوفت. فمنها ما وقته واحد، ومنها ما له وقتان ، وكثير منها آداؤه على وجهين: أحدهما وقت موسع مخير فيه ، إن شاء يعجله وإن شاء يؤخره، كالظهر إلى آخر وقتها، وكالعصر وغير ذلك، والوقت الآخر : هو : الذي آلزم فيه الفرض، وإن فات فقد خرج وضيع (1).
وأما إرادتها : فإخلاص النية لله عز وجل بالقيام بها .
و أما ما أوجبها أولا فأولا فإنما يستدل على ذلك بالكتاب والسنة، مع التثبت قبل الفعل على قدر الوجوب في آداء اي الحقوق أعظم في وجوبها وأيها قد حضر وقته، وأيها لم يحضر وقته، وأيها يترك لما هو آوجب منه؟ .
وأما فيما هي ففي أعمال القلوب والجوارحا فأما بأيها بدأ الله عز وجل: فأول ما بدأ الله عز وجل به خلقه من إيجاب الرعاية فيه لحقه ف[حقد] بدأهم، بأن تعبدهم برعاية حقوقه في قلوبهم، في جمل عقودها وهمومها من تدينها، ومحابها ومكارهها ، وعند منازعة خطراتها التي هي بده دواعي كل خير وشر، ثم جوارحهم من الأسماع والأبصار ، والألسن ، والأيدي والأرجل والمآكل (والمشارب) (2) والمشام والمباشرة بالأبدان: من الأخذ بالفعل (2) والترك.
فعلى العبد أن يبدأ بما بدأ به . فيبدأ برعاية حقوق الله عز وجل في قلبه، فإنه أول عامل منه، وعنه تكون أعمال الجوارح، فيوقفه حيث أوقفه الله عز وجل ، من ال الرعاية لحقوقه، فيوقفه على جمل رعاية حقوق الله عز وجل، في عقود ضميره، حتى يقوم بها الله عز وجل كما أمره وتعبده، وهي ثلاث خلال : اعتقاد الايمان ومجانبة (1) وذلك كصوم رمضان، ومن مات وهو قادر على الحج على مذهب من يقول بوجويه على الفور .
(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) في ط: الأخذ للفعل.
============================================================ الكفر، واعتقاد السنة ومجانبة البدعة، واعتقاد الطاعة ومجانبة الاصرار على كل ما يكره الله عز وجل من عمل قلب وبدن.
وجمل حقوق الله عز وجل في الجوارح : القيام بالحركات فيما أوجب الله تعالى الا وترك الحركات، وهو السكون عما كره الله عز وجل ، ثم رعاية حقوق الله عز وجل عند خطرات القلوب الداعية إلى كل خير وشر.
باب رعاية حقوق الله تعالى ا ا قلت : وكيف يرعى حقوق الله عز وجل عند الخطرات؟ وبم يستدل على ذلك؟ا والخطرات ما هي؟.
قال: يرعاها بالتثبت والاستدلال بالعلم عند دواعي الخطرات (2) لأن الخطرات هي دواعي القلوب إلى كل خير وشر.
قلت : الخطرات من أين بدؤها، ومن أي الوجوه هي؟ أمن وجه واحد أم من وجوه شتى؟
قال بدؤها من هوى النفس، او من العقل بعد تنبيه الله عز وجل له، أو من العدو، وهي على ثلاثة معان: تنبيه من الرحمن، وكذلك يروى عن غير واحد ، يروى عن النبي الله انه قال : من يرد الله به خيرا يجعل له واعظا من قلبه" (3) ، وروى النواس بن سمعان، عن (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.
(2) في ط: عند دواعي القلوب وهي الخطرات.
(3) لم أجده بهذا اللفظ فيما أتيح لنا من مصادر .
============================================================ اني عقالله انه ضرب مثلا فقال: "مثل صراط وعليه ستور ودواع من أسفل الصراط، ودواع من أعلاه، فالدواعي من أعلاه واعظ الله عز وجل في قلب كل مسلم).
ف ثبت بقول الني عالله : أن الله يعظ عبده فيخطر بباله ذكره ليتعظ بذلك وذلك: آن الله يخطر ببال المؤمن، لينبهه بذلك ويعظه، فمنه ما يخطر ببالد باحداث الخاطر، فينشئه في قلبه، ومنه ما يأمر الملك آن يخطر ببال العبد ليعظه بذلك، وينبهه (له) (1)، وإياه عنى عبد الله بن مسعود بقوله: "لمة من الملك" (2) ، وقد قيل في بعض الحديث عن عبد الله : " لمة من الملك" (2) يعني : (تبارك) (4) وتعالى: والثانية : تسويل وأمر من النفس ، وكذلك قال الله عز وجل فيما يصف قول نبيه اسرائيل صلى الله عليه وسلم، إذ يقول لبنيه: بل سوكت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل(5).
وقال جل وعلا، في قصة ابني آدم: فطوعت قتل اخيه نفسه فقتله(6).
(1) ما بين الحاصرتين: سقطت من أ (2) آخرج قول عبد الله بن مسعود إبن المبارك في الزهد 503 ح 1435 ونصه : " لابن آدم لمتان : لمة من الملك الملك، ولمة من الشيطان. فأما لمة الملك فإيعاز بالخير وتصديق بالحق ، وتطيب بالنفس .
وأما لمة الشيطان فإيعاز بالشر وتكذيب بالحق، وتخبيث بالنفس" . واللمة معناها النزول والقرب والاصابة. والمراد بها : ما يقع في القلب بواسطة الشيطان أو الملك .ا (3) الحديث آخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا، بلفظ: " إن للشيطان لمة بابن ادم، وللملك لمة، فأما لمة الشيطان فايعاز بالشر وتكذيب بالحق، وأما لمة الملك فايعاد بالخير وتصديق بالحق. فمن وجد ذلك فليعلم آنه من الله ، فليحمد الله، ومن وجد الأخرى فليتعوذ بالله من الشيطان. ثم قرأ (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء) انظر : سنن الترمذي ، تفسير سورة 4) ما بين الحاصرتين: سقطت من أ (5) سورة يوسف، الآبة: 18.
(6) سورة المائدة، الآية: 30.
============================================================ وقال تعالى: إن النفس لأمارة بالسوء)(1) .
والثالثة : تزيين ونزغ ووسوسة من الشيطان.