☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 39

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

============================================================ قلت : وما هي؟

قال: ان تخلو قلوبهم من حمدهم على طاعة الله عز وجل ومن الذم، كقلب من لا يعرفه ولا يذمه ولا يحمده.

وكقلب من يعرفه فينسى إحسانه، فلا يحمده ولا يذمه .

أو يذكر إحسانه ذلك ولا يتفرغ قلبه لحمد ولا ذم.

فهو لا يحب ان يذموه كراهة الشغل، ويحب ألا يحمد على طاعة لكراهية الرياء والزهد في المنزلة، ويحبة ان يخلو من ذلك جميعا ، فلا يكون منهم حمد ولا (1) ذم على طاعة، ولو اعتقدوا ذمه بعد الا يعلم به هان عليه، إذ لا تقع فيه المحنة، إلا انه لا يحبه هم، وإن لم يعلم به ، لئلا يعصوا الله عز وجل فيه، وفي الحمد هم مطيعون.

قلت: اليس الحمد والذم منزلتين إحداهما قبل الأخرى؟

قال: إنه ليس بين الفعل والترك منزلة، لأن الترك للفعل فعل ثان فالفعل ضروب.

فيكون العبد يفعل فعلا آخر ثالثا، لا حمد ولا ذم، ويفرغ قلبه من الحمد والذم لبعض العباد.

فهو يحب ان يكون ذلك العبد يعيش عمره لا يحمده احد على طاعة، ولا يذمه احد، لئلا يشتغل قلبه عن الشغل بالآخرة، ولا آمن ان يجيء منه إليهم ما يأثم فيه ومحتة الا يعصوا الله عز وجل فيه.

وإن كان من يذمه محسنا (2) لم يحب الذم منه، خشية ان يزداد إثما.

و أيضا (خشية) (3) ان يذكرهم بما لا يحل له ، وأدنى ذلك : أن يشغلوا قلبه عن ربه عز وجل.

(1) في ط : فلا ذم خطأ، والترقيم فيها في الفقرة كلها مفسد للمعنى.

(2) في ط: وإن كان من يذمه محسن برفع خبر كان خطأ (3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 287 ============================================================ باب كيف يكون قلب الصادق عند كراهية المنزلة عند المخلوقين وحبه لاخمال ذكره قلت: كيف يكون قلب الصادق في ذلك قال : تكون نفسه سخية، او يكون في الخلق ما عاش لا يخطر بقلوبهم حمده ولا معرفة فضله، ولا تنطق بذلك ألسنتهم (إلا) (1) بالزهد في المنزلة، سخيأ بذلك لربه عز وجل، دون خلقه.

قلت : ألم تجوز للعبد ان يحب رفع الشغل عنه، والمعصية عن غيره بذمه ، وإن كانوا ذامين له من قبل الغضب لله عز وجل؟ يذمونه في وجهه ، ويعظونه ولا يغتابونه؟

قال : يغتم لذلك من آجل هتك الستر، ويحب لو بعث الله عز وجل إليه من يوقظه ويعظه، ويجب مع ذلك :ان الله عز وجل كان [قد] ستر عليه، أو يعظه من قلبه (2) ولم يكل عظته وتأديبه إلى غيره بهتك ستره.

قلت: فإذا كان الذم إذا وقع كرهه للشغل [ به] والمعصية للعباد إذا كان بما لا يجل لهم، لم لا ، جاز ان يفرح بالحمد منهم، إذا كان يدفع الشغل عنه ، وحب طاعتهم (2).

قال :، جائز إذا كان يدفع الشغل عنه، وحب طاعتهم، وكان لغير قيام منزلة إذا حمدوه بعدما يفرغ من العمل، أو حمدوه قبل ان يفرغ من العمل، أو حمدو على جملة على غير عمل يسمونه، كمثل : عافاه الله وجزاه خيرا ، أن يعدها نعمة إذ ستر القبيح، وأظهر الجميل، وحببه إلى خلقه ، وهو يتبغض إليه ويفرح هم بأن (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (2) أي : بجعل الله للعبد من قلبه واعظا. وفي ط: ويعظه من قلبه .

(3) اي : حبا لطاعتهم لله تعالى في عدم تتبع عورات المسلم.

============================================================ يطيعوا الله، عز وجل فيه ، وأن يقتدوا به ، إن كان موضع قدوة هم ، متفقدا لقلبه مع ذلك ألا يكون فرحه لحب المنزلة عندهم.

وليحذر مع ذلك ان يكره ان تظهر منه فترة بعد ذلك فيغتم؛ ليلا يتغيروا له عن حمدهم، او يبتديء في عمل وهو معتقد بقلبه آنهم(1) يحمدوه عليه، إن اعترضت له محبة ثناء وتعظيم (على) (2) طاعته، أو بالبر والصلة نفي ذلك شكرا لذي ستر عليه فبيحه، واظهر جميله فعامله وحده وأخلص له قلبه .

قلت: فما معنى إذا قول عبد الله: حتى يكون حامده وذامه في الحق سواء؟

قال : ذلك صحيح، يستوي حامده وذامه في نفسه ، للاخلاص والصدق لله عز وجل وللزهد (2) في حمد من لا يضرر ولا ينفع ؛ لأن الخلق عبيد، لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، فهم لغيرهم اولى ألا يملكوا له ضرتا ولا نفعا.

فزهد في حدهم، فلم يبال بذمهم، واستوى ذلك عنده لنفسه، إذ الأمر في المنفعة والمضرة واحد، وان ذمهم لا يوجب ضررا، وان حمدهم لا يوجب منفعة كما روي عن النبي ه ، قال له رجل، وهو شاعر بني تميم: يا رسول الله، إن حمدي زين، وذمي شين. قال: " كذبت، ذاك الله، عز وجل" (4) .

فلما استيقن المؤمن، وعلم وصدق بأن الله عز وجل إله واحد، وكل ما سواه مالوه مربوب مدبر مصنوع، لا يحدث في ملك مولاه وربه، عز وجل ما لا يريد، ولا يكون إلا ما أراد، خلع من قلبه رجاء من لا يملك له ضرا ولا نفعا وخوفه واستوى عنده حمد المخلوقين وذمهم إذ كانوا بهذه المنزلة، ولم يستو عنده حمد الخالق وذمه، إذ الملك كله له ، والمنفعة والمضرة من تدبيره عز وجل وصنعه .

(1) في ط: أن.

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

(3) في المطبوعة : والزهد.

(4) وفيه نزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله . وقيل: لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النجي . والحديث سبق تخريجه.

289 ============================================================ فما حمده الله ، عز وجل ، من الفعل امل فيه الثواب بعاجل الدنيا وآجل الآخرة، لا وذلك اعظم المنفعة . وما ذمه عليه إلهه عظم عليه ، وخاف عقابه في الدنيا والآخرة اذ لا مالك لهما غير مولاه وإلهه. وما حمده الخلق أو ذموه استوى عنده، إذ لا ملك لهم في المنفعة ولا في المضرة في الدنيا والآخرة بما لم يرد مولاه ولم يشأه.

باب استواء الحمد والذم في قلب العبد والفرق بين حبه لنفسه ولربه عز وجل قلت: (في) (1) مثل أي شيء يستوي؟

قال: كرجل أمر بالمعروف ونهى عن المنكر ، فحمده من العباد حامد ، فنظر (2) فإذا حامده (2) لم يزده في رزق، ولم يؤخر له في أجل، ولا زاده في صحة، ولا دفع عنه سقما، ولا أوجب له ثوابا في الآخرة(4) ، فكان عنده كأنه لم يكن .

م ذمه آخر على أمره ونهيه، فقال : مراء متكلف (5) ، فنظر فإذا ذمه لم ينقصه من رزق، ولا من عمر، ولا أزال عنه صحتة، ولا أحل به سقما، ولا أوجب به عليه عقوبة في الآخرة، فكأن الذم منه لم يكن .

فاستوى ذم من ذمه وحمد من حمده لنفسه، إذ لم ينل بحمد الحامدين منفعة ولم يصب بذم الذامين له مضرة، فيستوي لنفسه ولا يستوي لربه ، لأن الذي حمده قد أطاع الله عز وجل فيه بحمده للحق ، وحبه للقيام به ، وحبه لمن أطاع الله عز وجل. والذي ذمه على الحق قد عصى الله فيه، وأبغض الحق، ولم يجب عليه (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (2) في ط: ونظر.

(3) في ط: حمده.

ر4) في ط: ولا وجب له تواب.

5) في ط: مكلف.

290 ============================================================ فيبغضه على معصيته لله عز وجل في ذمه للحق واهله، فلا يستوي لربه ويستوي لنفسه (1).

قلت: هذا معنى غامض دقيق لا يعقله مثلي إن لم تكن تشرحه لي كيف بين ذلك وطبعه ينازع إلى الحمد، وينقر من الذم؟ وكيف يستويان لمعنى، ولا يستويان لمعنى آخر؟

قال: هو معروف موجود إذا قررت: آن الحامد للحق مطيع لله عز وجل والذام للحق واهله عاص لله عز وجل، فقد ثبت الفرقان بينهما في الحب والبغض ، لا وثبتت المساواة بينهما لنفسه، لا لربه عز وجل ، إذا لم ينتفع بالحمد ولم يضر بالذم قلت: لا بد من معنى تنصبه لي أعرف به كيف أفرق بينهما واستدل به على ما يكون من طبع، لما اجد في الحمد والذم قال: إن الذي يسوي بينهما لنفسه قد يخالف بينهما لمنازعة النفس وخطر العدو الا ولكنه كاره لذلك، راد على هواه وعدوه، وقد يقوى ويعلو في الأخلاص، حتى أي عليه بعض الحال يذم ويحمد فيها، فلا يكاد أن يتغير طبعه لما قد قهر الطبع من قوة عزم العقل ونور الإخلاص.

وقد ينازع طبع هذا القوي في بعض الحالات، إلا انها منازعة ضعيفة ، لغلبة الصدق على قلبه، ومن لم يقو فعليه المجاهدة والرد على دعوى نفسه وعدوه ، ويسوي بينهما بعقله وعلمه، وإن نازع الطبع إلى الخلاف بينهما، حتى يعلو ويقوى فتخف المحن، ويضعف دعاء الغريزة ويهن (2) .

ولما تبت انه إذا سوى بينهما بعقله ، لما استودعه الله عز وجل ، من العلم بمعرفة الخلق والخالق، كانا عنده سواء، كما امر وندب إليه، ولم تضره منازعة نفسه إياه وكذلك إذا فرق بينهما في الحب والبغض لربه عز وجل، وساوى بينهما لنفسه سلم وصدف.

(1) انظر: باب المدح والذم من الوصايا للمحاسي ففيها تفاصيل اخرى.

(2) اي : يضعفه.

291 ============================================================ قلت: فبم يعتبر، حتى يعلم انه قد صار إلى ما قلت إن التبس عليه وخاف ان يكون الفرقان بينهما للحب والبغض لنفسه، وهي تدعي ان ذلك لربه عز وجل قال: يعرض على قلبه: أن لو كان المحمود على الطاعة غيره، والمذموم عليها غيره، كيف كان حبه الحامد إذا أحبه الله عز وجل ، وبغضه الذام إذا أبغضة لله عز وجل، ويجمل قلبه على آن يدين الله بمثل ذلك سواء.

فقلت: فالطبع لا يستوي فيه حمده وحمد غيره، وذمه وذم غيره.

قال : أجل، ما أقل ذلك ! ولكن يتدين بعقله وعلمه ، وأن يحبه ويبغضه على نحو ما يبغض من يذم غيره، وججب من يحمد غيره، ويكون رادا على هواه، كارها لفضل بينهما ، كما يكره منازعة النفس ومخالفتها بين الحمد والذم إذا استوى ذلك عنده من قبل تدينه بعقله لربه عز وجل.

و كذلك يستويان عنده في الحب والبغض للحامد والذام لغيره، والحامد والذام نفسه، ويكره ما نازع من الطبع من الزيادة والفضل بينهما التي تنازع الطبع إلى التفرقة بينهما، وإذا فعل ذلك فقد دان الله بالحب والبغض للمطيعين والعاصين ال ودان الله عز وجل بالتهاون جحمد المخلوقين وذمهم، فاستوى ذلك عنده، وما خالف هذين بالمنازعة من قبل هواه كرهه ولم يركن إليه، كما أمر بنهي النفس عن اهوى.

قلت: إن الإخلاص منزلة شريفة لا يبلغ مثلي إليها، لأنها منزلة الخاصة، وأنا مخلط.

قال : ما احد أحوج إلى الإخلاص من المخلط (1) ، لأن المتقي لو حبط تطوعه كله نجا بتقواه، والمخلط إنما يكتمل بتطوعه فرضه، فإن حبط تطوعه بقى فرضه نا قصا فهلك إلا أن يعفو الله عز وجل، بعد ان يلقى الله عز وجل على توبته من الرياء.

1) ينبغي الا نغفل عن ان مذهب الإمام المحاسي بالنسبة للمخلطين وهم الذين يخالفون عن آمر اله ورسوله، او يبطنون اخلاقا رديثة هو عدم جدوى عمل النافلة هم بثوابها ، لأن هذه الخلائق ============================================================ باب في الرياء للوالدين ليرضيا وللعلماء ليستغيد به علم قلت: فهل بجوز الرياء للعالم ليستفيد منه علما، لا يريد بذلك دنيا قال: لا، هذه أغلوطة وخدعة، لأن الله عز وجل إنما أمرك ان تعمل له وحده، وتريده وحده ، ورياؤك لتزداد علما خسران وجهل، فكأنك قلت : اخسر عملا بازدياد علم، لأن إرادتك ان يحمدك العالم ضدة ارادتك ان يحمدك الله عز وجل، فذلك بحبط عملك ، ولعلك لا تستفيد علما . ولعلك إن استفدته لن ينفعك اله عز وجل به بسوء إرادتك، لما راءيت بعملك .

وليس رياؤك بالذي تزداد به علما ، پاذ كان ما يصير إليك من العلم مقدورا (سواء) (1) راءيت أو أخلصت، فإنه لا يصل إليك إلا ما قدر لك ، وما لم يقدر ل ك فلن يصل إليك، وما علم العالم بأنك تريده فيزيدك علما ، بل لو علم أنك إنما تريده لغيره لمقتك، وكنت آحرى ان يمنعك العلم، لما ظهر له من سوء ضميركا فكيف تأمن الله عز وجل ان يمنعك ما تأمل من العلم لما يعلم من سوء ضميرك، وإن أعطاك إياه منعك المنفعة به عقوبة، فتكون إنما ازددت حجة ولم تنل منفعة، مع خسران العمل وحبطه وتعرضك للمقت .

-- الرذيلة شر، وقليل الشر وكثيره سواء، والشر إذا خالط الخير صار الخير شرا كله ، كما فصل القول في ذلك في كتابه "آداب النفوس" .

وهو يرى أن أفضل السلوك بالنسبة لهؤلاء ان ينقطعوا انقطاعا تاما للاقلاع عن هذه الخلائق ، يكتفوا في هذه المرحلة بالفرائض ، فإذا تم لهم تطهير نفوسهم من هذه الخلائق أصبح الإخلاص سهلا ميسورا.

فازالة العوائق عند المحاسي أفضل من حمل النفس على الاخلاص وغيره من جلائل الأخلاق مع بقاء هذه العوائق، لأن الأمر حينئذ يكون شاقا وعسيرا وغير مأمون النتائج.

(1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 253 ============================================================ و كذلك والداك: إنما تطلب رضاهما لرضى الله عز وجل، وفي رضى الله عز وجل ترك الرياء له، فكأنك قلت : أطلب رضى الله عز وجل بسخط الله عز وجل.

فهذا متناقض ومحال لا يقوم في وهم، ولا يقر به عقل، ولعله لا يزداد إلا سخطا عليك، لأنك إنما توهمه بما يظهر له منك أنك في الضمير تطيع الله عز وجل، فيلقى الله عز وجل كذلك في قلبه عقوبة ، فيزداد لك مقتأ وبغضا، لثقلك على قلبه، كما لم تهب الله عز وجل، في ضميرك فتخلص له عملك .

فاتق الله عز وجل فإن هذه خدعة : ان تطلب رضى والديك بما لا يرضي اله عز وجل، وإنما تريد برضاهما - زعمت - رضى الله عز وجل، فتطلب رضى الله بسخط الله عز وجل.

باب الرجل يچضر القوم يصلون فتحضره نية للعمل وإن لم يكن يفعل ذلك في خلوة او يكون فلا يجد البكاء قلت : الرجل يبيت مع القوم في منزل بعضهم او في منزله ، فيقومون او يقوم بعضهم، فيصلون الليل كله او بعضه، وهو ممن لا يقوم وحده في منزله من الليل كما يقومون، إنما يصلي ركعات ثم يوتر، أو إما ان يقوم في منزله دون صلاته، فتحضره نية ومحبة ان يقوم معهم، ويرتاب بنفسه، إذ كان لا يقوم في منزله مثل ذلك، أيدع الصلاة ولا يزيد على ما كان يصلي في منزله ، او يصلي معهم وكذلك لو حضرهم بالنهار في منزل آو مسجد2 قال : إن اسباب الدنيا مشغلة مفترة قاطعة عن العمل ، وإن أسباب أعمال الآخرة حركة مهيجة على العمل، فإذا كان الرجل في منزله قطعته الأسباب: من حب النوم مع زوجته وأهله أو على فراشه، إن كان له ممكنا ان ينام عليه، أو أكل طعام ، او حديث مع زوجته، أو شغل بولده، أو ينظر في حساب أو غيره، فيفتر هذه الأسباب ونحوها.

394 ============================================================ وأخرى: ان قيامه في منزله وإن قل دائم، فلا يقوى على الدوام مع الكثرة فاذا صار إلى موضع غير منزله زالت هذه الأسباب عنه (وهي) (1) المفترة المشغلة له عن القيام، فحضرته أسباب تهيجه على ذلك وتحركه عليه؛ وذلك رؤيتهم وهم يصلون، فيحركونه بصلاتهم، ويجد الغبن (من) (2) أن يسبقوه بصلاتهم، وربما م يأخذه النوم لاستنكار الموضع، أو لأصواتهم وحركاتهم، فيستغنم ذهاب النوما فيجعل سهره في صلاة، وقد لا يستنكر الموضع ويكنه النوم، ولكن حركوا قلبه لقيام، وزالت عنه الأسباب المشغلة له ، وإنما هي ليلة أو ساعة او ليال قليلة او يوم واحد ثم ينقطع.

فيخف على النفس لقلة الدوام على ذلك ، ويغتنم ذلك إذا وجد على نفسه أعوانا جركونه للقيام بصلاتهم، فقد تحضره النية الصادقة بذلك.

← Önceki 39 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı