☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 12

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

و كذلك أمر الله تعالى نبيه عاله ، أن يفزع إليه بالاستجارة به من خطرات الشيطان فقال تعالى: {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم)(2) .

و قال جل وعز {يوسوس في صدور الناس )(3) .

وقال عز وجل: فيما وصف به آدم وحواء عليهما السلام: فوسوس كهما الشيطان)(4).

وقال جل وعز: وزين لهم الشيطان ما كانوا يغملون)(5) .

فعلى العبد التثبت بالعلم الدال على الخطرات حتى يستدل فيعلم من أي الوجوه ال الخطرة حين تعرض، فيجعل الكتاب والسنة دليله فإن لم يتثبت بعقله ويجعل العلم دليله لم يبصر ما يضره مما ينفعه. وقد قال بعض الحكماء: إن آردت أن يكون العقل غالبا للهوى فلا تعجل بفعل الشهورة حتى تنظر في العاقبة .

فصل في التثبت وحبس النفس عند الفعل قلت: وما التثبت؟

قال: حبس النفس قبل الفعل ، وترك العجلة، وهو الصبر قبل الفعل .ا قلت : فإن جاشت النفس إلى العجلة بالفعل، فما الذي يحبسها قال : يذكرها نظر الله عز وجل إليها، ويخوفها نزول نقمته، فإن أبت عاتبها فقال لها : إن الله عز وجل يراك فلا تعجلي وقفي ، فإنك موقوفة غدأ على فعلك .ا (4) سورة الاعراف، الآية: 20.

(1) سورة يوسف، الآية: 53.

5) سورة الأنعام، الآية، 43.

(2) سورة الأعراف، الآية: 200.

(6) سقطت من ط.

(3) سورة الناس، الآية: 5.

============================================================ ولا يدع (مع ذلك) (1) الاستعانة بالله عز وجل، أن يقوي ضعفه ويقهر له هواه، لأنه من ثقل عليه توقيف الله عز وجل غدأ على فعله خف عليه في الدنيا أن يقف ويتثبت قبل فعله، خوفا وحياء من توقيف الله عز وجل غدا على فعله .

فبالعقل والعلم والتثبت، يبصر الضرر والنفع من دواعي القلوب بالخطرات، وإلا م يؤمن عليه أن يقبل خطرة من نزغات الشيطان، أو تسويل النفس يحسبها (تنبيها) (2) من الرحمن جل ثناؤه (2) ، أو ينفي خطرة من التنبيه على الخير يحسبها من تسويل النفس أو تزيين الشيطان، فلن يميز بين ذلك ولا يعرفه إلا بالعلم والتثبت بالعقل، ومثل ذلك : كمن هو في ظلمة شديدة في الطريق مخوفة من الآبار والزلل في المطر الوابل، فلن ينفعه بصره بغير سراج ولن ينفعه السراج إن لم يكن له بصر صحيح، ولن ينفعه البصر والسراج إن لم يرم بصره حيث يضع قدمه ويتثبت، فإن نظر إلى السماء أو التفت وناظره (4) صحيح وسراجه يزهر (ولم يرم بطرفه إلى الأرض) (5) كان كمن لا بصر له ولا سراج معه، وإن هو رمى بطرفه نو الأرض ولا سراج معه، كان كمن لا بصر له . فمثل البصر الصحيح: كمثل العقل، ومثل السراج: كمثل العلم ، ومثل النظر بالتثبت : مثل التثبت بالعقل .

والاستضاءة بالعلم وعرض ما يخطر على الكتاب والسنة. وليس في أكثر ذلك طول مكث لمن علم أنه (إنما) (6) يراد منه أن يكون حذرا . فإذا سنحت الخطرة بالاعتراض عرفها في مثل لمح البصر . للعلم المتأصل في قلبه إذ يقظه الحذر لذلك .ا حتى يأتي الشيء الذي يلتبس عليه ويشتبه فعند ذلك يمكث حتى يعلم. فإن لم يكن له علم فعليه التمكث وإن طال ذلك حتى يعلم: أيرضي الله عز وجل قبول ما عرض من دواعي قلبه أو يسخطه. لا يسعه إلا ذلك.

(1) سقطت من ط.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ا.

(3) في ط: جل وعز.

(4) في ط: ونظره.

(5 -6) ما بين الحاصرتين: سقط من ط ============================================================ باب صفة الراغبين(1) حقوق الله تعالى في رد الخطرات وقبولها في أعمال القلوب والجوارح على قدر منازل اهل القوة والضعف والراعون لحقوق الله عز وجل في منازل شتى، وقد ينتقل كل زاع منهم في تلك المنازل على قدر قوته وضعفه.

فأول منزلة من الرعاية - وأهلها اقوى الخلق في الرعاية لحقوق الله عز وجل - الرعاية عند الخطرات، بعد اعتقاد جمل حقوق الله تعالى (2) ، فلا تخطر بقلبه خطرة من أعمال قلبه إلا جعل الكتاب والسنة دليلين عليها (2) ، فلم يقبلها باعتقاد الضمير ، لا و (لا) (4) يتركها يسكن قلبه في مجال الفكر من التمني وغيره ، إلا أن يشهد له العلم آن الله تعالى قد آمر بها وندب إليها، أو أذن فيها بأسبابها وعللها ووقتها وإرادته (5) فيها.

فإنه قد يقبل الخطرة يرى انها داعية إلى سنة وهي بدعة . وقد يرى آنها داعية الى طاعة وهي معصية، وقد يرى انها داعية إلى خير وهي شر، كالخطرة تدعو إلى الاخلاص بترك العمل. وإلى التنزه عن الخلق بالكبر (2) . وإلى الرجاء على العمل بالعجب والغرة. والى المنافسة بالحسد، وإلى الغضب لله تعالى بتمني البلاء في الدين والدنيا للمسلمين. واعتقاد استحلال ما حرم الله عز وجل منهم. ونحو ذلك من (1) في ط: باب منازل أهل الرعاية لحقوق الله عز وجل...

(2) هنا وفي بقية الباب: الله عز وجل في ط.

(3) وقد بنى المرشدون مناهجهم على هذه القاعدة ، ولاسيما الشاذلية ، وهذه القاعدة تحمي السالكين من الشطحات التي لاتؤيدها نصوص الكتاب والسنة .

(4) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

(5) في ط: وإرادتها فيها.

(6) في ط: بالفكر.

96 ============================================================ الخطرات، أو إلى القدر بالتنزيه (1) لله تعالى، وإلى رأي جهم بنفي التشبيه (لله تعالى) (2)، وإلى التشبيه: بنفي رأي جهم، وإلى الاعتزال بتثبيت الوعيد، وإلى الخروج بالسيف بالغضب لله تعالى (2)، أو إلى الإرجاء بتعظيم الأقدار، وتنزيه الايمان من النقصان.

وقد تخطر الخطرة إلى بدعة في الجملة يحسبها سنة، ومما يدل على ذلك أن قلوب أهل البدع إذا خطرت بها الخطرات (مما) (4) تدعوهم إلى بدعة عدوها سنةا فكذلك أهل السنة : لن يدع العدو أن يدعوهم إلى البدع (5) عند غفلاتهم من حيث لا يشعرون، ولولا ذلك ما ابتدع أحد بدعة بعد اعتقاده للستنة في عبادة ولا غيرها، لأنه قد يدعوه العدو إلى الابتداع في زهده وفي رضائه وتوكله ، فيخالف زهد (3) الأثمة المتقدمين وتوكلهم، ورضاءهم ويقينهم بمخالفته السنة واعتقاده البدعة وهو يرى آنه سنة، كما اعتقد قوم الزهد في الدنيا بتضييع العيال، وبترك وجوب حق الوالدين، والتوكل بترك الاكتساب على (العيال) (7) والأهل والأولاد ، الا والخروج في السفر بلا زاد ، والرضا بالسرور بالبلاء إذا وقع بالمسلمين، وبتحريم الدوا (8) والدعاء، وترك التمني أن المعاصي لم تكن ، وبالاشتغال بالله عزوجل بترك الفرائض، وبترك النوافل، ودعوى البصائر، واستنارة القلوب بادعاء علم الغيوب من (1) في ط: بتنزيه.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) ومن هنا تظهر يقظة المحاسي، وشمول منهجه لجميع نواحي المجتمع، ومحافظته على كيان الدولة .

انظر رأيه في هذا الموضوع بتوسع في كتاب "المكاسب" الملحق بكتابه " المسائل في أعمال القلوب والجوارح".

(4) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

(5) في ا: إلى بدعة.

(1) في ا: فيخالف هذه الأئمة.

(7) سقطت من ط.

(8) فصل المحاسبي هذا الموضوع في باب مستقل بهذا العنوان في كتابه "القصد والرجوع إلى الله" من تحقيقنا. ط دار التراث العربي.

============================================================ القطع على ما في ضمائر الخلق وما يسرون ويكتمون. ويحتجون في ذلك بآثار مثل قوله عالله : "المؤمن ينظر بنور الله" (1) .

وكل فرقة ممن ذكرنا تحتج بالآثار ، والكتاب والمقاييس . ولكن يطول ذكرها وإنما أردنا تحذير جملتها ، ليعرفها العالم المتثبت بالكتاب والسنة .

و كذلك الخطرات التي تدعو(2) إلى تدين القلوب من غير عبادات بالأعمال.ا كالقدر ورأي جهم، والرفض، والاعتزال، ونحوه. فلن يميز العبد بين ذلك وبين ما يحب (3) الله عز وجل من الأعمال والسنن ، إلا بشاهد العلم ، بأن (4) الله عز وجل أمر بذلك أو ندب إليه وأذن فيه، ولا تخطر خطرة فينفيها، آو يحجب قلبه عنها إلا أن يشهد له العلم أن الله عز وجل قد نهى عنها وذمها بسببها وعللها وأوقاتها .

فإنه قد تخطر بقلب العبد الخطرة داعية إلى خير فينفيه، وهو يحسب آنها شر ، وقد تدعو إلى سنة فينفيها، وهو يحسب أنها بدعة يزينها له عدوه. ومما يدلك(5) على ذلك: أن قلوب أهل البدع إذا خطرت بها خطرة تبعثهم على اعتقاد السنة نفوها وحسبوها بدعة () ، ولن يدع العدو أن يدعو العبد المريد إلى نفي خطرات (1) نظر المؤمن بنور الله حقيقة، ولكنها لا تصلح حجة على الناس ، فالشريعة أن الحجة لا بد أن تكون ظاهرة. والحديث أخرجه: الترمذي بلفظ: " إتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله" . وقال ل الترمذي : غريب.

وأخرجه العسكري في الأمثال عن أبي سعيد الخدري . واهروي ، والطبراني، وابو نعيم في الطب النبوي، عن آبي أمامة . وأورده السخاوي في المقاصد الحسنة . وأخرجه أيضا القضاعي في الشهاب عن أبي أمامة . أنظر: (المقاصد الحسنة 19 ، اللباب في شرح الشهاب 116 ، سنن الترمذي ، تفسير سورة 19، 16.

(2) في ا: تعود.

(3) في ط: ما أحب.

(4) في ط: لأن الله.

(5) في ط: ومما يدل.

6) وهكذا يكشف الإمام المحاسي عن ميزان واضح لمعرفة المبتدعين، وهو أن كل من أكثر من اطلاق لفظ البدعة على أعمال الخير فهو المبتدع، وهذا لا يحصر الابتداع في هؤلاء وحدهم بالطبع .

============================================================ التنبيه على الخير والشر لئلا يقلبها ، لأن على العباد وإن أرادوا الله عز وجل، أن يصيبوا الحق بذلك.

وقد ذم الله عز وجل، قوما ولم يعذرهم بأن رأوا أن الشر خير والخير شر ، فقال جل وعز: {وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا)(1).

وقال عز وجل: (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا)) (2).

وقال حذيفة رضي الله عنه لرجل سأله عن الرجل : يقاتل يريد وجه الله عز وجل، فيقتل، ولم يوفق للحق، فقال : " ليدخلن النار ممن يقتل أكثر من كذا وكذا ، ولكن من قاتل يريد وجه الله عز وجل فأصاب الحق فهو في سبيل الله" .

ومن لم يوفق للحق، ولم يوفق للخير، وكذلك الذي ينفي خطرات من الخير حسبها سواء، ولا يميز بين ذلك إلا بشاهد العلم من الكتاب والسنة (وإجماع العلماء) (2) ، وإذا تبين له بشاهد العلم إحدى الخطرتين، أنها أحب الله عز وجل من عمل قلب أو اعتقاد سنة قبلها وعزم عليها.

وإن تبين له بشاهد العلم أنها مما كره الله عز وجل أو ذمه في كتاب الله عز وجل، أو في سنة النبي له ، أو اجتمعت عليه العلماء نفاها عن قلبه وحجب قلبه عنها.

فإن لم يتبين له عند إحدى الخطرتين ما هي، أهي مما أحب الله عز وجل، أوا ما كره الله تعالى وقف وتثبت ابتداء، أو يشهد العلم له بأحد الأمرين ، فيقبل أوا (1) سورة الكهف، الآية: 104.

(2) سورة فاطر، الآية: 8.

(3) ما بين الحاصرتين: سقط من ط.

============================================================ ينفي، وهو في فسحة حتى يتبين (له) (1) بالنظر بقلبه (وعلمه) (2) أو بسؤال العلماء إن كان مما لا يبلغه علمه . فإنه إن لم يفعل ذلك لم آمن عليه أن يضل بغير دليل لا فيعتقد الشر ويحسب أنه خير أو ينفي الخير ويحسب آنه شر، ويعرف الشرثم يعتقده، أو يعرف الخير ثم يجانبه ، ولو تبين ذلك لم آمن لك عليه أيضا .

فإذا فعل ذلك فقد رعى حقوق الله تعالى في (قلبه، ثم يرعى حقوق اله تعالى) (2) في جوارحه، فلا يخطر بقلبه خطرة تدعو إلى القول بلسانه، فيعتقد الهم (4) بها ، ولا يأذن للسانه أن ينطق بها ، حتى يتبين له في العلم والكتاب والسنة ، أو في إجماع الأمة أن الله عز وجل، أمر بها أو ندب إليها وأباحها، وكذلك الداعي إلى الاستماع إلى صوت من الأصوات فيعتقد الهم إلى الإصغاء إلى ذلك الصوت، إلى أن يتبين له في العلم أن الله عز وجل، قد أذن في ذلك أو ندب إلييه أو أباحه (5).

الا ترى إلى ما جاء في الحديث عن ابن عمر ، عن النبي أنه مر بزمارة راع، فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل عن الطريق، حتى قيل له : إن الصوت قدا انقطع. فمنع سمعه، فلما يأذن له فيما كره الله عز وجل (3).

وكذلك إن خطرت خطرة تدعو إلى نظرة، لم يعتقد الهم (1) بها (فان فجأته) (8) لم يدع بصره يتردد في النظر إليها إن كانت نظرة فجأة، حتى يعلم أن .

الله عز وجل، قد أمر بها أو ندب إليها أو أباحها ، وكذلك يداه : لا يعتقد الهم (4) (1، 2، 3) ما بين الحاصرتين: سقط من ط (4) في ا: معتقدا فيهم.

← Önceki 12 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı