☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثانية من أئمة الصوفية (4/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال وقال يوسف خفة المعدة من الشهوات والفضول قوة على العبادة

قال وسئل يوسف عن الفقير الصادق فقال من آثر وقته فإن كان فيه تطلع إلى وقت ثان لم يستحق اسم الفقر

قال وقال يوسف من تفتت عذاره وانقطع حزامه وساح في مفاوز المخاطرات تجرى عليه أحكام السعايات وهو يقول في تيهه

(كيف السبيل إلى مرضاة من غضبا ... من غير جرم ولم أعرف له سببا)

قال وقال يوسف أرغب الناس في الدنيا أكثرهم ذما لها عند أبنائها لأن المذمة لها حرفة عندهم

قال وقال يوسف اصل العقل الصمت وباطن العقل كتمان السر وظاهر العقل الاقتداء بالسنة

قال وقال يوسف كل ما رأيتموني أفعله فافعلوه إلا صحبة الأحداث فإنهم أفتن الفتن

قال وقال يوسف أذل الناس الفقير الطموع والمحب لمحبوبه

قال وقال يوسف الخير كله في بيت ومفتاحه التواضع والشر كله في بيت ومفتاحه التكبر ومما يدلك على ذلك أن آدم عليه السلام تواضع في ذنبه فنال العفو والكرامة وأن إبليس تكبر فلم ينفعه معه شيء

قال وقال يوسف بالأدب تفهم العلم وبالعلم يصح لك العمل وبالعمل تنال الحكمة وبالحكمة تفهم الزهد وتوفق له وبالزهد تترك الدنيا وبترك الدنيا ترغب في الآخرة وبالرغبة في الآخرة تنال رضى الله

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان يقول بلغني أن يوسف بن الحسين كان يقول إذا أردت أن تعرف العاقل من الأحمق فحدثه بالمحال فإن قبل فاعلم أنه أحمق

قال وقال يوسف إن عين الهوى عوراء

سمعت أبا بكر الرازي يقول قال يوسف بن الحسين عارضني بعض الناس في كلام وقال لي لا تستدرك مرادك من علمك إلا أن تتوب فقلت مجيبا لو أن التوبة طرقت بابي ما أذنت لها على أني أنجو بها من ربي ولو أن الصدق والإخلاص كانا لي عبدين لبعتهما زهدا مني فيهما لأني إن كنت عند الله في علم الغيب سعيدا مقبولا لم أتخلف باقتراف الذنوب والمآثم وإن كنت عنده شقيا مخذولا لم تسعدني توبتي وإخلاصي وصدقي وإن الله خلقني إنسانا بلا عمل ولا شفيع كان لي إليه وهداني لدينه الذي ارتضاه لنفسه فقال {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}

) (آل عمران: 85) فاعتمادي على فضله وكرمه أولى بي إن كنت حرا عاقلا من اعتمادي على أفعالي المدخولة وصفاتي المعلولة لأن مقابلة فضله وكرمه بأفعالنا من قلة المعرفة بالكريم المتفضل

قال وقال يوسف لولا أني مستعبد بترك الذنوب لأحببت أن ألقاه بذنوب العباد أجمع فإن هو عذبني كان أعذر له في عذابي مع أنه لو عذب الخلق جميعا كان عدلا منه وإن عفا عني كان أظهر لكرمه عندهم في عفوي مع أنه لو لم يعف عن أحد من خلقه لكان ذلك منه فضلا وكرما وكانت له الحجة البالغة وذلك أن الملك ملكه والسلطان سلطانه والخلق مترددون بين عدله وفضله بل الكل كرم وإفضال فقد أحسن مع الكل حيث قال {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} (غافر 46) فمن عفا عنه فبفضله ومن عذبه فبعدله وهو إلى الفضل أقرب {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون} (الأنبياء: 23)

قال وقال يوسف نظرت في آفات الخلق فعرفت من أين أتوا ورأيت آفة الصوفية في صحبة الأحداث ومعاشرة الأضداد وأرفاق النسوان

قال وقال يوسف عاهدت ربي أكثر من مائة مرة ألا أصحب حدثا ففسخها علي حسن الخدود وقوام القدود وغنج العيون وما سالني الله تعالى معهم عن معصية وأنشد لصريع الغواني

(إن ورد الخدود والحدق النجل ... وما في الثغور من أقحوان)

(واعوجاج الأصداغ في ظاهر الخد ... وما في الصدر من رمان)

(تركتني بين الغواني صريعا ... فلهذا أدعى صريع الغواني)

قال وقال يوسف في الدنيا طغيانان طغيان العلم وطغيان المال فالذي ينجيك من طغيان العلم العبادة والذي ينجيك من طغيان المال الزهد فيه

قال وسئل يوسف عن قول النبي صلى الله عليه وسلم (أرحنا بها يا بلال) فقال معناه أرحنا بها من اشغال الدنيا وحديثها لأنه كان صلى الله عليه وسلم قرة عينه في الصلاة

كان من أولاد الملوك صحب أبا تراب النخشبي وأبا عبد الله بن الذراع البصري وأبا عبيد البسري

وكان من أجلة الفتيان وعلماء هذه الطبقة وله رسالات مشهورة والمثلثة التي سماها مرآة الحكماء

ورد نيسابور في زيارة أبي حفص ومعه أبو عثمان الحيري ومات قبل الثلاثمائة ويقال إن أصله من مرو

رأيت بخط جدي أبي عمرو إسماعيل بن نجيد قال شاه بن شجاع الكرماني شغل العارف بثلاثة أشياء بالنظر إلى معبوده مستأنسا به والملاحظة لمننه وفوائده شاكرا له والتذكر لذنبه معترفا به ومنيبا تائبا إليه

قال وقال شاه من صحبك ووافقك على ما يحب وخالفك فيما تكره فإنما يصحب هواه ومن صحب هواه فهو طالب راحة الدنيا

قال وقال شاه اعملوا الطاعات أنزه ما يكون وانظروا إليها أقذر ما يكون

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا علي الأنصاري باصطخر يقول سمعت شاه بن شجاع الكرماني يقول لأهل الفضل فضل ما لم يروه فإذا رأوه فلا فضل لهم ولأهل الولاية ولاية ما لم يروها فإذا رأوها فلا ولاية لهم

قال وقال شاه الفتوة من طباع الأحرار واللوم من شيم الأنذال وما تعبد متعبد بأكثر من التحبب إلى أولياء الله بما يحبون

قال وقال شاه محبة أولياء الله تعالى دليل على محبة الله عز وجل

قال وقال شاه الإعراض عن الحق هو السخط

قال وقال شاه علامة الركون إلى الباطل التقرب من المبطلين

قال وقال شاه من عرف ربه طمع في عفوه ورجا فضله

قال وقال شاه علامة الحكمة معرفة أقدار الناس

قال وقال شاه علامة التقوى الورع وعلامة الورع الوقوف عند الشبهات وعلامة الخوف الحزن وعلامة الرخاء حسن الطاعة وعلامة الزهد قصر الأمل

قال وقال شاه ما أعجب عبد بنفسه حتى يكون محجوبا عن ربه

قال وقال شاه من عرف ربه نسي كل ما دونه ومن جهل ربه تعلق بكل شيء دونه ومن اعتز بالعلم فاز ومن اعتز بالجهل خاب وخسر

قال وقال شاه الجاهل في ظلمة جهله فكيف يكون إذا كان العالم في ظلمة علمه وظلمة العلم أشد كنيته أبو القاسم

سمى نفسه سمنون الكذاب لكتمه عسر البول بلا تضرر صحب سريا

السقطي ومحمد بن علي القصاب وأبا أحمد القلانسي وسوس وكان يتكلم في المحبة بأحسن كلام وهو من كبار مشايخ العراق مات بعد الجنيد

سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت محمد بن عبد العزيز يقول سمعت أبا الحسن بن زرعان يقول كنت عند سمنون فشهق شهقة ثم قال لو صاح إنسان لشدة وجده بحبه لملأ ما بين الخافقين صياحا

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر العجان يقول سمعت سمنون يقول إذا بسط الجليل غدا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حاشية من حواشيه وإذا أبدى عينا من عيون الجود ألحق المسيء بالمحسن

سمعت علي بن سعيد الثغري يقول سمعت علي بن إبراهيم الثقفي يقول سمعت عمر بن رفيل يقول سمعت أبا القاسم الهاشمي يقول سمعت سمنون يقول كنت ببيت المقدس وكان برد شديد وعلي جبة وكساء وأنا أجد البرد والثلج يسقط فإذا شب مار في الصحن عليه خرقتان فقلت يا

حبيبي لو استترت ببعض هذه الأروقة فيكنك من البرد فقال لي يا أخي سمنون

(ويحسن ظني أنني في فنائه ... وهل أحد في كنه يجد القرا)

سمعت علي بن سعيد يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول قال إبراهيم بن المولد قال سمنون المحب لا يعبر عن الشيء إلا بما هو أرق منه ولا شيء أرق من المحبة فبم يعبر عنها

أنشدني أبو بكر الرازي قال أنشدي أبو بكر الحربي قال أنشدني سمنون

(أنت الحبيب الذي لا شك في خلدي ... منه فإن فقدتك النفس لم تعش)

(يا معطشي بوصال أنت واهبه ... هل فيك لي راحة إن صحت واعطشي)

سمعت أبا العباس أحمد بن محمد زكريا يقول سمعت علي بن الحسين بن طفان يقول أنشدني بعض أصحابنا لسمنون

(أمسى بخدي للدموع رسوم ... أسفا عليك وفي الفؤاد كلوم)

(والصبر يحسن في المصائب كلها ... إلا عليك فإنه مذموم)

سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول ذكر لي أن سمنون كان جالسا على شاطئ الدجلة وبيده قضيب يضرب به فخذه حتى بان عظم فخذه وساقه وتبدد لحمه وهو يقول

(كان لي قلب أعيش به ... ضاع مني في تقلبه)

(رب فاردده علي فقد ... ضاق صدري في تطلبه)

(وأغث ما دام بي رمق ... يا غياث المستغيث به)

أنشدنا محمد بن عبد الله بن عبد العزيز قال أنشدنا أبو جعفر الفرغاني قال أنشدني سمنون

(يعاتبني فينبسط انقباضي ... وتسكن روعتي عند العتاب)

(جرى في الهوى مذ كنت طفلا ... فما لي قد كبرت عن التصابي)

← Önceki 17 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı