☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الثالثة من أئمة الصوفية (6/7)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وبهذا الإسناد قال أبو الحسن من فساد الطبع التمني والأمل

وبهذا الإسناد قال كان بعض مشايخنا يقول من تعرض لمحبته جاءته المحن والبلايا بالأوقار

وبهذا الإسناد قال أبو الحسن أهل المحبة في لهيب شوقهم إلى محبوبهم يتنعمون في ذلك اللهيب أحسن مما يتنعم أهل الجنة فيما أهلوا له من النعيم

وبهذا الإسناد قال أبو الحسن محبتك لنفسك هي التي تهلكها

وبهذا الإسناد سئل أبو الحسن ما المعرفة فقال رؤية المنة في كل الأحوال والعجز عن أداء شكر النعم من كل الوجوه والتبري من الحول والقوة في كل شيء

وبهذا الإسناد سئل أبو الحسن بماذا يتسلى المحب في المحبة وبماذا يروح فؤاده عن هيجانه فأنشأ يقول

(لو أشرب السلوان ما سليت ... ما بي غنى عنك وإن غنيت)

وبهذا الإسناد قال أبو الحسن الأحوال كالبروق فإذا ثبتت فهو حديث النفس وملائمة الطبع

وبهذا الإسناد سئل أبو الحسن عن الاستدلال بالشاهد على الغائب فقال كيف يستدل بصفات من يشاهد ويعاين وهو ذو مثل على صفة من لا يشاهد في الدنيا ولا يعاين ولا مثل له ولا نظير

وهو من كبار مشايخهم صحب يحيى الجلاء ومن فوقه من المشايخ

عظيم المرمى في هذه العلوم أحد فتيان الجبال كبير الحال ظاهر الفتوة

ذكر أبو زرعة أنه مات سنة تسع وتسعين ومائتين إن كان حفظه

سمعت ابا بكر الرازي يقول سمعت ممشاذ يقول طريق الحق بعيد والصبر مع الحق شديد

وبهذا الإسناد قال ممشاذ جماع المعرفة صدق الافتقار إلى الله تعالى

وبهذا الإسناد قال ممشاذ لو جمعت حكمة الأولين والآخرين وادعيت أحوال السادة من الأولياء فلن تصل إلى درجات العارفين حتى يسكن سرك إلى الله تعالى وتثق به فيما ضمن لك

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت فارس الدينوري يقول خرج ممشاذ من باب الدار فنبح عليه كلب فقال ممشاذ لا إله إلا الله فمات الكلب مكانه

وبهذا الإسناد قال ممشاذ ما أقبح الغفلة عن طاعة من لا يغفل عن برك وما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن ذكرك

وبهذا الإسناد قال ممشاذ فراغ القلب في التخلي مما تمسك به أهل الدنيا من فضول دنياهم

سمعت ابا بكر الرازي يقول سمعت ممشاذ يقول للعارف مرآة إذا نظر فيها تجلى له مولاه

وبهذا الإسناد قال ممشاذ ما كتب صحيح إلى صحيح وما لقي صحيح صحيحا وما افترقا في الحقيقة

وبهذا الإسناد قال ممشاذ من يكن الله تعالى همته لم تستقطعه الأقدار ولم تملكه الأخطار

وبهذا الإسناد قال ممشاذ ما دخلت قط على أحد من شيوخي إلا وأنا خال من جميع ما لي انظر بركات ما يرد علي من رؤيته أو كلامه فإن من دخل على شيخ بحظه انقطع بحظه عن بركات رؤيته ومجالسته وأدبه وكلامه

وبهذا الإسناد قال ممشاذ رأيت في بعض أسفاري شيخا توسمت فيه الخير فقلت يا سيدي كلمة تزودني بها فقال همتك فاحفظها فإن الهمة مقدمة الأشياء ومن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراءها من الأعمال والأحوال

وبهذا الإسناد قال ممشاذ أدب المريد في أربعة اشياء التزام حرمات المشايخ وخدمة الإخوان والخروج عن الأسباب وحفظ آداب الشرع على نفسه

وبهذا الإسناد قال ممشاذ الأسباب علائق وفي التعريج موانع والاستثناء إلى مسبوق القضاء فراغة وأحسن الناس حالا من أسقط عن نفسه رؤية الخلق ورعى سره في الخلوات واعتمد على الله تعالى في جميع أموره

وبهذا الإسناد قال ممشاد صحبة أهل الصلاح تورث في القلب الصلاح وصحبة أهل الفساد تورث فيه الفساد

وبهذا الإسناد قال سئل ممشاذ عن التوكل فقال التوكل حسم الطمع عن كل ما يميل إليه قلبك ونفسك

وبهذا الإسناد قال ممشاذ أرواح الأنبياء في حال الكشف والمشاهدة وأرواح الصديقين في القربة والاطلاع

من جلة مشايخ الشام من أقران الجنيد وابن الجلاء إلا أنه عمر وصحبه أكثر مشايخ الشام وكان لازما للفقر مجردا فيه محبا لأهله توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة

سمعت أبا عبد الله الحسين بن أحمد يقول سمعت إبراهيم القصار الرقي يقول قيمة كل إنسان بقدر همته فإن كانت همته الدنيا فلا قيمة له وإن كانت همته رضاء الله تعالى فلا يمكن استدراك غاية قيمته ولا الوقوف عليها

سمعت أبا الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار قال سمعت إبراهيم بن أحمد بن المولد يقول سأل رجل إبراهيم القصار الرقي فقال هل يبدي المحب حبه أو هل ينطق به أو يطيق كتمانه فأنشأ يقول متمثلا

(ظفرتم بكتمان اللسان فمن لكم ... بكتمان عين دمعها الدهر يذرف)

(حملتم جبال الحب فوقي وإنني ... لأعجز عن حمل القميص وأضعف)

سمعت أبا بكر بن شاذان يقول سمعت إبراهيم القصار يقول التوكل السكون إلى مضمون الحق

وبهذا الإسناد قال إبراهيم الراضي لا يسأل وليس من شرط الرضا المبالغة في الدعاء

وبهذا الإسناد قال إبراهيم المعرفة إثبات الرب أو قال الحق عز وجل خارجا عن كل موهوم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في الله

وبهذا الإسناد قال إبراهيم حسبك من الدنيا صحبة فقير وخدمة ولي

وبهذا الإسناد قال إبراهيم القدرة ظاهرة والأعين مفتوحة ولكن أنوار البصائر قد ضعفت

وبهذا الإسناد قال إبراهيم الأبصار قوية والبصائر ضعيفة

وبهذا الإسناد قال إبراهيم من اكتفى بغير الكافي افتقر من حيث استغنى

وبهذا الإسناد قال إبراهيم الكفايات تصل إليك بلا تعب والاشتغال والتعب كلها في الفضول

وبهذا الإسناد قال إبراهيم كفايات الفقراء هي التوكل وكفايات الأغنياء هي الاستناد إلى الأملاك

وبهذا الإسناد قال إبراهيم أضعف الخلق من ضعف عن رد شهواته وأقوى الخلق من قوي على ردها

وبهذا الإسناد قال إبراهيم ما دام لأغراض الكون في قلبك خطر فاعلم أنه لا خطر لك عند الله

وبهذا الإسناد قال إبراهيم من تعزز بشيء غير الله فقد ذل في عزه

وبهذا الإسناد قال إبراهيم الأولياء مرتبطون بالكرامات والدرجات والأنبياء مكشوف لهم عن حقائق الحق فالكرامات والدرجات عندهم وحشة

وبهذا الإسناد قال إبراهيم علامة محبة الله تعالى إيثار طاعته ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم

وبهذا الإسناد قال إبراهيم الأنبياء منبسطون على بساط الأنس والأولياء على درجات الكرامة

كان أصله من سامرا وأقام ببغداد صحب أبا حمزة البغدادي وسأل السري السقطي عن مسائل وكان إبراهيم الخواص تاب في مجلسه وكذلك الشبلي تاب في مجلسه عمر طويلا وكان من أقران النوري وطبقته

وكان اسمه محمد بن إسماعيل السامري وإنما سمي خيرا النساج لأنه خرج إلى الحج فأخذه رجل على باب الكوفة فقال أنت عبدي واسمك

خير وكان أسود فلم يخالفه فأخذه الرجل واستعمله في نسخ الخز سنين

وكان يقول له يا خير فيقول لبيك ثم قال له الرجل بعد سنين أنا غلطت لا أنت عبدي ولا اسمك خير

فلذلك سمي خير النساج وكان يقول لا أغير اسما سماني به رجل مسلم عاش مائة وعشرين سنة

سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت أبا الحسين المالكي يقول سألت من حضر موت خير النساج عن أمره فقال لما حضرته صلاة المغرب غشي عليه ثم فتح عينيه وأومأ إلى ناحية باب البيت وقال قف عافاك الله إنما أنت عبد مأمور وأنا عبد مأمور وما أمرت به لا يفوتك وما أمرت به يفوتني فدعني أمضي فيما أمرت به ثم امض لما أمرت به فدعا بماء فتوضأ وصلى ثم تمدد وغمض عينيه وتشهد ومات

وأخبرني بعض أصحابنا أنه رآه في النوم فقال له ما فعل الله بك قال لا تسالني عن هذا ولكني استرحت من دنياكم الوضرة

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت خيرا النساج يقول من عرف من الدنيا قدرها وجد من الآخرة حقها ومن جهل من الآخرة حقها قتله من الدنيا نزرها

قال وقال خير النساج الصبر من أخلاق الرجال والرضا من أخلاق الكرام

قال وقال خير شرح صدور المتقين وكشف بصائر المهتدين بنور حقائق الإيمان

قال وقال خير من لاحظ شكره استصغر نعمه

قال وقال خير من سبق بخطوة لا يدرك إذا كان صادقا مجتهدا

← Önceki 28 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı