☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 35

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال: أما ذلك فلا أحبه لأحد ولم أجد عامة الناس يفعلونه ، إلا الرجل القوي لا الصادق الإرادة، القوي على رد الخطرات في العمل بعد ما يفرغ منه، وقد يتبعه العدو فيخطر له حال غفلته فيصرعه، فلا بأس بإظهاره للقدوة.

و الذي أمر به الناس : أن يخفوا ذلك ما استطاعوا لأنه النفس خدوع، والشيطان مرصد بكيدته.

وقد كان الرجل يرفع صوته ليحرك بعض جيرانه في جوف الليل ، وذلك إذا فوي عزمه، وهان عليه حمد من يسمعه، وليس له رغبة في عملهم به أكثر من أن صيب ثواب الله عز وجل في تحريكه إياهم على طاعة ربهم(1) .

فأما الغزو فذلك عمل ظاهر : فالمسارعة فيه للقدوة به أفضل إذا قوي العزم ان يشد الرجل قبل القوم، ليحض على القتال، ويبعث من معه على الشد معهم، فذلك (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (2) كان سيدنا عمر يجهر بقراءة الليل فسئل فقال : أطرد الشيطان وأوقظ الوسنان .

============================================================ أفضل ، لأنه لم يخرج من سر إلى علانية ، وإنما خرج من علانية إلى علانية لأن مقامة ذلك علانية، فكلما حض غيره لفعله كان أفضل، ولو خف له الشد والكر على العدو، وكان ممن وهب الله له القوة على نفي الخطرات، وهو من المعروفين عند من حضر من يقتدي به وبجركهم فعله، وكان أفضل آن يظهر ذلك ولا بخفيه، ليحض على قتال العدو، وينصر الله بذلك على الأعداء ويعز به الدين (1).

باب العبد ججده إخوانه بعض ما يقوى عليه من العمل ليحضهم على ذلك قلت : فالرجل يحدث إخوانه ببعض ما يقوى عليه من العمل ليحضهم بذلك قال: قد تقدم في ذلك رجال صالحون منهم سعد بن معاذ قال: ما صليت صلاة منذ اسلمت فحدثت نفسي بغيرها، ولا تبعت جنازة فحدثت نفسي إلا بما هي قائلة، وما هو مقول لها (2) ، ولا سمعت رسول الله عإلنه يقول قولا إلا علمت آنه حق.

وقال عمر: ما أبالي أصبحت على عسر أن على يسر، لأني لا أدري أن ذلك خير لي، وقال ابن مسعود : ما أصبحت على حال فتمنيت أن أكون على غيرها وقال: يا حبذا المكروهان : الموت، والفقر - وإنما هو الفنى (2) والفقر وما أبالي بايهما ابتليت.

وقال عثمان: ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكرى بيميني منذ بايعت بها سول الله (1) انظر بتفصيل آدق هذا الموضوع في باب الاسرار بالعمل من كتاب (المسائل في أعمال القلوب والجوارح) للمحاسي، وانظر دسائس النفس في الغزو في باب (الإرادة) من (آداب النفوس) له (3) في ص : إلا بما هي قادمة عليه. (3) في ط: الفناء.

============================================================ وقال شداد بن أوس: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت حتى آزمها وأحطمها (1) غير هذه الكلمة فكان قال لغلامه : إيتنا بالسفرة نعبث بها حثى يدرك الغداء.

وقال أبو سفيان بن الحرث لأهله لما حضرته الوفاة: لاتبكوا على فما أحدثت حدثا منذ أسلمت.

قالت عائشة : قال أسيد بن حضير وكان من أفاضل الناس : ثلاثة أكون عليهن لو كنت في سائر الأشياء : كذلك لكنت : ما تبعت جنازة قط فحدثت نفسي بغير ما هي صائرة إليه، وإذ قرأت القرآن، وإذا سمعت النبي عالله .

وقال عمر بن عبد العزيز : ما قضى الله لي بقضاء فسرفي أن يكون قضا لي غيره ولا أصبح لفي هوى إلا في مواقع قدر الله عز وجل.

