☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثانية من أئمة الصوفية (7/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وبهذا الإسناد قال محمد بن علي المؤمن بشره في وجهه وحزنه في قلبه والمنافق حزنه في وجهه وبشره في قلبه

وبهذا الإسناد قال محمد بن علي الدنيا عروس الملوك ومرآة الزهاد أما الملوك فتجملوا بها وأما الزهاد فنظروا إلى آفتها فتركوها

وبهذا الإسناد قال سئل محمد بن علي عن الخلق فقال ضعف ظاهر ودعوى عريضة

وبهذا الإسناد قال محمد بن علي اجعل مراقبتك لمن لا يغيب عن نظره إليك واجعل شكرك لمن لا تنقطع نعمه عنك واجعل خضوعك لمن لا تخرج عن ملكه وسلطانه

وبهذا الإسناد قال محمد بن علي ملاك القلوب بكمال الخشية وملامك النفوس بكمال التقوى

وبهذا الإسناد قال محمد بن علي المكلم والمحدث إذا تحققا في درجتهما لم يخافا من حديث النفس وكما أن النبوة محفوظة بالنسخ لإلقاء الشيطان كذلك محل المكالمة والمحادثة مصونة من الإلقاء النفس وفتنتها محروسة بالحق والسكينة لأن السكينة حجاب المكلم والمحدث عن نفسه

وبهذا الإسناد قال سئل محمد بن علي هل يخاف المحدثون سوء العاقبة فقال خوف هول وقلق يكون كالخطرات ثم يمضي فإن الله تعالى لا يحب أن يكدر عليهم مننه

أصله من ترمذ وأقام ببلخ لقي أحمد بن خضرويه وصحبه وصحب محمد بن سعد بن إبراهيم الزاهد ومحمد بن عمر بن خشنام البلخي

له الكتب المشهورة في أنواع الرياضات والمعاملات والآداب وأسند الحديث

أخبرنا علي بن الحسين البلخي قال حدثنا محمد بن محمد بن حاتم حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الوراق البلخي في درب النسوة قال أخبرنا أبو

عمران موسى بن حزام حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة عن عبد الرحمن ابن أبي سعيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن من أعظم الأمانة عند الله الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها)

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت محمد بن يعقوب الترمذي يقول سمعت أبا ذر الترمذي يقول سمعت أبا بكر الوراق يقول الناس ثلاثة العلماء والأمراء والقراء فإذا فسد الأمراء فسد المعاش وإذا فسد العلماء فسدت الطاعات وإذا فسد القراء فسدت الأخلاق

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا بكر أحمد بن سعيد يقول سمعت أبا بكر الوراق يقول شكر النعمة مشاهدة المنة وحفظ الحرمة

وسمعته يقول سمعت أحمد بن مزاحم يقول سمعت أبا بكر الوراق يقول للقلب ستة أشياء حياة وموت وصحة وسقم ويقظة ونوم فحياته الهدى وموته الضلالة وصحته الطهارة والصفاء وسقمه الكدورة والعلاقة ويقظته الذكر ونومه الغفلة

ولكل واحد من ذلك علامة فعلامة الحياة الرغبة والرهبة والعمل بهما والموت بخلاف ذلك وعلامة الصحة القوة واللذة والسقم بخلاف ذلك وعلامة اليقظة السمع والبصر والنوم بخلاف ذلك

قال وقال أبو بكر الاشتغال بالخلق والتزين لهم حجاب عن المنة ومن لم يعرف النة لم يعرف الخذلان

قال وقال أبو بكر صاحب العقلاء بالاقتداء والزهاد بحسن المداراة والحمقى بجميل الصبر

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا عمرو البيكندي يقول سمعت محمد بن حامد يقول قلت لأبي بكر الوراق علمني شيئا يقربني إلى الله تعالى ويقربني من الناس فقال أما الذي يقربك إلى الله فمسألته وأما الذي يقربك إلى الناس فترك مسألتهم

وسمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت غيلان السمرقندي يقول سمعت أبا بكر الوراق يقول من اكتفى بالكلام من العلم دون الزهد والفقه تزندق ومن اكتفى بالزهد دون الفقه والكلام تبدع ومن اكتفى بالفقه دون الزهد والكلام تفسق ومن تفنن في هذه الأمور كلها تخلص

قال ودخل رجل على أبي بكر فقال إني أخاف من فلان فقال لا تخف منه فإن قلب من تخافه بيد من ترجوه

سمعت محمد بن محمد أبا نصر الزاهد يقول سمعت إسحاق بن محمد الحليم يقول كتب أبو بكر الوراق إلى صديق له فكان فيما كتب راحة الدنيا تؤدي إلى عناء عقابها وتعب الدنيا بالحق يؤدي إلى راحة ثوابها وتارك الشهوات هو المصيب للشهوات والمصيب للشهوات هو التارك للشهوات والسلام

قال وقال أبو بكر الأدب للعارف كالتوبة للمستأنف

قال وقال أبو بكر خضوع الفاسقين أفضل من صولة المطيعين

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا بكر بن أحيد البلخي يقول سمعت أبا بكر الوراق يقول لو قيل للطمع من أبوك لقال الشك في المقدور ولو قيل ما حرفتك لقال اكتساب الذل ولو قيل ما غايتك لقال الحرمان

قال وقال أبو بكر الناس كلهم في أحوال الدنيا أربعة مرحوم ومخدوع ومعاقب ومكره

وسمعته يقول سمعت الحسن بن علويه يقول قال أبو بكر الوراق من صحت معرفته بالله ظهرت عليه الهيبة والخشية

قال وقال أبو بكر عوام الخلق هم الذين سلمت صدورهم وحسنت أعمالهم وطهرت ألسنتهم فإذا خلوا من هذا فهم الغوغاء لا العوام

قال وقال أبو بكر إذا فسدت العامة غلبت الفساق على أهل الصلاح وولاة الجور على ولاة العدل والكفار على المسلمين

قال وقال أبو بكر الخاصة هم الذين فقهت قلوبهم وحسنت أخلاقهم وكانوا أئمة يدعون الناس إلى الخير والعمل به وسالموا السلطان على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعلماء على صدق الخبر والعلماء على ظاهر الأمور فإذا خلوا من ذلك فهم المفترون وإذا فسدت الخاصة غلبت الكذبة على الصادقين والكهنة على الموقنين والموسوسون على المخلصين

قال وقال أبو بكر أصل غلبة الهوى مقارفة الشهوات فإذا غلب الهوى أظلم القلب وإذا أظلم القلب ضاق الصدر وإذا ضاق الصدر ساء الخلق وإذا ساء الخلق أبغضه الخلق وإذا أبغضه الخلق أبغضهم وإذا أبغضهم جفاهم وإذا جفاهم صار شيطانا

قال وقال أبو بكر الحكماء خلف الأنبياء وليس بعد النبوة إلا الحكمة وهي أحكام الأمور وأول علامات الحكمة طول الصمت والكلام على قدر الحاجة

قال وقال أبو بكر احذر صحبة السلطان إبقاء على نفسك والملوك إبقاء على عيشك والأغنياء إبقاء على ملكك والسوقة إبقاء على خلقك والنساء والصبيان إبقاء على قلبك والفساق والمبتدعين إبقاء على دينك والفقراء إبقاء على مالك والعلماء إبقاء على إيمانك وإسلامك والإخوان في مخالفتهم إبقاء على فضلك ومروءتك

قال وقال أبو بكر الوراق للمؤمن أربع علامات كلامه ذكر وصمته تفكر ونظره عبرة وعمله بر

قال وقال أبو بكر الخلاف يهيج العداوة والعداوة تستنزل البلاء

قال وقال أبو بكر العبد لا يستحق اليقين حتى يقطع كل سبب بينه وبين العرش إلى الثرى حتى يكون الله مراده لا غيره ويؤثر الله على كل ما سواه

قال وقال أبو بكر من عشق نفسه عشقه الكبر والحسد والذل والمهانة

قال وقال أبو بكر لا تصحب من يمدحك بخلاف ما أنت عليه أو بغير ما فيك فإنه إذا غضب عليك ذمك بما ليس فيك

قال وقال أبو بكر ازهد في حب الرياسة والعلو في الناس إن أحببت أن تذوق شيئا من سبل الزاهدين

قال وقال أبو بكر اليقين نور يستضيء به العبد في أحواله فيبلغه إلى درجات درجات المتقين

وهو من أهل بغداد صحب ذا النون المصري وأبا عبد الله النباجي وأبا عبيد البسري وصحب أيضا سريا السقطي وبشر بن الحارث وغيرهم

وهو من أئمة القوم وجلة مشايخهم قيل إنه أول من تكلم في علم الفناء والبقاء مات سنة تسع وسبعين ومائتين وأسند الحديث

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عمر بن مسرور الزاهد ببغداد قال حدثنا علي بن محمد المصري حدثنا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز البغدادي الصوفي حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري حدثنا جابر بن سليم عن يحيى ابن سعيد عن محمد بن إبراهيم عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (سوء الخلق شؤم وشراركم أسوأكم أخلاقا)

سمعت عمر بن عبد الله الفرغاني يقول سمعت ابن الكاتب يقول سمعت ابا سعيد الخراز يقول إن الله تعالى عجل لأرواح أوليائه التلذذ بذكره والوصول إلى قربه وعجل لأبدانهم النعمة بما نالوه من مصالحهم وأجزل نصيبهم من كل كائن فعيش أبدانهم عيش الجنانيين وعيش أرواحهم عيش الربانيين لهم لسانان لسان في الباطن يعرفهم صنع الصانع في المصنوع ولسان في الظاهر يعلمهم علم المخلوقين فلسان الظاهر يكلم أجسامهم ولسان الباطن يناجي أرواحهم

قال وسئل أبو سعيد عن الأنس ما هو فقال استبشار القلوب بقرب الله تعالى وسرورها به وهدوها في سكونها إليه وأمنها معه من حيث الروعات وإعفاؤه لها من كل ما دونه أن يشير إليه حتى يكون هو المشير لأنها ناعمة به ولا تحمل جفاء غيره

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر الزقاق يقول كان أبو سعيد الخراز نائما فانتبه وقال اكتبوا ما وقع لي في هذا النوم إن الله تعالى جعل العلم دليلا عليه ليعرف وجعل الحكمة رحمة منه عليهم ليؤلف فالعلم دليل إلى الله والمعرفة دالة على الله فبالعلم تنال المعلومات وبالمعرفة تنال

المعروفات والعلم بالتعلم والمعرفة بالتعرف فالمعرفة تقع بتعريف الحق والعلم يدرك بتعريف الخلق ثم تجري الفوائد بعد ذلك

حدثنا أحمد بن محمد بن يعقوب الهروي قال حدثني أحمد بن عطاء قال حدثني أبو صالح قال قال أبو سعيد الخراز مثل النفس مثل ماء واقف طاهر صاف فإن حركته ظهر ما تحته من الحمأة وكذلك النفس تظهر عند المحن والفاقة والمخافة ومن لم يعرف ما في نفسه كيف يعرف ربه

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول سمعت أبا سعيد الخراز يقول في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم (جبلت القلوب على حب من أحسن إليها) واعجبا ممن لم ير حسنا غير الله كيف لا يميل بكليته إليه

سمعت نصر بن أبي نصر يقول سمعت قاسما غلام الزقاق يقول سمعت أبا سعيد السكري يقول سمعت أبا سعيد الخراز يقول كل باطن يخالف ظاهرا فهو باطل

وسمعت نصرا يقول سمعت أبا الطيب بن فرخان يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول سمعت أبا سعيد الخراز يقول إذا كانت العين واحدة فمن

أي حال تلونت عليك فاجر فيها فإن التغيير من جهتك لأن عين الحق لا تتقلب

سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول سمعت أبا سعيد الخراز يقول للعارفين خزائن أودعوها علوما غريبة وأنباء عجيبة يتكلمون فيها بلسان الأبدية ويخبرون عنها بعبارة الأزلية

قال وقال أبو سعيد لولا أن الله عز وجل أدخل موسى عليه السلام في كنفه لأصابه مثل ما أصاب الجبل

سمعت أبا عبد الله الرازي يقول سمعت أبا العباس الصياد بمصر يقول سمعت أبا سعيد الخراز يقول رأيت إبليس في النوم وهو يمر عني ناحية فقلت له تعال فقال أيش أعمل بكم أنتم طرحتم من نفوسكم ما أخادع به الناس قلت ما هو قال الدنيا فلما ولى عني التفت إلي وقال غير أن لي فيكم لطيفة قلت ما هي قال صحبة الأحداث قال أبو سعيد وقل من يتخلص من هذا من الصوفية

سمعت علي بن عبد الله يقول سمعت أبا العباس الطحان يقول قال أبو سعيد الخراز المحب يتعلل إلى محبوبه بكل شيء ولا يتسلى عنه بشيء ويتبع آثاره ولا يدع استخباره وأنشد

(أسائلكم عنها فهل من مخبر ... فما لي بنعم مذ نأت دارها علم)

(فلو كنت أدري أين خيم أهلها ... وأي بلاد الله إذ ظعنوا أموا)

(إذا لسلكنا مسلك الريح خلفها ... ولو أصبحت نعم ومن دونها النجم)

وهو من قدماء مشايخ أصبهان كان يكاتب الجنيد ويراسله وهو من أقرانه قصده عمرو بن عثمان المكي في دين كان عليه بمكة فكتب بديونه سفاتج إلى مكة ولم يعلمه بذلك وهو ثلاثون ألف درهم صحب محمد ابن يوسف بن معدان ولقي أبا تراب النخشبي

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الطبري يقول سمعت علي بن سهل بن الأزهر يقول المبادرة إلى الطاعات من علامات التوفيق والتقاعد عن المخالفات من علامات حسن الرعاية ومراعاة الأسرار من علامات التيقظ وإظهار الدعاوي من رعونات البشرية ومن لم يصحح مبادئ إرادته لا يسلم في منتهى عواقبه

← Önceki 20 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı