15 باب ما أمر الله من طاعة رسول الله
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
[105]
قال الله جل ثناؤه @QUR@025 {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد
~~الله فوق أديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عله الله
~~فسيؤتيه أجرا عظيما} وقال @QUR@06 {من يطع الرسول فقد أطاع الله} فأعلمهم
~~أن بيعتهم رسوله بيعته وكذلك أعلمهم أن طاعته طاعته وقال @QUR@019 {فلا
~~وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بنهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما
~~قضت ويسلموا تسليما} .
[106]
نزلت هذه الآية فيما بلغنا والله أعلم في رجل خاصم الزبير في أرض فقضى
~~النبي بها للزبير. وهذا القضاء سنة من رسول الله لا حكم منصوص في القرآن.
~~والقرآن يدل والله أعلم على ما وصفت لأنه لو كان قضاء بالقرآن كان حكما
~~منصوصا بكتاب الله وأشبه أن يكونوا إذا لم يسلموا لحكم كتاب الله نصا غير
~~مشكل الأمر أنهم ليسوا بمؤمنين إذا ردوا حكم التنزيل إذا لم يسلموا له.
[107]
وقال تبارك وتعالى @QUR@027 {لا تجعلوا دعآء الرسول بنكم كدعآء بعضكم
~~بعضا قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا فليحذر الذين يخالفون عن أمره
~~أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} . وقال @QUR@066 {وإذا دعوا إلى الله
~~ورسوله ليحكم بنهم إذا فريق منهم معرضون * وإن يكن لهم الحق يأتوا إله
~~مذعنين * أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله علهم ورسوله بل
~~أولئك هم الظالمون * إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم
~~بنهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون * ومن يطع الله ورسوله
~~ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفآئزون} .
[108]
فأعلم الله الناس في هذه الآية أن دعاءهم إلى رسول الله ليحكم بينهم دعاء
~~إلى حكم الله لأن الحاكم بينهم رسول الله وإذا سلموا لحكم رسول الله فإنما
~~سلموا لحكمه بفرض الله. وأنه أعلمهم أن حكمه حكمه على معنى افتراضه حكمه
~~وما سبق في علمه جل ثناؤه من إسعاده بعصمته وتوفيقه وما شهد له به من
~~هدايته واتباعه أمره. فأحكم فرضه بإلزام خلقه طاعة رسوله وإعلامهم أنها
~~طاعته. فجمع لهم أن أعلمهم أن الفرض عليهم اتباع أمره وأمر رسوله معا وأن
~~طاعة رسوله طاعته. ثم أعلمهم أنه فرض على رسوله اتباع أمره جل ثناؤه.