فقد فعل هؤلاء الأئمة ولايظن أحد (2) بهم إلا الخير، والحض لغيرهم على الطاعة، وليس ذلك إلا لمن قوي وكان يعلم أن الذي يظهر ذلك له يضعه موضع القدرة، وإلا كان قد وضع القدوة في غير موضعها. وإن قوي عزمه ولم يرد به الرياء.

شنيعا (3) لأنا قد رأينا وجربنا من العباد أن الإمام كالخليفة والعالم إذا أظهر الصوف، لباسا من التقشف، أو تكلم في العامة أو حضهم على خير يعملون به اتعظوا بذلك وخضعوا، لأنه إمامهم، وهو موضع قدوتهم وراينا غيره ممن لا يعرفه العامة أو يعرفه بعضهم بالعلم والغضل، ولايضعونه موضع قدوة، قد يفعل ذلك فيستهزا به.

فم لم يكن للعامة إماما فذلك غلط أن يفعله في العامة كان لهم إماما فجائز له إذا كان قويا، كما روي عن ميمون بن مهرا آرئي في السوق محلول الإزار ينادي: (1) أي : حقى أقلبها على وجوهها لأعلم مواطن الخطأ والصواب فيها .

(2) سقطت من ط (3) في ط: شنعا.

212 ============================================================ لا إله إلا الله.

ألا ترى إلى قولهم: "اجعلنا للمتقين إماما " ، قال : يقتدوا بنا ، فأثنى بذلك عليهم لرغبتهم في أن يطاع الله بهم . وقول إبراهيم له : "اجعل لي لسان صدق في الآخرين" .

و قال عز وجل: وتركنا عليه في الآخرين . معناه : تركنا عليه الثناء الحسن. فكل الأمم ممن يؤمن بكتاب أو نبي يقول: إبراهيم منا .

وقد يفعل ذلك الرجل من العوام فيستهزا به : ويقال فيه القبيح، ويرمى بالرياء والطلب للدنيا والحجنون والحمق ، لأنه ليس بإمامهم ولا يضعونه في ذلك الموضع لا وإنما يريد العبد القوي أن يحضهم على طاعة ربهم تعالى ويننههم لها فإذا كان ، وإن فوي عزمه إنما يحضهم على المعصية فيه فكيف تصح له الإرادة فيه ولا يرى فيهم موضع آمل آن يزدادوا بما يحدنهم عن عمله او يظهر هم من طاعة.

فعلى العبد المريد ان يعرف ذلك ويضعه حيث وضعه الله تعالى.

وقد يحدث الرجل القوم عن نفسه فيضعونه (1) على الرياء منه ، لأنهم لايقتدون به، فمن الناس من يقتدي به آهله ولو أمر جيرانه او يظهر هم خيرا ما اقتدوا به .

ومن الناس من يقتدي به جيرانه ولو تجاوزهم إلى أهل سوقه ما اقتدوا به أو رموه بالرياء لو حدنهم ببعض عمله أو أظهر هم الذكر والزي من الصوف وغيره .

ومن الناس من يقتدي به أهل حيه وسوقه ، ولو أظهر للعوام ما لا يفعله العوام ظاهرا ثم سمى ها لما اقتدت به ولا ردعها ولأهاج بعض من لا يعرفه منها على سوء الظن والاستهزاء به حتى يعرف بعضها بعضا بالثناء عليه وذكر علمه وعمله .

ومن الناس من إذا أظهر من ذلك شيئا فحين سمى للعامة بل لا يكاد يخفي (1) في آ: فيصفونه.

213 ============================================================ عليها حين مر بها أن يقال : هو فلان كالخليفة إذا مر، أو كالمحدث المشهور ، أو كالمفتي المعروف عند العوام، فذلك إمام للعامة من يسمع باسمه - وإن لم يكن راه من قبل - خضع واقتدى بما يكون منه من خير، حتى لقد رأينا من العوام من يقتدي بزلة العالم المشهور بالعلم، والفاضل المشهور بالنسك، فإذا كانت الزلة منه يسارعون إلى القدوة بها ولا يسارعون إلى القدوة بكثير من الخير من غيره، فكيف بما يظهر من الخير؟

فعلى العاقل المريد أن يعرف في أي موضع من الناس وضعه الله تعالى فيه فيمكنه الحسبة فيما يظهر من القدوة إذا قوي، ولا يجاوز قدره وإن حسنت نيته وقوي عزمه وهان عليه حمد المخلوقين (1) .

و كذلك روي عن الحسن أنه قال: الرجل إمام أهله، والرجل إمام حته والرجل إمام العامة. فالذي أمر به في السنة إخفاء العمل لطلب السلامة ولفضل السر، لأن السر أحرز للعاملين (2) . وأبعد بهم من كثرة الخطرات وقبولها .ا وقد روي عن الحسن رحمه الله أنه قال : لقد علم المسلمون أن عمل السر آحرز لعاملين، فلا ينبغي للمريد العارف آن يخدع نفسه وما جرب منها بأن يتعرض لبلاء، وليلزم العافية، وإنما مثله مثل سابح رحم الغرقى ليخرجهم، فتشبتوا به ففرقوه، وليته يغرق كغرق الماء، ولكن يكون منه ما يتعرض به للمقت من الله عز وجل.

ومن قوي عزمه، وهانت (عليه) (3) خطرات(4) العدو عليه في قبول الرياء، ولم يحمله على إظهار العمل إرادة غير الله عز وجل ، أو ظهر وهو لا يريد إظهاره فس ما ظهر للناس، فلم يهيجه على ذلك قلة القنوع بعلم الله تعالى وطلب علمهم ولكن (1) في ط: وهان حمد الملخلوقين عليه.

(2) في ح، ص : آحرز العملين. والمراد عمل السر وعمل الجهر.

(3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (4) في ط: خطوات.

============================================================ اهاجه قلة القنوع بطلب الأجر في عمله وحده، حتى آراد آن يتقرب جحضهم على طاعة الله تعالى، فيكون له أجر ذلك مع أجره على عمله، ولم يجاوز قدره فيمن يقتدي إلى من لا يقتدى به (1) فهو أعظم أجرا.

وقد اختلف الناس في ذلك : فقالت طائفة من أهل العلم : عمل السر أفضل من ععل العلانية للقدوة وغيرها ، وعمل العلانية للقدوة أفضل من عمل العلانية لغير وقالت فرقة: عمل السر أفضل من عمل العلانية لغير القدوة، وعمل العلانية لقدوة أفضل من عمل السر. ولولا أن عمل العلانية للفدوة أفضل لما حض الني الله على ذلك ، وإنما حضهم ليفعلوا ما يستن بهم ، وذلك لا يكون إلا علانية.

فحضهم على عمل العلانية هذا المعنى وأخبرهم ان هم اجرهم واجر من اتبعهم، فهذا دليل على أنه أخرجهم بالحض والترغيب من عمل السر إلى عمل العلانية ؛ لكثرة اا الأجر لا إلى الرياء به ، وأخبرهم أن هم أجرهم وأجر غيرهم، وقد علموا من قبل أن عامل السر له أجره وحده. فذلك يبين أن عمل القدوة أفضل من عمل السر. وقد روي في بعض الحديث : " أن عمل السر يضاعف على عمل العلانية سبعين ضصعفا، ويضاعف عمل العلانية إذا استن بعامله على عمل السر سبعين ضعفا. وإنه يكون أفضل بأضعاف لا تحصى" (2) . يقول النبي عله : " من استن سنة حسنة فعمل بها كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة" (3) فقد يستن الرجل السنة فيعمل بها إلى يوم القيامة.

(1) في ط: فيمن يقتدي به إلى من لا يقتدى به . والمعنى عليه مضطرب.

(2) سبق تخريچه.

============================================================ باب عمل الس والضعف عن إظهار العمل خوف العدو وحذر الشهرة قلت : فإذا كان فضل عمل السر كما ذكرت على عمل العلانية ولسنا من رجال القدوة فلا نظهر عملا، ولا نعمل إلا سرا.

قال : ذلك غلط وخدعة (1) من العدو؛ لأن الله عز وجل مدح السر والعلانية ، فقال عز من قائل: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلآنية)(2).

وقال عز وجل: (إن تبدوا الصتدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم)(2).

فالسة أفضل من العلانية، والعلانية أفضل من البطالة وترك العمل ، فالسر فضل ما أمكن السر، فإذا لم يمكن السر فالعمل علانية مع الإخلاص لله وحده أفضل من الترك.

قلت : فقد كره المعرفة والشهرة بالخير قوم أئمة أقوياء، منهم: إبراهيم و النخعي] ، استأذن عليه رجل وهو يقرأ فأطبق المصحف، فقال : لا يرى هذا أني أقرأ كل ساعة.

ومنهم إبراهيم التيمي، قال : إذا أعجبك الكلام فاسكت، فإذا أعجبك السكوتلا فتكلم.

وقال الحسن: إن كان أحدهم ليمر بالأذى ما يمنعه من رفعه إلا كراهية الشهرة، وفي ذلك آثار كثيرة.

(1) في ط: وخدع.

(2) سورة البقرة، الآية: 274.

(3) سورة البقرة، الآية: 271.

============================================================ وكان أحدهم يأتيه البكاء فيصرفه إلى الضحك مخافة الشهرة.

وكان أحدهم يبيت عنده الزوار فيدع قيام الليل مخافة الشهرة (1) .

قال: إنهم رحمهم الله أئمة، ولنا في جميعهم قدوة، وبعضهم في بعض الحال أقوى من بعض، فيقوى هذا في حال يضعف فيها آخر، ويضعف هذا القوي في حال أخرى يقوى فيها الذي ضعف، فإذا سألت عن الفضل أخبرت بالفضل، والفضل فيمن قوي ونفي (1) ، ولم يترك ما فتح الله عز وجل له من (أبواب) (3) العمل، كما جاء الحديث : " إذا فتح لك باب من الخير فانتهزه" (4) .

ولكل ما ذكرت من الأحاديث مضاد ممن قوي، وإن كان الذين ضعفوا عا قوي عليه غيرهم إنما أرادوا الاخلاص والسلامة، لا الفترة(5) عن العمل ، فأرجو ان لا يخيبهم الله عز وجل من ثواب ذلك ، وإن كان الآخرون أقوى منهم فأما ما فعل إبراهيم رحمه الله في المصحف فإنه يروى عن ابن عباس آنه دخل عليه رجل وهو يقرأ فقال: هذا جزئي فاتني البارحة.

وقال عثمان رضي الله عنه : إني لأستحي من ربي عز وجل أن يأتي علي يوم ولا انظر فيه الى عهد ربي إلي * وأخبر أنه يقرأ في المصحف كل يوم .

وقال عمر رضي الله عنه : ودخل عليه عبد الرحمن وهو يصلى عند الزوال فقال: هذا جزئي من الليل فأتني.

وكان عكرمة بن أبي جهل يقرا في المصحف، ثم يأخذه فيضعه على وجهه وهو بكي، ويقول: كلام ربي، كلام ربي. والذي رواه عنه قد ظهر له ذلك منه .

(1) انظر تفاصيل أوسع في باب الشهرة من "المسائل" للمحاسي .

(2) أي : نفي خواطر الرياء.

(3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (4) سبق تخريچه.

5) في ط: لا فترة.

267 ============================================================ وأما قول إبراهيم التيمي فيحتمل معنيين: احدهما صحيح، والآخر ضعيف، وخلاف ما أمر به العباد، وإن كان يداري به بعض العمال نفسه محبة للاخلاص، وغيره أقوى منه .

فأما المعنى الصحيح : فإن كان ذهب إلى أن أعجبه الكلام من قبل شهوة النفس ال لفضول واللغو والحرام، كما يقول القائل: إنه ليعجبني من الطعام كذا وكذا فصحيح معناه، وبذلك أمر العباد، وكذلك إذا أعجبك السكوت، أي : أعجب النفس أن تسكت عن الذكر كسلا، أو عن القول في الحق بين الخلق لشهوة استبقاء مودنهم، فتكلم حينئذ وخالف إعجاب نفسك في السكوت.

فكأنه قال : لا تتكلم بكل شيء، ولا تسكت عن كل شي، ولكن انظر ما تهوى نفسك فخالفها، لأن هواها لايدعو إلا إلى أمر الدنيا، فخالف دعاء هواك، واتبع أمر الله عز وجل في الكلام والسكوت.

← Önceki 35 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı