☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 38

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(4) اي: فلم يحاول الناهون عن المنكر تغيير حالهم 5) آخرجه الإمام احمد في مسنده 192/4.

(6) اخرجه احمد في المسند 418/6.

280 ============================================================ وقالت ام سلمة: " أنهلك يا رسول الله وفينا الصالحون؟ قال : نعم، إذا ظهر السوء فلم يغير" (1) . وآثار كثيرة.

فالحياء : غريزة كريمة، فعندها يجد العدو الدعاء إلى الرياء فإن أطاعه العبد اعتقد الرياء، واعتل بالحياء، وصدق.

قد أهاجه اولا الحياء، ثم خطر العدو بالرياء فقبله، فكان مرائيا إذا تنقل من الحياء إلى الرياء.

وقد يهيجه الحياء على ان يريد الله عز وجل ، فيضم إلى الحياء الاخلاص لله عز وجل.

فان فعله للحياء او تركه لغير ذكر الاخلاص ولا رياء - ولا يكاد يكون ذلك - فهو خير لقول النبي : "الحياء خير كله، وشعبة من الإيمان" (2). ما لم يكن شيء أولى به فيه الحياء من الله عز وجل.

فالحياء من كل خلق دنيء في دين او دنيا.

ومثل ذلك : كمثل رجل آتى رجلين، فسأل احدهما قرضا او صلة، فكان احدهما ليس في قلبه حياء، فرده إذ لم تسخ نفسه بالاعطاء.

والآخر سئل مالا تسخو به نفسه فمنعه(3) الحياء من البخل من ان يرده، فأمسك عن إظهار الرد، وبادر ليفعل فوجد إبليس والنفس (4) موضع دعاء، فقال اعطه لئلا يقول (5) : ما أبخله إن لم تعطه.

او أعطه لينني عليك به ويعظمك به .

(1) اخرجه: احمد في مسنده 418/6.

(2) سبق تخرججه.

(3) في ط: فيمنعه.

(4) في ط: فوجد إبليس موضع دعاء والنفس وعلى هامش أ: فوجد النفس موضع دعاء إبليس من نسخة آخرى.

5) في ط: لا يقول: وما في أ أوضح.

381 ============================================================ أو اعطه ليكافئك عليه وهذا أيسرها.

فاعتقد ذلك وأعطاه، ولا يشك أنه اعطى للحياء عند نفسه لبدو هيجان الحياء من طبعه.

ويسأل آخر مالا تسخو به نفسه فلم يقو ان يرده لما هاج في قلبه من الحياء فخطر خاطر الرياء فنفاه وقال : لا، بل لله عز وجل، أو لما رأى نفسه تمتنع من الرد من أجل الحياء ذكر في ذلك الوقت ثواب الله عز وجل فأراده، ولولا الحياء لرد صاحبه، ولما أمسك حتى ينوي الااعطاء لله عز وجل.

ولو انه اخلص بالاعطاء شكرا لمن جعل غريزته تهيج بالحياء ، او لمن وهب له الحياء، ولم يجعله كمن لا يستحي دون طلب الثواب، لكان الله عز وجل ، يستحق ذلك (منه) (1) فكيف بطلبه الثواب.

وآخر سئل (2) أشياء، فهاج من الحياء مالا يملكه، فأعطاه العزم عليه ولم يقبل خطرة رياء، ولم يذكر ثوابا، وما أقل ذلك : ان يعطى عبد او يعمل ، او يترك إلا لرغبة او رهبة، فإن أعطاه على ذلك الحياء أو أمسك عما لا ينبغي أعطاه مع الحياء ل فهو خير عن خلق كريم، ما لم يعتقد الرياء.

ومع جمع مع الحياء إرادة الله عز وجل ، وثوابه ، فذلك أفضل ، لأن الحياء غريزة كريمة لا يعطاها (2) كل أحد، ولا ينزع الحياء إلا من قلب شقي ومن ذلك ما يروى عن النبي له ان رجلا من أهل اليمن أراد ان يشرب سويقا عند النبي ه، فاستتر بثوبه من الناس، فقال رجل : ما هذا؟ فقال النبي الله : " هذا الحياء يعطيه الله قوما ويمنعه آخرين"(4) .

(1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (2) في ط وص يسأل أشياء.

(3) في ط: لا يعطاه.

(4) لم اجده فيما اتيح لنا من مصادر.

============================================================ فإذا هاجت تلك الغريزة فعندها يعتقد الاخلاص او الرياء او يعمل عليها بغير عقد رياء ولا إخلاص.

وكل مراء يمكنه ان يعتل بالحياء.

وقد يخيل إلى بعض المريدين آنه مستحي، وإنما هو مراء لا يستحيي من تضييع الفرض، ويستحيي من أشياء مباحة كاستعجال الشيء ، لأنه خروج إلى الخفة، وكثرة الضحك، فيقصر رياء وجزعا من الزوال عن الخشوع عندهم وقد يأني الشيء استحياء منه من الخلق والحياء من الله عز وجل في ذلك اولى الا فهو كخير افضل من غيره من الخير، كالرجل يرى من شيخ مسلم منكرا، فيريد ان ينهاه فيستحيي من شيبته، فالحياء من ذي الشيبة، وتوقير الكبير خير.

و خير من ذلك ألا يدع ان ينهاه(1)! ولو كان مستحييا من شيبته! لأن من الدين والأخلاق الكريمة إكرام ذي الشيبة ، وكذلك رواه ابو موسى عن النبي انه قال: " إن من إجلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة المسلم" (2) .

والحياء من الله عز وجل أولى الا يضيع الامر من أن يقوم فيه لله عز وجل وإن استحيى منه فليؤثر الحياء من الله عز وجل على الحياء من الخلق .

فافهم ما وصفت لك من الحياء، فإن كثيرا من الناس يغلطون في ذلك ويكذبون على الحياء، ويرون ذلك انه حياء.

وكل ما يستحيي(2) منه العبد لا يعقب رياء فلا بأس به ، كحيائه من وسخ ثوبه وسخ جلده، والسواد على نوبه وعلى جلده، وما أشبه لك، فلا بأس به ما لم يعقب رياء في الدين.

1) في ط : يأمره، في الفقرة كلها.

(2) اخرجه بألفاظ متقاربة: الترمذي في سننه ، الباب 75 من كتاب البر . وأبو داود في سننه ، الباب 30 من كتاب الأدب، انظر أيضا : باب اكرام الكبير من كتاب الأدب في صحيح البخاري . والآداب للبيهقي. تحقيق محمد عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان .

(3) في ط : يستحي، في الفقرة كلها خطأ ============================================================ باب من أين ينبغي للعبد ان يكره ذم المسلمين له ومن آين لا يكرهه قلت : أليس ينبغي للمسلم ان يكره ذم المسلمين له؟ قال : بلى، ولكن قد يكرهه على وجوه: قد يكره ذمهم خشية ان يكون ذلك دليلا على ذم الله، عز وجل، له ، لقول انبي، عالله : " أنتم شهداء الله في الأرض" (1) . هذا ما لم يظلموا في ذمتهم ولم كذبوا وأيضا كراهة (2) ان يغيروا قلبه فيشغلوه عن الله عز وجل، او يجيء من ه إليهم ما لايجل (2) فيعصى الله فيهم بقلبه او جوارحه.

او إشفاقا عليهم ان يعصوا الله فيه .

والذي هو اقل من ذلك وهو مباح: ان يكره ان يغتم بما يسمع أو يشق عليه لأنه مخالف للطبع ، فلا يكاد يأمن (4) ان يهيج الغم لسماعه ما يكره من القول فيه فليس عليه في ذلك جناح ان يكره ما يشق عليه فيما يهيج من فعل طبعه، وألا يحب ان يغتم وإن ذموه فاغتم لما هاج من الطبع، فلا بأس به ، ما لم يكن يكره الذم ويغتم له جزعا ان يزول عنه الحمد بالطاعة، ومحبة ان يثنوا عليه بالورع، ويبروه على الورع (1) الذين يعتبرون شهداء الله في الأرض هم أهل الصلاح والولاية الحقة، لا المدعون ، ولا الفاسقون ، لا وخطاب النبي إنما كان للصحابة ومن على شاكلتهم رضي الله عنهم فلا يجوز ان ينسحب هذا الحكم على ناس العصر إلا القليل منهم. والحديث اخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 85 من كتاب الجنائز . ومسلم في صحيحه، الحديث 60 من كتاب الجنائز، والترمذي في سننه، الباب 63 الا الال لال ل ا ا .281 ،245 ،197 ،186،179/3 ،528 (2) في ط: وكراهة أيضا.

(3) كالغيبة في حق من ذمه مثلا.

(4) في ط: فلا يكاد ان يمتنع.

284 ============================================================ ويأكل بدينه، ولا يحب ان يقولوا عليه غير ذلك ، فيزول عنه الثناء بعمله والبر علىا اعته.

فإذا كان ذلك فقد نقص في دينه.

وإن هو لم يراء بطاعة الله عز وجل، من أجل ذلك ولم يجزع من ذلك لأن يتم له الثناء على طاعته لله عز وجل، وسلم من ذلك ، وشغله مع السلامة من الرياء غم ذمهم، إذا كانوا صادقين فيه عن الغم لله عز وجل، فقد نقص وغبن، بل ما يرضي كثير من الناس بالغم بزوال الثناء بالدين، حتى يبتدىء اعمالا أخر لم يكن يعملها، ليزيل ذلك الذم عنه ويخرج(1) إلى الإعتذار بالكذب والتصنع .

والمؤمن لا يطلب بطاعة الله عز وجل حمد المخلوقين، ولا يكتسب ذمهم ولا حه، لأن فيه شغل قلبه، ومحنة له ، لعله ان يخرج إلى ما لا يحل له (وإلى) (2) عصيان المسلمين فيه بالطاعة.

فالطاعة يريد الله عز وجل بها، ولا يريد بها العباد، وذم العباد لا يحبه، ولا كتسبه، ولا يطلبه، ويحب الا يعصوا الله عز وجل فيه، ولا يشغلوه عن ربه عز وجل، وأن يسلم عليهم (دينهم) (2) .

قلت : فإذا كان لا يحب ذمهم ولا حمدهم على طاعة ربه، وليس بينهما منزلة فاذا لم جب ذمهم احب حتدهم، وإذام چجب حتدهم فهو يچب ذمهم قال: إن غمه بذمهم على طاعة ربه عز وجل، ليس بجزع منه لسقوط منزلة ولا حب ثناء(4) ، ولكن لشغل قلبه ولعصيانهم فيه .

فكذلك لا يحب حمدهم على طاعة الله.

(1) في ط: والخروج.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (4) الذم على طاعة الله تعالى كالمرمي بالنفاق والتكسب بالدين وغيرهما لمن هو بريء من ذلك.

============================================================ قلت: فيحب حمدهم لسقوط الشغل عنهم (1) ولطاعتهم فيه لربه.

قال: إن شغله لحب الحمد (2) ، وطلبه لتسكين الشغل عن قلبه، محبة للثناء والتعظيم على طاعة ربه، فقد تعجل ثواب ذلك (3) .

وإن كراهته لشغل قلبه بالذم ومحبته ان يزول الشغل عن قلبه طلب السلامة، لا انه معتقد للشغل لا يحب(4) حمدهم، ولكن كراهة ان يجاهد طبعه ، فلعله ان يغلبه في حال غفلته، فكلما دفع ذلك عنه ان يمتحن به عدها نعمة من ربه عز وجل.

قلت : فالحمد، أيضا، يحبه جملة لغير طاعة، ليلا تعارضه عحنة ذم على طاعة جاهد عنها طبعه، فيشغله ذلك، ولعله ان يزول.

قال: إن في وقوع الذم نفار الطبع وليس في دفع الحمد إذا لم يعقبه ذم نفار الطبع إلا جزعا لحب المنزلة، وطلب الحمد منه لا يكون من قلبه إلا رجاء ان حمدوه على خير وطاعة، فإذا دعت النفس إلى الحمد جملة (5) فقد علم انهم لا حمدونه (إلا) (6) على خير وبر قلت: وكيف جوزت حب الحمد بعد العمل للستر عليه (7) .

قلت: لم أجوز لهم إلا سروره بنعمة الستر بعد ما مضى العمل خالصا(8) . وبين الحمد والذم منزلة.

(1) أي : سقوط شغلهم بتتبع عوراته وفحص عمله وغير ذلك من أمثاله.

(2) في أ: إن شغله حب الحمد.

(3) أي : تعجل ثواب الطاعة بالثناء.

(4) في ط: يحب خطأ عقد المعنى.

(5) في ط: فإذا دعت النفس الحمد على جملة (6) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (7) اي : طلبا لستر الله عليه حاله.

(8) وحب المدح للستر غير السرور بالستر مجردا عن المدح، فالسرور بالستر المجرد شكر على النتيجة دون النظر إلى سببها، وحب المدح طلبا للستر قد لا يؤدي إلى النتيجة المطلوبة، ومن هنا تبدو دقة تخليل النفس عند المحاسي.

← Önceki 38 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı