Bölüm 51
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
381 ============================================================ كان همته الغلبة والرد وترك الفهم، أنفأ وتعززا ان يتعلم من غيره وحقرية له ، وحبا للغلبة، كما وصف الله عز وجل عن الجاحدين، فقال تعالى: {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون)(1) فإن أمره خير أنف وأخذته العزة، فرد الحق بالغضب ، استعزازا للكبر الذي في قلبه، ألم سمع إلى قوله تعالى: {وإذا قيل له آتق الله أخذته العزة بالائم)(2).
وروى عن عمر أنه قرأها فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، قام رجل فأمر بالعروف فقتل، وقال: {ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس)27) فيقتل المتكبر من أمره ومن خالفه كبرا؛ ألا تسمع إلى قول الله عز وجل: وإذا طشتم بطشتم جبارين(4).
وقال عبد الله بن مسعود : كفى بالرجل إنمأ إذا قيل له اتق الله قال : عليك نفسك، وهل أنت تأمرني؟ قال النبي له لرجل: " كل بيمينك" قال: لا استطيع، فقال النبي لم : " لا استطعت ، ما منعك إلا الكبر" (5) قال : فما رفعها بعد ذلك إلى فيه، رواه عنه سلمة بن الأكوع فمن رأى نفسه آنه خير من غيره، مزدريا به، حافرا له، أو رد حقا وهو يعلم انه حق فقد تكبر بينه وبين الخلق، وقد يؤول به هذا الكبر بينه وبين الخلق إلى أن يتكبر بينه وبين الله عز وجل، كما فعل إبليس، قال ابن عجلان : ما زاد إبليس على أن قال: أنا خير منه، فلما رأى انه خير منه أنف ان يسجد له، وقد علم ان ذلك مهلكة، إذ رد على الله عز وجل أمره، وعاند بقوله : لا أسجد ، أبيا على اله عز وجل، معاندا الله سبحانه للأنف، إذ رأى انه خير من آدم، لانه عند نفسه كان خير أصل من آدم عليه السلام، لأن أصله النار وأصل آدم عليه السلام سورة فصلت، الآية: 26.
سورة البفرة، الآية: 206.
(3) سورة آل عمران، الآية: 21.
(4) سورة الشعراء، الآية: 130.
(5) آخرجه: مسلم في صحيحه، حديث 107، من كتاب الأشربة.
============================================================ الطين، والنار أقوى من الطين ، لأنها تأكل الطين، قال ذلك جهلا بالله عز وجل، الا وأنفا من آدم عليه السلام، فأخرجه الكبر على آدم، إلى أن رد على رب العالمين عز وجل، فكفر بذلك ، فجعله لعينا ملعنا ، ويجمع ذلك كله قول المصطفى للله، حين سأله ثابت بن قيس بن شماس، فقال : يا رسول الله إني امرؤ قدا حبب إلي من الجمال ما ترى، أفمن الكبر هو؟ قال : "لا ، ولكن الكبر من بطر الحق وغمط الناس" (1) . يعني : ازدراء الناس، وفي حديث آخر "من سفة الحق وغمض الناس" (2) يعني : ازدرى الناس وحقرهم، فمن تعظم وأنف ان يقبل عن ال ه عز وجل آمره، وأن يذل ويخضع لطاعته، فقد تكبر بينه وبين ربه جل وعلا، ومن راى انه خير من آخيه حقرية له وازدراء به، أو رد الحق وهو يعرفه، فقد تكبر بينه وبين العباد، فأصل الكبر التعظم، وحقيقته الأنف وازدراء العباد، ورد الحق بعد علم به، فذلك جماع الكبر.
باب الكبر (يكون) (3) عن العجب وتفسير الكبر بالعلم قلت: ما الكبر الذي يكون عن العجب قال : الكبر الذي يكون عن العجب في الدين بالعلم والعمل.
فإذا كان من قبل العلم، فإن العالم إذا أعجب بعلمه اخرجه عجبه إلى الكبر تعظما على العباد، فيتكبر على العوام، وإن كان بعضهم أتقى لله عز وجل منه ، (1) انظر باب الكبر والحسد والغش من كتاب [المسائل] للمحاسي نشر عالم الكتب بالقاهرة، ففيه تفاصيل أوسع.
وانظر كذلك باب أصل الخلقة من الأمد الأقصى للدبوسي . تحقيق محمد عبد القادر عطا . وقد صدر حديثا. دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان.
والحديث آخرجه: مسلم في صحيحه، حديث 147 من كتاب الايمان.
(2) اخرجه: ابو داود في سننه، الباب 26 من كتاب اللباس، واحمد بن حنبل 385/1، 427 .
(3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط 383 ============================================================ وذلك الذي خافه عمر رضي الله عنه على العلماء حين قال : " تواضعوا لمن تعلمونه ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فلا يقوم علمكم عند الله بجهلكم (1)". أي : لا يزكو عند الله اذا تكبرتم به.
فإذا تكبر العالم بعلمه حقر من دونه في العلم، وازدراه وأقصاه وأبعده، واستذله وانتهره واستخدمه وامتن عليه بما يعلمه ، وتعظم على العوام() ، وانقض عنهم ليبدأوه بالسلام، ويسخر منهم (2) ويغضب عليهم إن استخف بشيء من حقه، أو لم تقض له حوائجه كبرا، لأنه يرى آنه يستحق ذلك منهم، وأن ذلك له عليهم واجب لازم، لعنظم قدر نفسه عنده.
وإن حاج أو ناظر منهم رد الحق على علم، وإن وعظ عنف، وإن وعظ عنف تعززا من التعظم والكبر.
و كذلك روى معاذ عن النبي له أنه قال: ومن العلماء من إن وعظ عنف وإن وعظ عنف، ويغضب إن استخف بشيء من حقه او رد عليه بعض قوله ، وصف في هذا الحديث أن العلماء سبع طبقات، لأنه فوقهم وهم دونه تعظما وأنفا ان يقبل منهم إن آمروه، أو علموه أو وعظوه، ويأنف ان يرفق بهم إن علمهم، او وعظهم، أنفا ان يكلمهم بالسوية، لأنهم عنده ليسوا مثله، محتقرا لمن دونه في التقى، ولمن فوقه في التقى، وينظر إليهم كأنهم الحمير التي لا تعقل، لا يرى ان أحدا منهم ينفعه علمه، وإن نفعه فهو حقير عنده، كل ذلك جهلا بالله عز وجل (2).
(1) هذا كله بكل أسف من خلائق المتصوفة المتأخرين الذين أطلقوا على غيرهم (علماء الأوراق) . بل ان بعض المتصدرين للارشاد الذين شهدناهم يدينون بالكثير من تلك الأخلاق .
(2) في ط: ويتسخرهم.
(3) والمعمول عليه هنا حقيقة التواضع ورسوخه في القلب، لا ظاهره الذي يتشدق به بعض العلماء بما هو آدخل في باب الكبر، فالتواضع المصنوع اشنع من الكبر الظاهر . والقياس الذي يوزن به التواضع هو : استعداد العالم المدعي للتواضع للتلقي على من هو أقل منه منزلة وأعظم منه علما كا كان يفعل السلف. فإن خف على قلبه فهو المتواضع، وإن يقل عليه فهو منافق .
============================================================ وهم أعلم بالله تعالى منه، لأنهم أخوف لله تعالى منه ، لأنهم ينظرون إليه بالتعظيم وهو ينظر إليهم بالازدراء بهم، فهو الوضيع وهم الرفعاء المتواضعون، لأن الله عز وجل يضع ويحقر من تكبر، ويرفع من تواضع له .
فتكبر عليهم حثريه هم، يفتخر عليهم بعلمه، ويعيرهم جبهلهم، مضيعا حقوفهم، فهو مزدريهم، متن عليهم، إن علمهم فهو جبار في علمه، غير متواضع له عز وجل.
ومنهم من يتقي بعض هذه الخلال ويتكبر ببعضها.
فمن أوني من العلم شيئا فقد يعترض له التعظم على من دونه، ومنهم من يتكبر بغاية الكبر في علمه، ومنهم من يتواضع في خلق ويتكبر في آخر، على قدر عقل ه عن ربه عز وجل، وقدر معرفته بالحجة عليه لله عز وجل في علمه (1) .
قلت : العلم يزيد العبد تواضعا، فقد زاده العلم كبرا وجهلا.
قال : إن العلم كما قال وهب : العلم كالغيث ينزل من السماء حلوا صافيا ، فتشربه الأشجار بعروقها، فتحوله على قدر طعومها، فتزداد المرة مرارة، وتزداد الحلوة حلاوة، ويكثر ماؤها بالحلاوة، ويكثر ماء المرة بالمرارة.
فكذلك العلم، تحفظه الرجال، فتحوله على قدر هممها وأهوائها ، فيزيد المتكبر كبرا، لأن من كانت همته الكبر فهو جاهل ، فإذا حفظ العلم وجد ما يتكبر به ، فازداد كبرا.
وإذا كان الرجل جاهلا وهو يخاف من الله عز وجل ، ويعلم ان حجة الله تعالى له لازمة وإن كان جاهلا ، فإذا حفظ العلم وفهمه ازداد خوفا (1) ووجعا كما قال معاذ: "من ازداد علما ازداد وجعا" .
فإذا ازداد وجعا لعظم الحجة عليه لما علمه الله عز وجل ازداد ذلا وتواضعا وإشفاقا وخوفا.
(1) في أ: ازداد الله خوفا.
385 ============================================================ وإذا كانت همته وهواه الدنيا والتعظيم، ازداد بالعلم كبرا وأنفا، وحقرية لمن دونه، وردا على من مثله ومن فوقه، كبرأ وأنفأ وحبا للغلبة.
قلت: فما يعترض للعامل سواء أكان عالما أو لم يكن عالما قال : يحقر من دونه ممن لا يعمل مثل عمله، سواء أكان أعلم منه أو آجهل منه ، إن كان أجهل منه قال (عنه) (1) في نفسه : مضيع جاهل، وإن كان أعلم منه قال ي نفسه : الحجة عليه عظيمة، وهو مضيع للعمل.
ويجقر من دونه في العمل، وينظر إليهم بالازدراء، أو يتعظم عليهم وينقبض عنهم، ليبداوه بالسلام ولا(2) يبداهم، ويبروه ولا يبرهم، ويزورونه ولا يزورهم ويعودونه ولا يعودهم، يريد ان يأخذ بغضله عليهم وينتهرهم، ويستخدم من خالط منهم ويسخرهم، ويأنف إن وعظوه، لأنه فوقهم في العمل، وهم مضبعون مغرطون.
فإن بدأ أحدا منهم بالسلام، أو رد عليه أو قاومه، أو داخله، أو أجابه إلى دعوته، أو آنس به، رأى انه قد صنع إليهم معروفا، وأنه قد فعل بهم ما لا يستحثونه من مثله، ولكن يفعل ذلك عنده بفضله عليهم، فقد تغضل عليهم بذلك مل نقسه .
وينظر إليهم بالاستصغار، وإلى نفسه بالتعظيم، ويرجو لنفسه أكثر مما يرجو هم ويخاف عليهم أكثر مما يخاف على نفسه (3) ، بل لا يكاد إذا رآهم أو ذكرهم ان ا ا ال ا ا الا ا (1) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.
(2) في ط: فلا . وهو مخالف للسياق.
(3) ولخدمة المصالح الشخصية بالغ بعض المتصدرين للارشاد الصوفي في العصر الحاضر في تقييم أنفسهم وتقييم شيوخهم عند الله تعالى، ونطقوا في هذا الصدد بألفاظ عجيبة رووها عن شيوخهم الأقربين كقولهم رواية عنهم: "ظهري مطية لأبنائي على الصراط". واعتقاد المريدين ان شيوخهم لن يدعوهم في شدائد القيامة.
وغاب عن هؤلاء المفتونين جميعا ان مرد الأمر كله للشفاعة النبوية، وأنهم وشيوخهم داخلون ============================================================ الا ترى إلى قول النبي الله : " إذا سمعتم الرجل يقول : هلك الناس فهو أهلكهم" (1) . يرويه عنه أبو هريرة، وصدق يالله ، لأنه متكبر مزدر بالخلق ، مغترت بلالله عز وجل، امن غير خائف، فأخرجه كبره وحقريته إلى هذه الأخلاق المذمومة عند الله عز وجل.
و كذلك قال النبي له : " كفى بالرجل من الشر أن يحقر أخاه المسلم" (2) ، لأن ال الحقرية هم أخرجته إلى هذا كله، وإلى غيره مما يطول ذكره.
فاذا نظر إليهم بالاستصغار، وخلف عليهم أكثر مما يخاف على نفسه ، ورجا لنفسه أكثر مما يرجو لهم، وينظرون إليه بالتعظيم، وإلى أنفسهم بالاستصغار، وخافوا على انفسهم أكثر مما يخافون عليه ، بل يظنون أنه ناج وأنهم هالكون، ورجوا له أكثر مما رجون هم، كانوا هم أعبد لله عز وجل وأطوع فيه منه فيهم.
فقفقد تعرض للمقت من الله عز وجل وحبط الأجر في الآخرة، واستحق أن يسلبه اله عز وجل ما تكبر به عليهم من العمل.
وقد تعرضوا هم للرحمة من الله عز وجل، بتواضعهم، وحبهم له ، واستصغار انفسهم، وتعظيمهم له ، لأنه يأنف من مجالستهم، والكينونة معهم، وهم يقتربون إلى اله به والدنو منه.
ولولا حب الله عز وجل وتعظيمه ما أحبوه، ولا عظموه، فقد عظموه واحبوه لحب تحت قوله تعالى: "لكل امريء منهم يومئذ شأن يغنيه" .
ويبدو ان تلك النظرية مأخوذة عن الشيعة وهي التي دعت الإمام علي زين العابدين ان يقول ردا على من سأله: متى يبعث على؟ قال: "يوم القيامة ويهمه آمره" .
اما ما ورد من شفاعة بعض الناس لاخوانهم. فإنما كان ذلك بسبب اعمال خيرية قدمها بعض الناس لاخوانهم، فالشفيع هنا العمل وليس الشخص بذاته .
(1) آخرجه: أخرجه مسلم من حديث آبي هريرة. آنظر الاحياء 340/3.
(2) آخرجه: مسلم في صحيحه، حديث 32 من كتاب البر، وأبو داود في سننه ، الباب 35 من كتاب الأدب . والترمذي في سننه، الباب18 من كتاب البر، وإبن ماجه في سننه ، الباب3 ، من كتاب الزهد .
وأحمد في المسند 491/3.
============================================================ اله عز وجل ورجاء القربة من الله عز وجل به .
فقد تعرضوا للرحمة والمغفرة، وأن ينقلهم الله عز وجل إلى مقامه في العبادة والاجتهاد، وقد تعرض هو لحبط عمله وأن ينقله إلى شر الأحوال ، إذ تكبر بما من الله عز وجل عليه به من العمل، وحقر عباده وأنف منهم، واغتر بالله عز وجل ، وجعل الخوف منه عليهم، ونسي نفسه آن يكون عليها أخوف وأشفق .
فلا يؤمن ذلك عليه، كما روي عن الشعبي، وروي أيضا عن أبي الجلد بن آيوب : أن رجلا من بين إسرائيل كان يقال له خليع بني إسرائيل، فمر الخليع بالعابد وعلى ر أسه غمامة تظلله فقال الخليع في نفسه: أنا خليع بني إسرائيل، وهذا عابد بني إسرائيل، لا فلو جلست إليه لعل الله أن يرحمني به ، فجلس إليه ، فقال العابد في نفسه : أنا عابد بني اسرائيل، وهذا خليع بني إسرائيل، يجلس إلي؟ فأنف منه وقال له : "قم عني" . فأوحى اله عز وجل إلى نبي ذلك الزمان : "مرهما فليستأ نفا العمل، فقد غفرت للخليع الا وأحبطت عمل العابد" .
وفي حديث آخر: "فتحولت الغمامة على رأس الخليع" .
وإنما أراد الله عز وجل من عباده قلوبهم ، فتكون جوارحهم تبعا لقلوبهم ، فإذا تكبر العالم أو العابد وأنف، وتواضع الجاهل أو العاصي، وذل هيبة الله عز وجل، وفرقا منه فهو أطوع لله عز وجل من العابد.
والعالم بقلبه من ذلك المعنى (1) ، ومنه الحديث : أن رجلا من بني إسرائيل أنى عابدا من بني إسرائيل ل، فوطيء على رقبته وهو ساجد، فقال : ارفع رأسك فقال له العابد : فوالله لا يغفر الله لك، فأوحى الله إليه : " أيها المتألي علي، بل أنت لا يغفر الله لك" . لأ نه انا تألى على الله عز وجل ألا يغفر له ، لعظم قدر نفسه عنده ، وأن الإساءة إليه عند اله عز وجل عظيمة لا يغفرها الله لعبادته وسجوده، لأنه عند نفسه أنه عظيم القدر عند الله عز وجل، فجمع عجبا وكبرا، واغترارا بالله عز وجل.
(1) أي : إنما يعتد بعلم القلب في هذا السلوك.
============================================================ و كذلك المتكبر المزدري للعباد ، كأنه الناجي من بينهم ، كما يروى : أن رجلا ذكر لني (1) عاله، فأقبل ذات يوم فقالوا: يا رسول الله هذا الذي ذكرنا لك. فقال: " إني أرى في وجهه شعفة (2) من الشيطان" فسلم، ووقف على النبي له وأصحابه ، فقال له اني عاللة : " أسألك بالله حدثتك نفسك : أنه ليس في القوم أفضل منك"؟ فقال : اللهم نعم (2).
فيرى كأنه الناجي من بينهم ، لفضله عليهم ، مشمئزا ينقبض عنهم، كأنه بمن عليهم بعمله، كما قال الحرث بن جرير الزبيري صاحب النبي الله : "يعجبني من القراء كل طليق مضحاك، فأما الذي تلقاه ببشر ويلقاك بعبوس، يمن عليك بعمله فلا أكثر الله ي المسلمين مثل هذا "(4) .
ولو كان الله عز وجل يرضى هذا من أحد، ما قال لنبيه ه : {واخفض جناحك للمؤمنين(5) . وقال تعالى: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك)(6).
وصف أولياءه الذين يحبونه ويحبهم فقال: { أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) (7).
فلا قدر عند الله عز وجل لمن تكبر على عباده، عابدأ كان أو عالما.