☪ Anlam Arayışı

← er-Riâye li-Hukûkillâh

Bölüm 63

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وإن كان ما يرى من غيره محرما لا يحل له كاكتساب الحرام، وإنفاقه المال فيما لا يل له (1) ، والعمل بالمعاصي في التلذذ بها ، فاغتم ألا يكون مثله، وأحب ان يكون مثله، ويصيب من المال واللذة مثل ما أصاب من ذلك، فذلك منه لا يچوز له .

ولم يحسده الحسد المحرم من قبل الغش له ، ولكن حسده حسد منافسة في الحرام ا ا ا ا ا الا ا ال لا ان يراه به.

وإنما كان ذلك الحسد لا يجوز من قبل تمنيه للحرام ومحبته له .

و كذلك يروي أبو كبشة الأنصاري عن النبي عوالله قال: " ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في معاصي الله عز وجل، ورجل لم يؤته الله، عز وجل مالا فيقول: لو ان في مثل مال فلان كنت أعمل فيه بمثل عمله، فهما في الوزر سواء" (2) .

ذمه النبي عقالله من قبل تمنيه الحرام، لا من قبل حسده للمسلم، غشأ له وكراهية ان يرى به خيرا من الدنيا.

فهذا احد الوجهين من الحسد ، وهو كراهة التقصير عن منزلة غيره ومحبة المساواة واللحوق به ، مع ترك التمني ان يزول عمن نافسه في حاله التي هو عليها.

و أما الوجه الثاني فهو المحرم كله ، قد ذمه الله عز وجل، في كتابه، والرسول عاه (1) في ط: به.

(2) هذا تمام الحديث السابق أبي كبشة في أقسام الناس الأربعة.

478 ============================================================ في سنته ، واجتمع علماء الأمة عليه.

قال الله عز وجل: {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدأ من عند أنفسهم))(1).

وقال: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)(2).

وقال: {كان الناس أمة واحدة) إلى قوله: (وما آختلف فيه إلا الذين أوتوا من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم) (2) قيل في التفسير : حسدا .

وقال: {وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيأ بينهم) (1) .

فانزل الله عز وجل العلم ليجمعهم، ويؤلف بينهم على طاعته ، فأمرهم ان يجتمعوا بالعلم ويتالفوا به ولا يتغرقوا ، فتحاسدوا واختلفوا وتفرقوا، حسدا بينهم، كل آراد ان يكون له الرفعة والرياسة، وألا يكون تابعا لغيره، وأن يقبل قوله منه ويتبع وأحب ان يزول غيره عن الرفعة، وكره رفعة المنزلة له ، فرد بعضهم على بعض وخالف بعضهم بعضا بغيا، كما قال الله عز وجل، فتركوا الحق وعاندوه حسدا بينهم.

قال ابن عباس: كانت اليهود قبل ان يبعث النبي إذا قاتلوا قوما قالوا: نسألك بالني الذي وعدتنا ان ترسله ، وبالكتاب الذي تنزله إلا ما نصرتنا، فكانوا نصرون، فلما جاء النبي عالله من ولد إسماعيل وعرفوه كفروا به (1) ، بعد معرفتهم به انه الذي كانوا يستنصرون الله عز وجل به فقال الله عز وجل : (وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا، فلما جاءهم ما عرفوا ك فروا به، فلعنة الله على الكافرين* بئس ما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا ما أنزل الله بغيا (2) أي حسدا بينهم.

(1) سورة البقرة، الآية: 109.

(3) سورة البقرة، الآية: 213.

(2) سورة النساء، الآية: 54.

(4) سورة الشورى، الآية: 14.

(5) في أسباب النزول للواحدي أن كفر علمائهم كان بسبب مأكلة كانت لهم عند عامتهم، فخافوا أن تذهب المأكلة فوافقوهم، ويمكن أن يجتمع السببان فيهم 6) سورة البقرة، الآية: 90،89.

============================================================ و قالت صفية بنت حي للنبي : جاء أبي وعمي يوما من عندك، فقال أبي لعمي: ما تقول فيه؟ قال: أقول: إنه النبي الذي بشر به موسى.

قال: فما ترى قال: أرى معاداته أيام الحياة".

وبذلك وصفهم الله عز وجل أنهم على علم كفروا به .

قال: {يغرفونه كما يعرفون أبناءهم)(1).

وقال: {يكتمون الحق وهم يعلمون)(2).

وروى وهب بن منبه: آن الله عز وجل قال لموسى عليه السلام: "الحاسد عدو النعمتي، راد لقضائي، ساخط لرزقي الذي قسمت لعبادي، غير ناصح هم".

و أما السنة في ذلك فإن النبي عللم قال : " لا تحاسدوا ، ولاتباغضوا، ولاتدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا" (2) يرويه عنه عبد الله بن عمر وأبو هريرة، ثم أخبرهم أن الحسد سيكون فيهم كما كان في الأمم من قبلهم ، فقال النبي عالله: "دب إليكم داء الأمم: الحسد والبغضاء" (4) .

فأخبر أنه سيكون فيهم من الحسد ما كان في الأمم، وأنه داء الأمم من قبلهم وأنهم منه أتوا، وبه هلكوا، ولم يزل ذلك في الكافرين ممن مضى، وفي بعض المؤمنين.

وقد روي عن الحسن أنه قيل له : أيكون المؤمن حسودا .

(1) سورة البقرة، الآية: 146.

(2) سورة البقرة، الآية: 146.

(3) آخرجه : مسلم في صحيحه، حديث 24، 28، 30، 32 من كتاب البر . والبخاري في صحيحه، الباب 5 من كتاب الدعاء . ومالك في الموطأ، حديث 14، 15 من كتاب حسن الخلق . وأحمد بن حنبل في مسنده 31، 5، 7، 277/2، 288، 394،360،312، 480،470،465، 501،492، .383 ،277 ،225 ،209 ،199 ،165،1103 ،539،517 ،512 (4) أخرجه : الترمذي في سننه، الباب 56 من كتاب القيامة . وأحمد بن حنبل في المسند 165/1، 167.

480 ============================================================ قال: لا أبالك، ما أنساك بني يعقوب فعلوا بأخيهم ما فعلوا.

وقال أبو قلابة: ما قتلوا عثمان رضي الله عنه إلا حسدا.

وروى الحسن عن النبي عل أنه قال : " ثلاثة في المؤمن " فذكر إحداهن الحسد . ال والحسد المحرم الذي ذمه الله ، عز وجل في كتابه ، والرسول اللهم في سنته . كراهة النعم أن تكون بالعباد، ومحبة زوالها.

قلت: وكيف ذلك؟

قال: أن يكون العبد إذا رأى بعبد مسلم نعمة في دين أو دنيا، أو بلغه أنها به كرهها وساءته وأحب زواها عنه.

وما بين ذلك: قول الله عز وجل: ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم)(1).

فأخبر أنهم يودون أن تزول نعمة الإيمان عن المؤمنين.

وقال: {إن تمسسكم حسنة تسؤهم)(2).

قال ابن عباس: هذا في غزوة تبوك.

وقيل في التفسير : هذا الحاسد.

(وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها)(2).

قيل : هذا الشامت.

و قال: {قا يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)(4).

وقال: ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء) (5).

(1) سورة البقرة، الآية: 109.

(4) سورة البقرة، الآية: 105.

(2) سورة آل عمران، الآية: 120.

(5) سورة النساء، الآية: 89.

(3) سورة آل عمران، الآية: 120.

============================================================ م أخبرك عن إخوة يوسف حين حسدوا فعبروا بألسنتهم عما في قلوبهم من حسده، فقالوا: {ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة، إن أبانا في ضلال مبين ، أقتلوا يوسف أو آطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين)(1).

فكرهوا خصوصية آبيه له بالحب من بينهم، وآرادوا أن يزيلوا حب أبيه له ، وبره به ، وتفضيله إياه عليهم، بان يغيبوه عنه ، فيقبل بالحب عليهم والبر، ويزول ذلك عن يوسف، فقالوا: " يخل لكم وجه أبيكم" ليكون لهم إذا. غاب حسدا له على حب أبيه وبره وتغضيله اياه.

وقول أبي قلابة: ما قتلوا عثمان إلا حسدا، أي حسدوه على الخلافة فأحبوا أن يزيلوها عنه.

وقال الله عز وجل، حين ذكر الأنصار : { ولا يجدون في صدورهم حاجة ما أوتوا)(2).

اي : لا تضيق صدورهم، ولا يغتمون بما أوتوا من خير حسدا هم، فأتنى عليهم بذلك.

باب من الحسد وليس بالحسد بعينه ومن الحسد وليس به بعينه، المحبة آلا يصير إلى من يحسده خير .

كما قال الله عز وجل: {ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم)(2).

فالمحبة بألا يصير إليه خير، وتمني البلاء له (4) ، فعل من العبد يكون عن الحسد ، ل فان طلب علما لم يحب أن يتم له، وكذلك إن طلب خيرا منه خير الدنيا والآخرة لم (3) سورة البقرة، الآية: 105.

1) سورة يوسف، الآية: 8.

← Önceki 63 / 81 Sonraki →

Anlam Arayışı