☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثانية من أئمة الصوفية (2/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(إن كنت للسقم أهلا ... فأنت للشكر أهلا)

(عذب فلم يبق قلب ... يقول للسقم مهلا)

فأعيد ذلك على الجنيد فقال ما كنا شاكين ولكن أردنا أن نكشف عن عين القدرة فينا ثم بدأ يقول

(أجل ما منك يبدو ... لأنه عنك جلا)

(وأنت يا أنس قلبي ... أجل من أن تجلا)

(أفنيتني عن جميعي ... فكيف أرعى المحلا)

قال فبلغ ذلك الشبلي فبدأ يقول

(محنتي فيك أني ... لا أبالي بمحنتي)

(يا شفائي من السقام ... وإن كنت علتي)

(تبت دهرا فمذ عرفتك ... ضيعت توبتي)

(قربكم مثل بعدكم ... فمتى وقت راحتي)

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت إبراهيم بن فاتك يقول سمعت النوري يقول مقامات أهل النظر في النظر شتى فمنهم من كان نظره نظر التسلي ومنهم من كان نظره نظر استفادة ومنهم من كان نظره نظر عيان المكاشفة ومنهم من كان نظره نظر المنافسة في المشاهدة ومنهم من كان نظره نظر المشاكلة والمماثلة ومنهم من كان نظره نظر طيبة وملاحظة ومنهم من كان نظره نظر إشراف ومطالعة وكل واحد منهم أهل النظر

قال وقال النوري أعز الأشياء في زماننا شيئان عالم يعمل بعلمه وعارف ينطق عن حقيقته

قال وقال النوري من عقل الأشياء بالله فرجوعه في كل شيء إلى الله

قال وسئل النوري عن الفقير الصادق فقال الذي لا يتهم الله تعالى في الأسباب ويسكن إليه في كل حال

قال وأنشدنا النوري

(وكم رمت أمرا خرت لي في انصرافه ... فلا زلت بي مني أبر وأرحما)

(عزمت على ألا أحس بخاطر ... على القلب إلا كنت أنت المقدما)

(وألا تراني عند ما قد كرهته ... لأنك في قلبي كبيرا معظما)

قال وأحضر النوري مجلسا للسلطان فقال له من أين تأكلون فقال لسنا نعرف الأسباب التي تستجلب بها الأرزاق نحن قوم مدبرون

وأصله من الري صحب قديما يحيى بن معاذ الرازي وشاه بن شجاع الكرماني ثم رحل إلى نيسابور إلى أبي حفص وصحبه وأخذ عنه طريقته

وهو في وقته من أوحد المشايخ في سيرته ومنه انتشر طريقة التصوف بنيسابور

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الرازي يقول لقيت الجنيد ورويما ويوسف بن الحسين ومحمد بن الفضل وأبا علي الجوزجاني وغيرهم من المشايخ فلم أر أحدا أعرف بالطريق إلى الله عز وجل من أبي عثمان

مات أبو عثمان بنيسابور سنة ثمان وتسعين ومائتين وكذلك سمعت محمد بن أحمد بن حمدان يذكر ذلك وقال صليت عليه وأسند الحديث

أخبرنا سعيد بن عبد الله بن سعيد بن إسماعيل قال وجدت في كتاب جدي أبي عثمان بخط يده حدثني أبو صالح حمدون القصار صاحبنا قال حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري حدثنا قتيبة حدثنا عبثر عن أشعث عن محمد عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من

مات وعليه صوم شهر رمضان أطعم عنه وليه كل يوم مسكينا) ورأيت أنا هذا الحديث بخط أبي عثمان في كتابه

سمعت أبا عمرو بن حمدان يقول وجدت في كتاب أبي سمعت أبا عثمان يقول أصل العداوة من ثلاثة أشياء من الطمع في المال والطمع في إكرام الناس والطمع في قبول الناس

قال وسمعت أبا عثمان يقول لا يكمل الرجل حتى يستوي قلبه في أربعة اشياء في المنع والعطاء والعز والذل

قال وسمعت أبا عثمان يقول صلاح القلب في اربع خصال في التواضع لله والفقر إلى الله والخوف من الله والرجاء في الله

قال وسمعته يقول الموفق من لا يخاف غير الله ولا يرجو غيره فيؤثر رضاه على هوى نفسه

قال وسمعته يقول العجب يتولد من رؤية النفس وذكرها ورؤية الخلق وذكرهم

قال ووجدت بخط أبي قلت لأبي عثمان كنت أجد في قلبي حلاوة عند إقبال الليل وأنا لا أجدها الساعة فقال لعلك سررت بشيء من الدنيا فذهبت بحلاوة ذلك من قلبك وربما يعرفك الله ضعفك ويريك قدرك فيلبسك حلاوة مناجاة الليل حتى تتضرع إليه فيرده عليك لئلا تأمن مكره

قال وسمعت أبا عثمان يقول الخوف من الله يوصلك إلى الله والكبر

والعجب في نفسك يقطعك عن الله واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى

قال وسمعت أبا عثمان يقول الناس على أخلاقهم ما لم يخالف هواهم فإذا خولف هواهم بان ذوو الأخلاق الكريمة من ذوي الأخلاق اللئيمة

سمعت أبا عمرو بن مطر يقول سمعت أبا عثمان يقول من جل مقداره في نفسه جل أقدار الناس عنده ومن صغر مقداره في نفسه صغر أقدار الناس عنده

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن يوسف يقول سمعت أبا عثمان يقول تعززوا بعز الله كي لا تذلوا

قال وقال أبو عثمان سرورك بالدنيا أذهب سرورك بالله من قلبك وخوفك من غيره أذهب خوفك منه عن قلبك ورجاؤك من دونه أذهب رجاءك إياه من قلبك

قال وقال أبو عثمان العاقل من تأهب للمخاوف قبل وقوعها

قال وقال أبو عثمان قطيعة الفاجر غنم

قال وقال أبو عثمان حق لمن أعزه الله بالمعرفة ألا يذله بالمعصية

قال وقال أبو عثمان كان يقال الأدب سند الفقراء وزين الأغنياء

قال وقال أبو عثمان أوجب الله على نفسه العفو عن المقصرين من عباده لذلك قال {كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم} (الأنعام 54)

قال وقال أبو عثمان الزهد في الحرام فريضة وفي المباح فضيلة وفي الحلال قربة

قال وقال أبو عثمان التفويض رد ما جهلت علمه إلى عالمه والتفويض مقدمة الرضا والرضا باب الله الأعظم

قال وقال أبو عثمان الصبر على الطاعة حتى لا تفوتك الطاعة والصبر عن المعصية حتى تنجو من الإصرار على المعصية

قال وقال أبو عثمان الفراسة ظن وافق الصواب والظن يخطئ ويصيب فإذا تحقق في الفراسة تحقق في حكمها لأنه إذ ذاك يحكم بنور الله تعالى لا بنفسه

قال وقال أبو عثمان أصل التعلق بالخيرات قصر الأمل

قال وقال أبو عثمان أنت في سجن ما تبعت مرادك وشهواتك فإذا فوضت وسلمت استرحت

قال وقال أبو عثمان الذكر الكثير أن تذكره في ذكرك له إنك لم تصل إلى ذكره إلا به وبفضله

سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم يقول سمعت أبا الحسين الوراق يقول سمعت أبا عثمان وسئل كيف يستجيز للعاقل أن يزيل اللائمة عمن يظلمه فقال ليعلم أن الله سلطه عليه

قال وقال أبو عثمان أصحب الأغنياء بالتعزز والفقراء بالتذلل فإن التعزز على الأغنياء تواضع والتذلل للفقراء شرف

سمعت محفوظا يقول سألت أبا عثمان عن قول النبي صلى الله عليه وسلم (أعوذ بك منك) فقال استعمل الصدق في اللفظتين المتقدمتين يبلغ فهمك إلى هذه الكلمة وهو قوله أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك

قال وسئل أبو عثمان ما علامة السعادة والشقاوة فقال علامة السعادة أن تطيع الله وتخاف أن تكون مردودا وعلامة الشقاوة أن تعصي الله وترجو أن تكون مقبولا

قال وقال أبو عثمان من صحب نفسه صحبه العجب ومن صحب أولياء الله وفق للوصول إلى الطريق إلى الله وأحمد أصح

كان أصله من بغداد أقام بالرملة ودمشق وكان من جلة مشايخ الشام

صحب أباه يحيى الجلاء وأبا تراب النخشبي وذا النون المصري وأبا عبيد البسري وكان أستاذ محمد بن داود الدقي

وكان عالما ورعا سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول كان يقال إن في الدنيا ثلاثة من أئمة الصوفية لا رابع لهم الجنيد ببغداد وأبو عثمان بنيسابور وأبو عبد الله بن الجلاء بالشام

سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول الحق استصحب أقواما للكلام وأقواما للخلة فمن استصحبه الحق لمعنى ابتلاه بأنواع المحن فليحذر أحدكم طلب رتبة الأكابر

وبإسناده قال سمعت أبا عبد الله يقول من بلغ بنفسه إلى رتبة سقط عنها ومن بلغ به ثبت عليها

← Önceki 15 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı