7 باب بيان ما نزل من الكتاب عاما يراد به العام ويدخله الخصوص
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
[72]
وقال الله تبارك وتعالى @QUR@09 {الله خالق كل شء وهو على كل شء وكيل}
~~وقال تبارك وتعالى @QUR@05 {الله الذي خلق السماوات والأرض} وقال @QUR@09
~~{وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها} فهذا عام لا خاص فيه.
[73]
قال الشافعي: فكل شيء من سماء وأرض وذي روح وشجر وغير ذلك فالله خلقه وكل
~~دابة فعلى الله رزقها ويعلم @QUR@02 {مستقرها ومستودعها} .
[74]
وقال الله @QUR@018 {ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن
~~يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه} . وهذا في معنى الآية
~~قبلها وإنما أريد به من أطاق الجهاد من الرجال وليس لأحد منهم أن يرغب
~~بنفسه عن نفس النبي أطاق الجهاد أو لم يطقه. ففي هذه الآية الخصوص والعموم.
[75]
وقال @QUR@014 {والمستضعفين من الرجال والنسآء والولدان الذين يقولون
~~ربنآ أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها} . وهكذا قول الله @QUR@010 {حتى
~~إذآ أتيآ أهل قرية استطعمآ أهلها فأبوا أن يضيفوهما} . وفي هذه الآية دلالة
~~على أن لم يستطعما كل أهل قرية فهي في معناهما. وفيها وفي {القرية الظالم
~~أهلها} خصوص لأن كل أهل القرية لم يكن ظالما قد كان فيهم المسلم ولكنهم
~~كانوا فيها مكثورين وكانوا فيها أقل.
[76]
وفي القرآن نظائر لهذا يكتفى بها إن شاء الله منها وفي السنة له نظائر
~~موضوعة مواضعها.