الطبقة الثالثة من أئمة الصوفية (2/7)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
قال وقال ابن عطاء أعظم الغفلة غفلة العبد عن ربه وغفلته عن أوامره وغفلته عن آداب معاملته
قال وقال ابن عطاء أصح العقول عقل وافق التوفيق وشر الطاعات طاعة أورثت عجبا وخير الذنوب ذنب أعقب توبة وندما
قال وقال ابن عطاء السكون إلى مألوفات الطبائع يقطع بصاحبها عن بلوغ درجات الحقائق
قال وقال ابن عطاء من وحشة القلوب عن مصادر الحق أنسها بالأجناس ومن أنس قلبه بالله استوحش مما سواه
قال وقال أبو العباس بن عطاء أدن قلبك من مجالسة الذاكرين لعلة ينتبه غفلته وأقم شخصك في خدمة الصالحين لعله يتعود ببركتها طاعة رب العالمين
قال وقال أبو العباس بن عطاء السكون إلى الأسباب اغترار والوقوف
مع الأحوال يقطع بك عن محولها
من أصحاب أبي حفص النيسابوري وهو من قدماء مشايخ نيسابور وجلتهم وكان بعد موت أبي حفص يصحب أبا عثمان ويلازمه طول عمره وكان من أورع المشايخ وألزمهم لطريقتهم وكان قد صحب أيضا حمدونا القصار وسلما الباروسي وعليا النصراباذي وغيرهم من المشايخ
مات سنة ثلاث أو أربع وثلاثمائة بنيسابور ودفن بجنب أبي حفص
رأيت بخط أبي جعفر بن حمدان قال محفوظ بن محمود التوكل أن تأكل بلا طمع ولا شره
وقال التائب الذي يتوب من غفلاته وطاعاته
وقال لا تزن الخلق بميزانك وزن نفسك بميزان المؤمنين لتعلم فضلهم وإفلاسك
وقال من ظن بمسلم فتنة فهو المفتون
وقال أكثر الناس خيرا أسلمهم صدرا للمسلمين
قال وسئل محفوظ عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم (أعوذ بك منك) فقال سمعت
أبا صالح حمدونا يقول لا يجوز هذا الدعاء إلا للنبي صلى الله عليه وسلم أو من دعا به متبعا له
وقال من أبصر محاسن نفسه ابتلي بمساوئ الناس ومن رأى عيب نفسه سلم من رؤية مساوئ الناس
وقال صحح عملك بالإخلاص وصحح إخلاصك بالتبري من الحول والقوة
وقال من أراد أن يبصر طريق رشده فليتهم نفسه في الموافقات فضلا عن المخالفات
وهو من جلة مشايخ الشام وقدمائهم رأى ذا النون المصري وصحب يحيى الجلاء وكان عالما وهو الذي يسميه الشبلي حبر أهل الشام
سمعت أبا القاسم الدمشقي يقول سمعت طاهرا المقدسي وسئل لم سميت الصوفية بهذا الاسم فقال لاستتارها عن الخلق بلوائح الوجد وانكشافها بشمائل القصد
قال وقال طاهر حد المعرفة التجرد من النفوس وتدبيرها فيما يجل أو يصغر
قال وقال طاهر لا يطيب العيش إلا لمن وطئ بساط الأنس وعلا على
سرير القدس وغيبه الأنس بالقدس والقدس بالأنس ثم غاب عن مشاهدتهما بمطالعة القدوس
أنشدني عبد الله بن محمد الدمشقي قال أنشدني طاهرا المقدسي لبعضهم
(أراعي النجوم ولا علم لي ... بعد النجوم بجنب الظلام)
(وكيف ينام فتى لا ينام ... إذا نام عنه عيون الحمام)
(أسير يسير إليه هواه ... فيضحى الأسير قتيل الغرام)
(فلم يبق منه سوى أنه ... يقال له عاشق والسلام)
(لفرط النحول وحر الغليل ... وحزن مذيب لطول السقام)
قال وقال طاهر المفاوز عنه منقطعة والطرق إليه منطمسة توق من علالاته واحذر أماكن الاتصال فإنها خدع وقف حيث وقف العوام تسلم وأنشد
(وكذبت طرفي فيك والطرف صادق ... وأسمعت أذني منك ما ليس تسمع)
(ولم أسكن الأرض التي تسكنونها ... لكيلا يقولوا إنني بك مولع)
(فلا كبدي تهدي ولا لك رحمة ... ولا عنك إقصار ولا فيك مطمع)
وهو من أجل مشايخ الشام بل واحدها عالم بعلوم الحقائق صحب أبا عبد الله بن الجلاء وأصحاب ذي النون المصري وهو من أفتى المشايخ رد على من تكلم في قدم الأرواح والشواهد
مات أبو عمرو سنة عشرين وثلاثمائة
سمعت أبا بكر الرازي محمد بن عبد الله يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول كما فرض الله على الأنبياء إظهار الآيات والمعجزات ليؤمنوا بها كذلك فرض على الأولياء كتمان الكرامات حتى لا يفتتن الخلق بها
سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمد الشامي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول خواص خصال العارفين أربعة أشياء السياسة والرياضة والحراسة والرعاية فالسياسة والرياضة ظاهران والحراسة والرعاية باطنان
فبالسياسة يصل العبد إلى التطهير وبالرياضة يصل إلى التحقيق والسياسة حفظ النفس ومعرفتها والرياضة مخالفة النفس ومعاداتها والحراسة معاينة بر الله في الضمائر والرعاية مراعاة حقوق المولى بالسرائر وميراث السياسة القيام على وفاء العبودية وميراث الرياضة الرضا عند الحكم وميراث الحراسة الصفوة والمشاهدة وميراث الرعاية المحبة والهيبة ثم الوفاء متصل بالصفاء والرضا متصل بالمحبة علمه من علمه وجهله من جهله
سمعت منصور بن عبد الله يقول قال أبو عمرو الدمشقي التصوف رؤية الكون بعين النقص بل غض الطرف عن كل ناقص ليشاهد من هو منزه عن كل نقص
سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي وسئل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) فقال اشار إلى استواء الحال أي لا ترجعوا عن الحق بإفطار ولا تقبلوا عليه بصوم ليكن صومكم كإفطاركم وإفطاركم كصومكم عند دوام حضوركم
قال وقال أبو عمرو مقام الخطرات بعيد من مقام الوطنات لأن الخواطر تلمع ثم تختفي والوطنات تبدو وتثبت ثم تتحقق والدعاوي تتولد من الخواطر فإن المدعي يظن أن ما لاح ثبت ولا دعوى لصاحب الوطنات محال
سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أحمد بن علي يقول سمعت أبا الخير الديلمي يقول قال أبو عمرو الدمشقي حقيقة الخوف ألا تخاف مع الله أحدا
قال وقال أبو عمرو علامة قساوة القلب أن يكل الله العبد إلى تدبيره فيألفه ولا يسأله حسن الكلاءة والرعاية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (اكلاني كلاءة الطفل الوليد)
قال وقال أبو عمرو استحسان الكون على العموم دليل على صحة المحبة واستحسانه على الخصوص يؤدي إلى فتن وظلمات
سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عمرو الدمشقي يقول
الأشخاص بظلمها أظلم عليه وقته ومن شاهد الأرواح بأنوارها دلته على منورها
قال وقال أبو عمرو الدمشقي إذا صفت الأرواح أثر على الهياكل أنوار الموافقات خالد وكنيته أبو بكر
وهو من أعيان مشايخ خراسان وأطهرهم خلقا وأحسنهم سياسة لقي المشايخ ببلخ مثل أحمد بن خضرويه ومن دونه وله أصحاب ينتمون إليه
نسبه وكناه إلى ابنه أبو نصر محمد بن محمد بن حامد وكان أبو نصر أحد فتيان خراسان وأسند أبو بكر الحديث
حدثنا أبو نصر محمد بن محمد بن حامد قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو بكر عمر بن عبد الرحيم حدثنا فهد بن سلام حدثنا سويد أبو حاتم عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من خاف الله أخاف الله منه كل شيء ومن لم يخف الله أخافه الله من كل شيء)
أخبرنا الحسين بن محمد بن محمد بن شيظم حدثنا محمد بن حامد حدثنا إسحاق بن حمدان الوراق حدثنا محمد بن زيد النيسابوري حدثنا زيد بن أبي موسى المروزي حدثنا محمد بن الفضل عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (طلب الحلال جهاد وإن الله يحب المؤمن
المحترف)
سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت محمد بن حامد يقول الفكرة على خمسة أوجه
فكرة في آيات الله وعلاماته يتولد منها المعرفة
وفكرة في آلاء الله ونعمائه يتولد منها المحبة
وفكرة في وعد الله وثوابه يتولد منها الرغبة في الطاعة والموافقة
وفكرة في وعيد الله وعقابه يتولد منها الرهبة من المخالفة
وفكرة في جفاء النفس في جنب إحسان الله إليه يتولد منها الفكرة فيما سلف والحياء من الله تعالى ذكره
قال وقال محمد بن حامد إذا تمكنت الأنوار في السر نطقت الجوارح بالبر