الطبقة الرابعة من أئمة الصوفية (1/9)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
سمعت الحسين بن يحيى الشافعي يذكر ذلك وكذلك رأيته ببغداد مكتوبا على قبره
وهو خراساني الأصل بغدادي المنشأ والمولد وأصله من أسروشنة ومولده كما قيل سامرا
تاب في مجلس خير النساج وصحب الجنيد ومن في عصره من المشايخ وصار أوحد وقته حالا وعلما وكان عالما فقيها على مذهب مالك عاش سبعا وثمانين سنة ومات في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ودفن في مقبرة الخيزران وقبره اليوم ظاهر
كتب الحديث الكثير ورواه
حدثنا عبد الواحد بن العباس حدثنا علي بن الجمال قال سمعت أبا بكر الشبلي يقول حدثنا محمد بن مهدي المصري حدثنا عمرو بن أبي سلمة حدثنا صدقة بن عبد الله عن طلحة بن زيد عن أبي فروة الرهاوي عن عطاء عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال (الق الله فقيرا ولا تلقه غنيا) قال يا رسول الله كيف لي بذلك قال (ما سئلت فلا
تمنع وما رزقت فلا تخبأ) قال يا رسول الله كيف لي بذاك قال (هو ذاك وإلا فالنار)
سمعت منصور بن عبد الله الهروي يقول سمعت الشبلي وقيل له إن أبا تراب ذكر أنه جاع في البادية فرأى البادية كلها طعاما فقال عبد رفق ولو بلغ إلى محل التحقيق لكان كمن قال إني أظل عند ربي يطعمني ويسقيني
سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت عمر المزوق يقول سمعت الشبلي وسئل عن الوفاء فقال هو الإخلاص بالنطق واستغراق السرائر بالصدق
سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت الشبلي يقول ما ظنك بعلم علم العلماء فيه تهمة
وسمعته يقول كان الشبلي إذا نظر إلى أصحابه يسافرون ويرى تقطعهم في أسفارهم يقول ويلكم أبد مما ليس منه بد بل بد ممن ليس منه بد
وسمعته يقول سمعت الشبلي يقول الأرواح تلطفت فتعلقت عند لذعات الحقيقة فلم تر غير الحق معبودا يستحق العبادة فأيقنت أن المحدث لا يدرك القديم بصفات معلولة فإذ صفاه الحق أوصله إليه فيكون الحق أوصله إليه ولا وصل هو
سمعت أبا القاسم النصراباذي يقول سمعت الشبلي يقول التصوف ضبط حواسك ومراعاة أنفاسك
سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت الشبلي يقول التصوف
التآلف والتعاطف
وسمعته يقول سمعت محمد بن الفضل يقول سمعت الشبلي وسئل متى يكون الرجل مريدا فقال إذا استوت حاله في السفر والحضر والمشهد والمغيب
سمعت محمد بن الحسن البغدادي يقول سمعت الشبلي يقول أنتم منكم مخفوضة وأنا مني منصوبة
سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي يقول كنت واقفا يوما على حلقة الشبلي فجعل يبكي ولا يتكلم فقال رجل يا أبا بكر ما هذا البكاء كله فأنشأ يقول
(إذا عاتبته أو عاتبوه ... شكا فعلي عدد سيئاتي)
(أيا من دهره غضب وسخط ... أما أحسنت يوما في حياتي)
سمعت أبا سعيد الرازي يقول سمعت الشبلي وسئل عن الزهد فقال تحويل القلب من الأشياء إلى رب الأشياء
قال وسمعت الشبلي يقول من عرف الله خضع له كل شيء لأنه عاين أثر ملكه فيه
وبهذا الإسناد قال سمعت الشبلي وسئل ما الدنيا فقال قدر تغلي وكنيف يملأ
وبهذا الإسناد قال سمعت الشبلي وسئل بم يقمع الهوى فقال برياضات الطباع وكشف القناع
وبهذا الإسناد قال سمعت الشبلي يقول ليس يخطر الكون ببالي
وكيف يخطر الكون ببال من عرف المكون
سمعت أبا العباس محمد بن الحسن بن الخشاب يقول سمعت بعض أصحاب الشبلي يقول رأيت الشبلي في المنام فقلت له يا أبا بكر من أسعد أصحابك بصحبتك فقال أعظمهم لحرمات الله وألهجهم بذكر الله واقومهم بحق الله وأسرعهم مبادرة في مرضاة الله وأعرفهم بنقصانه وأكثرهم تعظيما لما عظم الله من حرمة عباده
وسمعت أبا سعيد الرازي يقول قال رجل للشبلي ادع الله لي فأنشأ يقول
(مضى زمن والناس يستشفعون بي ... فهل لي إلى ليلى الغداة شفيع)
وسمعته يقول قيل للشبلي نراك جسيما بدينا والمحبة تضني فأنشأ يقول
(أحب قلبي وما درى بدني ... ولو درى ما أقام في السمن)
سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت عمر بن عبد الله يقول سمعت الشبلي يقول لو قبلني العالم بمن فيه لكانت مصيبة علي إذ لو لم يكن شربهم شربي وذوقهم ذوقي لم يقبلوني
وسمعت أبا نصر الطوسي يقول سمعت الحصري يقول سمعت الشبلي يقول أعمى الله بصرا يراني ولا يرى في آثار القدرة فأنا أحد آثار القدرة وأحد شواهد العزة لقد ذللت حتى عز في ذلي كل ذل وعززت حتى ما تعزز أحد إلا بي أو بمن تعززت به وما افترقنا وكيف نفترق ولم يجر علينا حال الجمع أبدا
سمعت أبا العباس النسوي يقول سمعت السيرواني يقول سمعت الشبلي يقول ليكن همك معك لا يتقدم ولا يتأخر
وسمعته يقول سمعت أبا علي الجعفري يقول سمعت بعض المشايخ يقول سمعت إبراهيم بن ظريف يقول قال الجنيد للشبلي لو رددت أمرك إلى الله لاسترحت فقال الشبلي يا أبا القاسم لو رد الله أمرك إليك لاسترحت فقال الجنيد سيوف الشبلي تقطر دما
سمعت عبد الله بن علي البغدادي يقول سمعت الشبلي يقول سهو طرفة عين عن الله لأهل المعرفة شرك بالله
وبهذا الإسناد قال سمعت الشبلي الفرح بالله أولى من الحزن بين يدي الله
وبهذا الإسناد قال سمعت الشبلي يقول قلوب أهل الحق طائرة إليه بأجنحة المعرفة ومستبشرة إليه بموالاة المحبة
وبهذا الإسناد قال سمعت الشبلي يقول الحرية هي حرية القلب لا غير
وبهذا الإسناد قال سمعت الشبلي يقول ليس من احتجب بالخلق عن الحق كمن احتجب بالحق عن الخلق وليس من جذبته أنوار قدسه إلى أنسه كمن جذبته أنوار رحمته إلى مغفرته
سمعت الحسين بن عبد الله يقول سمعت أحمد الخلقاني يقول كثيرا ما كان الشبلي يقول
(ولي فيك يا حسرتي حسرة ... تقضي حياتي وما تنقضي)
سمعت الشيخ أبا سهل محمد بن سلمان يقول سمعت الشبلي يقول أحبك الخلق لنعمائك وأنا أحبك لبلائك
وبهذا الإسناد قال سمعت الشبلي يقول من كان بالحق تلفه كان الحلق خلقه
سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي قال كنا يوما في بيت الشبلي فأخر العصر ونظر إلى الشمس وقد تدلت للغروب فقال الصلاة يا سادتي وقام فصلى ثم أنشأ يقول ملاعبة وهو يضحك ما أحسن قول من قال
(نسيت اليوم من عشقي صلاتي ... فلا أدري غداتي من عشائي)
(فذكرك سيدي أكلي وشربي ... ووجهك إن رأيت شفاء دائي)
وبهذا الإسناد قال رؤى الشبلي في يوم عيد خارجا من المسجد وهو يقول
(إذا ما كنت لي عيدا ... فما أصنع بالعيد)
(جرى حبك في قلبي ... كجري الماء في العود)
سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت الشبلي يقول ما أحوج الناس إلى سكرة فقلت يا سيدي أي سكرة فقال سكرة تغنيهم عن ملاحظة أنفسهم وأفعالهم وأحوالهم وأنشأ يقول
(وتحسبني حيا وإني لميت ... وبعضي من الهجران يبكي على بعض)
وأنشدنا أبو بكر الرازي قال أنشدنا أبو بكر الشبلي
(إني وإياه لفي الحب صادق ... نموت بما نهوى جميعا ولا ندى)
وبهذا الإسناد قال الشبلي
(ومن أين لي أين وإني كما ترى ... أعيش بلا قلب وأسعى بلا قصد)
سمعت عبد الله بن علي الطوسي يقول سمعت أبا الطيب العكي يقول جاء رجل إلى الشبلي فقال كم تهلك نفسك بهذه الدعاوي ولا تدعها فأنشأ يقول متمثلا
(إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم ... لراج العطف منك غدا)
(أستدفع الوقت بالرجاء وإن ... لم أر منك ما أرتجي أبدا)
(أعز نفسي بكم وأخدعها ... نفس ترى الغي فيكم رشدا)
سمعت أبا القاسم عبد الله بن محمد الدمشقي يقول كنت واقفا على حلقة الشبلي في جامع المدينة فوقف سائل على حلقته وجعل يقول يا الله يا جواد فتأوه الشبلي وصاح فقال كيف يمكنني أن أصف الحق بالجود ومخلوق يقول في شكله