☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 33

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(2) ومن الأغاليظ ما ذكره المؤلف في (اعمال القلوب والجوارح) في باب النية في سرور المؤمن ان يسره ليتقي وقوعه في عرضه، ففيه إثم سوء الظن مع عدم الإخلاص.

(3) في ط: بهما.

(4) والمراد بالمؤمن المراد سروره من ليس من أهل البغي ولو كان ناطقا بالشهادتين على رأي من يكتفي بظاهر الاييمان . فهو لا يجوز ان يبروا إلا بقدر ما تقوم به حياتهم حسب. انظر التفاصيل في باب النية في سرور المؤمن من كتاب (أعمال القلوب والجوارح) .

244 ============================================================ كما اسمه طاعة أو لم يكن؟

قال: تجزئه النية الأولى في ذلك ، ما لم تعترض خطرة رياء فيقبلها ، وكذلك كثير من الأعمال.

يقوم العبد وهو يريد أن يصلي بأيات قليلة العدد ، فيفتح له شهوة ونشاط، حتى ربما قرأ القرآن كله . ويسجد يريد التخفيف ، فيفتح له الزيادة في الدعاء في السجود فيطيل السجود. وكذلك قراءة القرآن ، يبتدىء في السورة لا يريد غيرها : فيخف عليه قراءة الأخرى من غير ذكر نية معلومة .

قلت : هذا قد فهمته فيما كان اسمه طاعة، فما لم يكن اسمه طاعة قال : وما لم يكن اسمه طاعة فابتدأ فيه لله عز وجل ، ثم اتبعها التزيد فيه ، فهو على ما ابتدأ، ما لم يكن حدث في قلبه رياء.

كالرجل يريد الله وحده بإعانة (1) بعض المسلمين على شرائه أو بيعه، أو في حاجة يريد ان يعينه على بعض ذلك يريد الله وحده، ثم ينشط فيزداد على ما كان نوى، فهو على نيته الأولى، ما لم يعترض رياء فيقبله.

و كذلك يسأل الحاجة فينوي قضاءها لله عز وجل وحده، ثم يحب الزيادة على ما يسأل فيفعل ذلك، وكذلك ينوي اهدية لله عز وجل ، ثم يزيد فيها قبل أن يرسل بها، فهو على تلك النية.

والتجديد أبعد من الغفلة، وأقوى لأهل الثواب والرجاه، لأنه قد يعترض في ذلك آفات، إن كان أراد الله عز وجل بالأولى، كالهدية يريد بها الله عز وجل ثم يخاف أن تستقل ويقال: ما أبخله، وإنما يزيد من أجل ذلك.ا وكذلك المعونة في البيع والشراء والعمل، وقضاء الحاجة، يزيد إذا رآهم قدا سوا، رجاء أن يعظم حدهم، ويزيد مخافة أن يذم، أو يقال: لم تسخ نفسه من (1) في أ: بإغاثة.

245 ============================================================ المعونة إلا بكذا ، فبين أن يكون أتم المعونة حتى يفرغ المعان من عمله، أو بيع أو شراء، فالتجديد أحب إلي وإن لم تجدد نية كان ذلك مجزيأ لما تقدم من نيته ، ما لم تعترض له خطرة رياء فيقبلها.

باب وصف النية ماهي قلت: فالنية ما هي؟

قال: إرادة العبد أن يعمل بمعنى من المعاني، إذا أراد أن يعمل ذلك العمل لذلك المعنى، فتلك الإرادة نية، إما لله عز وجل وإما لغيره، لقول النبي ع وإنما لامرىء ما نوى" ، لأنها نية للمعنيين : نية ان يعمل العمل ونية ان يعمله لعنى من المعاني، دنيا أو آخرة.

كالرجل يريد أن يعمل، أو يريد آن يغزو، للأجرة، أو بالتكبير، ثم ينتصب قارثا ثم يركع، ثم يسجد، ثم يرفع.

والنية لثواب الله عز وجل، أو للدنيا ، إرادة منه أن يصلي ليؤجر وأن يرضى الله عز وجل بها عنه ، أو إرادة أن يحمد ويثنى عليه ، فتلك النية .

فالنية في العمل لله عز وجل: أن يريد به ثواب الله عز وجل لا يريد غيره.

قلت: أنا أريد أن أكون مخلصا، وأكون مصليا وصائما، ومطيعا في كل أمري (1).

قال: ذلك على وجهين: احدهما، قد نويت آن تخلص، والا تريد نيء مما تفعله إلا الله وحده.

(1) في ا في جميع 246 ============================================================ ونويت أن تقوم فتصلي وأن تصبح صائما ، وألا لاتعصي الله عز وجل، وإن عرضت لك معصية ودعتها من خوف الله عز وجل ، فتلك الإرادة التي هي نية لك هي نية الله (1) عز وجل.

ومعنى آخر هو (أن)(2) تريد أو تحب أن تكون مخلصا وأنت مضيع لإخلاص، وتحب أن تكون صائما ومن نيتك الإفطار ، وتحب أن تكون مصليا وأنت كسلان عنها، أو مؤثر عليها الشغل بالدنيا (3) ، وتحب أن تدع المعاصي من خوف الله عز وجل والنفس لاتسخو بالتوبة، فتلك إرادة محبة منك الشيء .

وإرادة ثالثة قد جوزتها العرب في لغتها، وأنزل بها الكتاب - إرادة كاد قال الله جل ذكره. "جدارا يريد أن ينقض".

وقال الشاعر: لا تعجبي مني ومن سوادي ومن قميص هم بانقداد وقال غيره(4) : يريد الرمح صدر بني نزار ويرغب من دماء بني عقيل فوصف الله عز وجل الجدار بالأرادة، ووصف الشاعر القميص بالهم وذلك أنه جدار مائل كاد أن ينقض، والقميص خلق كاد أن يتخرق لبلائه .

وتقول أردت والله أن أهلك نفسي، أي كدت أهلكها، لا أنه ينوي هلاك نفسه ولا يحب هلاكها (5).

قلت: فهل تحضر النية وتمكن العبد في كل أمر، وفي كل وقب؟

قال: أما النية فيما ليس فيه ثواب فلا تحضر، ولا نية في ذلك، ومن آراد الله (1) في ط نية الله.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

(3) في أ شغلك بالدنيا.

(4) ما بين الحاصرتين: سقط من ط.

(5) أي: إرادة بمعنى كاد.

============================================================ عز وجل في ذلك فمغرور غالط.

كالرجل بنى البنيان الفاخر يريد بذلك - زعم - الله (1) ، ويأكل الأطعمة الطيبة، ويتكلفها لغير ضعف وجده به ، ولا قوة على طاعة، لا يقوى على تلك الطاعة إلا بها ، فلا تحوز النية في ذلك وكل ما أشبهه .ا وكذلك في المحرم: المرأة يعتبر - زعم بالنظر إليها، فلا تجوز النية بالنظر في ذلك.

باب معنى قوله لاتحضرني النية في العمل قلت: فما معنى قول من قال من المريدين لا تحضرني النية؟ قال ذلك يحتمل معي : أحدهما : أن يكون يسأل حاجة، أو يدعى إلى أمر له فيه الأجر ، فيبخل أن قضي الحاجة، أو يكسل عما فيه الثواب، فلا يرغب فيه ، فيبدي المذمة لنفسه .

كالمال يبخل به أو لاتسخو نفسه بإخراجه لله، أو يكسل عن الصلاة، أو عن القفيام للحاجة يسألها، أو لاتسخو نفسه بترك الطعام والشراب، وتحمل الجوع و العطش للصيام، فيقول: لا تحضرني نية، أي : لا تسخو نفسي بأن آدع شهوني (1) لا نجد في النصوص ما يجعل من فاخر البناء قربة أبدا، بل على العكس من ذلك، لقد كادت السنة تحدد وتلزم المؤمنين بارتفاع معين ، ولون معين من البناء ووقع النكير من الصحابة على ما زاد على ما حددته السنة.

