☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثانية من أئمة الصوفية (8/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وسمعت محمدا يقول سمعت عليا يقول الغافلون يعيشون في حلم الله والذاكرون يعيشون في رحمة الله والعارفون يعيشون في لطف الله والصادقون يعيشون في قرب الله والمحبون يعيشون في الأنس بالله والشوق إليه

سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت أبا جعفر الأصبهاني يقول سمعت

علي بن سهل يقول الحضور أفضل من اليقين لأن الحضور وطنات واليقين خطرات

سمعت أبا نصر يقول سمعت أبا سلم الأصبهاني يقول سمعت علي بن سهل يقول حرام على من عرف الله أن يسكن إلى شيء غيره

وسمعت أبا نصر يقول سمعت أبا سلم يقول سمعت أبا جعفر الحداد يقول سمعت علي بن سهل يقول من وقت آدم إلى قيام الساعة الناس يقولون القلب القلب وأنا أحب أن أرى رجلا يصف لي أيش القلب وكيف القلب فلا أرى

وبإسناده قال علي الأنس بالله أن تستوحش من الخلق إلا من أهل ولاية الله فإن الأنس بأهل ولاية الله هو الأنس بالله

وبإسناده قال علي لا يغرنك من الأحمق كثرة الالتفات وسرعة الجواب

وبإسناده قال علي العقل مع الروح يدعوان إلى الآخرة ومخالفة الهوى والشهوات فلذلك سمي روحا

وبإسناده قال علي المستهتر السالي بالله عن كل شيء

وبإسناده قال علي من فقه قلبه أورثه ذلك الإعراض عن الدنيا وأبنائها فإن من جهل القلب متابعة سرور لا يدوم

وأنشد

(ليتني مت فاسترحت فإني ... كلما قلت قد قربت بعدت)

وبإسناده قال علي الفقيه من لا يدخل تحت المنسوبات إليه

وبإسناده قال علي أعاذنا الله وإياكم من غرور حسن الأعمال مع فساد بواطن الأسرار

وبإسناده قال علي التصوف التبري عمن دونه والتخلي عمن سواه

وبإسناده قال علي العقل والهوى متنازعان فمعين العقل التوفيق وقرين الهوى الخذلان والنفس واقفة بينهما فأيهما ظفر كانت في حيزه

وبإسناده قال علي التمست الغنى فوجدته في العلم والتمست الفخر فوجدته في الفقر والتمست العافية فوجدتها في الزهد والتمست قلة الحساب فوجدتها في الصمت والتمست الراحة فوجدتها في الإياس

وبإسناده قال علي رأيت الناس قد أسرهم تعظيم نفوسهم وتحسين ألفاظهم فلا يتفرغون منهما إلى من عظمهم بتخصيص الخلقة وأنطق ألسنتهم بتوحيده

وبإسناده قال سئل علي عن حقيقة التوحيد فقال قريب من الظنون بعيد من الحقائق وأنشد لبعضهم

(فقلت لأصحابي هي الشمس ضوءها ... قريب ولكن في تناولها بعد)

من أهل طوس سكن بغداد ومات بها صحب الحارث بن اسد المحاسبي والسري بن المغلس السقطي ومحمد بن منصور الطوسي ومحمد ابن الحسين البرجلاني

وهو من قدماء مشايخ القوم وجلتهم توفي ببغداد سنة تسع وتسعين ومائتين وأسند الحديث

أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الشعراني الصوفي قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي حدثنا محمد بن الحسين البرجلاني حدثنا ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن زياد ابن نعيم عن ورقاء بن عمرو الحضرمي عن رويفع بن ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال (من صلى علي وقال اللهم أنزله المقام المحمود المقرب عندك يوم القيامة كان في شفاعتي)

سمعت يحيى بن يحيى الشافعي يقول سمعت جعفر بن محمد بن نصير يقول سئل أبو العباس بن مسروق ما التوكل فقال اعتماد القلب على الله

وبهذا الإسناد أيضا سئل عن التوكل فقال اشتغالك عما لك بما عليك وخروجك مما عليك لمن ذلك له وإليه

وبهذا الإسناد أيضا سئل عن التصوف فقال خلو الأسرار مما عنه بد وتعلقها بما ليس منه بد

وبهذا الإسناد سئل عن سماع الرباعيات فقال إن قلوبنا قلوب لم تألف الطاعات طبعا وإنما ألفتها تكلفا فأخشى إن أبحنا لها رخصة أن تتخطى إلى رخص ولا أرى سماع الرباعيات إلا لمستقيم الظاهر والباطن قوي الحال تام العلم

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت جعفرا الخلدي يقول سألت أبا العباس بن مسروق مسألة في العقل فقال لي يا أبا محمد من لم يحترز بعقله من عقله لعقله هلك بعقله

وبهذا الإسناد سئل أبو العباس من الزاهد فقال الذي لا يملكه مع الله سبب

وبه قال أبو العباس كثرة النظر في الباطل تذهب بمعرفة الحق من القلب

وبهذا الإسناد قال أبو العباس علم الحال أقرب إلى اليقين من علم القيام وعلم القيام أعلى وأشرف

وبهذا الإسناد قال أبو العباس من كان مؤدبه ربه لا يغلبه أحد

وبهذا الإسناد قال أبو العباس من راقب الله تعالى في خطرات قلبه عصمه الله في حركات جوارحه

وبه قال إن الله تعالى وسم الدنيا بالوحشة لئلا يكون أنس المطيعين إلا بالله عز وجل

وبه قال أبو العباس مررت مع الجنيد في بعض دروب بغداد فإذا مغن يغني ويقول

(منازل كنت تهواها وتألفها ... أيام أنت على الأيام منصور)

فبكى الجنيد بكاء شديدا ثم قال لي يا أبا العباس ما أطيب منازل الألفة والأنس وأوحش مقامات المخالفات لا أزال أحن إلى بدء إرادتي وحدة سعي وركوبي الأهوال طمعا في الوصول وها أنذا في أيام الفترة أتلهف على أوقاتي الماضية

وبه قال أبو العباس أنت في هدم عمرك منذ خرجت من بطن أمك

وبهذا الإسناد قال أبو العباس المؤمن يقوى بذكر الله والمنافق يقوى بالأكل

وبهذا الإسناد قال أبو العباس من تحقق بالتقوى هان عليه الإعراض عن الدنيا

وبهذا الإسناد قال أبو العباس تعظيم حرمات المؤمنين من تعظيم

حرمات الله تعالى وبه يصل العبد إلى مجمل حقيقة التقوى

وبهذا الإسناد قال أبو العباس التقوى ألا تمد عينيك إلى زهرة الدنيا ولا تتفكر بقلبك فيها

وبهذا الإسناد قال أبو العباس أكثر ما يخاف منه العارف فوت الحق

وبهذا الإسناد قال أبو العباس شجرة المعرفة تسقى بماء الفكرة وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل وشجرة التوبة تسقى بماء الندامة وشجرة المحبة تسقى بماء الاتفاق والمراقبة والإيثار

وبهذا الإسناد قال أبو العباس من يكن سروره بغير الحق فسروره يورث الهموم ومن لم يكن أنسه في خدمة ربه فهو من أنسه في وحشة

وبهذا الإسناد قال أبو العباس متى ما طمعت في المعرفة ولم تحكم قبلها مدارج الإرادة فأنت في جهل ومتى ما طلبت الإرادة قبل تصحيح مقام التوبة فأنت في غفلة مما تطلبه

أنشدني الحسين بن أحمد بن موسى قال أنشدني ابن مخلد لأبي العباس ابن مسروق

(وإني لأهواه مسيئا ومحسنا ... وأقضي على قلبي له بالذي يقضى)

(فحتى متى روح الرضا لا ينالني ... وحتى متى أيام سخطك لا تمضي)

كان أستاذ إبراهيم الخواص وإبراهيم بن شيبان صحب علي بن رزين وعاش كما قيل مائة وعشرين سنة ومات على جبل طور سيناء وقبره عليه مع قبر أستاذه علي بن رزين مات سنة تسع وسبعين ومائتين وقيل تسع وتسعين وهذا أصح إن شاء الله وأسند الحديث

أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الطبري قال حدثنا إبراهيم بن شيبان حدثنا أبو عبد الله المغربي حدثنا عمرو بن أبي غيلان حدثنا عبد الأعلى بن حماد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا زار أخا له في قرية فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال أين تريد قال أريد أخا لي في هذه القرية قال هل لك عليه من نعمة تربها قال لا غير أني أحببته في الله قال فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت إبراهيم بن شيبان يقول سمعت أبا عبد الله المغربى يقول الأبدال بالشام والنجباء باليمن والأخبار بالعراق وسمعت أبا بكر يقول سمعت جعفرا يقول سمعت أبا عبد الله المغربي يقول الفقير المجرد من الدنيا وإن لم يعمل شيئا من أعمال الفضائل ذرة منه أفضل من هؤلاء المتعبدين المجتهدين ومعهم الدنيا

وبهذا الإسناد قال أبو عبد الله ما رأيت أنصف من الدنيا إن خدمتها خدمتك وإن تركتها تركتك

وبهذا الإسناد قال أبو عبد الله أفضل الأعمال عمارة الأوقات بالموافقات

وبهذا الإسناد قال أبو عبد الله أعظم الناس ذلا فقير داهن غنيا وتواضع له وأعظم الناس عزا غني تذلل لفقير وحفظ حرمته

أنشدني أبو الفرج الورثاني قال أنشدني أبو علي الموصلي لأبي عبد الله المغربي

(يا من يعد الوصال ذنبا ... كيف اعتذاري ولي ذنوب)

(إن كان ذنبي إليك حبي ... فإنني منه لا أتوب)

← Önceki 21 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı