Bölüm 7
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
(5) في ط: ولم يعل قلبه الرين.
(6) في ط: ليست به.
(7) أخرجه: إبن المبارك في الزهد عن أبي عشانة المعاقري أنه سمع عقبة بن عامر يقول:... وذكره .
آنظر: ص 118 ح 349.
55 ============================================================ به ويعظم قدره عنده لأن التعجب() على وجهين: أحدهما : المحبة، بتعطيم قدر الطاعة، والسخط بتعظيم قدر الذنب في الجراة والوجه الثاني (2) الاستكثار للشيء ، وإنما يعجب استكثارا للشيء، والجاهل الذي لم يكن يعرف الشيء، فلما رآه استكثره وتعجب منه ، وجل الله تعالى (2) عن هذا الوصف، وإن كان قد قرأ بعض القراء: " بل عجبت (ويسخرون) (4)" فليس هو على الاستكثار لما لا يعلم، ومعنى قوله : يعجب ربك للشاب ليست له صبوة. أي : إن الله عز وجل محب له ، راض عنه ، عظيم قدره عنده (5) .
وروى في بعض الحديث عن شريح: " أن للشاب الناشىء على عبادة ربه ومحبته آجر سبعين صديقا" (3).
وروى معاذ بن جبل رضي الله عنه عن النبي له ، أن الله عز وجل يقول : أيها الشاب الباذل شبابه لي ، التارك شهوته من آجلي، آنت عندي كبعض م لائكتي" (7) فمن أطهر من هذا قلبا؟ أو من أولى بالمعونة والتوفيق ممن لم يرتكب الذنوب عند بلوغه، ونشأ على طاعة ربه وعبادته، واعتاد القيام بحقه، فرعاية (7) واخرجه بلفظ: " إن الله يحب الشاب ليست له صبوة" تمام في فوائده، والفضاعي في مسنده ، وفي إسنادهما ابن هيعة . وأخرجه آحمد وابي يعلى وستده حسن، وضعفه إبن حجر لأجل إبن هيعة .
وأورده السخاوي في المقاصد الحسنة، وأخرجه الطبراني من حديث عقبة بن عامر . آنظر : (احياء علوم الدين 49/4) .
(1) في ط: العجب.
(2) في أ، ب : الآخر.
(3) في ط: وجل الله جل جلاله عن ...
(4) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (5) لعل هذا التأويل هو مما أغضب المعاصرين للمحاسي عليه .
(6) اخرجه: ابن المبارك في الزهد .
(7) أخرجه: آبو نعيم في الحلية 237/5، وإبن المبارك في الزهد عن يزيد بن ميسرة. ص 117 ج (8) في ط: أو رعاية.
============================================================ حقوق الله عز وجل عليه خفيفة لطول عادته للقيام بها ، وتركه الركون إلى أضدادها، قليل مكابدته، ومجاهدته ، طويل بالله عز وجل شغله واشتغاله .
وآخر تائب من بعد صبوته، وراجع إلى الله سبحانه عن جهالته ، ونادم على ما سلف من ذنوبه في آيامه، قد أعطاه العزم أن لا يعود إلى تضييع شيء من فرضه، ولا يعاود شيئأ(1) مما سلف من ذنوبه، والنفس معه تنازعه إلى عادتها، لترده برغبتها إلى لذتها، وهويقمعهاويجاهدها، ويخوفها عواقب ما كان منها، وعدو يذكرها ما فاتها (من لقائها) (2) ويدعوها إلى ما تركت من شهواتها ، وهو يذكرها قبيح ما كان منها، ويعظم منة الله عز وجل عليها بنقلها(2) عما يسخط به ربها عليها، فلم يلبث (4) إلا قليلا، أن صدق الله عز وجل في مجاهدته ، وأمسك نفسه عن الشهوات التي تنقص عزمه - حتى يمده الله عز وجل بمعونته ، فيسهل عليه سبيل الطاعة كما ضمن لمن أناب إليه فقال عز وجل: (والذين جاقدوا فينا لنهدينهم سبلنا )(5)، (والذين اهتدوا زادهم دى وآتاهم تقواهم))(6)، وقال عز وجل: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا، وإذا لاتيناهم من لدنا أجرا عظيما ولهديناهم ا اه ا ا اد د د اد و م عل يتقرب إليه؟ ويتحبب إلى من يتبغض إليه، فكيف بمن يتحبب إليه؟ .
(1) في ط: ولا معاودة.
(2) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط (3) في ط: بنقاطها.
(4) في ط: فما لبث.
5) الآية : سقط من ط، وذكرها محققها في الهامش على أنه تقوية للمعنى . سورة العنكبوت، الآية: (6) سورة محمد، الآية: 17.: (7) سورة النساء، الآية: 66، 67.
(8) في ط: نهارأ تحريف.
57 ============================================================ و كذا رورى أبو هريرة عن النبي ، أنه قال : يقول الله عز وجل: " يابن ادم إن تقربت إلي فترأ تقربت إليك شبرا، وإن تقربت إلي شبرا تقربت إليك ذراعا، وإن تقربت إلي ذراعا تقربت إليك باعا، وإن أتيتني سعيا أتيتك هرولة"(1)..
وإنما هذا على حسن المعونة، وسرعة الاجابة والهداية بالسداد والتوفيق ل و الاكتناف بالعصمة فما يلبث (2) هذا التائب إلا يسيرا حتى يقبل الله عز وجل عليه بمعونته (2) فيغلب على هوى نفسه (4) ، ويقوي منه ضعفه، ويميت منه دواعي شهواته، فيقهر العقل منه الهوى، ويغلب العلم منه (على) (5) الجهل ، ويسكن قلبه الخوف (والحزن) (3) والهم، ويواصل فيه الأحزان بعد طول هوه، واتصال أفراحه بالدنيا، كلما ذكر ما كان منه من ذنوبه هاج خوفه، وغلب همه وطال حزنه، فإذا غفل عن الذكر سها عن الفكر ، نازعته نفسه فمال إلى بعض الزلل الذي لم يعر من مثله الصالحون عند غغلاتهم وسهوهم.
م يرجع إلى الله عز وجل بقلب طاهر من الرين (7) والدنس، قد فطمه عن (1) آخرجه : البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب 15، 50. ومسلم في صحيحه، كتاب الذكر، 30، 21، 32، وكتاب التوبة، -1. والترمذي في سننه، كتاب الدعوات، باب 131.
وإبن ماجه في سننه، كتاب الأدب، باب 58 . والإمام أحمد بن حنبل 413/2، 435، 480، ،169،155 ،153/6 ،373 ،130 ،127 ،122 ،40/3 ،534،524،509،482 .351 وأخرجه: ابن المبارك في الزهد برواية أخرى عن أبي ذر ، ونصها: " قال رسول الله م : يقول الله: من عمل حسنة فله عشر آمثالها، ومن عمل سيئة فجزاء مثلها، أو أغفر، ومن عمل قراب الأرض خطيئة ثم لقيني لا يشرك بي شيئا جعلت له مثلها مغفرة، ومن اقترب إلي شبرا اقتربت اليه ذراعا، ومن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة" .
(2) في ط: فلم يلبث.
(3) في ط: بمعونة.
(4) في ط: فيغلب له صبري نفسه.
(5 - 6) سقط من ط.
(7) في 1، ب: الران.
58 ============================================================ عادته، وأعقبه بالخوف من الأمن والإصرار، وبالرجاء الصادق من الغرة والتسويف، فهو من سالف ذنوبه هارب، [و] لرحمة ربه عز وجل بهربه (1) طالب حتى يلقاه وهو من عذاب آمن (2) .
و قد جاء في الحديث عن النبي الله : " إن العبد ليذنب الذنب فيدخله ذنبه الجنة، قيل: يا رسول الله، وكيف يدخله ذنبه الجنة؟ قال : لا يزال نصب عينيه تائبا منه هاربا منه حتى يدخله (ذنبه) (3) الجنة" (4) .
وقيل لسعيد بن جبير: من أعبد الناس؟ قال : رجل أصاب من الذنوب فإذا ذكرها اجتهد.
وروي عن النبي ، أنه قال: "خياركم كل مفتن تواب" (5) يخبرك : أن خيار أمته لن يعروا (6) عن الزلل (7) ، وأن علمهم بالله عز وجل ، لن يدعهم حتى 4 (7) 11 يرجعوا إليه بالتوبة والإنابة.
والثالث مصر على ذنبه، مقيم على سيئاته (ونسيانه) (8) ، يغلبه اهوى وضعف الخوف، مقر مع ذلك بأن لله عز وجل معادا يبعثه فيه ، وهو لا يتغشاه به ، ومقاما (1) في ا: يچهره.
(2) في ط: آمنا من عذابه، وما أثبتناه أليق بنسق الأسلوب.
(3) ما بين الحاصرتين: سقطت من ط.
(4) أخرجه : ابن المبارك في الزهد عن الحسن ص 52 - 262 برواية فيها إختلاف في اللفظ . وأورده اهييمي في جمع الزوائد 199/10 وعزاه للطبراني في الأوسط، عن أبي هريرة مرفوعا ، بلفظ: " إن العبد ليذنب ذنبا فإذا ذكره أحزنه ما صنع، فإذا نظر الله إليه احزنه ما صنع غفر له .
واخرجه : احمد في الزهد عن الحسن يعده راويان؟ انظر ص 277، 269.
(5) اخرجه البيهقي في شعب الايمان، بسند ضعيف.
(6) في ط: لم يعروا، وما في أ أنسب للمعنى.
(7) في ط : من الزلة.
(8) ما بين الحاصرتين : سقطت من ط.
============================================================ يوقفه فيه ويسائله (1) عما كان منه، وثوابا وعقابا يصرفه من بعد السؤال إلى أحدهما، ثم يجل فيه مخلدا إلا ما شاء الله الملك الكريم من بعد التخليد في العذاب الأليم.
فهذا إقرار بالايمان في قلبه قد زايل به الجحد، وصدق به الرب عز وجل والقلب بالشهوات مشغول عن الفكر، والرين (2) له مانع عن الذكر إلا الخطرة (2) يج من الاييمان بذكر المعاد، ثم لا تجد موضعا تستقر فيه ، لما غلب على قلبه من القسوة، وتتابع فيه من الغفلة ، فقلبه هائح باشتغال الدنيا لا يلزمه ذكر التخويف لا ولا يتفرغ للفكر ولا يجد حلاوة للذكر .
وكيف يكون للذكر فيه مستقر، والأشغال تنازعه والغفلات تغلب عليه؟ فهذا حتاج إلى ما يجل به عقود الابمرار من قلبه، فيتوب إلى ربه من ذنبه، فيلحق بصاحببيه اللذين من قبله : الناشىء على غير صبوة، والمنيب بالتوبة إلى خالقه تعالى.
باب ما يبعث العبد على التوبة وترك الايصرار قلت: فما الذي يبعثه على التوبة وترك الاصرار؟
قال : الذي يحل به إصرار قلبه ، ويتحول به عن خطئه وذنبه (4) الخوف والرجاء لربه؛ لأن الله نهاه عما يهوى قلبه وتشتهيه نفسه، فجعله للطبع موافقا خفيفا وفي المباشرة لذيذا . وكذا روي عن المصطفى له أنه قال : "حفت النار بالشهوات" (5) فأخبر: أن العمل الذي يدخل به عامله النار : شهي في النفوس . ل (1) في ط: ويسأله.
(2) في ا: والران.
(3) في ط: إلا الخطوة، خطأ (4) في ط: خطاياه وذنوبه.
(5) آخرجه : مسلم في صحيحه، كتاب الجنة، ج1، وأبو داود في سننه، كتاب الجنة، باب 22 والترمذي في سننه ، كتاب الحجنة، باب 21 . والنسائي في سننه ، كتاب الايمان باب 3 . والدارمي في ============================================================ وقال ابن مسعود رحمه الله في هذا الحديث : ومن اطلع الحجاب واقع ما وراءه، اي من عمل بالشهوات المحرمات واقع النار ، ومن لم يطلع الحجاب كان بينه وبين النار حاجزا وساترا فلم يدخله، ومن لم يطلع حجاب النار فمأواه الجنة برحمة الله عز وجل، وكذلك يقول: {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن اهوى إن الجنة هي المأوى) (1).
ومن ذلك قول النبي عالله : " إن الله تبارك وتعالى خلق النار، فقال لجبريل : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال : وعزتك لا يسمع بها احد فيدخلها . فحفها بالشهوات، ثم قال : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال : وعزتك لقدخشيت أن لا يبقى أحد إلا دخلها، وخلق الجنة، فقال لجبريل : إذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال : وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فحفها بالمكاره، ثم قال : اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال : وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحدد" (2) .
فمن ترك ما بهوي قلبه وتشتهيه نفسه مما كره ربه، فقد احتجب عن النار واستوجب الحلول في جوار الله.
والأعمال التي أمر الله بها وندب إليها أكثرها ممل للقلب ، متعب للجوارح، أوا مشغل عن أضداده من اللذات . وذلك كريه في الطبع ثقيل على النفس .
و كذلك يقول الله تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم) (2).
مسنده، كتاب الرقاق 117. والامام احمد في مسنده 260/2، 333، 354، 354، 380، 153/3، 254، 284. وأخرجه ابن المبارك في الزهد ص 229، 325.
(1) سورة النازعات، الآية: 40.
(2) أخرجه : الترمذي في سننه، كتاب الجنة، باب 21 . والنسائي في سننه ، كتاب الايمان 3 ، والإمام آحقد بن حنبل 33/2، 332، 333، 354، 373.
(3) سورة البقرة، الآية: 16..
============================================================ وقال: (وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) (1).