☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثالثة من أئمة الصوفية (1/7)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

كذلك سمعت عبد الله بن علي الطوسي يقول سمعت أبا بكر محمد بن داود الدقي يذكر ذلك

وسمعت عبد الله بن أحمد البغدادي يقول سمعت أبا الحسين السيرواني يقول اسم الجريري الحسن بن محمد ويقال إن اسمه عبد الله بن يحيى ولا يصح هذا

وكان من كبار أصحاب الجنيد وصحب أيضا سهل بن عبد الله التستري وهو من علماء مشايخ القوم أقعد بعد الجنيد في مجلسه لتمام حاله وصحة علمه

مات سنة إحدى عشرة وثلاثمائة سمعت أبا الحسن بن مقسم يذكر ذلك ببغداد وأسند الحديث

أخبرنا علي بن محمد القزويني الصوفي قال حدثنا أحمد بن نصر بن علي القزويني قال أخبرني أبو محمد الجريري الصوفي حدثنا أحمد بن محمد بن

شاكر حدثنا نصر بن علي حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات أولاهن أو أخراهن بالتراب)

قال أحمد بن محمد بن شاكر كان معنا في المسجد إبراهيم بن أورمة الإصبهاني فقال لنصر بن علي يا أبا عمرو لا يحدث به فإنه ليس له أصل فلا أدري أحديث أم لا

سمعت أبا نصر عبد الله بن علي السراج قال أخبرني أبو الطيب العكي عن أبي محمد الجريري قال التسرع إلى استدراك علم الانقطاع وسيلة والوقوف على حد الانحسار نجاة واللياذ بالمهرب من علم الدنو وصلة واستفتاح فقد ترك الجواب ذخيرة والاعتصام من قبول دواعي استماع الخطاب تلطف وخوف فوت علم ما انطوى من فصاحة الفهم في حين الإقبال مساءة والإصغاء إلى تلقي ما يفضل من معدنه بعد والاستسلام عند التلاقي جرأة والانبساط في محل الأنس غرة

سمعت أبا محمد الراسبي ببغداد يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول رأيت في النوم كأن قائلا يقول لي لكل شيء عند الله حق وإن أعظم الحقوق عند الله حق الحكمة فمن جعل الحكمة في غير أهلها طالبه الله بحقها ومن طالبه بحقها خصم

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا محمد الجريري وسئل عن القراء فقال هو الذي طلب الآخرة وسعى لها سعيها وأعرض عن الدنيا والاشتغال بها

سمعت علي بن سعيد الثغري يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول سمعت

ابا صالح يقول قيل لأبي محمد الجريري متى يسقط عن العبد ثقل المعاملة فقال هيهات ما بد منها ولكن يقع الحمل فيها

وبهذا الإسناد قال الجريري أدل الأشياء على الله تعالى ثلاثة ملكه الظاهر ثم تدبيره في ملكه ثم كلامه الذي يستوفي كل شيء

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا محمد الجريري يقول من استولت عليه النفس صار أسيرا في حكم الشهوات محصورا في سجن الهوى وحرم الله على قلبه الفوائد فلا يستلذ كلامه ولا يستحليه وإن كثر ترداده على لسانه لأن الله تعالى يقول {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق} (الأعراف: 8) أي حتى لا يفهمونه ولا يجدون له لذة لأنه تكبرون بأحوال النفس والخلق والدنيا فصرف الله عن قلوبهم فهم مخاطباته وأغلق عليهم سبيل فهم كتابه وسلبهم الانتفاع بالمواعظ وحبسهم في عقولهم وآرائهم فلا يعرفون طريق الحق ولا يسلكون سبيله

وسمعت أبا الحسين يقول سمعت أبا محمد يقول قوام الأديان ودوام الإيمان وصلاح الأبدان في خلال ثلاث الاكتفاء والاتقاء والاحتماء

فمن اكتفى بالله صلحت سريرته ومن اتقى ما نهي عنه استقامت سيرته ومن احتمى ما لم يوافقه ارتاضت طبيعته فثمرة الاكتفاء صفو المعرفة وعاقبة الاتقاء حسن الخليقة وغاية الاحتماء اعتدال الطبيعة

وبهذا الإسناد قال أبو محمد غاية همة العوام السؤال وبلوغ درجة الأوساط الدعاء وهمة العارفين الذكر

وبهذا الإسناد قال أبو محمد من توهم أن عملا من أعماله يوصله إلى مأموله الأعلى والأدنى فقد ضل عن طريقه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لن ينجي أحدا منكم عمله) فما لا ينجي من المخوف كيف يبلغ إلى المأمول ومن صح اعتماده على فضل الله فذلك الذي يرجى له الوصول

وبهذا الإسناد قال أبو محمد ذكرك منوط بك إلى أن يتصل ذكرك بذكره إذ ذاك يرفع ويخلص من العلل فما قارن حدث قدما إلا تلاشى وبقي الأصل وذهبت الفروع كأن لم تكن

وبهذا الإسناد قال أبو محمد رؤية الاصول باستعمال الفروع وتصحيح الفروع بمعارضة الأصول ولا سبيل إلى مقام مشاهدة الأصول إلا بتعظيم ما عظم الله من الوسائط والفروع

وبهذا الإسناد قال أبو محمد الرجاء طريق الزهاد والخوف سلوك الأبطال

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الطبري يقول قال رجل لأبي محمد الجريري كنت على بساط الأنس وفتح لي طريق إلى البسط فزللت زلة فحجبت عن مقامي فكيف السبيل إليه دلني على الوصول إلى ما كنت عليه فبكى أبو محمد وقال يا أخي الكل في قهر هذه الخطة لكني أنشدك أبياتا لبعضهم فيها جواب مسألتك

(قف بالديار فهذه آثارهم ... تبكي الأحبة حسرة وتشوقا)

(كم قد وقفت بها أسائل مخبرا ... عن أهلها أو صادقا أو مشفقا)

(فأجابني داعي الهوى في رسمها ... فارقت من تهوى فعز الملتقى)

من ظراف مشايخ الصوفية وعلمائهم له لسان في فهم القرآن يختص به

صحب إبراهيم المارستاني والجنيد بن محمد ومن فوقهما من المشايخ كان أبو سعيد الخراز يعظم شأنه

سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقسم المقرئ يقول سمعت ابن مروان النهاوندي يقول سمعت أبا سعيد الخراز يقول التصوف خلق وليس إنابة وما رأيت من أهلة إلا الجنيد وابن عطاء مات سنة تسع وثلاثمائة أو إحدى عشرة وثلاثمائة وأسند الحديث

أخبرنا عبد الواحد بن أحمد الهاشمي ببغداد قال حدثنا أبو نعيم أحمد ابن عبد الله بن أحمد حدثنا محمد بن علي بن حبيش المقرئ الصوفي حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء حدثنا يوسف بن موسى حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عبد الآخر بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي واقد الليثي قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة والناس يجبون أسنمة الإبل ويقطعون إليات الغنم فقال صلى الله عليه وسلم (ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة)

سمعت عبد الله بن علي العكبري يقول سئل ابن عطاء ما المروءة فقال ألا تستكثر لله عملا

سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت محمد بن عبد العزيز يقول سمعت أبا العباس بن عطاء يقول في البيت مقام إبراهيم وفي القلب آثار الله تعالى وللبيت أركان وللقلب أركان وأركان البيت من الصخر وأركان القلب معادن أنوار المعرفة

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا العباس بن عطاء يقول خلق الله الأنبياء للمشاهدة لقوله تعالى {أو ألقى السمع وهو شهيد} (ق: 5) وخلق الأولياء للمجاورة لقوله صلى الله عليه وسلم (عز جارك) وخلق الصالحين للملازمة قال الله تعالى {وألزمهم كلمة التقوى} (الفتح: 48) وخلق العوام للمجاهدة قال الله تعالى {والذين جاهدوا فينا} (العنكبوت 291)

سمعت أبا سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب القرشي يقول سمعت أبا العباس بن عطاء يقول من ألزم نفسه آداب السنة نور الله قلبه بنور المعرفة ولا مقام أشرف من مقام متابعة الحبيب صلى الله عليه وسلم في أوامره وأفعاله وأخلاقه والتأدب بآدابه قولا وفعلا وعزما وعقدا ونية

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا العباس بن عطاء يقول العلم

الأكبر الهيبة والحياء فمن عرى منهما عري عن الخيرات

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت العباس بن عطاء يقول ثلاثة مقرونة بثلاثة الفتنة مقرونة بالمنية والمحبة مقرونة بالاختيار والبلوى مقرونة بالدعوى

وسمعته يقول سمعت ابن عطاء وسئل إلى ما تسكن قلوب العارفين فقال إلى قوله تعالى {بسم الله الرحمن الرحيم} لأن في {بسم الله} هيبته وفي اسمه {الرحمن} عونه ونصرته وفي اسمه {الرحيم} محبته ومودته ثم قال سبحان من فرق بين هذه المعاني في لطافتها في هذه الأسامي في غوامضها وأنشد

(إذا ما وجود الناس فات علومهم ... فعلمي لوجدي صاحب وقرين)

وسمعت أبا الحسين يقول سمعت ابن عطاء يقول

(أسامي بنفسي ذلة واستكانة ... إلى الخلة العلياء من جانب الكبر)

(إذا ما أتاني الذل من جانب الغنى ... سموت إلى العلياء من جانب الفقر)

قال وسمعت أبا العباس بن عطاء يقول من عامل الله تعالى على رؤية ما سبق منه إليه لم يكن بعجيب أن يمشي على الماء أو في الهواء وكل أمر الله عجب وليس شيء منه بعجب

وسمعت أبا الحسين يقول سمعت أبا العباس يقول الإنصاف فيما بين الله وبين العبد في ثلاثة في الاستعانة والجهد والأدب

فمن العبد الاستعانة ومن الله القربة ومن العبد الجهد ومن الله التوفق ومن العبد الأدب ومن الله الكرامة

قال وقال أبو العباس بن عطاء من تأدب بآداب الصالحين فإنه يصلح

لبساط الكرامة ومن تأدب بآداب الأولياء فإنه يصلح لبساط القربة ومن تأدب بآداب الصديقين فإنه يصلح لبساط المشاهدة ومن تأدب بآداب الأنبياء فإنه يصلح لبساط الأنس والانبساط

وأنشدت لأبي العباس بن عطاء لابن الرومي

(غموض الحق حين يذب عنه ... يقلل ناصر الخصم المحق)

(تضل عن الدقيق فهوم قوم ... فتقضي للمجل على المدق)

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا العباس بن عطاء ينشد

(ذكرك لي مؤنس يعارضني ... يوعدني عنك منك بالظفر)

(فكيف أنساك يا مدى هممي ... وأنت مني بموضع النظر)

وسمعت أبا بكر يقول سمعت ابن عطاء يقول لما عصى آدم بكى عليه كل شيء في الجنة إلا الذهب والفضة فأوحى الله تعالى إليهما لم لم تبكيا على آدم فقالا ما كنا نبكي على من يعصيك فقال عز وجل وعزتي وجلالي لأجعلن قيمة كل شيء بكما ولأجعلن ابن آدم خادما لكما

أنشدني عبد الواحد بن بكر الورثاني قال أنشدني أبو علي النهاوندي لأبي العباس بن عطاء

(إذا ضد من أهوى صددت عن الصد ... وإن حال عن عهدي أقمت على العهد)

(فما الوجد إلا أن تذوب من الوجد ... وتصبح في جهد يزيد على الجهد)

سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول أنشدني إبراهيم بن فاتك لابن عطاء

(أجلك أن أشكو الهوى منك إنني ... أجلك أن تومي إليك الاصابع)

(وأصرف طرفي نحو غيرك عامدا ... على أنه بالرغم نحوك راجع)

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت ابن عطاء يقول إن الشفقة لم تزل بالمؤمن حتى أوفدته على خير أحواله وإن الغفلة لم تزل بالفاجر حتى أوفدته على شر أحواله

← Önceki 23 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı