36 اختلاف الرواية على وجه غير الذي قبله
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
[335]
أخبرنا مالك عن نافع عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال (لا تبيعوا
~~الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا الورق
~~بالورق إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا شيئا منها غائبا
~~بناجز).
[336]
أخبرنا مالك عن موسى بن أبي تميم عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة أن رسول
~~الله قال (الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما).
[337]
أخبرنا مالك عن حميد بن قيس عن مجاهد عن ابن عمر أنه قال الدينار
~~بالدينار والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما هذا عهد نبينا إلينا وعهدنا إليكم.
[338]
قال الشافعي وروى عثمان بن عفان وعبادة ابن الصامت عن رسول الله النهي عن
~~الزيادة في الذهب بالذهب يدا بيد. قال الشافعي: وبهذه الأحاديث نأخذ وقال
~~بمثل معناها الأكابر من أصحاب رسول الله وأكثر المفتين بالبلدان.
[339]
أخبرنا سفيان أنه سمع عبيد الله بن أبي يزيد يقول سمعت ابن عباس يقول
~~أخبرني أسامة بن زيد أن النبي قال (إنما الربا في النسيئة). قال: فأخذ بهذا
~~ابن عباس ونفر من أصحابه المكيين وغيرهم.
[340]
قال: فقال لي قائل: هذا الحديث مخالف للأحاديث قبله. قلت: قد يحتمل
~~خلافها وموافقتها. قال: وبأي شيء يحتمل موافقتها؟ قلت: قد يكون أسامة سمع
~~رسول الله يسأل عن الصنفين المختلفين مثل الذهب بالورق والتمر بالحنطة أو
~~ما اختلف جنسه متفاضلا يدا بيد فقال (إنما الربا في النسيئة)أو تكون
~~المسألة سبقته بهذا وأدرك الجواب فروى الجواب ولم يحفظ المسألة أو شك فيها
~~لأنه ليس في حديثه ما ينفي هذا عن حديث أسامة فاحتمل موافقتها لهذا.
[341]
فقال: فلم قلت يحتمل خلافها؟ قلت: لأن ابن عباس الذي رواه وكان يذهب فيه
~~غير هذا المذهب فيقول لا ربا في بيع يدا بيد إنما الربا في النسيئة.
[342]
فقال: فما الحجة إن كانت الأحاديث قبله مخالفة في تركه إلى غيره؟ فقلت
~~له: كل واحد ممن روى خلاف أسامة وإن لم يكن أشهر بالحفظ للحديث من أسامة
~~فليس به تقصير عن حفظه وعثمان بن عفان وعبادة بن الصامت أشد تقدما بالسن
~~والصحبة من أسامة وأبو هريرة أسن وأحفظ من روى الحديث في دهره ولما كان
~~حديث اثنين أولى في الظاهر بالحفظ وبأن ينفى عنه الغلط من حديث واحد كان
~~حديث الأكثر الذي هو أشبه أن يكون أولى باسم الحفظ من حديث من هو أحدث منه
~~وكان حديث خمسة أولى أن يصار إليه من حديث واحد.