☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 30

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال : حب التعظيم والتسخير للعباد والحقرة لهم، وان لا يرد شيء من قوله، ولا يساوي في العلم بغيره، ولا يقدم عليه غيره، وإن وعظ عنف (2) ، وإن وعظ عنف فلم يقبل، وعنف وإن علم انه قد أخطأ، فلما علمه الناس او وعظوه لم يظهر الرجوع لثلا تنكسر رئاسته.

(1) اي : آن يعلو عليه احد في المنزلة .

(2) اي : كان عنيفا في رده على من وعظه "وإذا قيل له اتق الله، اخذته العزة بالايم".

============================================================ [المباهاة]: قلت : ما المباهاة، وكيف هي، وما تورث، وإلى ما يؤول ضررها قال: بالعلم والعمل.

فأما بالعلم فالدوام على الطلب للعلم، وكثرة الحفظ له، والمواظبة عليه، وكثرة عدد من لقي من المحدثين، والمبادرة إلى الجواب حين يسأل هو او غيره. يجب بذلك ان يصيب الحق ليعلو، او ليعلم انه فوقه، ويعلم غيره أنه أعلم منه ، ويبادر الى ذكر الحديث ليعلم صاحبه انه اعلم منه، وإن ذكر صاحبه حديثا اخبر انه يعرفه، مباهاة ليفوقه.

والمباهاة بالعمل، إن اجتمع هو ومن يذكر الله عز وجل ، أو يقاتل في سبيل اله عز وجل، أو يصلي، او يعمل عملا من أعمال البر.

فإن صلى غيره قام فصلى جزعا ان يعلوه، ويكره صلاة المصلي معه ليرى فضله وإن صليا جميعا طول الصلاة ليتحشم صاحبه ويمل ، فيترك الصلاة، فيرفع فوقه ويكون قد علاه في المنزلة عند من يعلم ذلك، أو عند المصلى معه، ليستصغر نفسه ويرفعه على نفسه، ويرى فضله عليه.

وكذلك القتال في الحرب: يبادر قدام غيره، ويحب ان يتخلف ويتقدم هو ويحمل نفسه على الكر على العدو بكل ما يقدر عليه ليعلوه، ويرى فضله عليه، ولعله يقتل على ذلك محبطأ اجره، ولا آمن مقت الله عز وجل له .

وكذلك في سائر الأعمال.

وأما المباهاة في الدنيا : فالمباهاة بالبناء، فينفق ما لو كان إليه وحده ما أنفقه ولكن لمن قاربه من الجيران، أو من الأقارب والأصحاب والأشكال من أهل عمل ه ومثله.

فأنفق من النفقة اكثر مما لو كان يريد بالبناء نفسه، فأنفق للمباهاة أضعاف ذلك، ليلا يعلوه غيره، ليكون هو العالي عليه.

============================================================ وكذلك في طلب الدنيا مجتهدا في الطلب ، لئلا يعلوه، ويعلو هو في شرف المال وذكره به.

وكذلك في الخدم والأثاث وغيره.

[التفاخر]: قلت : وما التفاخر؟

قال : التفاخر قد يجمع المباهاة في أكثر معانيه ، ولكن له أسباب يتفرد بها مثل ما قد يجاء معها في العلم، فيخرجه التفاخر بالعلم إلى الاستطالة عليه فيقول: كم سمعت؟ وهل تحسن شيئا؟ وما تقول في كذا وكذا؟ يقول ذلك لغيره، وما يحسن فلان وإن لم يسمعه، وما سمع ما سمعت، وما قام مقامي، افتخارا عليه.

و كذلك التفاخر بالدنيا مع المباهاة فيقول : أنت فقير لا مال لك، وكم ربحت وكم عندك من المال، ومتى ملكت المال؟ وعندي أكثر مما تملك ، ومولاي أغنى منك.

وكذلك في العمل أن يقول: ما قمت في الحرب مقام الفرسان، وما كررت ولقد جبنت، وما أحسنت الكر.

وكذلك في المناظرة والمفاخرة يقول: كم تحفظ من الحديث؟ ومن لقيت من المشيخة؟ وكم أدركت من العلماء؟ وما كان فلان يقدمك وقد كان يقدمني عليك .

ويقول ذلك لغيره من غير آن يسمعه افتخارا عليه، فيخرجه الرياء إلى إظهار التكبر عليه، والاستطالة والبغي عليه.

و التكاثر قد يجامع التفاخر (1) ويزيد عليه في بعض معانيه وهو مثل قوله : سمعت كذا وكذا من الحديث، وغزوت كذا وكذا غزوة، وحججت كذا وكذا حجة، وأدركت من المشيخة كذا وكذا ، وما أفطرت مذ كذا وكذا ، ومن ينام بالسحر (2) م (1) في أ: قد يجتمع التفاخر.

(2) اي : ينكر على من ينام في السحر ، يريد بذلك الاعلان عن قيامه الليل.

============================================================ فان كان مكاثرا أو مفاخرا فطنأ - يريد ان يحمد ويفاخر ولا يذم - لم يصرح بذلك [ولكن] عرض بجميع ذلك ، لينال المباهاة والمفاخرة والمكاثرة، ولا يصرح فيقولوا : مباه، مرائي، مفاخر، مكاثر .

وهذه بعضها تجامع بعضا ولكن يزيد بعضها على بعض، فمن ثم فرق الكتاب والسنة بينهما وذلك قول الله عز وجل: (وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأقوال والأولاد)(1).

و قد قال النبي عوالله : " من طلب الدنيا مكاثرا مفاخرا" وقال في آخر الحديث " خلالا" ففرق بينهما.

(التحاسد]: فلت : فالتحاسد.

قال : يبعث عليه الرياء وغيره، فأما ما كان من الرياء فحسدا ونفاسة أن يدرك (غيره] من المنزلة أكثر مما يدرك، ومن حمد الناس أكثر مما يدرك من الحمد ، لا فيحب ان تزول عنهم النعم، ليلا يعلوه بها [أحد] فيكون دونهم عند إخوانهم وغيرهم، وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال لأبي أمية : لا أبقاني الله وإياك الى زمان يتغاير فيه على العلم، كما يتغاير على النساء (2) .

قلت: وكيف يرد الحق وهو يعلم انه حق؟

قال : لكراهة ان يقر له بالصواب فيعلوه، ولذلك تفرق أهل الكتاب بغيا بينهم وحسدا (3) .

(1) سورة الحديد، الآية: 20.

(2) وقد كان والله في عصرنا من تحاسد العلماء وتناحرهم على موارد الكسب والاستغلال ما تخجل منه الوجوه الحرة، ولا سيما ممن يشار إليهم ويعتمد على رايهم، وهم يحسبون انهم يچسنون صنعا.

(3) بل وكفرق المسلمون كذلك، ومن هنا نعلم كيف دفعهم الرياء والنفاق إلى التمسك بالباطل وجمع الناس حولهم في صورة فرق ليس فيها ناجية إلا واحدة، وهي اهل السنة والجماعة، وكل يدعيها ، وقد ضاع الحق في ظلمة الدعوى.

226 ============================================================ وحب الغلبة] قلت : فحب الغلبة قال : حب الغلبة قد يعتري من الرياء وغيره.

فأما ما يعتري من الرياء فكراهة أن يغلبه في المناظرة ويرتفع عليه من غلبة ويتضع عند من يعلم ذلك منه، ويحب أن يغلب فيعظم عليه ويثني عليه ويب ويوصل بالأثرة عليه.

وكم من عبد قد صارم رجلا في علم فناظره حقى غلبه، وقد كان المغلوب يبر ويعظم، فجفاه من كان يبره حين غلبه ومال بالبر والتعظيم إلى الغالب.

فيحب آن يخطيء غيره ويصيب هو، وإن أصاب اغتم لذلك، وتلك نهمة ابليس في العباد : أن يخطئوا في دين الله عز وجل ولا يصيبوا، ويغتم إن أصابوا .

ولا يتفهم ما يقول مناظره إنما همته الرد والشغب .

وبذلك وصف الله عز وجل الكفار، فقال: { وقال الذين كفروا: لا سمعوا لهذ القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون)(1).

قلت: وكيف يترك التعلم لما يحتاج إليه ولا يسأل عنه .

قال: قد يعتري ذلك من الرياء وغيره.

فأما ما يعتري منه من قبل الرياء، فكراهة أن يسأل عن أمر فيقال : هذا لا بحسن مثل هذا فيدع الحق أن يطلبه والحرام أن يسأل عنه، وهو يعلم أنه يحتاج إليه، ثم توهمه نفسه ان ذلك منه حياء، وإنما هو منه رياء، ولو كان حياء لكان من الله عز وجل أحق أن يستحي، زعم من الناس أن يطلب الحق فيعلموا بذلك فيفطنوا بجهله ولا يستحيي من الله عز وجل، وقد علم أن الله عز وجل يعلم آنه يدع الحق أن يتعلمه ويطلبه.

وهذه الأخلاق كلها تتشعب من العجب والكبر وغيره، وإنما أخبرنا بما يهيج 1) سورة فصلت، الآية: 26.

227 ============================================================ عن الرياء، ولقد جاء الأثر بالنهي والذم من قبل الرياء.

فروي عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي عاله ، قال : " لا تطلبوا العلم لتباهوا به العلماء، أو تماروا به السفهاء، ولا تجتروا به أبصار الناس إليكم" (1) .

قال كعب: يأني على الناس زمان يتغايرون فيه على العلم، كما يتغايرون على النساء، فذلك حظهم منه.

باب علامة المرائي في نفسه قلت : فما علامة المرائي في نفسه: قال: يحب الحمد على طاعة الله عز وجل، ويكره الذم، فيدع الطاعة من أجل (2) الذم.

وإذا عمل عملا لم يعلم به غير الله عز وجل، أو علم علما لم يعلم به إلا الله لم قنع نفسه في عمله؛ وعمله بعلم الله عز وجل ونظره وسمعه وحده، حثى يغلب على قلبه الطلب لعلم غيره.

هتم لذلك، فان اطلعوا عليه ارتاح قلبه لذلك وسر بجمدهم.

وأخف الناس عليه من حمده وأثنى عليه ، وأتقلهم من ترك حمده والثناء عليه (2) .

(1) أخرجه : الحاكم في المستدرك 86/1 عن جابر بن عبد الله بلفظ: "لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء، أو تماروا به ، ولا تجتروا به المجلس. فمن فعل ذلك فالنار النار" . وصحح الحاكم إسناده.

وذكر رواية آخرى عن كعب بن مالك.

(2) أي : إذا ذمه الناس عليها، ووسموه بالرياء فيها تركها. أو تركها خوف آن يرائي فيها دون أن يذمه الناس، لقفد استبطن خوف الناس في هذه الحالة أيضا .

(3) يقول المحاسي في باب المدح والذم من الوصايا : إن العامل يدعي كراهة المادح وحب الذام، من أجل السلامة، ولكن لا يعدم أن يكرم المادح ولا يكرم الذام وإذا ساوى بينهما في الاكرام أو التقريب، فلا يسلم من نزغة الصدر.

328 ============================================================ ولا تسخو نفسه بإتيان طاعة الله لا يعلم بها أحد، فإن آراد نفسه على ذلك تقل عليها ولم تطاوعه عليه.

وقد روي عن رجل: أنه عرض على نفسه في أيام بابك [الخرمي (1)] وهو يقاتل المسلمين فقال لنفسه : أتحبين أن تقتلي بابك ولا يعلم بذلك أحد؟ فأبت وقالت: مثل بابك يقتل ولا يعلم به أحد.

1 وقهسه باب ما چچب ان يلزمه المريد( عند عمل السر والعلانية قلت: فما الذي أولى به أن يلزمه قلبه قبل العمل، وفيه، وبعده؟

قال : أن يكون يعمل العمل لا يريد أن يعلم به إلا الله عز وجل وحده، قانعا بعلم الله عز وجل دون علم غيره، لأنه قل من يقنع بعلم الله عز وجل إلا الخائف من اله عز وجل.

لأن العبد إذا أراد العمل من عمل جوارحه أو عمل في باطنه أو ابتدأ فيه كالفكر الذي يهيج (منه) (2) البكاء والأحزان، جزعت النفس أن يكون يعمل (1) بابك: زعيم فرقة يقال لها البابكية.

(2) المريد في تراث المحاسى معتاه: العابد المتوجه إلى الله تعالى ، المخلص نيته له وحده سبحانه، من الإرادة وهي : النية.

وقد تطور معنى هذه الكلمة أخيرا حقى صار معناها مريد الطريقة الصوفية المعينة، ثم تطور حقى أطلق على مريد شيخ بعينه .

ونحن وإن كنا نقول بأن الأقوياء من أهل البصائر لا يغيب عنهم أن ارادة الطريق معناها : ارادة الطريق الموصل إلى الاخلاص لله ، ولكنا لا تأمن على العامة والجهلاء اللصوق بالطريق والشيخ، ثم ينسون إرادة الله.: وعلى أحسن الأحوال فقد كان تطور هذه الكلمة هكذا لا يجعل إرادة الله بالدرجة الأولى من الأهمية.

← Önceki 30 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı