☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 27

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

ومثل الذي يفرغ قلبه او بعضه لانتظار خطرة من الشيطان ، مثل من يريد أن ينزف الماء القذر من بثر، والماء من المجرى إليها واصل، فهو ينزف والماء إليها ري، فيقطع أيامه بالنزف ولم تجف البئر من الماء.

ومثل الذي يلزم الاشتغال بالله عز وجل قلبه : مثل من جعل لمجراها سكرا (1) وسدا : فإذا جاء الماء رده بذلك السكر والسد، من غير كلفة ولا عناء ، فطهر البثر من السائل من الأقذار، وقل تعبه وكلفته في النزف .

و كذلك من اشتغل بالله عز وجل رد الخاطر باشتغال قلبه بربه ، عز وجل ونوره وقوة عزمه بأهون الرد.

فهذه الفرقة للقرآن والسنة والصالحين أتبع، وعلى رد الخطرات أقوى وأبعد من الخدع والنقص، فالزموا الحذر، قلوبهم بغير اشتغال بالعدو، ولا خافوا المقدرة عنده دون ربهم، عز وجل، ولكن طاعة لله توكلا عليه واتباعا لأمره ولم يعدوا الاشتغال بربهم جل وعز، والإعراض عن الاشتغال بالشيطان وذكره .

فهم في الاشتغال بربهم دائبون، وبالحذر إذا عرض الخاطر متيقظون، وبقوة الاشتغال بالله يسهل عليهم رد الخاطر إذا عرض بفتنة، فسلموا وغنموا ، واتبعوا واستقاموا.

باب الغلط في الحذر من العدو إبليس قلت: فإذا خطرت خطرة، تحذيرا للرد، هل يكون في التحذير غلط قال: إن أنفع التحذير، ما لم يورث أمنا.

(1) يعني : سدا.

============================================================ قالت : فكيف يورث التحذير أمنا قال: يدعوك إلى الحذر من الرياء بترك العمل.

ولما لم تطعه في ترك العمل دعاء إلى الرياء ليحبط عملك .

فلما لم تطعه ولم تجبه إلى ذلك حذرك الرياء بترك العمل ، فقال : إنك مرائي فدع العمل، فردك إلى ما أرادك عليه من ترك العمل اولا.

فلما لم تجبه إلى تحذيره ورثك أمنه فأمنته، إذ لم تفطن أنه إنما أراد أن يحرمك ثواب العمل إذ عرض لك بتحذير الضرر ، وأنك تريد بذلك الإخلاص فلم تخلص له، عز وجل، شيئا حين تركت العمل.

لأن الاخلاص: أن تعمل وتحذر الرياء وتنفيه عن عملك، فيخلص لك عند ربك تعالى، وليس الاخلاص ان تترك العمل ، فلا يخلص لله عز وجل عملك .ا فعلى المريد الاخلاص في عمله ، فإن ترك العمل إرادة الإخلاص فلم يخلص ل ه عز وجل عمله، ولكن تركه.

ارأيت لو أن عبدا دفع إليه مولاه حنطة، فقال : طيبها واجعلها خالصة من الزوان والشعير، أو فضة فقال له : ألقها في الخلاص، حتى تكون فضة خالصة من ال الخبث والغش ، فألقى الحنطة والفضة، فقال : أخاف ان لا تخلص، هل كان أخلص لولاه شيئا.

فقد خدع من قبل الاخلاص بترك استعمال الاخلاص حيث امر او ندب إليه، لأن التخليص غير الإخلاص.

التخليص : التمييز بين الجيد والرديء، والحق والباطل.

والإخلاص : أن يكون الحق والجيد خالصا صافيا من كل ما يشبهه .

فكذلك التخليص في العمل لله ، عز وجل هو : نفي الخطرات، وترك القبول لرياء، واعتقاد الاخلاص، فيكون عملا خالصا بعد ما ميز من الرياء، وعزله منه ونفي الرياء أن يخالطه.

============================================================ وكذلك الفضة : إنما تكون خالصة إذا خلصت، فميز الخبيث منها ، وكذلك الحنطة إذ ميز الزوان منها.

وقد يمكن ان يعترض من الشيطان أيضا، لو ترك العمل خوف الرياء في الترك، فلا ينجيه منه شيء وإن دخل تحت الأرض، مع ما حرم بترك العمل لا وذلك أنه لو تكلم بخير فعرض له : أن اسكت لئلا تكون مرائيا، فسكت، لقال : الآن يقولون: إنما سكت لطلب الاخلاص ففر فإن فر عرض له ، أيضأ بأن يقولوا : إنما فر كراهة الرياء والشهوة، فلو دخل سربا في الأرض ألزم قلبه حلاوة الفرار والخلوة فيه ، فعلمه بما يلزم قلوبهم من التعظيم لمن أراد الإخلاص وفر طلبا له ، فلا ينجيه من ذلك إلا المعرفة والكراهة والاباء له.

الفرق بين الدعوى والحقيقة: وبين الدعوى للباطل والدعوى على حقيقة فرق ، إذا دعاك داع من قلبك : أبك مرائي فنظرت.

فإذا أنت من قبل عقلك وعلمك كاره أبي راد، وإن كان العدو مع ذلك خطر، وطبع النفس ينازع، عرفت انها دعوى باطل من عدوك ، ليصدك عما أنت فيه، أو عما عرض لك من البر والطاعة، قبل الدخول فيه.

فان خطر خاطر آخر بذلك، فرجعت إلى نفسك، فوجدت قلبا جمعا على ذلك، متمنيا لحمد المخلوقين، ولا راد من عقلك هوى نفسك، علمت أن ذلك تنبيه من الله عز وجل لك لما اعتقدت من الرياء، فندمت واستغفرت.

فان قويت على الإخلاص لله عز وجل ، عقوبة النفس بلزوم ذلك العمل لله عز وجل، بنية قوية عن غير أغلوطة: تبين لك ذلك بإجماع القلب أن لو لم يعلموا بذلك لفعلته حياء من الله عز وجل، إذ سخت نفسك للمخلوقين بالطاعة لحمدهم، وأعرضت عن إرادة الله عز وجل ، فإن وجدت من نفسك هذه القوة بعد الندم ============================================================ والاستغفار والنية منك ألا تعود إلى مثل ذلك ، فامض في العمل .

فإن لم تجد ذلك من قلبك فدع العمل إن كان العقد أولا للمخلوقين، فدع العمل مع الحياء من الله، عز وجل أن تسخو نفسك بالعمل لحمد المخلوقين، ولا تسخو للعمل لحمد الخالق، عز وجل.

وإن كان العقد الأول لله، عز وجل، ثم ركنت بعد ذلك ، فانف ذلك واندم عليه، وارجع إلى عقدك الأول ، فاعمل عليه مع الحياء من الله عز وجل ، إذ رآك مستبدلا بحمده طلب حمد غيره، حتى كان الخلق يطلعون على ضميرك معه، بل لو اطلعوا لخشيت مقتهم لما آردت من حمدهم فاستح من الله عز وجل المطلع عليك وعلى إعراض قلبك عنه إلى من لا يملك منفعة ولا دفع مضرة.

ولو اطلعوا على ضميرك لكانوا أهيب عندك منه ، جل وعلا، فليعظم حياؤك وإن قدرت ان تزيد في العمل حياء من ربك عز وجل، وعقوبة لنفسك فافعل.

وإن عرض لك عارض، وأنت في العمل، وقد أردت الله عز وجل، به لا يدعى عليك انك مرائي، ولكن يحذرك الرياء، ويقول : اتركه، لأن تسلم، فذلك من العدو ومن هوى النفس .

فإن خطر خاطر يحذرك الرياء، ويأمرك بأن تتم العمل بالحذر، ليكون سليما خالصا، فذلك واعظ من ربك عز وجل.

باب منازل الرياء وأوقاته قلت: فأخبرفي بأوقات خطرات الرياء، وتفاوت منازلها بأوقات الرياء وتفاوت منازله.

قال: خطرة تخطر ولما يهم بعمل يعتقد فيه الرياء، ولكن يتمنى ان يقدر على 208 ============================================================ الأعمال ليعظم بها (عند الناس) (1) ويحمد عليها : كالغزو والعلم والتفقه، فيبر ويعظم، أو يستقضي (حاجاته) (2) أو يوصل، أو يعطى.

وخطرة تخطر له قبل الدخول في العمل، ويعتقد بها للرياء، ولا يعتقد غيره، يريد حمد المخلوقين، لا يذكر عند ذكر عند ذلك ثوابأ ولا إخلاصا.

وخطرة قبل الدخول في العمل، يعتقد بها الرياء، ولا يريد بذلك الأجر، مع ذكر (3) الإخلاص، ومعرفة الرياء ، متغافل لا ينوي على الإخلاص، ولا يفزع من الرياء بعد معرفة منه له ، وذكر الاخلاص من غير توجع ولا إكراه له .

وخطرة تعترض، فتقبلها قبل الدخول في العمل ، فتعتقد الرياء وأنت ذاكر لرياء، متوجع منه ، كركونك إلى الذنب لا تكرهه كراهة إباء وترك لقبوله ولكن كراهة من أجل حب العصمة (4) من ذلك كالرجل المصر على الذنب ، يكرهه ويغتم لما يرى من نفسه، لمعرفته بأن فيه اهلكة، وهو مقيم عليه.

فكذلك هذا يريد الرياء ويعتقده، وهو يجب ان يعصم منه، قد غلبه هوا وعزب عنه خوفه وحذره، وثقلت (5) عليه جاهدة نفسه.

فهذا أقرب إلى الإقلاع ممن وصفت لك قبله ممن يعرف، ولا يتوجع لذلك ولا يغتم له.

وخطرة تدعوه إلى الرياء قبل العمل، مع خطرة تنبيه من الله عز وجل، وطلب الثواب، فيفقد إرادة الله عز وجل، وإرادة الخلق معا : يجب ان يحمد ويؤجرا يريد الله عز وجل، وارادة الخلق معا : يحب ان يحمد ويؤجر، يريد الله عز وجل به، ويريد الخلق على النسيان وزوال المعرفة للرياء.

(1) ما بين الحاصرتين: سقط من ط (2) ما بين الحاصرتين سقط من ط (3) في أ: مع تذكر الإخلاص.

(4) في أ. حبه للعصمة.

(5) في ط: وثقلت عليه.

============================================================ و كذلك خطرة ثانية يذكر انها داعية إلى الرياء، ويعرفها، فيعتقدها بغير توجع، ويعتقد إرادة الأجر.

وخطرة أيضا يذكر (بها) (1) الرياء ويعتقد إرادة الله عز وجل، مع توجع وحب النقلة والعصمة.

وخطرة ثالثة بعد العقد لله عز وجل قبل الدخول في العمل ، يعتقد الرياء بعد ذلك الاخلاص، ثم يدخل العمل على غير ذلك وخطرة رابعة بعد الدخول في العمل بإرادة الله عز وجل وحده، فيقبل خطرة الرياء، ويعتقده بعد دخوله في العمل بالاخلاص، فيرائي بالتزيد في العمل ل كإحداث شدة الخشوع الذي لم ينوه، ولم يكن يفعله قبل الخطرة، او كرفع الصوت في الصلاة، او بتحزينه ، او تحسينه ، او بطول القراءة زيادة على الآيات التي كان نوى ان يقرأها، أو بطول الركوع والسجود والاعتدال فيهما.

وكذلك القيام بعد الركوع وبين السجدتين من التمكث في القيام، ورفع اليدين وأخذ إحداهما بالأخرى.

وخطرة تعترض بعد الدخول في العمل بالأخلاص . فيعتقد حب حمدهم على ذلك العمل، ولا يجيبه إلى الزيادة بالتحسين له ولا غيره.

وخطرة تعترض بعد الغراغ من العمل ، ليحدث إرادة حمدهم، فيحدث بالذي كان منه ليحمد على ذلك.

وقد روي عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه سمع رجل يقول: قرأت البارحة البقرة، فقال : ذلك حظك منها (2) وروي عن النبي عللله ، عن الرجل الذي قال : صمت الدهر : فقال: "ما صمت (1) ما بن الحاصرتين: سقطت من ط (2) انظر في هدا الباب بتفصيل اوسع "باب النية من علم القلوب للمكي" ، ومراده بقوله : ذلك حظك منها، أي : هذا الاعلان هو ثوابك منها.

============================================================ ولا أفطرت" (1).

فقال بعضهم: من آجل آنه حدث به .

وقال بعضهم: من آجل كراهة صوم الدهر.

وخطرة تدعو من أبي أن يحدث به إلى حب الحمد فيما ظهر، من نحول الجسم او صفار اللون ، أو انقطاع الصوت، أو يبس الشفة ، أو جفوف الريق وخروجه يابسا، أو آثار الدموع، أو انغيار العينين (6) ، أو غلبة النعاس بين الخلق ، فيحب ذلك ويسر به رجاء أن يستدلوا به على عمله، فيحمده بالتوبة والظن بما ظهر منه .

وقد يعرض بالحديث دون التصريح ليفطنوا له ، لأن نفسه تجزع أن يظنوا أنه مرائي إذا حدث به، ويجب ان يعلموا بما كان منه فيحمدوه، فيحب ان چچمدوه ولا يذموه فيعرض به بترك التصريح كراهة أن يظنوا به الرياء، ويريد أن يفطنوا بالتعريض للمعنى، فيحمدوه على ما كان يستر عنهم من طاعته لربه عز وجل.

وقد يترك التصريح بالكلام، وتغلبه نفسه على التعريض إرادة الحمد، فتلك خطرة تعترض بذلك، فيقبلها ويعمل عليها.

وقد يأبى الحديث والتعريض والمحبة والسرور بما ظهر من دلائل طاعته من الون والنحول وغيره، فيدعوه عند لفائهم إلى حبة التعظيم له لما ظهر هم من بر5، وإن كان قد مضى خالصا لربه عز وجل ، فيحب آن يبدأه بالسلام والبشاشة .

فأعظم إخوانه عنده قدرا : من عظمه على طاعة ربه عز وجل، واهونهم عليه من رك تعظيمه له على ما يعرف منه، وججد ويغضب على من لم يعظمه ويبره، ويقرب من عظمه وججله على ما يعلم منه .

(1) آخرجه : مسلم في صحيحه، ح196، 197 من كتاب الصيام. وابو داود في سننه، الباب 53 من كتاب الصوم. والنسائي في سننه ، الباب 71، 72، 73، 75 من كتاب الصيام . وإبن ماجه في سننه ، الباب 28 من كتاب الصيام. والدارمي في مسنده، الباب 37 من كتاب الصوم. وإبن المبارك في الزهد 50. والامام احمد بن حنبل في مسنده 24/4، 25، 26، 414، 431، .331 ،2976 (2) أي : غورهما دلالة على السهر.

============================================================ فنيته ثابتة لارادة قيام المنزلة عندهم.

وتخطر الخطرة عند سؤال الحاجة، وعند الرد عليه بالتعظيم إذا سلم، والرخص [له] في المبايعة عند الشراء، والصفح له عن الثمن ، فيركن إلى ذلك ، ويحب أن يفعل ذلك به ويتفقد ذلك منهم.

ويستتقل من لم يفعل به ذلك، ويستخف من فعل ذلك به ، ويتعمده في المبايعة وسؤال الحاجة، لما يعرف من إكرامه له ، يفرح بذلك ويرى آنهم حمقى إن لم يضوا له حوائجه، لما يعرفون منه من عمله او بره او صلاحه.

فما آمن أن يحبط ذلك أجره.

وقد يروى عن علي رضي الله عنه، أنه قال : إن الله تبارك وتعالى ، يقول للقراء يوم القيامة: ألم يكن يرخص عليكم السعر؟ ألم تكونوا تبدأون بالسلام؟ ألم تكن تقضى لكم الحوائج؟

← Önceki 27 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı