☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 6

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وأخرجه بلفظ: " أستغفر الله وأتوب إليه" . آبو داود، كتاب الوتر، باب 26، كتاب الحدود ، باب 9 . والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب4، 117، والدارمي في مسنده، كتاب الحدود، باب6.

(3) سورة الأعراف، الآية: 201.

(4) ما بين الحاصرتين : سقطت من ط (5) في ط: قدمه.

============================================================ ابن هشام عن جعفر بن ميمون - بالدرة إذا جنه الليل، ويقول لنفسه : ماذا عملت اليوم؟

وروي عن ميمون بن مهران (1) أنه قال : لا يكون العبد من المتقين حتى يحاسب نفسه آشد من محاسبته شريكه (حدثنا بذلك كثير بن هشام عن يعقوب عن ميمون) (2).

وليس هذا معنى إلا في مستدبر الأعمال ، لأن الشريكين لا يتحاسبان في بداءة اشتراكهما حتى يعملا عملا يجب فيه النظر والمحاسبة.

حدثنا (3) أبو داود الطيالسي (4) عن عبد العزيز الماجشون (5) عن هشام عن عروة(2) عن عائشة رضي الله عنها، آن آبا بكر رضي الله عنه، قال لها، عند الموت : ما أحد من الناس أحب إلي من عمر، قال : ثم قال لها : كيف قلت؟ قالت : قلت ما أحد من الناس أحب إلي من عمر ، فقال : لا . ما أحد من الناس أعز علىي من عمر. فتدبر كلمة قالها، ثم أبدها بكلمة غيرها (7) .

(1) هو : ميمون بن مهران الجزري، آبو آيوب، أصله كوفي ، ثقة، فقيه ، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز، وكان يرسل، من الطبقة الرابعة، مات سنة سبع عشرة. أنظر : (تقريب التهذيب 293/2) .

(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

(3) في ط: وروي.

(4) هو : سليمان بن داود بن الجارود، أبو داود الطيالسي البصري، ثقة حافظ، غلط في أحاديث، وقال الذهبي : "ثقه أخطأ في أحاديث؟. من الطبقة التاسعة، مائة سنة أربع ومائتين. أنظر : (تقريب التهذيب 323/1، ميزان الاعتدال 203/2) .

(5) هو : عبد العزيز بن عبد الله بن آبي سلمة، الماجشون بكسر الجيم، المدفي، نزيل بغداد ، مولى آل الهدير، ثقة، فقيه ، مصنف. من الطبقة السابعة، مات سنة أربع وستين. أنظر : (تقريب التهذيب .(510/1 (6) في ط: إبن عروة.

(7) حاسب نفسه على قوله : "احب إلي" ، لأن أحب الناس إليه كان رسول الله فأبدلها بقوله : ا" أعز علي" لأنها تتصل بالاحياء أكثر صلتها بالمنتقلين إلى جوار الله .

============================================================ و كذلك حديث آبي طلحة حين شغله الطير في صلاته فتدبر شغله، فجعل حائطه صدقة لله عز وجل، ندما ورجاء العوض لما فاته.

و كذلك حديث عبد الله بن سلام (1) ، أنه حمل (2) حزمة من حطب، فقيل له : يا أبا يوسف، قد كان في بنيك وغلمانك من يكفونك. فقال: أردت أن أجرب قلي هل ينكره؟ (وكذلك الرجل الذي اشتغل بحائطه حتى فاتته صلاة الجمعة فأتى عثمان رضي الله عنه، فجعله صدقة لله تعالى) (3) وقد روي المختار بن فلفل(4) عن الحسن في تفسير المحاسبة في مستقبل الأعمال ومستدبرها آنه قال : إن المؤمن قوام على نفسه يحاسبها لله عز وجل، وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر عن غير محاسبة .

م فسر المحاسبة فقال: إن المؤمن يفجؤه الشيء يعجبه، فيقول: والله إنك لتعجبني، وإنك لمن حاجتي، ولكن هيهات هيهات، حيل بيني وبينك. فهذا في مستقبل العمل.

م قال : ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه، فيقول (لها) (5) : ماذا أردت بهذا والله لا أعذر بهذا ، والله لا أعود هذا إن شاء الله أبدا . فهذا في مستدبر الأعمال.

وكذلك أهل الدنيا في صناعاتهم وأعمالهم: إذا أراد أحدهم أن يبتدىء العمل رواه في نفسه، وقدره ومثله في وهمه، وصوره في العاقبة، كيف يكون إذا فرغ (1) هو : عبد الله بن سلام، الإسرائيلي، آبو يوسف، حليف بني خزرج، قيل كان إسمه الحصين فسماه رسول الله ه عبد الله. مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين. أنظر: (تقريب التهذيب 422/1) .

(2) في ط: حسين حمل.

(3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.

(4) هو: مختار بن فلفل، مول عمرو بن حريث، صدوق له أوهام، وثفه أحمد وغيره. من الطبفة الخامسة، أنظر : (تقريب التهذيب 234/2، ميزان الإعتدال 80/4) .

(5) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط ============================================================ منه ؟ فإذا تمثل في وهمه على ما يريد من الإحكام والتمام ابتدأ فيه ، حتى إذا فرغ منه اعترضه خشية أن يكون كان منه زلل أو نسيان فأخطأ فيه وفرط في إحكامه، فإن رأى تفريطا أتم ما بقي منه وأصلح ما فسد منه (1) .

فعمال الله عز وجل، أولى بذلك أن يتثبتوا قبل أعماهم، ويمثلوها في أوهامهم كيف تكون بعد فراغهم منها، ولا فراغ هم (2) من جميعها إلا عند موتهم و كذلك روي عن الحسن أنه قال : ما جعل (3) الله عز وجل ، لعمل المؤمن أجلا دون الموت، ثم قرأ : {وآعبد ربك حتى يأتيك اليقين) (4) يعني الموت.

وقيل لعمر بن عبد العزيز : لو تفرغت لنا؟ فقال : ذهب الفراغ فلا فراغ إلا عند الله عز وجل تعالى، وكذلك المستأجرون من أهل الدنيا : إنما فراغهم من أعمالهم إذا أتموها، وإنما يحكمونها ويستعرضونها بعد فراغهم منها قبل أن يعرضوها على من استأجرهم، لتكون على ما أراد وأحب، وكذلك عمال الله (5) جل وعز يتثبتون في أول أعماهم، ويعترضونها بعد فراغهم منها: كيف تكون إذا عرضت على خالقهم؟ هل هي كما يرضى بها عنهم؟ وهل أتموها كما أمرهم.

فشتان بينهما (3) : هذا مخلوق استأجر مخلوقا بقليل فان مكدر مزوج بالغموم ولا يخلو أن يناله (1) من هم يعترض، أو حزن يعتري، أو مصيبة فاجعة، أو سقم نازل، أو موت فاجىء، وفيه الحساب حتى يتتبع عليهم جميع ما عملوا واكتسبوا، فحاسبون عليه.

(1) أنظر : "الوصايا" الباب الرابع، وباب النية والرياء من "آداب النفوس" للمؤلف، من تحقيقنا .ا الأول طبعة دار الكتب العلمية، والثاني دار الجيل ، لبنان .

(2) في ط: فلا فراغ لهم.

(3) في ا: ما يجعل.

(4) سورة الحجر، الآية: 99.

(5) في ا: فعمال الله.

(6) في ا: وشتان.

(7) في المطبوعة ولا يخلو إن ناله منهم 52 ============================================================ و الذي عمل له الصادقون ملك عظيم وعدهم على أعمالهم الأجر الكبير ، الباقي الذي لا ينفد، ولا يعترض فيه غم، ولا يعتري فيه حزن، ولا يحل بالعمال فيه سقم، ولا يختم عيشهم بالموت، ولا يتتبع عليهم فيه الحساب.

فعجبة، كيف خف على العمال للدنيا التثبت قبل أعمالهم، والنظر في أعمالهم بعد الفراغ (1) منها للقليل اليسير المنغص المكدر بالأحزان والأسقام، ثم يختم فراغهم بالموت، ثم يتتبع الله عليهم ذلك بالحساب من بعد الموت، في يوم الشدائد والأهوال، فيسألون عن أعماهم، كيف كان اكتسابهم وإنفاقهم وإمساكهم، وكيف كانت طاعتهم فيها لربهم جل وعلا.

وعجب، كيف لا يخف على المؤمن التثبت قبل فعله، والنظرو فيه بعد فراغه منه لثواب العظيم، والنعيم السليم، والعيش المقيم، ورضى الملك الكريم، من غير أن ينقصوا من آرزاقهم، ولا آجالهم، ولا يفوتهم ما قدر لهم فعجب لذلك، ثم عجب لولا متابعة اهوى، ونسيان نظر الملك الأعلى التفكر في يوم الفصل والجزاء.

قبالتحذير من ذلك اليوم، ختم الله عز وجل كتابه فيما يروى عن البراء بن عازب أنه قال: آخر آية نزلت من كتاب الله عز وجل (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون)0).

وإن كانوا قد اختلفوا في آخر آية نزلت آخر القرآن ، فإن في هذه الآية عظة وعبرة.

وقال الحسن لثابت [البناني] (2) في مرضة مرضها : أوصني، فقال : أوصيك بيوم ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا (1) في ا: قبل الفراغ.

(2) سورة البقرة، الآية: 281.

(3) هو: ثابت بن أسلم البنافي، أبو محمد البصري، ثقة، عابد، من الطبقة الرابعة مات سنة بضع وعشرين. انظر: (تقريب التهذيب 115/1) .

============================================================ يظلمون)(1) قال: فقال الحسن {إنا لله وإنا إليه راجعون)(2) آية من كتاب اله جل وعز، كأني ما سمعت بها إلا الساعة يسترجع على غفلته ونسيانه .

وفيما يحكى عن الله تعالى، أنه قال لموسى: "يا موسى صرح الكتاب إليك بما أنت إليه صائر" فكيف ترقد العيون على هذا ، أم كيف يجد قوم لذاذة العيش لا لولا التمادي في الغفلة ، والتتابع في القسوة؟ ومن دون هذا جزع (2) الصديقون ، فقد صرح الكتاب بما إليه المصير، فقال: {واتقوا. يوما ترجعون فيه إلى الله)41) وقال تعالى: {فوربك لنسالنهم أجمعين عما كانوا يعملون) (5).

فقد سترت الغفلة بيننا وبين أعمال الآخرة، وصلبت القسوة قلوبنا على وعيد اله عز وجل، وطمس الران على (2) بصائرنا عن ثواب الله جل وعز، وعقابه وأمره وأحكامه، وذلك أنا عطلنا قلوبنا من فكر الآخرة، فغلبت عليها فكرة الدنيا فأشغلتها (7)، فنسينا أنفسنا؛ لأننا نسينا النظر لها .

وكذلك قال الله عز وجل: نسوا الله فأنساهم أنفسهم)(8). فسره المفسرون: أنساهم النظر لها.

فأول البلية تعطيل القلوب من فكرة وذكرها، وعن ذلك يكون السهو ثم النسيان م الغفلة ثم التضييع لأمر الله عز وجل، ثم مواريث السوء من الران والقسوة اللذين يحجبان عن الآخرة، فنعوذ بالله من مواريث السوء على أعمال السوء.

و إنما قدمت إليك هذا الكلام قبل إجابتي إياك عن سؤالك عن رعاية الأعمال لهه عز وجل، واختلاف الناس في طلبها على قدر ضعفهم وقوتهم ، لينفسح لفهم الاجابة صدرك، وليرق ويخشع للقيام بالرعاية قلبك ، وليبعثك على الترغيب في طلبها.

(1) سورة البقرة، الآية: 381.

(5) سورة الحجر، الآية: 92.

(2) سورة البقرة، الآية: 156.

(6) في ط: وعمى الرين بصائرنا.

(7) في ط: فكر الدنيا فشغلها.

(3) في ط: يچزع.

(4) سورة البقرة، الآية: 281 .

8) سورة الحشرة، الآية: 19.

============================================================ وأنا أرجع (1) إليك بجواب مسألتك عن الرعاية لحقوق الله عز وجل، والقيام بها، واختلاف الناس في طلبها على قدر ضعفهم وقوتهم، لتنظر في أي حال أنت منها، فتعمل على حسب ذلك إن شاء الله.

باب اختلاف الناس في طلب التقوى وفي رعاية الأعمال لله تعالى الرعاية ما هي (2)؟

اعلم أن الناس مختلفون في ذلك على ثلاث منازل، لا رابع ها: فمهم من نشأ على الخبر لا صبوة له إلا الزلة عند السهو (2) ، كالزلة التي لم يعر من مثلها النبيون والصديقون، ثم يرجع إلى قلب طاهر لم تعتوره الشهوات، ولم يعتد الذات (4) من الحرام، ولم تعتقبه الذنوب، ولم يعله الران (5) ، ولم تغلب عليه القسوة.

فرعاية حقوق الله عز وجل، والقيام به على هذا أسهل، والمحنة عليه أخف ودواعي النفس له أقل وأضعف، لأن قلبه طاهر، والله عز وجل عليه مقبل ، وله حب ومتول، والولي لا يخذل وليه، والحبيب لا يسلم إلى الهلكة حبيبه .

وقد جاء في الحديث : " يعجب ربك للشاب ليست له (3) صبوة" (7) أي : يسر (1) في ط: وأني أرجح، وقد جاء قبلها عنوان (باب الرعاية) ولا وجود له في الأصول المخطوطة . (2) في ط: باب منازل التوابين.

(3) في ط: الشهرة، ولا يتفق مع السياق.

(4) في ط: يغتذ اللذات.

← Önceki 6 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı