الطبقة الرابعة من أئمة الصوفية (4/9)
Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.
وبهذا الإسناد قال أبو علي يأتى على هذه الأمة زمان لا تطيب المعيشة فيه لمؤمن إلا بعد استناده إلى منافق
من أجل مشايخ نيسابور له طريقة يتفرد بها صحب أبا صالح حمدون ابن أحمد القصار وأخذ عنه طريقته وكان عالما بعلوم الظاهر كتب الحديث الكثير ورواه وكان أبو علي الثقفي يحترمه ويبجله ويرفع من مقداره ومحله مات بنيسابور سنة تسع وعشرين وثلاثمائة وأسند الحديث
حدثنا أبي رحمه الله قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن منازل قال حدثنا جعفر بن محمد بن سوار قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد الواحد عن إسماعيل بن سميع قال حدثنا أبو رزين قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من اتخذ كلبا ليس بكلب صيد ولا غنم نقص من عمله كل يوم قيراط)
سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن شاذان يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول لا خير فيمن لم يذق ذل المكاسب وذل السؤال وذل الرد
قال وسمعته يقول من رفع ظل نفسه عن نفسه عاش الناس في ظله
سمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه يقول سمعت عبد الله بن محمد بن منازل يقول عبر بلسانك عن حالك ولا تكن بكلامك حاكيا أحوال غيرك
قال وسمعته يقول من ألزم نفسه شيئا لا يحتاج إليه ضيع من أحوال مثله مما يحتاج إليه ولا بد له منه
قال وسمعته يقول وسأله إنسان عن مسألة فأجاب فقال له أعد علي فقال أنا في ندامة ما جرى
قال وسمعته يقول من عظم قدره عند الناس يجب أن يحتقر نفسه عنده ألا ترى أن إبراهيم صلى الله عليه وسلم لما اتخذه الله خليلا قال {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام} إبراهيم 35
قال وسمعته يقول من دخل في هذا الأمر بضعف قوي فيه ومن دخله بقوة ضعف وافتضح
قال وسمعته وسئل عن العبودية يقول هي اضطرار لا اختيار فيه
قال وسمعته يقول لا يجتمع التسليم والدعوى بحال
قال وسمعته يقول اترك التكلف والتدبير وانظر إلى الحال والتحويل
قال وسمعته يقول لو صح لعبد في عمره نفس من غير رياء ولا شرك لأثرت بركات ذلك عليه إلى آخر الدهر
قال وسمعته يقول الإنسان عاشق على شقاوة
قال وسمعته يقول يموت الإنسان ولا يخلف بعده شيئا أكثر من التدبير
قال وسمعته يقول ذكر الله تعالى أنواع العبادات فقال {الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار} آل عمران 17 فختم المقامات كلها بمقام الاستغفار ليرى العبد تقصيره في جميع أفعاله وأحواله فيستغفر منها
قال وسمعته يقول كيف ينظر الإنسان إلى أمامه وورائه وهو غائب عن مقامه ووقته
وسمعت عبد الله بن محمد بن فضلويه يقول سمعت عبد الله يقول لم يضيع أحد فريضة من الفرائض إلا ابتلاه الله بتضييع السنن ولم يبتل أحد بتضييع السنن إلا أوشك أن يبتلى بالبدع
قال وسمعت عبد الله يقول التفويض مع الكسب خير من خلوه عنه
قال وسمعته يقول كان الواجب على أبي علي الثقفي أن يتكلم لنفسه لا للخلق لذلك لا يصل إليه بركات كلامه
قال وسمعت عبد الله يقول أحكام الغيب لا تشاهد في الدنيا ولكن تشاهد فضائح الدعوى
قال وسمعت عبد الله يقول لبعض أصحابه قد عشقت نفسك وعشقت من يعشقك
قال وسمعته يقول العبودية الرجوع في كل شيء إلى الله تعالى على حد الاضطرار
قال وسمعته يقول لا ينبغي أن يتفرغ العبد إلى السنن إلا بعد فراغه من أداء الفرائض
قال وسمعته يقول أنت تظهر دعوى العبودية وتضمر أوصاف الربوبية
قال وسمعته يقول كل فقر لا يكون عن ضرورة لا يكون فيه فضيلة
قال وسمعته يقول من احتجب إلى شيء من علومه فلا تنظر إلى عيوبه فإن نظرك يحرمك بركة الانتفاع بعلمه
وأصله من المغرب سكن التينات وله آيات وكرامات يطول ذكرها
صحب أبا عبد الله بن الجلاء وغيره من المشايخ وكان أوحد في طريقته
في التوكل كان يأنس إليه السباع والهوام وكان حاد الفراسة مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة
سمعت منصور بن عبد الله الإصفهاني يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول دخلت مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بفاقة فأقمت خمسة ايام ما ذقت ذواقا فتقدمت إلى القبر وسلمت على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وقلت أنا ضيفك الليلة يا رسول الله وتنحيت ونمت خلف المنبر فرأيت في المنام النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله وعلي بن أبي طالب بين يديه رضي الله عنهم فحركني علي وقال قم قد جاء رسول الله قال فقمت إليه وقبلت بين عينيه فدفع إلي رغيفا فأكلت نصفه وانتبهت فإذا في يدي نصف رغيف
سمعت أبا بكر الرازي يقول أنشدني أبو الخير الأقطع
(أنحل الحب قلبه والحنين ... ومحاه الهوى فما يستبين)
(ما تراه الظنون إلا ظنونا ... وهو أخفى من أن تراه الظنون)
وبهذا الإسناد قال أبو الخير الأقطع القلوب ظروف فقلب مملوء إيمانا فعلامته الشفقة على جميع المسلمين والاهتمام بما يهمهم ومعاونتهم بما يعود صلاحه إليهم وقلب مملوء نفاقا فعلامته الحقد والغل والغش والحسد
سمعت أبا الحسن محمد بن زيد يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول لن يصفو قلبك إلا بتصحيح النية لله تعالى ولن يصفو بدنك إلا بخدمة أولياء الله تعالى
وبهذا الإسناد قال أبو الخير ما بلغ أحد إلى حالة شريفة إلا بملازمة الموافقة ومعانقة الأدب وأداء الفرائض وصحبة الصالحين وحرمة الفقراء الصادقين
وبهذا الإسناد قال أبو الخير الأقطع حرام على قلب مأسور بحب الدنيا أن يسيح في روح الغيب
سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا الخير الأقطع يقول إن الذاكر لله تعالى لا يقوم له في ذكره عوض فإذا قام له العوض خرج من ذكره
قال وقال أبو الخير الأقطع من لم لم يكن له مع الله صحبة دائمة بمعرفة إطلاعه عليه ومراعاته لتصريف الموارد به ومشاهدة منه قاطعة اعترضت عليه الأحزان من ظهور المحن وتغيير الزمان
قال وقال أبو الخير الدعوى رعونة لا يحتمل القلب إمساكها فيلقيها إلى اللسان فتنطق بها ألسنة الحمقى ولا يعرف الأعمى ما يبصره البصير من محاسنه وقبائحه عبد الله وأبو بكر اصح
أصله من بغداد صحب الجنيد وأبا سعيد الخراز وأبا الحسين النوري وأقام بمكة مجاورا بها إلى أن مات
وكان أحد الأئمة حكى عن أبي محمد المرتعش أنه كان يقول الكتاني سراج الحرم
مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة كذلك ذكره لي أبو عبد الله الحسين ابن محمد بن جعفر الرازي
سمعت محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول إن لله ريحا تسمى الصبيحة مخزونة تحت العرش تهب عند الأسحار تحمل الأنين والاستغفار إلى الملك الجبار
قال وسمعته يقول إذا سألت الله تعالى التوفيق فابدأ بالعمل
قال وسأله بعض المريدين فقال له أوصني فقال كن كما ترى الناس وإلا فأر الناس ما تكون
قال وقال الكتاني كن في الدنيا ببدنك وفي الآخرة بقلبك
قال وسمعته يقول الشكر في موضع الاستغفار ذنب والاستغفار في موضع الشكر ذنب
قال وسمعت الكتاني يقول روعة روعة عند انتباه عن غفلة وانقطاع عن حظ النفسانية وارتعاد من خوف قطيعة أفضل من عبادة الثقلين
قال وسمعته يقول وجود العطاء من الحق شهود الحق بالحق لأن الحق دليل على كل شيء ولا يكون شيء دونه دليلا عليه
سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت الكتاني يقول الشهوة زمام الشيطان فمن أخذ بزمامه كان عبده
قال وسئل الكتاني عن حقيقة الزهد فقال فقد الشيء والسرور من القلب بفقده وملازمة الجهد إلى الموت واحتمال الذل صبرا والرضا به حتى تموت
قال وقيل للكتاني من العارف فقال من يوافق معروفه في أوامره ولا يخالفه في شيء من أحواله ويتحبب إليه بمحبة أوليائه ولا يفتر عن ذكره طرفة عين
قال وسمعت الكتاني يقول الصوفية عبيد الظواهر أحرار البواطن
قال وسمعته يقول سماع العوام على متابعة الطبع وسماع المريدين رغبة ورهبة وسماع الأولياء رؤية الآلاء والنعم وسماع العارفين على المشاهدة وسماع أهل الحقيقة على الكشف والعيان ولكل واحد من هؤلاء مصدر ومقام
قال وسمعت الكتاني يقول الموارد ترد فتصادف شكلا أو موافقة فأي وارد صادف شكلا مازجه وأي وارد صادف موافقا ساكنه
قال وسمعت الكتاني يقول المستمع يجب أن يكون في سماعه غير مستروح إليه يهيج منه السماع وجدا أو شوقا أو غلبة وارد عليه يفنيه عن كل مسكون ومألوف وأنشد على أثره
(فالوجد والشوق في مكاني ... قد منعاني من القرار)