(2) أو كما يفعل الوعاظ، ينظر أحدكم بنية الامر والنهي، وهو يبطن نظرة خبيثة بقلبه أنظر فنون تضليلهم وتاويلهم في باب نظر الفجأة من (أعمال القلوب والجوارح) للمؤلف.

وبعض المنحرفين من ادعياء التصوف يختلط رجاهم بنسائهم على صور ضرورية ثم يقومون ستارا حول هذه السلوك لئلا تقتحمه عين ناقدة بل لقد بلغ الفجور ببعضهم أن اتخذ من الزنى وسيلة لتحريد النفس من علائقها الدنيوية بالنسبة للزوج، وكان هناك ضال في مصر يسمي هذه الشفاعة بالتكريس، والله ورسله آبرياء منهم ============================================================ وطعامي، وأتحمل الجوع والعطش ، فذلك معنى صحيح والمعنى الآخر: أن تكون نفسه قد سخت لله بإخراج ماله في سبيل الخير ، أو قد نشط لله في الصلاة لا يجد كسلا يعتريه، وكذلك تسخو نفسه بترك الطعام والشراب للصيام، فيعترض له الخطرات تدعوه إلى الرياء فيقول : ليس ي نية . يريد الا يجد خطرة، وأن يكون قلبه بعد ما خطر مثله قبل آن تخطر به الخطرة لا منازعة فيه، قد سكنت منه الخطرات.

فذلك غلط وضعف؛ لأن العباد أمروا وندبوا إلى الطاعات، وأن ينفوا الرياء أن يعتقدوه، ولم يؤمروا آن يتركوا الطاعة من أجل دواعي الرياء. ولو فعل ذلك عبدا لأوشك إذا علم الشيطان بذلك منه أن يعترض له عند كل عمل بالخطرات بالرياء الا فيدع كل طاعة (1).

ولم يؤمر الناس آن يخرجوا وسواس إبليس أن يعترض في صدورهم بعد إذ جعل الله عز وجل له السلطان بذلك ، ولا يغيروا خلقهم وطباعهم حتى تصير جحيث لا (تنازع) (6) إلى معنى من زينة الدنيا، من رياء ولا غيره، حتى تكون طبائعهم: الحمد فيها مكروه، والذم فيها محبوب.

وإنما أمروا آن يستوي ذلك في دينونتهم من عقولهم بما استودعها الله عز وجل من العلم.

فأما في الخلقة فإن ذلك لم يكلفوه، ولا يقدرون عليه، ولكن قد يقوى العبد فتسكن دواعي النفس عن الدعاء في بعض ما يعمل، ويعترض بالدعاء في بعض ما يخطر بضعف إلا أن الحمد والذم لا يستويان في طبعهما.

فإنما أمر العباد بمجاهدة أهوائهم(3) ولم يؤمروا أن لايكون في النفس غريزة (1) في ص : كل طاعاته.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

(3) في ص : جاهدة اهوى 249 ============================================================ تدعوه إلى شهوة، ولا أن يخرجوا وساوس الشيطان أن يعترض في صدورهم بل جعلت هم غرائز عقولهم (1).

ومن عليهم بالمعرفة والعلم قائمين في عقوهم، وبلوا بغرائزهم وجعل الشيطان مهيجا للغرائز بالتذكير لها بما تحب وأمروا آن يجاهدوا بعقوهم - بما استودعها الله عز وجل من المعرفة والعلم - ما هاج من دواعي غرائزهم ونزغ الشيطان وتزيينه للنفس ما في غريزتها موافقا لها .

فليس على العباد غير ذلك، ولا يقدرون إلا عليه، إلا أن بعضهم في ذلك أقوى من بعض، وهم الذين آدمنوا المجاهدة حقى انكسرت النفس عن الدعاء، من غير تغير الطبع.

وقد تخطر أقل مما كانت تخطر به من قبل مع ضعف من الخطرة عما كان في آول بدايتهم.

فعلى البعبد المجاهد والنهي لنفسه عن هواها، ولم يكلف تغيير طبعه حتى ينقلب فيجعله كطبع الملائكة، ولكن النهي عما يدعو إليه الطبع.

وكما يروى عن وهب أنه قال : الايمان قائد، والعمل سائق، والنفس حرون فإن فتر قائدها صدفت عن الطريق، وإن هر سائقها حرنت على قائدها، فإذا استقام السائق والقائد : مضت النفس طوعا، أو كرهأ .

ولو كنت كلما كرهت نفسك شيئا تركته يوشك أن تترك دينك كله .

وقال : النفس تنتظر الهوى، والهوى ينتظر العقل ، فإن زجره العقل انزجر، وإن أرخى له مر.

(1) هذا التعريف للعقل بأنه غريزة كان أول من قال به المحاسبي. وقد ظن بعض المفكرين، أنه يقول اا بالطبائع ومنهم إمام الحرمين ثم عاد فأقر بطهارة مذهب المحاسبي وقد تبعه على ذلك التعريف الإمام الغزالي في الإحياء.

============================================================ وصدق، لأن العقل إذا لم يبصر بالعلم ويعتصم بالمعرفة صبا إلى ما تدعو إليه النفس من قبل هواها، فكان هو الذي يحتال للمكائد، ويتلطف لشهواته وهواه.

وإذا تذكر فأبصر بالعلم، واستعصم بالمعرفة، عرف ضرر ما يدعو إليه اهوى وأبصر عاقبة ضرره زجره، فأمسكت النفس عن استعماله .

وذلك أن الله عز وجل طبع الحيوان من أهل السموات والأرضين على طبائ شتى.

فطبع الملائكة على العقول والبصائر، وعراهم من اهوى والشهوات والاشتغال للمكاره التي يألم بها غيرهم من الحيوان، فلا تعرض (1) لهم الأهواء ولاتنازعهم الشهوات.

فهم دائبون في طاعة الله تعالى، وذكره لا يفترون؛ إذ لم يجعل فيهم الأضداد الي بها يفترون والأهواء والشهوات التي تصد (عن الفكر) (2) وتؤثر (الدنيا) (2) على الطاعات والذكر، فلم يجعل لهم ثواب نعيم السجنان إذ لم يجاهدوا الأهواء، ولم يتحملوا الآلام والتعب والنصب، واجيروا من العذاب وتركوا في طاعتهم وطبع الأنعام والطير واهوام على الشهوات، وجعل فيها المعرفة بقدر ما تغتذي وتطلب معاشها، وتحذر على نفسها وأولادها، بقدر ما عرفت من المكروه. ولم يجعل ها من العقول ما تعقل الأمر والنهي والعلم للعواقب؛ فرفع عنها العقاب في كل ما أصابته من الشهوات التي حرمها على الإنس والجن .

فرفع عنها العقاب ولم يؤخذها بما نالت من النكاح وما أصابت من أموال الناس ودمائهم، وأجارها من العقاب، وجعل آخر مصيرها آن يجعلها ترابا .

(1) في ط: تعترض.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) ما بين الحاصرتين: ساقطة من ط ============================================================ وطبع الإنس والجن على العقول(1) التي تحتمل الأمر والنهي وتعرف العواقب وذلك إذا بلغوا الحلم، إلا من أزال الله عز وجل عنه العقل كالمعتوه وغيره .

وجعل فيهم غرائز تحب كل ما وافقهم وتبغض كل ما خالفهم وآذاهم ثم أمرهم أن يجاهدوا بما أعطاهم من العقول ما دعت إليه النفس من قبل غريزتها فجعل هم الثواب العظيم والعذاب الأليم.

فاعتقل كيف طبعت وبماذا أمرت، ولا يخيل إليك أنك كلفت أن تغير طبعك حتى تصير كطبع الملائكة، فتدع الطاعة انتظارأ أن يصير الطبع إلى غير ما بني عليه من الخلقة، وأن يسكت العدو ويزول سلطانه عن الوسوسة، فصدك ذلك من طاعة ربك عز وجل ، فتدع العمل للاخلاص - زعمت - فلا تكون أخلصت عملا ، ولكن تركت أن تخلص عملا فيكون لك ثوابه.

← Önceki 33 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı