☪ Anlam Arayışı

← eş-Şifâ bi-Ta'rîfi Hukûkı'l-Mustafâ

الفصل الأول فيما جاء من ذلك مجيء المدح والثناء وتعداد المحاسن (2/2)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

تدري «3» كيف رفعت ذكرك؟ .. قلت «4» : الله ورسوله «5» أعلم. قال: إذا ذكرت ذكرت معي..»

قال ابن عطاء «6» : جعلت تمام الإيمان بذكرك معي. «7» » .

وقال «8» أيضا: «جعلتك ذكرا من ذكري، فمن ذكرك ذكرني» .

وقال جعفر «9» بن محمد الصادق: لا يذكرك أحد بالرسالة إلا

ذكرني بالربوبية. وأشار بعضهم «1» في ذلك إلى مقام الشفاعة ...

ومن ذكره معه تعالى أن قرن طاعته بطاعته واسمه باسمه.

فقال تعالى: «وأطيعوا الله والرسول» «2» ... و «آمنوا بالله ورسوله» «3» ... فجمع بينهما بواو العطف المشركة..

ولا يجوز جمع هذا الكلام في غير حقه صلى الله عليه وسلم..

عن حذيفة «4» رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «5» : «لا يقولن أحدكم ما شاء الله وشاء فلان، ولكن، ما شاء الله ثم شاء فلان..»

قال الخطابي «6» : أرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى الأدب في تقديم مشيئة الله تعالى على مشيئة من سواه، واختارها ب «ثم» التي هي للنسق والتراخي بخلاف «الواو» التي هي للاشتراك..

ومثله الحديث الآخر: «أن خطيبا «1» خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما «2» فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: بئس خطيب القوم أنت. قم «3» . أو قال: اذهب» قال أبو سليمان «4» : كره منه الجمع بين الاسمين بحرف الكناية «5» لما فيه من التسوية..

وذهب غيره إلى أنه إنما كره له الوقوف على «يعصهما» وقول أبي سليمان أصح.. لما روي في الحديث الصحيح أنه قال:

«ومن يعصهما فقد غوى» ولم يذكر الوقوف على يعصهما.

وقد اختلف المفسرون وأصحاب المعاني «6» في قوله تعالى: «إن الله وملائكته يصلون على النبي» «7» هل «يصلون» راجعة على الله تعالى والملائكة!! أم لا..

فأجازه بعضهم.

ومنعه آخرون لعلة التشريك.. وخصوا الضمير بالملائكة.

وقدروا الآية «إن الله» يصلي «وملائكته يصلون» .

روي «1» عن عمر «2» رضي الله عنه أنه قال: «من فضيلتك عند الله أن جعل طاعتك طاعته «3» ، فقال تعالى: «من يطع الرسول فقد أطاع الله «4» .» وقد قال تعالى: «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم «5» الله» «6» .

وروي «7» أنه لما نزلت هذه الآية قالوا»

: «إن محمدا يريد أن نتخذه حنانا «9» كما اتخذت النصارى عيسى» .. فأنزل

الله تعالى «قل أطيعوا الله والرسول «1» » .. فقرن طاعته بطاعته رغما لهم.

وقد اختلف المفسرون في معنى قوله تعالى في أم الكتاب:

«اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم «2» » فقال أبو العالية «3» والحسن «4» البصري: «الصراط المستقيم» هو رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخيار أهل بيته وأصحابه حكاه عنهما «5» أبو الحسن الماوردي «6» .

وحكى مكي «7» عنهما نحوه «8» ، وقال: «هو رسول

الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما» .

وحكى أبو الليث السمرقندي «1» مثله عن أبي العالية في قوله تعالى: «صراط الذين أنعمت عليهم «2» » .

فبلغ ذلك الحسن «3» فقال: «صدق والله ونصح» .

وحكى الماوردي «4» ذلك في تفسير «صراط الذين أنعمت عليهم» عن عبد الرحمن «5» بن زيد.

وحكى أبو عبد الرحمن «6» السلمي عن بعضهم في تفسير قوله تعالى: «فقد استمسك بالعروة الوثقى «7» » إنه محمد صلى الله عليه وسلم.

وقيل: «الاسلام»

وقيل: «شهادة التوحيد»

وقال سهل «1» في قوله تعالى: «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها» «2» قال: نعمته بمحمد صلى الله عليه وسلم.

وقال تعالى: «والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون» «3» الآيتين.

أكثر المفسرين على أن «الذي جاء بالصدق» هو محمد صلى الله عليه وسلم.

قال بعضهم: وهو الذي «صدق به» .

وقرىء: «صدق به» بالتخفيف.

وقال غيرهم «4» : الذي «صدق به» المؤمنون.

وقيل: أبو بكر «5» .

وقيل: علي.

وقيل غير هذا من الأقوال.

وعن مجاهد «1» في قوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب» «2» قال: بمحمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه «3» .

← Önceki 7 / 188 Sonraki →

Anlam Arayışı