الطبقة الثانية من أئمة الصوفية (6/9)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وبهذا الإسناد قال سهل لا يستحق إنسان الرياسة حتى يجتمع فيه أربع خصال يصرف جهله عن الناس ويحمل جهلهم ويترك ما في أيديهم ويبذل ما في يده لهم
سمعت أبا العباس محمد بن الحسن البغدادي قال حدثنا جعفر بن محمد
الخلدي قال سمعت أبا محمد الجريري يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول من أخلاق الصدقين ألا يحلفوا بالله لا صادقين ولا كاذبين ولا يغتابون ولا يغتاب عندهم ولا يشبعون بطونهم وإذا وعدوا لم يخلفوا ولا يتكلمون إلا والاستثناء في كلامهم ولا يمزحون أصلا
وبإسناده قال سهل ذروا التدبير والاختيار فإنهما يكدران على الناس عيشهم
وبإسناده قال سهل اعلموا أن هذا زمان لا ينال أحد فيه النجاة إلا بذبح نفسه بالجوع والصبر والجهد لفساد ما عليه أهل الزمان
سمعت أبا نصر عبد الله بن علي يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول سمعت محمد بن الحسن بن الصباح قال قال سهل أعمال البر يعملها البر والفاجر ولا يجتنب المعاصي إلا صديق
وبهذا الإسناد قال سهل من ظن حرم اليقين ومن تكلم فيما لا يعنيه حرم الصدق ومن شغل جوارحه بغير ما أمره الله به حرم الورع
وسمعت أبا نصر يقول سمعت الدقي يقول سمعت أبا بكر الفرغاني يحكي عن سهل بن عبد الله قال الفتن ثلاثة فتنة العامة من إضاعة العلم وفتنة الخاصة من الرخص والتأويلات وفتنة أهل المعرفة من أن يلزمهم حق في وقت فيؤخروه إلى وقت ثان
وبه قال سهل أصولنا سبعة أشياء التمسك بكتاب الله تعالى والاقتداء بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأكل الحلال وكف الأذى واجتناب الآثام والتوبة وأداء الحقوق
وبه قال سهل من أحب أن يطلع الخلق على ما بينه وبين الله فهو غافل
سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا يعقوب البلدي يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول لقد أيس العلماء والحكماء من هذه الثلاث خلال ملازمة التوبة ومتابعة السنة وترك أذى الخلق
سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت العباس بن عصام قال سمعت سهل بن عبد الله يقول البلوى من الله على وجهين بلوى رحمة وبلوى عقوبة فبلوى الرحمة يبعث صاحبه على إظهار فقره إلى الله وترك التدبير وبلوى العقوبة يبعث صاحبه على اختياره وتدبيره
سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت محمد بن الحسين يقول قال سهل من خلا قلبه من ذكر الآخرة تعرض لوساوس الشيطان
وسمعته يقول سمعت ابن عاصم يقول سمعت سهل بن عبد الله يقول لا معين إلا الله ولا دليل إلا رسول الله ولا زاد إلا التقوى ولا عمل إلا الصبر
قال وقال سهل الآيات لله والمعجزات للأنبياء والكرامات للأولياء والمغوثات للمريدين والتمكين لأهل الخصوص
قال وقال سهل العيش على أربعة أوجه عيش الملائكة في الطاعة وعيش الأنبياء في العلم وانتظار الوحي وعيش الصدقين في الاقتداء وعيش سائر الناس عالما كان أو جاهلا زاهدا كان أو عابدا في الأكل والشرب
قال وقال سهل الضرورة للأنبياء والقوام للصدقين والقوت للمؤمنين والمعلوم للبهائم
قال وقال سهل الأعمال بالتوفيق والتوفيق من الله ومفتاحها الدعاء والتضرع أبو عبد الله
ساكن سمرقند وأصله من بلخ ولكنه أخرج منها بسبب المذهب فدخل سمرقند ونزلها وبها مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة
صحب أحمد بن خضرويه وغيره من المشايخ وهو من أجلة مشايخ خراسان ولم يكن أبو عثمان يميل إلى أحد من المشايخ ميله إليه
سمعت محمد بن علي الحبري يقول سمعت أبا عثمان يقول لو وجدت من نفسي قوة لرحلت إلى أخي محمد بن الفضل فاستروح سري برؤيته وأسند محمد الحديث
حدثنا أبو الحارث علي بن القاسم الخطابي بمرو إملاء قال حدثنا أبو عبد الله محمد بن الفضل البلخي الزاهد الصوفي بسمرقند حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد حدثنا الليث بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما من الأنبياء من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة)
سمعت منصور بن عبد الله يقول قال محمد بن الفضل أعرف الناس بالله أشدهم مجاهدة في أوامره وأتبعهم لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت محمد بن الفضل يقول الرحمن هو الذي يحسن إلى البر والفاجر
سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت محمد بن الفضل يقول ذهاب
الإسلام من أربعة أولها لا يعملون بما يعلمون والثاني يعملون بما لا يعلمون والثالث لا يتعلمون ما لا يعلمون والرابع يمنعون الناس من التعلم
قال وقال محمد بن الفضل الدنيا بطنك فبقدر زهدك في بطنك زهدك في الدنيا
قال وسمعت محمد بن الفضل يقول العجب ممن يقطع الأودية والقفار والمفاوز حتى يصل إلى بيته وحرمه لأن فيه آثار أنبيائه كيف لا يقطع نفسه وهواه حتى يصل إلى قلبه فإن فيه آثار مولاه
سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت الحسن بن علويه يقول قال محمد بن الفضل العلم حرز والجهل غرر والصديق مؤنة والعدو هم والصلة بقاء والقطيعة مصيبة والصبر قوة والجرأة عجز والكذب ضعف والصدق قوة والمعرفة صداقة والعقل تجربة
وبه قال محمد بن الفضل أنزل نفسك منزلة من لا حاجة له فيها ولا بد له منها فإن من ملك نفسه عز ومن ملكته نفسه ذل
وبهذا الإسناد قال محمد بن الفضل ست خصال يعرف بها الجاهل الغضب في غير شيء والكلام في غير نفع والعطية في غير موضعها
وإفشاء السر والثقة بكل أحد وألا يعرف صديقه من عدوه
قال وقال محمد بن الفضل خطأ العالم أضر من عمد الجاهل
قال وقال محمد بن الفضل من ذاق حلاوة العلم لا يصبر عنه
قال وقال محمد بن الفضل من ذاق حلاوة المعاملة أنس بها
قال وقال محمد بن الفضل من عرف الله اكتفى به بعد قوله تعالى {أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد} (فصلت 53)
قال وقال محمد بن الفضل العلوم ثلاثة علم بالله وعلم من الله وعلم مع الله فالعلم بالله معرفة صفاته ونعوته والعلم من الله علم الظاهر والباطن والحلال والحرام والأمر والنهي في الأحكام والعلم مع الله علم الخوف والرجاء والمحبة والشوق
قال وقال محمد البكاء بكاءان بكاء الزاهدين بعيونهم وبكاء العارفين بقلوبهم
وبهذا الإسناد قال محمد بن الفضل العارف يدافع عيشه يوما بيوم ويأخذ من عيشه يوما ليوم
وبهذا الإسناد قال سئل محمد بن الفضل ما ثمرة الشكر فقال الحب لله والخوف منه
وبهذا الإسناد قال محمد بن الفضل ذكر اللسان كفارات ودرجات وذكر القلب زلف وقربات
وبهذا الإسناد قال محمد بن الفضل إذا رأيت المريد يستزيد من الدنيا فذاك من علامات إدباره
وبه قال محمد الموافقة أصل المحبة وأصل الوصال ترك القرار وأصل الفقر معرفة التقصير وأصل الثبات على الحق دوام الفقر إلى الله تعالى
وبه قال محمد من استوى عنده ما دون الله نال المعرفة بالله
سمعت أبا الفرج عبد الواحد بن بكر يقول سمعت أبا علي الخمي يقول سمعت محمد بن الفضل يقول وسئل ما الفتوة فقال حفظ السر مع الله على الموافقة وحفظ الظاهر مع الخلق بحسن العشرة واستعمال الخلق
وسمعته يقول سمعت أبا علي يقول سئل محمد عن الزهد فقال النظر إلى الدنيا بعين النقص والإعراض عنها تعززا وتظرفا فمن استحسن من الدنيا شيئا فقد نبه عن قدرها
لقي أبا تراب النخشبي وصحب يحيى الجلاء وأحمد بن خضرويه وهو من كبار مشايخ خراسان وله التصانيف المشهورة كتب الحديث الكثير ورواه
حدثنا القاضي أبو محمد يحيى بن منصور قال حدثنا أبو عبد الله محمد ابن علي الترمذي حدثنا محمد بن رزام الأبلي حدثنا محمد بن عطاء
الهجيمي حدثنا محمد بن نصر عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس (قال تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية {رب أرني أنظر إليك} (الأعراف 143) فقال قال يا موسى إنه لا يراني حي إلا مات ولا يابس إلا تدهده ولا رطب إلا تفرق وإنما يراني أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم ولا تبلى أجسادهم)
سمعت منصور بن عبد الله يقول قال محمد بن علي الترمذي ليس الفوز هناك بكثرة الأعمال إنما الفوز هناك بإخلاص الأعمال وتحسينها
وبهذا الإسناد قال محمد بن علي من شرائط الخدام التواضع والاستسلام
وبهذا الإسناد قال محمد بن علي الناس في استماع الحكمة رجلان عاقل وعامل فالعاقل يتعجب وهو لما يسمعه يشتهي والعامل يتقلب كأن قلبه منه حية تلتوي
وبهذا الإسناد قال محمد بن علي ليس في الدنيا حمل أثقل من البر لأن من برك فقد أوثقك ومن جفاك فقد أطلقك
وبهذا الإسناد قال محمد كفى بالمرء عيبا أن يسره ما يضره
سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت الحسن بن علي يقول سمعت محمد بن علي الترمذي يقول دعا الموحدين إلى هذه الصلوات الخمس رحمة منه عليهم فهيأ لهم فيها ألوان الضيافات لينال العبد من كل قول وفعل شيئا من عطاياه فالأفعال كالأطعمة والأقوال كالأشربة وهي عرس الموحدين
وبهذا الإسناد قال محمد بن علي العاقل من اتقى ربه وحاسب نفسه
وبهذا الإسناد قال محمد بن علي من جهل أوصاف العبودية فهو بنعوت الربانية أجهل
وبهذا الإسناد قال محمد بن علي صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن صلاح الصبيان في الكتاب وصلاح القطاع في السجن وصلاح النساء في البيوت وصلاح الفتيان في العلم وصلاح الكهول في المساجد
وبهذا الإسناد قال محمد بن علي ضمن الله تعالى للعباد الرزق وفرض عليهم التوكل
وبهذا الإسناد قال محمد بن علي حقيقة محبة الله دوام الأنس بذكره