☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثالثة من أئمة الصوفية (3/7)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال وسئل محمد بن حامد عن قوله تعالى {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد} (فاطر 35) فقال أنتم فقراء إلى رحمته وهو غني عن أفعالكم وأنتم محتاجون إلى رحمته

قال وقال محمد بن حامد لم يجد أحد تمام الهمة بأوصافها إلا أهل المحبة وإنما وجدوا ذلك من اتباع السنة ومجانبة البدعة فإن رسول الله كان أعلى الخلق همة وأقربهم زلفة

قال وقال محمد بن حامد إنكار ولاية الأولياء في قلوب الجهال من ضيق صدورهم عن المصادر وبعد علومهم عن موارد القدرة

قال وقال محمد بن حامد الولي في ستر حاله أبدا والكون كله ناطق عن ولايته والمدعي ناطق به والكون ينكر عليه

قال وقال محمد بن حامد أقرب القلوب إلى الله قلب رضي بصحبة الفقراء وآثر الباقي على الفاني وشهد سوابق القضاء فأيس من أفعاله

قال وقال محمد بن حامد الترمذي ما عجزت عن شيء فلا تعجز عن رؤية ضعفك

قال وقال محمد بن حامد الاستهانة بالأولياء من قلة المعرفة بالله تعالى

قال وقال محمد بن حامد إذا أوصلك الله إلى مقام ومنعك حرمة أهله والالتذاذ بما أوصلك إليه فاعلم أنك مغرور مستدرج قال وقال محمد بن حامد العلماء با لله هم الواقفون معه على حدود الآداب لا يتجاوزونهاإلا بإذن

قال وقال محمد بن حامد ما استصغرت أحدا من المسلمين إلا وجدت نقصا في إيماني ومعرفتي

قال وقال محمد بن حامد من لم ترضه أوامر المشايخ وتأديبهم فإنه لا يتأدب بكتاب ولا سنة

قال وقال محمد بن حامد الطريق واضح والدليل عالم والزاد تام والمركب قوي ولكن منع القوم من الوصول الاستدلال بغير الدليل والركض في الطريق على حد الشهوة وأخذ الزاد من غير وجهه وإضعاف المركب بقلة تعهده

قال وقال محمد بن حامد إذا سلم لك وقت من أوقاتك عن الغفلة فغر على ذلك الوقت أن تتبعه بما يخالفه فإن مخالفة الأوقات على المرور من اعوجاج الباطن

قال وقال محمد بن حامد رأس مالك قلبك ووقتك وقد شغلت قلبك بهواجس الظنون وضيعت أوقاتك بارتكاب ما لا يعنيك فمتى يربح من خسر رأس ماله

قال وقال محمد بن حامد أسوأ الناس خلقا من لا يعيش بعيشة أهل صحبته ومن لا يظهر صديقه من عدوه

قال وقال محمد بن حامد الإنسان في خلقه أحسن منه في جديد غيره

وهو أحد من سلك طريق التوكل وكان أوحد المشايخ في وقته ومن أقران الجنيد والنوري له في السياحات والرياضات مقامات يطول شرحها

مات في جامع الري سنة إحدى وتسعين ومائتين إن صح وتولى أمره في غسله ودفنه يوسف بن الحسين

سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول مرض إبراهيم الخواص بالري في المسجد الجامع وكان به علة القيام وكان إذا قام يدخل الماء ويغتسل ويعود إلى المسجد ويركع ركعتين فدخل الماء ليغتسل فخرجت روحه وهو في وسط الماء

سمعت محمد بن الحسين البغدادي يقول سمعت جعفر بن محمد الخلدي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول من لم يصبر لم يظفر

قال وسمعته يقول من لم تبك الدنيا عليه لم تضحك الآخرة إليه

سمعت أبا نصر محمد بن أحمد بن يعقوب الطوسي يقول سمعت جعفر ابن محمد يقول بت ليلة مع إبراهيم فانتبهت فإذا هو يناجي إلى الصباح ويقول

(برح الخفاء وفي التلاقي راحة ... هل يشتفي خل بغير خليله)

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت إبراهيم الخواص يقول ليس العلم بكثرة الرواية إنما العالم من اتبع العلم واستعمله واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عثمان الأدمي قال سمعت إبراهيم الخواص وسئل عن الورع فقال ألا يتكلم العبد إلا بالحق غضب أم رضي ويكون اهتمامه بما يرضي الله تعالى

قال وقال إبراهيم العلم كله في كلمتين لا تتكلف ما كفيت ولا تضيع ما استكفيت

قال وقال إبراهيم المتاجر برأس مال غيره مفلس

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا عبد الله الرملي يقول سمعت الخواص يقول ليكن لك قلب ساكن وكف فارغة وتذهب النفس حيث شاءت

وسمعت أبا بكر يقول سمعت أبا الحسين الزنجاني يقول سمعت إبراهيم يقول رأيت شيخا من أهل المعرفة عرج بعد سبعة عشر يوما على سبب في البرية فنهاه شيخ كان معه فأبى أن يقبل فسقط ولم يرتفع عن حدود الأسباب

سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الأدمي يقول سمعت إبراهيم يقول دواء القلب خمسة أشياء قراءة القرآن بالتدبر وخلاء البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين

قال وقال إبراهيم على قدر إعزاز المؤمن لأمر الله يلبسه الله من عزه ويقيم له العز في قلوب المؤمنين وذلك قوله تعالى {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين} المنافقين 29

قال وقال إبراهيم عقوبة القلب أشد العقوبات ومقامها أعلى المقامات وكرامتها أفضل الكرامات وذكرها اشرف الأذكار وبذكرها تستجلب الأنوار وعليها وقع الخطاب وهو المخصوص بالتنبيه والعتاب

قال وقال إبراهيم اختار من اختار من عباده لا لسابقة لهم إليه بل لإرادة له فيهم ثم علم ما يخرج منهم وما يبدو عليهم فقال عز وجل {اخترناهم على علم} الدخان 44 أي منا بما فيهم من أنواع المخالفات لأن من اشترى سلعة يعلم عيوبها لا يردها

من كبار مشايخ الرازيين جاور بالحرم سنين كثيرة وهو من الورعين القائلين بالحق والطالبين قوتهم من وجه حلال

صحب أبا عمران الكبير ولقي أبا حفص النيسابوري وأصحاب أبي يزيد وكانوا جميعا يعظمونه ويعظمون شأنه

حكى عن أبي حفص أنه قال نشأ بالري فتى إن بقي على طريقته وسمته صار أحد الرجال مات قبل العشر وثلاثمائة

سمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي يقول دخلت على عبد الله الخراز ولي أربعة أيام لم آكل فقال يجوع أحدكم أياما فيصبح ينادي عليه الجوع ثم قال أيش يكون لو أن كل نفس منفوسة تلفت فيما نؤمله من الله أترى يكون ذلك كثيرا

قال وقال عبد الله الجوع طعام الزاهدين والذكر طعام العارفين

قال وقال عبد الله العبودية ظاهرا والحرية باطنا من أخلاق الكرام

قال وقال عبد الله من تكرم عن الشغل بالدنيا اشتغل بما هو مأمور به

قال وقال عبد الله العبارة يعرفها العلماء والإشارة يعرفها الحكماء واللطائف واللطائف يقف عليها السادة من الشيوخ

قال وقال عبد الله الهمم تختلف في الدارين وليس من همته في المشهد الأعلى الحور والقصور والاشتغال بنعيم الجنان وزخرفها كمن همته مجالسة مولاه والنظر إلى وجهه الكريم

قال وسئل عبد الله عن علامة الصبر فقال ترك الشكوى وإخفاء الضر والبلوى

قال وقال عبد الله العبد هو العاجز عن درك منيته إلا من جهة سيده

قال وقال عبد الله صيانة الأسرار عن الالتفات إلى الأغيار من علامات الإقبال على الله تعالى

قال وقال عبد الله أحسن العبيد حالا من أبصر نعم الله عليه بأن أهله لمعرفته وأذن له في قربه وأباح له سبيل مناجاته وخاطبه على لسان أعز السفراء محمد صلى الله عليه وسلم وعرف تقصيره عن القيام بمواجب أداء شكره إذ شكره يستوجب شكرا إلى مالا نهاية

وأخس العبيد عبد عد تسبيحه وصلاته وظن أنه يستحق بها على ربه شيئا فلولا الفضل والرحمة لعاينت الأنبياء عليهم السلام في مقام الإفلاس كيف وأجلهم حالا وأقربهم منزلة والقائم بمقام الصدق حيث عجز عنه الرسل يقول (ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته) فمن رأى بعد هذا لنفسه مقاما فهو لبعده عن طريق المعارف

واسطي الأصل سكن مصر وأقام بها وبها مات في شهر رمضان سنة ست عشرة وثلاثمائة

وهو من جلة المشايخ والقائلين بالحق والآمرين بالمعروف له المقامات المشهورة والآيات المذكورة صحب أبا القاسم الجنيد بن محمد وغيره من مشايخ وقته وكان أستاذ أبي الحسين النوري وأسند الحديث

أخبرنا الحسن بن رشيق إجازة أن بنان بن محمد الحمال الزاهد الواسطي أبا الحسن حدثهم قال حدثنا بكار بن قتيبة القاضي حدثنا أبو داود عن هشام عن يحيى بن أبي كثير عن أبي راشد عن عبد الرحمن بن شبل قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (إن الفجار هم أصحاب النار قالوا يا رسول الله من هم قال النساء قالوا يا رسول الله أليسوا أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا قال بلى ولكنهم إذا أعطوا لم يشكروا وإذا ابتلوا لم يصبروا)

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت بنانا الحمال يقول إن الله تعالى خلق سبع سموات في كل سماء له خلق وجنود وكل له مطيعون وطاعتهم على سبع مقامات

فطاعة أهل السماء الدنيا على الخوف والرجاء

وطاعة أهل السماء الثانية على الحب والحزن

وطاعة أهل السماء الثالثة على المنة والحياء

وطاعة أهل السماء الرابعة على الشوق والهيبة

وطاعة أهل السماء الخامسة على المناجاة والإجلال

وطاعة أهل السماء السادسة على الإنابة والتعظيم

وطاعة أهل السماء السابعة على المنة والقربة

سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت الحسن بن عبد الله القرشي يقول سمعت بنانا الحمال يقول من كان يسره ما يضره متى يفلح

سمعت أبا الفضل العطار يقول سمعت ابن أبي محمد الصائغ وهو عبد

الواحد بن بكر يقول سمعت بنانا الحمال يقول إن أفردته بالربوبية أفردك بالعناية والأمر بيدك إن نصحت صافوك وإن خلطت جافوك

← Önceki 25 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı