☪ Anlam Arayışı

← er-Risâle (Fıkıh Usûlü)

51 باب إثبات القياس والاجتهاد وحيث يجب القياس ولا يجب ومن له أن يقيس (2/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

[586]

قلت: هكذا قلنا لك فيما ليس فيه نص حكم لازم وإنما نطلب باجتهاد القياس

~~وإنما كلفنا فيه الحق عندنا.

[587]

قال: فتجدك تحكم بأمر واحد من وجوه مختلفة؟ قلت: نعم إذا اختلفت أسبابه.

~~قال: فاذكر منه شيئا. قلت قد يقر الرجل عندي على نفسه بالحق لله أو لبعض

~~الآدميين فآخذه بإقراره ولا يقر فآخذ ببينة تقوم عليه ولا تقوم عليه بينة

~~فيدعى عليه فآمره بأن يحلف ويبرأ فيمتنع فآمر خصمه بأن يحلف ونأخذه بما حلف

~~عليه خصمه إذا أبى اليمين التي تبرئه ونحن نعلم أن إقراره على نفسه بشحه

~~على ماله وأنه يخاف ظلمه بالشح عليه أصدق عليه من شهادة غيره لأن غيره قد

~~يغلط ويكذب عليه. وشهادة العدول عليه أقرب من الصدق من امتناعه من اليمين

~~ويمين خصمه وهو غير عدل وأعطي منه بأسباب بعضها أقوى من بعض.

[588]

قال: هذا كله هكذا غير أنا إذا نكل عن اليمين أعطينا منه بالنكول. قلت:

~~فقد أعطيت منه بأضعف مما أعطينا منه. قال: أجل ولكني أخالفك في الأصل. قلت:

~~وأقوى ما أعطيت به منه إقراره وقد يمكن أن يقر بحق مسلم ناسيا أو غلطا

~~فآخذه به. قال: أجل ولكنك لم تكلف إلا هذا.

[589]

قلنا: فلست تراني كلفت الحق من وجهين أحدهما حق بإحاطة في الظاهر والباطن

~~والآخر حق بالظاهر دون الباطن. قال: بلى ولكن هل تجد في هذا قوة بكتاب أو

~~سنة. قلت: نعم ما وصفت لك مما كلفت في القبلة وفي نفسي وفي غيري. قال الله

~~@QUR@08 {ولا يحيطون بشء من علمه إلا بما شآء} فآتاهم من علمه ما شاء وكما

~~شاء @QUR@06 {لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب} . وقال لنبيه @QUR@014

~~{يسألونك عن الساعة أيان مرساها * فيم أنت من ذكراها * إلى ربك منتهاهآ} .

[590]

سفيان عن الزهري عن عروة قال لم يزل رسول الله يسأل عن الساعة حتى أنزل

~~الله عليه {فيم أنت من ذكرها} فانتهى.

[591]

وقال الله @QUR@010 {قل لا يعلم من في السماات والأرض الغب إلا الله}

~~وقال الله تبارك وتعالى @QUR@027 {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغث

~~ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت

~~إن الله عليم خبير} .

[592]

فالناس متعبدون بأن يقولوا ويفعلوا ما أمروا به وينتهوا إليه لا يجاوزونه

~~لأنهم لم يعطوا أنفسهم شيئا إنما هو عطاء الله فنسأل الله عطاء مؤديا لحقه

~~موجبا لمزيده.

← Önceki 81 / 104 Sonraki →

Anlam Arayışı