☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 22

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال : المعرفة بخلتين.

173 ============================================================ احداهما: ما يچرم وينقص من خوف الله وتوفيقه، وإصلاح قلبه في الدنيا.

ومعرفته بما ينقص من ثواب الله عز وجل بذلك في الآخرة، وخوف مقته، ان يطلع على قلبه وهو معتقد لواحدة منهن.

والخلة الثانية : تحصيل ما ينال من العباد عند تحصيله لذلك، مع ما ينزل به من الله تعالى.

فأما الذي يجرم به من الله عز وجل في الدنيا، وما ينزل به منه إذا اعتقدهن فإنه يتحبب إلى العباد بالتبغض إلى الله عز وجل.

ويتزين هم بالشين عند الله عز وجل.

ويتقرب إليهم بالتباعد من الله عز وجل.

ويتحمد إليهم بالتذمم لله عز وجل.

ويطلب رضاهم بالتعرض لسخط الله عز وجل.

ويطلب ولايتهم بالتعرض للعداوة من الله عز وجل.

ويحرم في الآخرة الثواب ، ويحيط عمله في الدنيا، ويبطل آجره في يوم فقره وحاجته وفافته.

ولعله يحبط من عمله ما لو كان أخلصه في الدنيا فجعل مع حسناته، فرجحت على السيئات، دخل الجنة.

فتكون سيئاته آرجح من حسناته، ولو آخلص عمله لوضع مع حسناته فدخل ال الجنة ، فيدخل النار إذ لا حسنات له خالصة تجعل مع حسناته .

فلا تسأل عن تقطع نفسه بالحسرات والندامة ، إلا أن يكون أخلصه قبل القيامة إذا رأى موضع منفعة الاخلاص، وموقف ضرر الرياء.

وإن كانت حسناته راجحة على حال لما عنده من العمل الخالص سوى ذلك فقد خسر بعض حسناته التي تقرب بها من ربه عز وجل، ويعلو بها في جنته مع سؤال ============================================================ اله عز وجل له وتوقيفه إياه على الرياء والحياء منه أنه قد قدم في الدنيا في عمله عليه غيره في الهيبة والمحمدة، والتقرب والتحبب للتعرض للتباعد منه والتمقت إليه .ا وما يناله في الدنيا باظلام قلبه وخبث نفسه، وزوال الرجاء عن قلبه، إذ علم بريائه.

وتشتت همومه في طلب حمدهم لا يجصى، لأنه كثير عددهم، لا يجصى من يعامل منهم، ورضاؤهم لا يدرك، لأن بعضهم يرضى بما يسخط (به) (1) بعضهم فإن فعل ما يرضي بعضهم سخط آخرون (2)، وإن فعل ما يسخط بعضهم رضى آخرون، ولأن بعضهم يسيء الظن، ويحمده بعضهم على ما يذمه (به) (3) آخرون . فرضا من يطلب منهم بسخط من يترك منهم(6) ، فقلبه مشتت وهمومه كثيرة لأنه لا يدرك منهم جميعا ما يطلب.

وأما ما ينال منهم مع تعرضه هذا البلاء العظيم، وما يترك به من (رضا) (5) الله عز وجل في الدنيا والآخرة، فإنهم لم يزيدوه بحمدهم في أجل ولا رزق، ولا اجترار عافية ولا صرف بلاء، ولا دفع مكروه مما قدر الله عز وجل.

وأما الطمع فيما في أيديهم فإنه لم ينل ما لم يقدر له ، وإن كان (قد) (6) نال شيئا فإنما نال ما قدر له مما لو كان أخلص عبادة ربه لنال ما نال لا محالة.

فأحبط عمله وتعرض لمقت ربه وحرمان ثوابه، من غير ازدياد في رزق ولا أجل، ولا اجترار منفعة في دين أو دنيا على ما قدر له ، فكيف يزهد عاقل فيما يضره في الدنيا والآخرة بغير اجترار منفعة في دنياه (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من : ط.

(2) في أ أسخط آخرون.

(3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (4) يعني: يتوقف رضا من يرائيهم على إسخاط من يهملهم ولا يرائيهم.

(5) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

175 ============================================================ وأما المذمة: فإنه لا ينزل به من البلاء، ما لم يقدر له ، ولن يناله من الذم ما لم يقدر.

ولا يناله من الذم إلا ما لو أخلص لكان ذلك الذم حمدا .

ولعله قدر أن يلقى كذبه في قلوبهم فيذموه إذ فر من ذمهم1) .

ولا يصرف مخافة ذمهم شيئا من العاقبة والرزق، ولا يقطع من الأجل ما قدره الرحمن جل وعز.

فحبط عمله من غير دفع مكروه من البلاء، ولا زوال محذور من المقدور، وما لم يقدر فليس بمصيبة أبدا (2).

فكيف لا يزهد عاقل في هذه الخلال إذا عرف ضررهن (2) ، و (أنه) (4)) لاينال منفعة في دنياه بشيء منهن، وأن أمر الله مفروغ منه ، وأن هذه الخلال الثلاث خدعة وغرور، تضر الضرر الأكبر ، ولا تنفع في شيء من الأشياء.ا فإذا عقل العبد هذا كما وصفت له : أنه يحبط عمله، ويبطل آجره، ويشتت همومه (5) ويتعرض لمقت ربه عز وجل، ويحجب قلبه عن الخير من عند الله عز وجل، من غير زيادة منفعة ، ولا دفع مضرة، زهد في الخلال الثلاث ولم يعتقدبهن.

وكيف يعتقدهن عاقل وهن يضررن به (2) الضرر الأكبر العظيم، لغير منفعة ولا (1) اي : ربما ألقى الله في قلوب الناس وأهمهم كذب هذا المرائي ورياءه، فيذمه الناس من حيث اراد هل هما.

(2) يعني: ما لم يقدره الله لا يصح أن يكون مكروها أبدا ، كما أن ما قدر لا يجوز أن يكون مكروها ، لأن المؤمن يجب أن يكون راضيا بالمنع والعطاء، ومن هنا يستقيم على جادة الخلق الكريم ، ويصغر الخلق لديه، فلا يرغب عندهم في خير، ولا يرهب من شر.

(3) في ط: ضرهن.

(6) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (5) في ط: تشتت همومه.

(6) في ا: يضررنه.

17 ============================================================ دفع مضرة؟

ما يكون هذا بعد هذا البيان إلا من الحمقى المجانين.

وربما اتقى بعض الحمقى مثل هذا في دنياهم من الذي يتلف ماله، أو يقطع بعض جوارحه، أو يقتل ولده، بغير اجترار منفعة ولا دفع مضرة (1) .

وقد روى النبي الله ما يبين لك ذلك، مع ما أنزل الله عز وجل في كتابه : أن رجلا - وهو شاعر بني تميم - قال: إن حمدي زين، وإن ذمي شين، قال: " كذبت . ذلك : الله عز وجل" (2) .

فإذا كان لا يزين حمد غير الله عز وجل ، ولايشين ذم غيره ، واستقر ذلك عند العبد العاقل، استوى حامده وذامه في طاعة الله عز وجل، إلا طبع ينازعه قد قمعه بعقله وغلبه بعلمه (3) : ومع ذلك لو كان ينفعه حدهم، ويضره ذمهم، لكان قد جهل طلب الحمد والفرار من الدم، لأنه لا يعلم الناس آنه يريد حمدهم على طاعة ربه تعالى، لأن أرادته مغيبة عنهم في قلبه، آحب حمدهم او لم يچبه.

فالأمر في الظاهر (عند العباد) (4) واحد، وليس عند الله عز وجل بواحد .

اهو في الظاهر متطهر، وفي الباطن نجس فاجر القلب، قد أضمر في القلب من ارادتهم ما لا يظهر هم فيحمدوه او يذموه.

(1) أي : إن الأحمق يتقي حمد الناس له إذا كان هذا الحمد يتلف ماله ، فكيف لا يتقي العاقل حمد الناس. إذا كان يتلف عمله عند الله .

(2) روي الحديث في كتاب العقل للمحاسي: ذلكم الله . والحديث أخرجه الترمذي في سننه ، تفسير سورة 2/49. والأمام احضد في مسنده 488/3، 393/6.

(3) منازعة الطبع عند المحاسبي لاتضر في السلوك إذا عالجها الإنسان . أنظر رأيه في منازعة الطباع في باب الزهد من كتاب "القصد والرجوع إلى الله" وفي ترجمته في كتاب "حلية الأولياء" الجزء العاشر لأبي نعيم الأصفهاني.

(4) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 177 ============================================================ ولو أبطن الإخلاص بإرادة الله عز وجل وحده، لكان الأمر واحدا عندهم .

بل لو اطلعوا على ما في قلبه فعلموا أنه يريد حمدهم على طاعة ربه، أو الطمع لما في أيديهم أو خوف ملامتهم، لمقتوه على ذلك مع ما يتعرض لمقت الله عز وجل أيضا، ما هو إلا شيء يعتقده في قلبه، ولا معنى له إلا البلاء والضرر في الدين والدنيا والآخرة غدأ عند الله عز وجل.

فلو كان ينال بحمدهم منفعة وزينا، وبذمهم ضررا وشينا، كان قد أخطأ طريق طلب الحمد والفرار من الشين.

فكيف وليس آحد ينفع حمده إلا الله، فلا يضر ذمه إلا الله عز وجل، إذ لا شريك له في ملكه، ولا مدبر لغير ما آراد في سلطانه.

فهذا الذي يصغر ما تأمل النفس من هذه الخلال، ويعظم المعرفة بضررها، وألا منفعه فيها.

فإذا ثبتت هذه المعرفة أورئت القلب الزهد فيها، والرفض ها، فضعفت دواعي الرياء في قلبه حين تعرض في نفسه وعدوه، فينكسر الطبع، ويخشى العدو ويتمكن الاخلاص، ويصفو العمل ، ويطهر القلب، ويستأهل العبد الاقبال من اله عز وجل، والمعونة له، ويجتمع همه، فيصير واحدا في معاملته لخخالقه ومولاه ويستريح من تشتت الهموم في معاملة الخلق، ويعتق من ذلة الرياء، وتضرعه للعباد، واهتمامه برضاء واحد وبسخط آخر، لأنه علم أن معاملة الخلق لا معنى ها ، وأن معاملة الله عز وجل فيها خير الدنيا والآخرة.

باب شرح ما يراءى به من العمل واللباس وغير ذلك قلت: وقد وهنت هذه الخلال عندي، وتبين حماقة من اعتقدهن وقلة عقله وفهمه عن ربه جل وعز، فأخبرني عن المراءى به الذي يتزين به من قبل هذه ============================================================ الخلال الثلاث ما هو؟ من وجه واحد هو أم من وجوه شتى؟ .

قال المراءى به والمتزين به خمسة أشياء: يرأي العبد ببدنه، وبزيه، وبقوله، وبعمله، وبغيره من الصحابة والقرابة.

فيرائي بالطاعة بهذه الأشياء الخمسة.

و كذلك أهل الدنيا : يراؤون بالدنيا بهذه الخصال الخمس، إلا أن ذلك أيسر من الرياء بالطاعة.

[الرياء بالبدن] فأما البدن فيرائي به العبد من جهة الدين .

يرائي بالنحول وبالاصفرار (1) ليتوهموا فيه (2) الاجتهاد والأحزان أو الخوف .ا ويرائي بضعف الصوت، وغور العينين، وذبول الشفتين، ليستدل بذلك على الصيام.

كما يروى عن أبي هريرة، ويروى عن عيسى، لله، أنه قال: " إذا صام أحدكم فليدهن رأسه، ويرجل شعره، ويكحل عينه" (3) . يخاف عليهم أن يراؤوا ما يظهر من بشرة وجوههم الذي يدل على صيامهم.

وقال ابن مسعود رضي عنه : أصبحوا صياما مدهنين.

وكذلك النحول يدل على التقلل من الغذاء ويدل على الهموم والأحزان لا و كذلك الاصفرار، يدل على الصيام وقيام الليل، والأحزان والغموم، وفي ذلك التمقت إلى الرحمن عز وجل.

(1) في ط : الصفار. في الفقرة كلها .

(2) في ط: عليه.

← Önceki 22 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı