☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 29

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(4) انظر : صحيح مسلم، الباب الخامس من كتاب الزكاة.

(5) جع عذق وهو القنو.

============================================================ قال مجاهد : يقول: لا تأخذوه في سوقكم، في بيوعكم ولا من (1) غريمكم، إلا بزيادة على الطيب.

وقال عمران ين حصين: لو وجدتموه في السوق ما أخذتموه حتى ينقص من ثمنه .

وكذلك يصوم فيصمت عن الغيبة عند من يحفظها عليه، ويعدا ذلك منه تهاونا ومده.

و كذلك النظر (2) ، والكذب وغيره.

قلت: من الذي يليه قال: المرائي بإكمال الفريضة بما لو تركه لم يكن متحرجا (3) ولا منقوصا .

كالمبادرة إلى التكبيرة الأولى، ورفع اليدين وأخذ الشمال باليمين، وشدة تنكيس الرأس والسكون والخشوع، والاعتدال، والتطويل في الركوع والسجود؛ والقراءة .

بعد آداء ما يجزيء عنه من ذلك ، يعلم الله عز وجل أنه لو خلا ما طابت نفسه أن يقصر عما لا يجزيه غيره، ولما زاد على ذلك.

فإذا رآه الخلق حسن وعمل وتتبع الاتباع فيها، من الرفع وغيره.

وكثرة الخلوة في شهر رمضان، وطول صمت يريد بذلك آن يحمد بشدة التحرز لفرض.

و كذلك في زكاته، وكفارته، ونذره، وبره والديه (4) ، وصلة الرحم، يتخير الجيد الذي ليس عليه من الدراهم والطعام، وعتق الرقبة الغالية، وإعطاء الطعام الجيد ، إرادة الحمد بأنه يؤثر الله عز وجل، على نفسه، ويباين بذلك العوام في أداء فرضهم؛ ويؤديها بأنم الأشياء وأكملها.

(1) في ط: في غريمكم.

(2) يعني: النظر إلى المحرمات يمتنع عنه أمام الناس، ويحفزه عاليا. انظر باب نظر الفجأة . (3) في ط: حرجا.

(4) في ص: وبر الوالدين.

============================================================ وكذلك في حجه. من شدة الصمت، وشدة التوفي عند من يحضر ذلك منه .

وحسن المرافقة لرفيقه، وشدة الاخبات في حجه.

ولو خلا لأدى ما يجزيء من ذلك فقط، ولم يزد على ذلك، وغلب عليه الورع من تضييع الفرض (1) ، ولم يتورع من إكماله، من الأمر الذي يجزئه لو تركه .

قلت: من الذي يليه قال: المرائي بالتزيد في السنن الواجبة .

كالمبادرة في اتيان الجماعة في اول اهل المسجد، والصف الأول ، ويطلب أن يلي الإمام، فيكون قبالته، ولو خلا لما بالى أين قام، لما عرف به من الفضل أن يرىا في حال الصلاة منقوصا من الفضل عند من يعرفه بالمسابقة إلى الفضل.

وكذلك في إكرام الضيف فوق ما يجزيء، بعدما آدى ما يجب عليه ، ليثنى عليه.

قلت: من الذي يليه قال: المرائي بالطاعة النافلة. وقد يظهر أيضا، التورع والتقوى مع تصنعه بالنافلة، يريد بذلك ان يحتال في المعصية (2) .

فهو، وإن كان أسوأ حالا من كثير ممن ذكرنا قبله ، فإنه راءى بالتطوع، وإن كان أعظم منه بلية بطلبه المعصية، لأن ذلك عظيم: أن يجعل طاعة الله ، عز وجل سلما وبضاعة ينال بها معاصية.

كالرجل يريد الوصية ليختانها .

أو أخذه مالأ يتصدق به على المساكين ان يختانه .

(1) أي : ينقلب وروعه من التشدد في الإكمال، إلى مجرد الورع أن يضيع الفرض نفسه على أي صورة جائزة مع الترخص والتأويل.

(2) في ط: يختال. بالخاء المعجمة خطأ، والمراد : أن يتخذ التشدد في السنة سبيلا إلى ارتكاب المعصية بان يكتسب ثقة الناس فيأمنوه على أعراضهم وأموالهم، وبعد ذلك يخلو الشيطان فيركب الحرام ، لا والناس يتحدنون عن تقواه.

219 ============================================================ او طلب امرآة يريدها للفجور.

او غلاما يريده لذلك.

وذلك على قسمين من الناس : أما طلب الفجور وغيره من أهل الفسوق .ا وأما اختياره الوصية والمال ويجعل للمساكين، والوديعة يريد ان يختانها (1) . وأخذ المال للغزو والحج يختانه ، فذلك كثير ممن يظهر القراءة وقد يظهر القراءة (2) أيضا بعض الفجار ، فيطلب الغلمان والنساء بالطاعة فيظهر بس الصوف والخشوع وكثرة الذكر، وطلب العلم، والجلوس مع أهل الدين ، وإتيان مجالس الذكر، وغير ذلك من البر ، ليؤتمن ويوصى إليه، أو يعطي مالا للمساكين وللوديعة يريد ان يختانها، ويعطي ما يغزو به او يعطيه لمن يغزو به.

وكذلك من يحج، وكذلك من يتجر: يظهر التزين بالخشوع والذكر وغير ذلك، لئلا يتهم في الطلب فلا يمكنه الظفر ، او ليطمئن إليه المرأة والغلام لما يظهر من البر والدين.

قلت : ما الذي يليه؟ قال : المرائي بالنوافل ، وقد يظهر أيضا التورع مع تصنعه بالتطوع لمعصية هو مقيم عليها، مخافة ان يفطن له ، فإن اختان مالا فادعي عليه، أو اغتصب مالا فاتهم به ، أظهر الخشوع والدين والنسك ، لأن يبرأ في القلوب ويظن به البراءة مما يدعى عليه، او مما يرمى به، او يظن به .

وكذلك إن كان مقيما على فجور : يستره بالنوافل والتورع، وإظهار الطاعات والبر، لا تقطع عليهم التهم فلا يصدق عليه إن قيل فيه آو اتهم بذلك .ا قلت: من الذي يليه قال : المرائي بالعمل لا يريد إلا الخلق تكلفا من أجل حمدهم ، كالمصلي وحده (1) في ط: يختارها خطأ.

(2) القراءة المراد بها العيادة الظاهرية مع تشدد واصطناع تعمق وغلو.

235 ============================================================ يرى المصلين، فيخاف ان يقال : كسلان، او لا يحمد على الصلاة.

او يبيت مع القوم، فيقومون، فيقوم كراهة ان يظن به انه من ليس يقوم بالليل وليعرف بذلك.

او ينامون فيقوم فيصلي، ليريهم انه فوقهم وأنه من القوامين المصلين، واذا خلا لم يفعل ذلك، يعلم الله عز وجل انه لو لم يروه ويعلموا به ما فعل ذلك.

وكالقوم يصومون، وهم في موضع واحد، فيصوم معهم، ولو كان وحده لأفطر، جزعا ان يفوقوه بالصوم، فينظروا إليه بعين النقص ، فيصوم، فلو خلا لأفطر وما صام ولا تطوع بذلك الصوم.

و كذلك الغزو والحج وسائر أعمال الطاعات. وكذلك يظهر البر والطاعة ليعدل (1) ، فتقبل شهادته، وتقضى حوائجه، ويوصل، ويبر، ويعظم، أو يثنى عليه ويشهر بالخير ويذكر به، أو ليترأس بذلك، وما أشبه، لا يريد بذلك إلا الخلق لا ولا يذكر ثوابا في عمله ولا في بعضه.

قلت : ما الذي يليه؟

قال: المرائي بالعمل يريد الله عز وجل، ويريد غيره، ولولا إرادة الخلقا وحمدهم بذلك ما عمله من اجله، ولو خلا لما عمله لله عز وجل وحده، فلما اجتمع الأجر والحمد نشط له.

قلت: ومن الذي يليه؟

قال : الذي يعمل العمل يريد حمدهم والثواب وهو معتاد لتلك الطاعة بنسته .

قال : المرائي بالتطوع لينال بذلك الدنيا : كالمرأة يريدها حلالا، او يرغب في التزويج، فيظهر الحزن والبكاء والقصص، والعمل الصالح وتذكير الناس ، ليرغب فيه فيزوج، كما يفعله كثير من القصاص وكما يروى عن الأعرابي الذي هاجر لتزوجه أم قيس نفسها (2) .

(1) اي: ليشتهر بالعدالة عند الناس. (2) وهو: مهاجر ابن قيس.

============================================================ قلت: من الذي يليه قال : المرائي بالنوافل تكلفا إذا اطلع على بعض ما ينقصه في الدين عندهم، اوا خاف ان يظن به انه لا يريد الله عز وجل بذاك يخاف ان تزول منزلته، وتغير حاله في القلوب التي كانت فيها.

كالرجل يمشي مستعجلا او يطلع عليه متلفتا، فإن لقي لاهيا أو اطلع عليه سكن في مشيته، وخشع وغض طرفه، وخفض صوته، وارخى جفونه ، لئلا ينظر إليه بعين السهو واللهو.

وذلك رياء من يظن انه من الخاصة من القراء(1) ، لئلا يفظر إليه بالنقص ، لا ولذلك إن اطلع على نقص فيه من ضحك او مزاح استعفر وتنفس وتحزن كراهية ان يقال : لاهي، وان لا بنظر إليه بعين الحزن والخوف ، فيستغفر مما ليس بذنب ويظهر الحزن والتنفس والتندم مما يريد به الله عز وجل.

ولقد علم ان الله عز وجل لا يعذب على ذلك، وما ذلك بذنب يستغفر منه ولكن لكيلا تغير منزلته من قلوبهم، ولا يظن به إلا الحزن والانكسار ، فيجزع مما كان منه لسقوط المنزلة عندهم، او يتكلف إظهار الحزن والاستغفار والخشوع لغير الله عز وجل. ولو خلا لعملها وهو فرح مسرور بها ، وإذا جاء وقت فعلها جضرتهم يجزع من قبل عقله وعلمه ان يكون تكلفا للعباد لا يريد الله عز وجل به، وقد غلبه طبعه على اعتقاد حمدهم مع اعتقاد الثواب.

قلت: من الذي يليه قال : المرائي يتوهم الطاعة انه عاملها، وليس كذلك .

كالرجل يعرف بالصيام، او يرى غيره صائما ، او يظن به الصيام فلا يأكل ولا يشرب خشية ان يراه من يظن به الخير او يعرفه بذلك، فيدع الماء وإنه لعطشان ويدعى الى الطعام فيمتنع من الأكل محبة ان يرى انه صائم، وجزعا أن يقال : إنه مفطر، فينظر إليه بالنقص من فضيلة الصائمين.

(1) وكذلك المريدون شيوخهم يكونون على حال لا يكونون عليها من الناس.

2 ============================================================ فان علم بإفطاره اعتذر ليعذر فيري انه لم يدع الصيام من فترة، ولكن إرادة بر والديه، أو سرور اخ، وآداء حق يلزمه في دعوة، أو إبرار مقسم، أو علة في بدنه .

باب ما يورت الرياء من الأخلاق المذمومة وشرحها قلت: فأخبرفي بالذي يورث الرياء من الأخلاق المذمومة عند الله عز وجل.

قال: ما كان منها عن الرياء خاصة لا عن غيره، فإنها تورث خلالا، منها: المباهاة بالعلم والعمل، والتفاخر بالدين والدنيا.

وقد يعتري التفاخر ايضا من الكبر ، ولكمن التفاخر من جهة الرياء جزعا أن على (1) ومحبة ان يعلو، والتكاثر بالمال وغيره من امر الدنيا، وبالعلم والعمل.

والتحاسد على العلم والعمل لغير منافسة ولكن جزعا أن ينال من يحاسده من المنزلة والحمد ما لا ينال هو.

ورد الحق على من أمره او ناظره، لئلا يقال: هو أعلم منه .

وقد يعتري ذلك أيضا من الكبر، ولكن كراهة ان يقال : غلبه فلان، أو أخطأ.

[الرئاسة] : قلت : ما الرئاسة؟

← Önceki 29 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı