☪ Anlam Arayışı

← er-Risâle (Fıkıh Usûlü)

8 باب بيان ما أنزل من الكتاب عام الظاهر وهو يجمع العام والخصوص

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

[77]

قال الله تبارك وتعالى @QUR@014 {إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم

~~شعوبا وقبآئل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} وقال تبارك وتعالى

~~@QUR@025 {كتب علكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما

~~معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} وقال @QUR@07 {إن

~~الصلاوة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا} .

[78]

قال: فبين في كتاب الله أن في هاتين الآيتين العموم والخصوص. فأما العموم

~~منهما ففي قول الله {إنا خلقنكم من ذكر وأنثى وجعلنكم شعوبا وقبآئل

~~لتعارفوا}. فكل نفس خوطبت بهذا في زمان رسول الله وقبله وبعده مخلوقة من

~~ذكر وأنثى وكلها شعوب وقبائل. والخاص منها في قول الله {إن أكرمكم عند الله

~~أتقىكم} لأن التقوى إنما تكون على من عقلها وكان من أهلها من البالغين من

~~بني آدم دون المخلوقين من الدواب سواهم ودون المغلوبين على عقولهم منهم

~~والأطفال الذين لم يبلغوا عقل التقوى منهم. فلا يجوز أن يوصف بالتقوى

~~وخلافها إلا من عقلها وكان من أهلها أو خالفها فكان من غير أهلها.

[79]

والكتاب يدل على ما وصفت وفي السنة دلالة عليها. قال رسول الله (رفع

~~القلم عن ثلاثة النائم حتى يستيقظ والصبي حتى يبلغ والمجنون حتى يفيق).

~~وهكذا التنزيل في الصوم والصلاة على البالغين العاقلين دون من لم يبلغ ومن

~~بلغ ممن غلب على عقله ودون الحيض في أيام حيضهن.

← Önceki 13 / 104 Sonraki →

Anlam Arayışı