☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 32

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

فأما الكتاب فإنه روي عن طاووس وعدة من التابعيين ان رجلا قال للني الله : الرجل يصطنع المعروف - او قال يتصدق - يحب ان يحمد ويؤجر، فلم يدر (4) ما يقول له النبي ه حتى نزل.

فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا (5).

(1) ما بين الحاصرتين: سقط من ط (2) اخرجه الإمام احمد والسنة . وقد سبق تخريجه في حديث : "الرجل يقاتل حمية" .

(3) في ط: منهم غلط (4) في ط: فلم يرد، ولا معنى له .

(5) سورة الكهف، الآية: 110.

============================================================ إن أدنى الرياء شرك" (1) .

وأما السنة فإن معاذا روى عن النبي عالله : وروى أبو هريرة عن النبي له انه قال: "يقال لمن آشرك في عمله: خذ اجرك ممن عملت له"(2) .

وروي عن عبادة بن الصامت أنه قال: " إن الله جل ثناؤه يقول: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل في عملا وأشرك معي غيري ودعت صيي لشريكي" (3) .

وقال عبد الله [بن مسعود]: "من هاجر يبتغي شيئا فهو له" .

وقال عبادة بن الصامت: إن النبي له قال: "من غزا لا ينوي إلا عقالا فله ما نوى" (2).

وقاتل رجل من أجل حمار، فقال النبي ه: " له الحمار" (5) وقال : "إنم لامريء ما ينوي".

وكل مسلم يحب ان يغلب المؤمنون المشركين وإن (2) راءى، ولو كان كما تأولت هذه الفرقة لكان لا يكون مرائيا في غزوة حتى يكفر، لأن حبه لأن تعلو كلمة الكفر كفر، فتتابعت الآثار بخلاف ما تأولته هذه الفرقة .

وليس يكون ما سأل عنه السائل بحجة على العباد ، إنما سأل النبي عوالله عن أشياء لا يجوز ان تكون لله، فأجابه بخلافه وبما يصح عند الله، فقال:" من قاتل حتى تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" (1) . ولم يقل : من آراد ما سألت (1) سبق تخريچه.

(2) اخرجه : مالك في الموطا، ومسلم مع تقديم وتأخير، وابن ماجه بسند صحيح (3) سبق تخريچه.

(4) سبق خريجه.

(5) بل وكانوا يقولون عنه : شهيد الحمار.

6) سبق تخريچه.

(7) في ط: وإلى راءى، ولا معنى له.

238 ============================================================ عنه، فقاتل لذلك ، ولتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ، إنما قال له : من قاتل في سبيل الله.

فأخبره أن " في سبيل الله"(1) غير الذي عددت، فأخلص القتال لعز الإسلام فمن ادعى معنى ثانيا قاله النبي ه فليأت به ، ولن يجده.

والآثار أيضأ بخلاف ما تأولت. وقد روي عن ابن مسعود : إن الملائكة إذا التقى الصفان نزلت، فكتبت الناس على منازهم : فلان يقاتل للملك ، وفلان يقاتل لذكر، وفلان يقاتل يريد وجه الله ، فذلك الشهيد .

وقول عمر رضي الله عنه : وأخرى تقولونها في مغازيكم: فلان شهيد، ولعله ان يكون قد ملأ دفتي راحلته ورقا.

قال: وقال النبي ه، حين سأله الرجل عن الرجل يقاتل في سبيل الله ، قال : إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر" .

وقتل رجل من أصحابه له، فقال له أصحابه : له الجنة، فقال النبي عل: " له الحمار، إنه اراده" .

وروى عبادة عن النبي اله انه قال : " من غزا لا ينوي إلا عقالا فله ما نوى" والحديث في ذلك كثير.

فذلك غلط في التأويل، واكثر العلماء يرون انه أشد الحديث ، إذا لم يجعل في سبيل الله، إلا من أخلص لتعلو الكلمة وحدها، ولم يضم إليها إرادة غيرها .

ولو كان كما تأولته هذه الفرقة لكان الرياء مباحا، لا يبطل العمل ولا يحبطه لأنه ليس من مسلم يقاتل إلا وهو يحب ان يغلب المؤمنون ويهزم الكفار، فقد اباحوا الرياء في الغزو.

ولو كان أيضأ كما تأولته ما كان ذلك حجة في سائر الأعمال ، لأن الصدقة (1) اي : إن القتال في سبيل الله على غير ما ذكرت ايها السائل.

239 ============================================================ واكثر الاعمال قد يفعلها العبد لا يذكر الله فيها كما يذكره محبة ان يغلب المسلمون في الغزو.

باب ما يجوز للعبد ان يقطع انه اخلص فيه له وما لا يچوز له منه قلت : فهل يجوز لأحد ان يقطع انه أخلص لله عملا إذ لم يعلم رياء خالطه؟ او الخوف والشك أولى به قال : أما قبل أن يبدأ (1) في العمل فلا يجوز له ان يدخل العمل حتى يعلم انه قدا اراد الله به ولم يرد غيره، لأنه لا يجوز له ان يدخل في العمل ولا يدري ما يريد به، فعليه ان يكون متيقنأ بأنه قد اراد الله عز وجل بذلك العمل وإلا لم يدخله .

فإذا علم انه قد اخلص فأراد الله عز وجل وحده، دخل في العمل على ذلك .

وإذا مضى عليه من الأوقات - ولو كان كطرف العين (2) - مما يمكن المخلوق فيه النسيان والسهو فالخوف أولى به ، لأنه لا يدري لعله قد خطرت خطرة بقلبه : رياء او عجب، أو كبر او غيره، فقبلها وهو ناس لا يذكر أنها رياء، فيكون مشفقا خائفا.

قلت : فإذا كان شاكا في عمله فكيف يرجو على الشك ، ويأمل الرضى من الله عز وجل؟

قال : أما الشك في أنه لا يدري دخل العمل بإخلاص ام لا ، فلا يجوز في ذلك الشك، إذ قد علم انه قد دخل وقد اراد الله عز وجل وحده.

واما الشك خوفا من ان يكون قد احصى الله عز وجل عليه قبول خطرة نسيها هو ولم يفطن ها فنعم، فالخوف على عمله والوجل والاشفاق من أجل ذلك .ا (1) في ط: يبتديء.

(2) في أ: كطرفة عين.

240 ============================================================ قلت : فالرجاء والخوف على العمل ان يكون عمله لله او لغير الله عز وجل إذا مستويان، فأمله في الله عز وجل ضعيف، فكيف ينعم بطاعته لله عز وجل ويجد حلاوتها؟

قال: ابل الأمل والرجاء اغلب واكثر، لأنه قد استيقن انه قد دخله بالإخلاص له وحده، ولم يستيقظن انه راءى بشيء منه.

فالاخلاص عنده يقين، والرياء هو منه في شك، فخوفه إن قد خالطه رياء كان ذلك الخوف مما يرجو به ان يصفيه الله له ، لاشفاقه على ما لا يعلم فهي ، فبذلك يعظم رجاؤه، وإن لم يكن خالطه رياء فذلك زيادة على عمله وعبادة منه .

وكلما اشفق ازداد نعيما بالطاعة، وأملا في الله عز وجل ، إذا ايقن انه دخله بالاخلاص، وختمه بالاشفاق والوجل عن علم الله عز وجل ، فبذلك يعظم رجاؤه وامله، ويتنعم بطاعة ربه عز وجل.

ها يجزيء من النية عند ابتداء العمل، والنية في العمل قلت : فعلى الناس ان يقدموا النية على كل عمل، حتى يعلموا انهم قد ارادوا اله عز وجل وحبه؟ ام يجزىء المريد نيته المتقدمة في كل عمل يعرض له؟ لأنه لا يعمله إلا الله عز وجل وحده، وقد سمعتك تقول: لا يدخل حتى يستيقن انه اراد الله عز وجل وحده (1) قال: إنما سألتني هل يجوز لأحد ان يقطع انه قد اراد الله عز وجل؟ فرجعت اليك في ذلك، أنه يجوز في بدء العمل قبل دخوله، ولم أقل لك : إنه من لم يذكر النية فهو مرائي.

(1) انظر باب النية والرياء (آداب النفوس) للمحاسي: ============================================================ قلت : فهل تجزيء المريد نيته المتقدمة، ام لا تجزيء إلا ان يقدم نية عند كل عمل.

قال: إن النية المقدمة مجزية إذا عرض له عمل هو لله عز وجل طاعة، وفيه ثواب ان يأتيه لاسم الطاعة، وظاهرها، وإن لم يذكر النية، ما لم يخطر بباله خاطر الرياء فيقبله.

فإن لم يقبل خطرة رياء فهو على نيته الأولى ، وهي مجزية عنه ، لأن المريد لله عز وجل المخلص، قد قدم النية لله تعالى : ألا يعمل عملا من طاعة الله عز وجل إلا له عز وجل، وإنما هذا للمريد (1) .

فأما من قدم اعتقاد الرياء فلا يجزيه ذلك، حتى يندم على العقد الأول ، ويجدد له عز وجل نية عند العمل.

وأولى بالمريد، وإن كان تجزئة النية الأولى أن يجددها عند كل عمل ، وذلك أنور للعمل في قلبه، وأبعد له من الغفلة ، واحرى إن خطرت خطرة رياء علم بها فلم يقبلها.

وإذا لم يجد النية لم يكن في العمل كمن ذكر الله عز وجل وحده، وذكر اثواب، وأهاج الأمل في قلبه، ولأن من لم يذكر ذلك ولم يجدد نية كان أقرب الى الغفلة والسهو، ولا يؤمن عليه قبول الخطرة وهو لا يعلم، فأولى به تجديد النية عندا كل عمل، وإن كانت تلك الأولى مجزية .

ومع ذلك أنه إنما تجزيه في الطاعات المسميات في الكتاب السنة : كالحجنازة تمر به فيقوم لها؛ لأنها طاعة وإن لم يذكر النية، وكالصلاة يقوم إليها، او كالصدقة وقراءة القرآن.

فأما ليس اسمه بطاعة إلا ان يريد به الطاعة فلا يجزيء حتى يجدد النية ، مثل : سؤال الرجل في حاجة يقضيها له من حوائج الدنيا، أو دعاه إلى طعام، او زيارة (1) اي: مريد الله تعالى بالعبادة، وهو معنى هذه الكلمة في تراث المحاسي .

242 ============================================================ أو أشباه ذلك ، فذلك يكون للدنيا ويكون لله عز وجل، وليس اسمه طاعة، إنما يكون طاعة إذا أراد الله به ، فلا يجزيه إلا ان يجدد نية عند ذلك، لأنها ليست بطاعة (1) ، فيكون إنما أهاجه اسمها، ومعرفته بأنها طاعة لربه عز وجل؛ إلا ان يكون العبد معتادا لبعض ما ذكرنا او ما أشبهه مما ليس اسمه طاعة، إلا أن يراد اله عز وجل به.

فان كان العبد معتادأ له وقد قدم النية فيه عز وجل ، فذلك كالرجل قدا حسنت منه النية في القيام بجوائج الناس يريد الله عز وجل وحده بذلك، فذلك جزئه ما تقدم من نيته ، لأنه وإن لم يكن اسمه طاعة فقد ألزم قلبه النية لله عز وجل بذلك وهو في عادته ومعرفته وما آلزم نفسه كالصدقة.

وأما ما لم يقدم فيه نيته لم يجزئه إلا في أربعة : في العالم، والعابد ، او المضطر او الرحم. فإنها فيهم أسهل، وأرجو ان تجزيه النية الأولى؛ لأنه إذا سأله العالم او العابد الذي يحبه لله عز وجل حاجة فقضاها له، فانما هو للحب المتقدم لله عز وجل، والرغبة في العلم، او لحب العلماء، او لاغاثة اللهفان او المضطر، أو صلة الرحم.

فذلك يجزئه إن شاء الله عز وجل، ما لم تعترض له خطرة رياء يقبلها، إلا ان يكون هؤلاء قد تقدم في قلبه رجاء مكافأتهم، او خوف ملامتهم، او حب ، يعرف ذلك من نفسه، فلا يجزئه إلا أن يجدد النية .

فأما من لا يعلم ان نفسه تريد ذلك منه فهي تجزئه إن شاء الله عز وجل النية المتقدمة، ما لم يقبل خطرة رياء، ولا سيما من يحب في الله عز وجل خاصة، فان كل امره عندي هو لله عز وجل، ما لم تعرض خطرة رياء فيقبلها لغير الله (1) وهكذا جميع الأعمال المباحة التي لا نص في أنها طاعة مثل الطعام والشراب والنكاح والمسكن والمركب وغير ذلك. وهي أعمال تمكن ان تكون قرية يثاب عليها العبد، ويمكن ان تكون معصية يعاقب عليها، ويكن ان تكون سدى، لا ثواب عليها ولا عقاب.

243 ============================================================ وخصلتان تغمض النية فيهما : إرادة سرور المؤمن، وإرادة منفعته بما يعلمه العالم فلا يتم السرور والمنفعة له إلا بالعلم. فالعلم يغمض ويلتبس (1) .

أنك تريد ان تسره ليحمدك على ما أدخلت عليه من السرور، وتعلمه فينتفع فيحمدك ويعظمك، إذا رأى منفعة في دينه انها بما علمته، فيحمدك إذا نال الطاعة بما علمته(2) .

فمن آجل انك تريد سروره ومنفعته تغفل وتظن انك تريد الله عز وجل بذلك، وإنما تريد ان يحمدك ويبرك ويعظمك.

قلت : فكيف الإخلاص فيهما (2) .

قال: أن تكون إنما تريد ان تدخل عليه السرور لتؤجر على سروره لا ليحمدك، وتريد ان ينتفع بما تعلمه ، ليعمل به فتؤجر فيه ، ويكون لك مثل اجره، لا تريد بذلك ان يحمدك ولا يعظمك ولا يبرك (4) .

باب العبد يدخل العمل يريد الله عز وجل وحد م يجد من نفسه نشاطأ للزيادة وما يجزئه من النية في ذلك قلت : العبد يدخل العمل يريد الله عز وجل به ، ثم يجد من نفسه نشاطا للزيادة فيه من غير حادث نية يذكرها ، ولكن ينشط قلبه للزيادة، أعليه تجديد النية فيه (1) انظر باب النية في إدخال السرور على المؤمن (اعمال القلوب والجوارح) للمؤلف من تحقيقنا، فقد أوسع فيه الكلام بأكثر مما هنا.

← Önceki 32 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı