☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثالثة من أئمة الصوفية (5/7)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

قال وسمعته يقول التعرض للحق والسبيل إليه تعرض للبلاء ومن تعرض للبلاء لا يسلم منه ومن أراد السلامة فليتباعد من مراتع الأهوال وأنشد

(ذريني تجئني ميتتي مطمئنة ... ولم أتجشم هول تلك الموارد)

(فإن عليات الأمور مشوبة ... بمستودعات في بطون الأساود)

قال وسمعته يقول الوقاية للأشباح والرعاية للأرواح

سمعت أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد يقول سمعت أحمد بن محمد بن حاتم الدرابجردي يقول سمعت الواسطي يقول الوقت أقل من ساعة فما أصابك من نعمة أو شدة قبل ذلك الوقت فأنت عنه خال إنما ينالك منه ما في ذلك الوقت وما كان بعد ذلك فلا تدري أيصل إليك أم لا

سمعت الشيخ أبا عبد الله الحضرمي الفقيه يقول سمعت أبا العباس

السياري يقول سمعت أبا بكر الواسطي يقول الذاكرون في ذكره أكثر غفلة من الناسين لذكره لأن ذكره سواه

وبهذا الإسناد قال سمعت الواسطي يقول حياة القلب بالله تعالى بل بقاء القلوب مع الله بل الغيبة عن الله بالله

وبهذا الإسناد قال سمعت الواسطي يقول أربعة أشياء لا تليق بالمعرفة الزهد والصبر والتوكل والرضا لأن كل ذلك من صفة الأشباح

قال وسمعته يقول مطالعة الأعواض على الطاعات من نسيان الفضل

سمعت أبا أحمد الحسنويي يقول قال أبو بكر الواسطي الناس على ثلاث طبقات

الطبقة الأولى من الله عليهم بأنوار الهداية فهم معصومون من الكفر والشرك والنفاق

والطبقة الثانية من الله عليهم بأنوار العناية فهم معصومون من الصغائر والكبائر

والطبقة الثالثة من الله عليهم بالكفاية فهم معصومون عن الخواطر الفاسدة وحركات أهل الغفلة

وهو من أهل بيضاء فارس ونشأ بواسط والعراق وصحب الجنيد وأبا الحسين النوري وعمرا المكي والفوطي وغيرهم

والمشايخ في أمره مختلفون رده أكثر المشايخ ونفوه وأبو أن يكون له قدم في التصوف وقبله من جملتهم أبو العباس بن عطاء وأبو عبد الله محمد بن خفيف وأبو القاسم إبراهيم بن محمد النصراباذي وأثنوا عليه وصححوا له حاله وحكوا عنه كلامه وجعلوه أحد المحققين حتى قال محمد بن خفيف الحسين بن منصور عالم رباني

قتل ببغداد بباب الطاق يوم الثلاثاء لست بقين من ذي القعدة سنة

تسع وثلاثمائة

سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت أحمد بن فارس يقول سمعت الحسين بن منصور يقول حجبهم بالاسم فعاشوا ولو أبرز لهم علوم القدرة لطاشوا ولو كشف لهم الحجاب عن الحقيقة لماتوا

قال وكان الحلاج يقول إلهي أنت تعلم عجزي عن مواضع شكرك فاشكر نفسك عني فإنه الشكر لا غير

قال وسمعت الحلاج يقول من لاحظ الأعمال حجب عن المعمول له ومن لاحظ المعمول له حجب عن رؤية الأعمال

وسمعت عبد الواحد يقول سمعت أحمد بن فارس يقول سمعت الحسين ابن منصور يقول أسماء الله تعالى من حيث الإدراك اسم ومن حيث الحق حقيقة

قال وسمعت الحسين يقول خاطر الحق هو الذي لا يعارضه شيء

قال وسمعت الحسين يقول إذا تخلص العبد إلى مقام المعرفة أوحى الله تعالى إليه بخاطره وحرس سره أن يسنح فيه خاطر غير الحق

قال وسئل الحسين لم طمع موسى عليه السلام في الرؤية وسألها فقال لأنه انفرد للحق وانفرد الحق به في جميع معانيه وصار الحق

مواجهه في كل منظور إليه ومقابله دون كل محصور لديه على الكشف الظاهر إليه لا على التغيب فذلك الذي حمله على سؤال الرؤية لا غير

سمعت أبا الحسين الفارسي قال أنشدني ابن فاتك للحسين بن منصور

(أنت بين الشغاف والقلب تجري ... مثل جري الدموع من أجفاني)

(وتحل الضمير جوف فؤادي ... كحلول الأرواح في الأبدان)

(ليس من ساكن تحرك إلا ... أنت حركته خفي المكان)

(يا هلالا بدا لأربع عشر ... لثمان وأربع واثنتان)

سمعت عبد الواحد السياري يقول سمعت فارسا البغدادي يقول سألت الحسين بن منصور عن المريد فقال هو الرامي بقصده إلى الله عز وجل فلا يعرج حتى يصل

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول المريد الخارج عن أسباب الدارين أثرة بذلك على أهلها

سمعت محمد بن محمد بن غالب يقول قال الحسين بن منصور إن الأنبياء عليهم السلام سلطوا على الأحوال فملكوها فهم يصرفونها لا الأحوال تصرفهم وغيرهم سلطت عليهم الأحوال فالأحوال تصرفهم لا هم يصرفون الأحوال

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول الحق هو المقصود إليه بالعبادات والمصمود إليه بالطاعات لا يشهد بغيره ولا يدرك بسواه بروائح مراعاته تقوم الصفات وبالجمع إليه تدرك الراحات

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول لا يجوز لمن يرى أحدا أو يذكر أحدا أن يقول إني عرفت الأحد الذي ظهرت منه الآحاد

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول ألسنة مستنطقات تحت

نطقها مستهلكات وأنفس مستعملات تحت استعمالها مستهلكات

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول حياء الرب أزال عن قلوب أوليائه سرور المنة بل حياء الطاعة أزال عن قلوب أوليائه شهود سرور الطاعة

وبه قال أنشدت للحسين بن منصور

(مواجيد حق أوجد الحق كلها ... وإن عجزت عنها فهوم الأكابر)

(وما الوجد إلا خطرة ثم نظرة ... تثير لهيبا بين تلك السرائر)

(إذا سكن الحق السريرة ضوعفت ... ثلاثة أحوال لأهل البصائر)

(فحال يبيد السر عن كنه وجده ... ويحضره للوجد في حال حائر)

(وحال به زمت ذرى السر فانثنت ... إلى منظر أفناه عن كل ناظر)

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول من أسكرته أنوار التوحيد حجبته عن عبارة التجريد بل من أسكرته أنوار التجريد نطق عن حقائق التوحيد لأن السكران هو الذي ينطق بكل مكتوم

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول من التمس الحق بنور الإيمان كان كمن طلب الشمس بنور الكواكب

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول لرجل من أصحاب الجبائي لما كان الله تعالى أوجد الأجسام بلا علة كذلك أوجد فيها صفاتها بلا علة وكما لا يملك العبد أصل فعله كذلك لا يملك فعله

وبه قال سمعت الحسين بن منصور يقول ما انفصلت البشرية عنه ولا اتصلت به

كان من كبار المشايخ أقام بمصر ومات بها

سمعت أبا عثمان المغربي يقول لم أر فيمن رأيت من المشايخ أنور من أبي يعقوب النهرجوري ولا أكبر همة من أبي الحسن بن الصائغ الدينوري

سألت الشيخ أبا عثمان هل كان أبو الحسن من السالكين فقال كان من المعاملين المخلصين في المعاملة

توفي بمصر سنة ثلاثين وثلاثمائة وأسند الحديث

أخبرني عمر بن محمد بن عراك المصري إجازة أن علي بن سهل الزاهد الدينوري حدثهم قال حدثني عبد الله بن محمد بن بشار قال حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا حماد بن سلمة حدثنا علي بن زيد عن عقبة عن صهبان عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قول الله تعالى {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} الواقعة 39 40 قال (هما في هذه الأمة)

أخبرني عمر بن محمد بن عراك قال سئل أبو الحسن عن صفة المريد

فقال صفته ما قال الله عز وجل {ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه} التوبه 118

وبهذا الإسناد قال أبو الحسن من توالت عليه هموم الدنيا فليذكر هما لا يزول ليستريح منها

وبهذا الإسناد قال أبو الحسن وسئل ما الذي يجب على الإخوان إذا اجتمعوا فقال التواصي بالحق والتواصي بالصبر قال الله تعالى {وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} (العصر 3)

سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت الدقي يقول قال أبو الحسن بن الصائغ ينبغي للمريد أن يترك الدنيا مرتين يتركها مرة بنضارتها ونعيمها وألوان مطاعمها ومشاربها وجميع ما فيها

ثم إذا عرف بترك الدنيا ويبجل ويكرم بها فينبغي أن يستر إذ ذاك حاله بالإقبال على أهلها لئلا يكون ذكره في تركه الدنيا ذنبا هو أعظم من الإقبال على الدنيا وطلبها أو فتنة أعظم منها

← Önceki 27 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı