☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الرابعة من أئمة الصوفية (5/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

(هما معي لا يفارقاني ... فذا شعاري وذا دثاري)

قال وقال أبو بكر الكتاني إن الله نظر إلى عبيد من عبيده فلم يرهم أهلا لمعرفته فشغلهم بخدمته

سمعت أبا بكر الرازي يقول نظر محمد بن علي الكتاني إلى شيخ كبير

أبيض الرأس واللحية يسأل فقال هذا رجل أضاع أمر الله في صغره فضيعه الله في كبره

سمعت أبا الحسن القزويني يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول إذا صح الافتقار إلى الله صح الغنى به لأنهما حالان لا يتم أحدهما إلا بصاحبه

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت الكتاني يقول الغافلون يعيشون في حلم الله والذاكرون يعيشون في رحمة الله والعارفون يعيشون في لطف الله والصادقون يعيشون في قرب الله

وسمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سئل الكتاني عن السنة التي لم يتنازع فيها أحد من أهل العلم فقال الزهد الزهد في الدنيا وسخاوة النفس ونصيحة الخلق

قالك وسمعت أبا بكر الكتاني يقول من كان الله همه لا يستقطعه من الكون شيء ولا يأسره من زينتها قليل ولا كثير

قال وسئل الكتاني عن المتقي فقال من اتقى ما لهج به العوام من متابعة الشهوات وركوب المخالفات ولزم باب الموافقة وأنس براحة اليقين واستند إلى ركن التوكل وأتته الفوائد من الله عز وجل في كل حال فلم يغفل عنها

قال وسئل أبو بكر الكتاني عن الصوفي فقال من عزفت نفسه عن الدنيا تظرفا وعلت همته عن الآخرة وسخت نفسه بالكل طلبا وشوقا إلى من له الكل

قال وقال محمد بن علي على الكتاني حقائق الحق إذا تجلت لسر أزالت

عنه الظنون والأماني لأن الحق إذا استولى على سر قهره ولا يبقى للغير معه أثر

قال وقال الكتاني العلم بالله أتم من العبادة له

من علماء مشايخهم صحب الجنيد وعمرو بن عثمان المكي وأبا يعقوب السوسي وغيرهم من المشايخ

أقام بالحرم سنين كثيرة مجاورا وبه مات وكان أبو عثمان المغربي يقول ما رأيت في مشايخنا أنور من النهر جوري مات سنة ثلاثين وثلاثمائة

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول في الفناء والبقاء هو فناء رؤية قيام العبد لله وبقاء رؤية قيام الله في الأحكام

قال وسمعت النهرجوري يقول الصدق موافقة الحق في السر والعلانية وحقيقة الصدق القول بالحق في مواطن التهلكة

قال وسمعت النهرجوري يقول العابد يعبد الله تحذيرا والعارف يعرفه تشويقا

وسمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت النهرجوري يقول في قول

القائل احترسوا من الناس بسوء الظن فقال بسوء الظن بأنفسكم لا بالناس

سمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت النهرجوري يقول مفاوز الدنيا تقطع بالأقدام ومفاوز الآخرة تقطع بالقلوب

قال وسمعته يقول من كان شبعه بالطعام لم يزل جائعا ومن كان غناه بالمال لم يزل مفتقرا ومن قصد بحاجته الخلق لم يزل محروما ومن استعان في أمره بغير الله لم يزل مخذولا

وسمعت أبا الحسين يقول سمعت أحمد بن علي يقول سمعت ابا يعقوب يقول الذي حصل أهل الحقائق في حقائقهم أن الله تعالى غير مفقود فيطلب ولا ذو غاية فيدرك ومن أراد موجودا فهو بالموجود مغرور وإنما الموجود عندنا معرفة حال وكشف علم بلا حال

وسمعت أبا الحسين يقول سمعت إبراهيم بن فاتك يقول سمعت النهرجوري يقول الدنيا بحر والآخرة ساحل والمركب التقوى والناس سفر

وبإسناده قال سمعت أبا يعقوب النهرجوري يقول لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت

وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول في قوله تعالى {وشروه بثمن بخس} يونس 20 قال لو جعلوا ثمنه الكونين لكان بخسا في مشاهدته وما خص به

وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول مشاهدة الأرواح تحقيق ومشاهدة القلوب تعريف

وبإسناده قال سمعت النهرجوري يقول إذا اقتضاني ربي بعض حقه الذي له قبلي فذاك أوان حزني وإذا أذن في اقتضاء بره فذاك أوان سروري ونعمتي إذا كان بالجود والفضل والوفاء موصوفا والعبد بالعجز والضعف موصوفا

وبهذا الإسناد قال سمعت النهرجوري يقول أعرف الناس بالله أشدهم تحيرا فيه

وسمعت أبا الحسين يقول سمعت إبراهيم بن فاتك يقول سمعت النهرجوري يقول اليقين مشاهدة الإيمان بالغيب

قال وسمعت النهرجوري يقول من عرف الله لم يغتر بالله

قال وسمعت النهرجوري يقول الجمع عين الحق الذي قامت به به الأشياء والتفرقة صفوة الحق من الباطن

وسمعت النهرجوري ينشد ويقول

(العلم بي منك وطأ العذر عندك لي ... حتى اكتفيت فلم تعذل ولم تلم)

(أقام علمك لي فاحتج عندك لي ... مقام شاهد عدل غير متهم)

قال وسمعت النهرجوري يقول لا يصل العارف إلى ربه إلا بقطع القلب عن ثلاثة أشياء العلم والعمل والخلق

قال وسمعت النهرجوري يقول لرجل يا دنيء الهمة فقال لم تقول

هذا أيها الشيخ قال لأن الله تعالى يقول {قل متاع الدنيا قليل} النساء 77 فانظر كم نصيبك من ذلك القليل وكم في يدك منها وأنت تبخل بها وتريد أن يكرمك الناس بسببها لو بذلتها كنت قد بذلت قليلا ولو منعتها كنت قد منعت قليلا فلا أنت بالمنع ملوم ولا أنت بالبذل محمود

من أهل بغداد صحب الجنيد وسهل بن عبد الله ومن في طبقتهما من البغداديين واقام بمكة مجاورا ومات بها

وكان من أورع المشايخ وأحسنهم حالا توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة كذلك سمعت أبا عبد الله الرازي يذكر ذلك

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا الحسن المزين يقول الذنب بعد الذنب عقوبة الذنب والحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة

قال وسئل المزين عن المعرفة فقال أن تعرف الله تعالى بكمال الربوبية وتعرف نفسك بالعبودية وتعلم أن الله تعالى أول كل شيء وبه يقوم كل شيء وإليه مصير كل شيء وعليه رزق كل شيء

سمعت عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول سمعت محمد بن أحمد النجار يقول سمعت أبا الحسن المزين يقول الطرق إلى الله تعالى بعدد النجوم وأنا مفتقر إلى طريق إليه فلا أجده

قال وسمعت المزين يقول من طلب الطريق إليه بنفسه تاه في أول قدم ومن أريد به الخير دل على الطريق وأعين على بلوغ المقصد فطوبى لمن كان قصده إلى ربه دون عرض من أعراض الأكوان

قال وسمعت أبا الحسن المزين يقول من استغنى بالله أحوج الله الخلق إليه

سمعت أبا بكر بن شاذان يقول سمعت أبا الحسن المزين يوما وهو بالتنعيم يريد أن يحرم بعمرة يبكي طول طريقه وينشد

(أنافعي دمعي فأبكيك ... هيهات ما لي طمع فيك)

فلم يزل كذلك حتى بلغ باب مكة

وسمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت المزين يقول متى ظهرت الآخرة فنيت فيها الدنيا ومتى ظهر ذكر الله فنيت فيه الدنيا والآخرة فإذا تحققت الأذكار فني العبد وذكره وبقي المذكور بصفاته

قال وسمعت المزين يقول للقلوب خواطر يشوبها شيء من الهوى لكن العقول المقرونة بالتوفيق تزجر عنها وتنهى

قال وسئل أبو الحسن المزين عن التوحيد فقال أن توحد الله بالمعرفة وتوحده بالعبادة وتوحده بالرجوع إليه في كل ما لك وعليك وتعلم أن ما خطر بقلبك أو أمكنك الإشارة إليه فالله تعالى بخلاف ذلك وتعلم أن أوصافه مباينة لأوصاف خلقه باينهم بصفاته قدما كما باينوه بصفاتهم حدثا

سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت محمد بن أحمد النجار يقول

سمعت أبا الحسن المزين يقول من افتقر إلى الله تعالى وصحح فقره إليه بملازمة آدابه أغناه الله به عن كل ما سواه

قال وسمعت المزين يقول ملاك القلب في التبري من الحول والقوة

قال وسمعت المزين يقول من أعرض عن مشاهدة ربه شغله الله بطاعته وخدمته ولو بدا له نجم الاحتراق لغيبه عن وساوس الافتراق

قال ورؤى أبو الحسن يوما متفكرا ثم اغرورقت عيناه فقيل له ما لك أيها الشيخ قال ذكرت أيام تقطعي في إرادتي وقطعي المنازل يوما فيوما وخدمتي لأولئك السادة من اصحابي وتذكرت ما أنا فيه من الفترة عن شريف الأحوال وأنشأ يقول

(منازل كنت تهواها وتألفها ... أيام أنت على الأيام منصور)

قال وسمعت أبا الحسن المزين يقول المعجب بعمله مستدرج والمستحسن لشيء من أحواله ممكور به والذي يظن أنه موصول فهو مغرور وأحسن العبيد حالا من كان محمولا في أفعاله وأحواله لا يشاهد غير واحد ولا يأنس إلا به ولا يشتاق إلا إليه

قال وسئل المزين عن الفقير الصادق فقال الذي يسكن إلى مضمون الله له ويزعجه دخول الأرفاق عليه من أي وجه كان

من كبار مشايخ المصريين صحب أبا بكر المصري وأبا علي الروذباري وغيرهما من المشايخ

← Önceki 34 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı