☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 17

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وكذلك يروى عن لقمان عليه السلام، أنه قال لابنه : " يا بني أمر(2) لا تدري مت يلقاك فاستعد له قبل أن يفجأك" .

وكذلك قال بعض الحكماء: " كرب بيد سواك (3) ، لا تدري متى يغشاك" .

وقال لقمان لابنه : "يا بني لا تؤخر التوبة، فإن ملك الموت يأتي بغتة" .

وقد روي عن بعضهم: أنه بات فلم يزل متلفتا يمينا وشمالا حتى آصبح، فقيل له في ذلك ، فقال : كنت أنتظر من أي شق يجيئني ملك الموت.

وقيل للربيع بن خيثم: كيف أصبحت؟ قال : أصبحنا ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا.

وقال رجل لسعيد بن أبي السائب : كيف أصبحت؟ قال : أصبحت أتوقع الموت على غير عدة.

باب ما يهيج على معرفة كراهية الموت وكربه وأما ما يهيج على معرفة كراهيته وكربه، وما يتغشاه من هوله : فإن ابن آدم إنما يألم من كل موضع من جسده، إن أصابته شوكة فما فوقها وجد الألم بروحه،الا (1) في ط: ويتزين له.

(3) يعني بيد الله سبحانه وتعالى.

(2) يريد بالامر : الموت.

138 ============================================================ ولولا ذلك ما وجد ألما. ألا تراه إذا خرج الروح منه ، لو حرق بالنار ما وجد لذلك ألما" فإذا كان البدن إنما يألم بالروح، فما ظنك بالروح إذا كان هو المجذوب من كل عرق ومفصل، وأصل كل شعرة وبشرة من أعلاه وأسفله وجميع بدنه ، فلا تسأل عن ألمه وكربه ووجعه.

وقد يروى آن الموت أشدة من ضرب بالسيوف، ونشر بالمناشير، وقرض بالمقاريض، لأن ضرب السيوف ونشر المناشير إنما يؤلم البدن بالروح، فإذا كان الروح هو المباشر بالأخذ والجذب فذلك أشد ألما ووجعا، وإنما صار المضروب بالسيف وغيره يستغيت ويصيح، لأن القوى بعد فيه باقية، واللسان مطلق.

وإنما انقطع صوت الميت لأن الكرب قد تبالغ فيه وتصاعد، وغلب على كل موضع، فهد كل قوة وكسر كل جارحة، وتغشى العقل وقلص اللسان وأبكمه ، فان فضلت فيه فضلة قوة، سمعت له خوارا لجذب روحه، وأنينا وغرغرة بروحه في حلقه، قد تغير لذلك لونه حتى ظهر منه أصل طبعه الذي منه خلق وعليه طبع فرأيت كالتراب على وجهه (1) ، قد تغير لونه وجذب كل عرق منه على حياله، حتى ترتفع الحدقتان إلى أعالي الجفون، ويقلص اللسان إلى أصله ، وجفت الشفتان وقلصتا، وارتفعت الأنثيان إلى الحالبين، ومن المرأة الثديان حتى لا يبقى إلا أقلهما وجفت الاعصاب ويبست .

فلا تسأل عن بدن مجدل (2) تجذب عروقه وأعضاؤه وبشرته، ثم يموت عضوا عضوا على حياله، فتخضر آنامله ثم تبرد قدماه، ثم تبرد ساقاه، ثم فخذاه بسكرات وكرب يتغشاه، وكرب من بعد كرب، وسكرة من بعد سكرة مع كل جذبة، حتى (1) انظر تفاصيل أخرى في هذا الموضوع عن الروح في "الأمد الأقصى" لابن زيد الدبوسي الحنفي .

باب أصل الخلقة. وباب الفصول الأربعة. تحقيق محمد عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية .

بيروت - لبنان.

(2) يعني : مطروح مصدوع.

============================================================ بلغ ها إلى الحلقوم، فعند ذلك تنقطع المعرفة عن الدنيا وأهلها، ويزول عنه قبول التوبة، حين تحضره الحسرة والندامة.

و كذلك يروى عن النبي عاله ، أنه قال: "تقبل توبته ما لم يغرغر" (1) .

وقال مجاهد في قوله عز وجل وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت) (2) قال : إذا عاين الرسل، فعند ذلك تبدو له صفحة وجه ملك الموت.

فلا تسأل عن طعم مرارة الموت وكربه، حين تبالغ فيه الكرب، واجتمعت السكرات.

ويبين ذلك ما روى جابر بن عبد الله عن النبي الله ، في بعض الحديت: " أن نفرا من بني إسرائيل مروا بمقبرة، فقال بعضهم لبعض : لو دعوتم الله عز وجل أن خرج لكم من هذه المقبرة ميتأ تسألونه، فدعوا الله عز وجل، فإذا هم برجل خلاسي بين عينيه اثر السجود، قد خرج من قبرمن تلك القبور ، فقال : يا قوم ماذا أردتم مني؟ لقد ذقت الموت منذ خمسين عاما ما سكنت مرارة الموت من قلبي"(3) .

وروى مكحول عن النبي ه أنه قال : "لو ان ألم شعرة من شعر الميت وضع على أهل السموات والأرض لماتوا" لأن في كل شعرة الموت ، ولا يقع الموت بشيء إلا مات.

ويروى: لو آن قطرة من آلم الموت وضعت على جبال الدنيا كلها لذابت" .

وقد يروى ان الله عز وجل قال لابراهيم علله ، لما مات: "يا خليلي مت، يا (1) اخرجه : الترمذي في سننه، الباب 98 من كتاب الدعوات، وابن ماجه في سننه، الباب30 من كتاب الزهد . ومالك في الموطأ، الحديث الثاني من كتاب الحدود . والإمام احمد بن حنبل في المسند .174/6،4253 ،153 ،1322 (2) سورة النساء، الآية: 18.

(3) اخرجه الأمام احمد بن حنبل في الزهد، 16، 17.

140 ============================================================ خليلي مت، يا خليلي مت. قال: خليلي، كيف وجدت الموت؟ قال : يا خليلي كسفود جعل في صوف رطب تم جذب، قال: أما إنا قد هوناه عليك" .

وروى عن موسى ه، أنه لما صار روحه إلى الله تبارك وتعالى، قال له ربه : ايا موسى كيف وجدت الموت" قال :، وجدت نفسي كالعصفور حيث يقلى على المقلى : لا يموت فيستريح، ولا ينجو فيطير".

ويروى عنه أيضا، أنه قال : وجدت نفسي كشاة حية تسلخ بيد القصاب" (1) .

ويروى عن النبي لله : " أنه كان عنده قدح من ماء عند الموت، فجعل يدخل يده في الماء، ثم يمسح بها وجهه ويقول : اللهم هون على سكرات الموت و فاطمة رضي الله عنها تقول : واكرباه لكربك يا أبتاه، وهو يقول: لا كرب علىا أبيك بعد اليوم" (2).

وقال عيسى عالله : "يا معشر الحواريين، ادعو الله عز وجل ان يهون علي هذ السكرة، يعني: الموت، فلقد خفت الموت مخافة، أوقفني خوفي من الموت على الموت".

وقال عمر بن رزق الله: لولا أني اخاف ان يكون قسما لا أبره لحلفت أن لاا فرح بشيء من الدنيا حتى أعلم ما لي (عند الله) (3) في وجه رسل ربي فهؤلاء أولياء الله وأحباؤه لم تزل عنهم سكرات الموت وغمومه مع تهوينه على بعض، فما ظنك بغموم الموت وكربه وشدته على المخلطين، مع ما قد اجتمع عليهم من الحسرة والندامة والتأسف على ما قد فات، حتى يبلغ منهم الكرب مداه، وينتهي منهم منتهاه؟ فعند ذلك يبدو هم ملك الموت بصفة وجهه.

(1) انظر شرح الصدور للسيوطي، ففيه وصف الموت كما ذاقه كثير من السلف وكذلك العاقبة لعبد الحق الاشبيلي الخراط، مخطوط. وسنن النسائي، باب شدة الموت من كتاب الجنائز، وسنن الترمذي، الباب الثامن من كتاب الجنائز .

(2) انظر : سنن النسائي، الباب6 من كتاب الجنائز، وسنن الترمذي، الباب 8 من كتاب اجنائز .

(3) ما بين الحاصرتين، سقطت من ط 141 ============================================================ و كذلك يروى في بعض حديث المعراج "انه قال للنبي م وسأل ملك الموت عن ذلك فقال: آمر أعواني من الملائكة ان يعالجوا روحه حتى إذدا بلغت الحلقوم بدأت فتناولتها منها ، فما ظنك بالنظر إلى وجه ملك الموت، إن كان من أهل الشقاوة والعداوة، فلا تسأل عن قبحه وكراهة وجهه، فعند ذلك تحس النفس بالبلاء والعطب والهلاك (1).

وقد روى عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنه : "أن ابراهيم ، كان رجلا غيورا ، وكان له بيت يتعبد فيه ، فإذا خرج أغلقه، فأغلقه ذات يوم، فخرج م رجع، فإذا هو برجل في جوف البيت، فقال من ادخلك داري قال: وأدخلنيها ربها.

قال: أنا ربها.

قال : ادخلنيها من هو أملك ها(2) مني ومنك.

قال: فمن انت من الملائكة" .

قال:، أنا ملك الموت.

قال: يا ملك الموت، هل تستطيع ان تريني الصورة التي تقبض فيها نفس المؤمن؟

قال: نعم، فأعرض عني، فأعرض عنه، ثم التفت فإذا هو بشاب، فذكر من حسن وجهه وحسن نيابه، وطيب ريحه، فقال : يا ملك الموت، لو لم يلق المؤمن عند الموت إلا صورتك كان حسبه ذلك، ثم قال: (1) روي أن الحارث المحاسبي عند موته قال لمن حوله : إن رأيت خيرا ابتسمت لكم، وإن رأيت غير ذلك عرفتم ذلك في وجهي، وبعد قليل تبسم ثم مات.

وقد آخرج حديث المعراج: البخاري في صحيحه الباب 42 من كتاب مناقب الأنصار ، والباب الأول من كتاب الصلاة، والباب 76 من كتاب الحج، والباب الخامس من كتاب الأنبياء، والباب 37 من كتاب التوحيد، والباب34 من كتاب المناقب، وصحيح مسلم حديث 259، 263.

ومسند احمد بن حنبل 148/3، 149، 143/6.

(2) في ط بها.

142 ============================================================ يا ملك الموت، هل تستطيع أن تريني الصورة التي تقبض فيها نفس الفاجر؟ .

قال: لا تطيق ذلك.

قال: بلى.

قال: فأعرض عني، فأعرض عنه ؛ قال : ثم التفت فإذا برجل أسود قاتم الشعر .ا منتن الريح، أسود الثياب، يخرج من فيه ومناخره هب النار والدخان ، فغشي على ابراهيم ، ثم أفاق وقد عاد ملك الموت عليه السلام، لصورته الأخرى، فقال ابراهيم عالله : يا ملك الموت، لو لم يلق الفاجر عند موته إلا صورة وجهك كان حسبه (1).

وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي عالله : " أن داود عليه السلام كان رجلا غيورا، وكان إذا خرج أغلق الأبواب، فأغلق الأبواب ذات يوم وخرج ال فأشرفت امرأته ، فإذا هي برجل في الدار ، فقالت : من أدخل هذا الرجل؛ لئن جاء داود ليلقين منه عنتا، فجاء داود فرآه، فقال داود : من أنت؟ فقال : أنا الذي لا أهاب الملوك ولا تمتنع مني الحجاب، قال : فأنت ، والله إذأ ملك الموت.

قال (2) : وزمل مكانه (2).

وروي عن عيسى عالله ، انه مر بجمجمة فضربها برجله، فقال : تكلمي بإذن اله، قالت: يا روح الله، أنا ملك زمان كذا وكذا ، فبينا أنا جالس في ملكي علي تاج (الملك) (4) وحولي جنودي وحشمي على سرير ملكي ، إذ بدا لي ملك الموت عليه السلام، فزال مني (5) كل عضو عن حياله، ثم خرجت نفسي إليه .

(1) في ط. كرر قول عمر بن رزق الله السابق في نفس الباب: لولا اني اخاف أن يكون قسما لا أبره... الخ.

(2) القائل أبو هريرة رضي الله عنه .

(3) اخرجه: أحمد وابن أبي الدنيا في كتاب الموت وإسناد احمد جيد .

(4) سقطت من ط (5) في ط: عيني.

143 ============================================================ ويا ليت ما كان من تلك الجموع كان فرقة، ويا ليت ما كان من ذلك الأنس كان وحشة، فما ظنك بصفحة وجه ملك الموت إذا بدت وعاينها المجدل لموت؟ فطرف خاو وقلبه محزون، من بدن قد برد، فتستخذي النفس وتستسلم لخروج، ثم لا تخرج حتى تسمع نغمة ملك الموت بإحدى البشريين: آبشر يا عدو الله بالنار ، أو أبشر يا ولي الله بالجنة، وإياها يخاف العقلاء من الله عز وجل ، العلماء وروي عن النبي الله ، أنه قال: "لا تخرج روح احدكم حتى يعلم اين مصيره وحتى يدري مقعده من الحجنة أو النار" (1) .

وروى أنه عوالله ، قال : "من أحب لقاء الله احب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، قالوا : كلنا نكره الموت، قال : ليس ذلك بذلك، إن المؤمن إذا فرج له عما هو قادم عليه أحب لقاء الله عز وجل، وأحب الله عز وجل لقاءه.

وإن الكافر إذا كشف له عما هو قادم عليه كره لقاء الله، والله للقائه أكره" (2).

وروي أن حذيفة بن اليمان (3) قال لابن مسعود الأنصاري وهو (مهموم) (4) لما به من آخر الليل : قم، فانظر أي ساعة هذه؟ فقام ابن مسعود ثم جاءه، فقال : قدا (1) أخرجه : مسلم والبخاري وابن أبي الدنيا من رواية رجل لم يسم عن علي موقوفا ، انظر : الاحياء ل .49/4 (2) في ط: كره، والحديث، آخرجه : مسلم في صحيحه، 18:14 من كتاب الذكر، والترمذي في سننه ، الباب 67 من كتاب الجنائر، الباب 6 من كتاب الزهد، والنسائي في سننه ، والباب العاشر من كتاب الجنائز، والدارمي في مسنده، الباب 34 من كتاب الرقاق. ومالك في الموطأ، الحديث 51.

من كتاب الجنائز، والامام احمد في مسنده 313/2، 346، 418، 420، 451، 107/3، 2594، 260، 316/5، 321، 44/6، 56، 207، 218، 236. وابن المبارك في الزهد (3) في ط: بن يمان.

← Önceki 17 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı