☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثانية من أئمة الصوفية (5/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وأنشدنا محمد قال أنشدنا أبو جعفر قال أنشدنا سمنون

(أحن بأطراف النهار صبابة ... وفي الليل يدعوني الهوى فأجيب)

(وأيامنا تفنى وشوقي زائد ... كأن زمان الشوق ليس يغيب)

أنشدني علي بن أحمد بن جعفر قال أنشدني ابن فراس لسمنون

(وكان فؤادي خاليا قبل حبكم ... وكان بذكر الخلق يلهو ويمزح)

(فلما دعا قلبي هواك أجابه ... فلست أراه عن فنائك يبرح)

(رميت ببين منك إن كنت كاذبا ... وإن كنت في الدنيا بغيرك أفرح)

(وإن كان شيء في البلاد بأسرها ... إذا غبت عن عيني بعيني يملح)

(فإن شئت واصلني وإن شئت لا تصل ... فلست أرى قلبي لغيرك يصلح)

قال وسئل سمنون عن الفقير الصادق فقال الذي يأنس بالعدم كما

يأنس الجاهل بالغنى ويستوحش من الغنى كما يستوحش الجاهل من الفقر

أنشدنا محمد بن عبد الله قال أنشدني أبو جعفر قال أنشدني سمنون

(بكيت ودمع العين للنفس راحة ... ولكن دمع الشوق ينكى به القلب)

(وذكري لما ألقاه ليس بنافعي ... ولكنه شيء يهيج به الكرب)

(فلو قيل لي ما أنت قلت معذب ... بنار مواجيد يضرمها العتب)

(بليت بمن لا أستطيع عتابه ... ويعتبني حتى يقال لي الذنب)

كان ينتسب إلى الجنيد في الصحبة ولقي أبا عبد الله النباجي وصحب أبا سعيد الخراز وغيره من المشايخ القدماء

وهو عالم بعلوم الاصول وله كلام حسن روى عن محمد بن إسماعيل

ويونس بن عبد الأعلى وسليمان بن سيف الحراني وغيرهم

مات ببغداد سنة إحدى وتسعين ومائتين ويقال سبع وتسعين والأول أصح وروى الحديث

حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الأصبهاني العقيلي حدثنا عمرو بن عثمان المكي حدثنا أبو بكر العائذي المخزومي حدثنا أبو عبد الله المخزومي وأبو يعقوب البويطي قالا حدثنا ابن عيينة عن الأعمش عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله ابن مسعود قال كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد السلام على الله السلام على فلان

سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا بكر محمد بن أحمد القناديلي يقول قال عمرو بن عثمان المكي التوبة فرض على جميع المذنبين والعاصين صغر الذنب أو كبر وليس لأحد عذر في ترك التوبة بعد ارتكاب المعصية لأن المعاصي كلها قد توعد الله عليها أهلها ولا يسقط عنهم الوعيد إلا بالتوبة وهذا مما يبين أن التوبة فرض

وبهذا الإسناد قال عمرو اعلم أن كل ما توهمه قلبك أو سنح في

مجاري فكرك أو خطر لك في معارضات قلبك من حسن أو بهاء أو جمال أو قبح أو نور أو شبح أو شخص أو خيال فالله تعالى ذكره بعيد من ذلك كله بل هو أعظم وأجل وأكبر ألا تسمع إلى قوله تعالى {ليس كمثله شيء} (الشورى 11) وإلى قوله {لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد} (الأخلاص 34)

وبهذا الإسناد قال عمرو المروءة التغافل عن زلل الإخوان

وبهذا الإسناد قال عمرو لا يقع على كيفية الوجد عبارة لأنه سر الله تعالى عند المؤمنين الموقنين

وبهذا الإسناد قال عمرو لقد علم الله نبيه صلى الله عليه وسلم ما فيه الشفاء وجوامع النصر وفواتح العبادة فقال {وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم} (فصلت 36)

وبهذا الإسناد قال عمرو المعرفة دوام محبة الله تعالى ودوام مخافته ودوام الإقبال عليه ودوام انتصاب القلب بذكره وهي علم القلوب بفسخ العزوم وخلع الإرادات وإحياء الفهوم

وبه قال عمرو المعرفة صحة التوكل على الله تعالى

وبه قال عمرو لقد وبخ الله تعالى التاركين للصبر على دينهم بما أخبرنا عن الكفار أنهم قالوا {امشوا واصبروا على آلهتكم} (ص 6) فهذا توبيخ لمن ترك الصبر من المؤمنين على دينه

وبهذا الإسناد قال عمرو اعلم أن العلم قائد والخوف سائق والنفس حرون بين ذلك جموح خداعة رواغة فاحذرها وراعها بسياسة العلم وسقها بتهديد الخوف يتم لك ما تريد

وبه قال عمرو اعلم أن الرعاية مصحوبة لك في كل الأحوال من العبادة إلى أن تلقى ربك كذلك التقوى

وبه قال عمرو الصدق في الورع مفترض كافتراض الصبر في الورع ومعنى الصدق الاعتدال والعدل

وبه قال عمرو اعلم أن رأس الزهد وأصله في القلوب هو احتقار الدنيا واستصغارها والنظر إليها بعين القلة وهذا هو الأصل الذي يكون منه حقيقة الزهد

وبهذا الإسناد قال عمرو إذا كان أنين العبد إلى ربه عز وجل فليس بشكوى ولا جزع

وبه قال عمرو اعلم أن المحبة داخلة في الرضا ولا محبة إلا بالرضا ولا رضا إلا بمحبة لأنك لا تحب إلا ما رضيت وارتضيت ولا ترضى إلا ما أحببت

وبهذا الإسناد قال عمرو الرجاء داخل في تحقيق الرضا

قال وقال عمرو واغماه من عهد لم نقم له بوفاء ومن خلوة لم نصحبها بحياء ومن مسألة ما الجواب فيها غدا ومن أيام تفنى ويبقى ما كان فيها أبدا

سمعت محمد بن جعفر البغدادي يقول سمعت أبا علي الاصفهاني يقول سمعت عمرو بن عثمان المكي يقول ما صحبت أحدا كان أنفع لي صحبته ورؤيته من أبي عبد الله النباجي

سمعت محمد بن جعفر يقول بلغني أن عمرا المكي دخل أصفهان

فصحبه حدث وكان والده يمنعه من صحبته فمرض الصبي فدخل عليه عمرو مع قوال فنظر الحدث إلى عمرو وقال له قل له يقول شيئا فقال القوال

(ما لي مرضت فلم يعدني عائد ... منكم ويمرض عبدكم فأعود)

فتمطى الحدث على فراشه وقعد فقال للقوال زدني بحقك فقال القوال

(وأشد من مرضي علي صدودكم ... وصدود عبدكم علي شديد)

فزاد به البرء حتى قام وخرج معهم فسئل عمرو عن ذلك فقال إن الإشارة إذا كانت قبل السماع كانت من فوق فالقليل منها يشفي وإذا كانت بعد السماع كانت من تحت والقليل منها يهلك عبد الله بن رفيع وكنيته أبو محمد

أحد أئمة القوم وعلمائهم والمتكلمين في علوم الرياضات والإخلاص وعيوب الأفعال

صحب خاله محمد بن سوار وشاهد ذا النون المصري سنة خروجه إلى الحج بمكة

توفي سنة ثلاث وثمانين وقيل سنة ثلاث وتسعين ومائتين وأظن أن ثلاثا وثمانين أصح والله أعلم وأسند الحديث

أخبرنا يوسف بن عمر بن مسرور الزاهد ببغداد قال حدثنا عبيد الله أبو القاسم الصنعاني حدثنا عمر بن واصل حدثنا سهل بن عبد الله التستري حدثنا خالي محمد بن سوار عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو ومعه عدة من نساء الأنصار يسقين الماء ويداوين الجرحى) وذكر الحديث

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان يقول سمعت أبا صالح البصري يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول الناس نيام فإذا انتهبوا ندموا وإذا ندموا لم تنفعهم ندامتهم

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان قال سمعت المالكي البصري قال سمعت سهل بن عبد الله يقول ما طلعت شمس ولا غربت على أحد على وجه الأرض إلا وهم جهال بالله إلا من يؤثر الله على نفسه وزوجه ودنياه وآخرته

وبه قال سهل أدنى الأدب أن تقف عند الجهل وآخر الأدب أن تقف عند الشبهة

وبه قال سهل شكر العلم العمل وشكر العمل زيادة العلم

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت محمد بن أحمد بن سالم يقول سمعت

سهل بن عبد الله يقول ما من قلب ولا نفس إلا والله مطلع عليها في ساعات الليل والنهار فأيما قلب أو نفس رأى فيه حاجة إلى سواه سلط عليه إبليس

قال وقال سهل بن عبد الله الذي يلزم الصوفي ثلاثة أشياء حفظ سره وأداء فرضه وصيانة فقره

قال وقال سهل الله قبلة النية والنية قبلة القلب والقلب قبلة البدن والبدن قبلة الجوارح والجوارح قبلة الدنيا

قال وقال سهل ليس في الضرورة تدبير فإذا صار إلى التدبير خرج من الضرورة

قال وقال سهل من لم تكن ضرورته لربه فهو مدع لنفسه

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت محمد بن أحمد بن سالم يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول من أراد أن يسلم من الغيبة فليسد على نفسه باب النون فمن سلم من الظن سلم من التجسس ومن سلم من التجسس سلم من الغيبة ومن سلم من الغيبة سلم من الزور ومن سلم من الزور سلم من البهتان

← Önceki 18 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı