☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الرابعة من أئمة الصوفية (2/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(تعود بسط الكف حتى لو أنه ... ثناها لقبض لم تجبه أنامله)

(تراك إذا ما جئته متهللا ... كأنك تعطيه الذي أنت سائله)

(ولو لم يكن في كفه غير روحه ... لجاد بها فليتق الله سائله)

(هو البحر من أي النواحي أتيته ... فلجته المعروف والجود ساحله)

ثم بكى وقال بلى يا جواد فأنك أوجدت تلك الجوارح وبسطت تلك الهمم ثم مننت بعد ذلك على أقوام بعز الاستغناء عنهم وعما في أيديهم بك فإنك الجواد كل الجواد لأنهم يعطون عن محدود وعطاؤك لا حد له ولا صفة فيا جواد يعلو كل جواد وبه جاد كل من جاد

قال وسمعته يقول رفع الله قدر الوسائط بعلو هممهم فلو أجرى على الأولياء ذرة مما كشف للأنبياء لبطلوا وتقطعوا

قال أبو القاسم وكنت يوما في حلقته فسمعته يقول الحق يفنى بما به يبقى ويبقى بما به يفنى يفنى بما فيه بقاء ويبقى بما فيه فناء

فإذا أفنى عبدا عن إياه أوصله به وأشرفه على أسراره وبكى وأنشد على أثره

(لها في طرفها لحظات سحر ... تميت بها وتحيي من يريد)

(وتسبي العالمين بمقلتيها ... كأن العالمين لها عبيد)

(ألاحظها فتعلم ما بقلبي ... وألحظها فتعلم ما أريد)

قال وسأله سائل هل يتحقق العارف بما يبدو له فقال كيف يتحقق بما لا يثبت وكيف يطمئن إلى ما لا يظهر وكيف يأنس بما يخفى فهو الظاهر الباطن الباطن الظاهر ثم أنشأ يقول

(فمن كان في طول الهوى ذاق سلوة ... فإني من ليلي لها غير ذائق)

(وأكثر شيء نلته من وصالها ... أماني لم تصدق كلمحة بارق)

قال وقال الشلبي كيف يصح لك التوحيد وكلما أبصرت شيئا اسرك

قال وقال رجل للشبلي هل شاهده أحد بحقيقته فقال الحقيقة بعيدة ولكن ظنون وأماني وحسبان وأنشد

(وكذبت طرفي فيك والطرف صادق ... وأسمعت أذني منك ما ليس تسمع)

(ولم أسكن الأرض التي تسكنونها ... لكيلا يقولوا إنني بك مولع)

(فلا كبدي تهدا ولا لك رحمة ... ولا عنك إقصاء ولا فيك مطمع)

فإذا تراءى له تحقيق حال شوشه بالتلبيس والإشكال

سمعت ابا القاسم عبد الله بن علي البصري يقول قال رجل للشبلي إلى ماذا تستريح قلوب المشتاقين قال إلى سرور من اشتاقوا إليه وموافقته وأنشد

(أسر بمهلكي فيه لأني ... أسر بما يسر الألف جدا)

(ولو سئلت عظامي عن بلاها ... لأنكرت البلى وسمعت جحدا)

(ولو أخرجت من سقمي لنادي ... لهيب الشوق بي يسأله ردا)

وسمعت عبد الله يقول سئل الشبلي وأنا حاضر إلى ماذا تحن قلوب أهل المعارف فقال إلى بدايات ما جرى لهم في الغيب من حسن العناية في الحضرة بغيبتهم عنها وأنشأ يقول

(سقيا لمعهدك الذي لو لم يكن ... ما كان قلبي للصبابة معهدا)

من محلة الحيرة صحب أبا حفص الحداد وأبا عثمان الحداد ولقي الجنيد وصحبه وأقام ببغداد حتى صار أحد مشايخ العراق وأئمتهم حتى قال أبو عبد الله الرازي كان مشايخ العراق يقولون عجائب بغداد في التصوف ثلاث إشارات الشبلي ونكت المرتعش وحكايات جعفر الخلدي

وكان يقيم في مسجد الشونيزية مات ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة

سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا محمد المرتعش يقول سكون القلب إلى غير المولى تعجيل عقوبة من الله في الدنيا

قال وقال المرتعش ذهبت حقائق الأشياء وبقيت أسماؤها فالأسماء موجودة والحقائق مفقودة والدعاوي في السرائر مكنونة والألسنة بها فصيحة والأمور عن حقوقها مصروفة وعن قريب تفقد هذه الألسنة وهذه الدعاوي فلا يوجد لسان ناطق ولا مدع مطنب

سمعت أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول سمعت المرتعش يقول ما توجهت إلى الله تعالى بسر خاصي إلا في ظاهر عامي

سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول كنت عند المرتعش قاعدا فقال رجل قد طال الليل وطاب الهواء فنظر إليه المرتعش وسكت ساعة ثم قال لا أدري ما تقول غير أني أقول ما سمعت بعض القوالين في بعض هذه الليالي يغني ويقول

(لست أدري أطال ليلي أم لا ... كيف يدري بذاك من يتلقى)

(لو تفرغت لاستطالة ليلي ... ولرعى النجوم كنت مخلى)

(إن للعاشقين عن قصر الليل ... وعن طوله من الوجد شغلا)

قال فبكى من حضره واستدلوا بذلك على عمارة أوقاته

وبهذا الإسناد قال المرتعش الوسوسة تؤدي إلى الحيرة والإلهام يؤدي إلى زيادة فهم وبيان

وبهذا الإسناد قال المرتعش أصول التوحيد ثلاثة اشياء معرفة الله تعالى بالربوبية والإقرار له بالوحدانية ونفي الأنداد عنه جملة

وبهذا الإسناد قال المرتعش أفضل الأعمال تصحيح العبودية على المشاهدة وملازمة الخدمة على السنة

وبهذا الإسناد قال سئل المرتعش بماذا ينال العبد حب الله تعالى فقال ببغض ما أبغض الله وهي الدنيا والنفس

وبهذا الإسناد قال سئل المرتعش مرة أخرى بماذا ينال العبد المحبة قال بموالاة أولياء الله ومعاداة أعدائه ثم نظر إلى بعض جلسائه فقال أنشدني الأبيات التي كنت أنشدتنيها أمس فأنشأ الرجل يقول

(أشبهت أعدائي فصرت أحبهم ... إذ كان حظي منك حظي منهم)

(وأهنتني فأهنت نفسي صاغرا ... ما من يهون عليك ممن يكرم)

وبهذا الإسناد قال المرتعش تصحيح المعاملات كلها بشيئين وهما الصبر والإخلاص الصبر عليها والإخلاص فيها

وبهذا الإسناد قال المرتعش الإرادة حبس النفس عن مراداتها والإقبال على أوامر الله والرضا بموارد القضاء عليه

وبهذا الإسناد قال رجل للمرتعش إن فلانا يمشي على الماء فقال عندي أن من مكنه الله من مخالفة هواه فهو أعظم من المشي على الماء وفي الهواء

وبهذا الإسناد قال المرتعش المسلم محبوب إلى الخلق والمؤمن غني عن الخلق

سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سئل المرتعش عن التصوف فقال الإشكال والتلبيس والكتمان ثم أنشأ يقول

(سري وسرك لم يعلم به أحد ... إلا الجليل ولم ينطق به نطق)

سمعت الشيخ أبا سهل محمد بن سليمان الفقيه يقول قال رجل للمرتعش أوصني فقال اذهب إلى من هو خير لك مني ودعني إلى من هو خير لي منك

وبهذا الإسناد قال جاء رجل إلى المرتعش فقال أي الأعمال أفضل فقال رؤية فضل الله وأنشأ يقول

(إن المقادير إذا ساعدت ... ألحقت العاجز بالحازم)

سمعت ابا الفرج بن الصائغ يقول رؤى المرتعش في العشر الأواخر خارجا من المسجد الجامع فقيل له ما الذي أخرجك من المسجد فقال مشاهدة القراء وتعظيم طاعاتهم عندهم

وبهذا الإسناد قال المرتعش من ظن أن أفعاله تنجيه من النار أو تبلغه الرضوان فقد جعل لنفسه ولفعله خطرا ومن اعتمد على فضل الله بلغه الله إلى اقصى منازل الرضوان قال الله تعالى {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} يونس 58

وبهذا الإسناد قال المرتعش اعتمد على ضمان الله لك في رزقك واجتهد في أداء ما افترضه عليك تكن من خواصه

وبهذا الإسناد قال المرتعش السكون إلى الأسباب يقطع القلوب عن الاعتماد على المسبب شهريار بن مهرذاذاز بن فرغدد بن كسرى

كذا ذكره لي عبد الله بن علي قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري يقول ذلك

وهو من أهل بغداد سكن مصر وصار شيخها ومات بها صحب أبا القاسم الجنيد وأبا الحسين النوري وأبا حمزة وحسنا المسوحي ومن في طبقتهم من مشايخ بغداد وصحب بالشام ابن الجلاء وكان عالما فقيها عارفا بعلم الطريقة حافظا للحديث

توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة كذلك ذكره لي الحسين بن أحمد الرازي وأسند الحديث

أخبرنا أبو الفضل نصر بن محمد بن يعقوب الطوسي قال حدثنا قسيم بن أحمد غلام الرقاق حدثنا أبو علي الروذباري الصوفي حدثنا يوسف حدثنا الحسين بن نصر عن ورقاء عن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى {يخافون ربهم من فوقهم} النحل 50 ذاك مخافة الإجلال

← Önceki 31 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı