☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الرابعة من أئمة الصوفية (6/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

وهو أوحد مشايخ وقته وكان أبو عثمان المغربي يقول كان أبو علي ابن الكاتب من السالكين وكان يعظمه ويعظم شأنه مات سنة نيف وأربعين وثلاثمائة

سمعت أحمد بن علي بن جعفر يقول سمعت ابا علي بن الكاتب يقول إذا انقطع العبد إلى الله بكليته فأول ما يفيده الله الاستغناء به عن سواه

سمعت أبا العباس أحمد بن محمد بن زكريا يقول سمعت معاذ بن محمد التنيسي يقول سمعت أبا علي بن الكاتب يقول المعتزلة نزهوا الله تعالى من حيث العقول فأخطأوا والصوفية نزهوه تعالى من حيث العلم فاصابوا

قال وسمعت أبا علي بن الكاتب يقول يقول الله تعالى وصل إلينا من صبر علينا

قال وسمعت أبا علي بن الكاتب يقول إذا سمع الرجل الحكمة فلم يقبلها فهو مذنب وإذا سمعها ولم يعمل بها فهو منافق

قال وسمعت أبا علي يقول صحبة الفساق داء ودواؤها مفارقتهم

وبهذا الإسناد قال أبو علي إذا سكن الخوف في القلب لم ينطق اللسان إلا بما يعنيه

سمعت أبا القاسم البصري يقول قيل لأبي علي بن الكاتب إلى أي الجنبتين أنت أميل إلى الفقر أو إلى الغنى فقال إلى أعلاهما رتبة وأسناهما قدرا ثم أنشأ يقول

(ولست بنظار إلى جانب الغنى ... إذا كانت العلياء في جانب الفقر)

(وإني لصبار على ما ينوبني ... وحسبك أن الله أثنى على الصبر)

وبهذا الإسناد قال أبو علي إن الله تعالى يرزق العبد حلاوة ذكره فإن فرح به وشكره آنسه بقربه وإن قصر في الشكر أجرى الذكر على لسانه وسلبه حلاوته

وبهذا الإسناد قال أبو علي بن الكاتب روائح نسيم المحبة تفوح من المحبين وإن كتموها وتظهر عليهم دلائلها وإن أخفوها وتدل عليهم وإن ستروها وأنشد على أثره

(إذا ما أسرت أنفس الناس ذكرها ... تبينه فيهم ولم يتكلموا)

(تطيب به أنفاسهم فيذيعها ... وهل سر مسك أودع الريح يكتم)

وبهذا الإسناد قال أبو علي بن الكاتب الهمة مقدمة الأشياء فمن صحح همته بالصدق أتت عليه توابعه على الصحة والصدق فإن الفروع تتبع الاصول ومن أهمل همته أتت عليه توابعه مهملة والمهمل من الأحوال والأفعال لا يصلح لبساط الحق

وهو من جلة مشايخ مصر صحب أبا سعيد الخراز وإليه ينتمي مات في التيه

سمعت أبا عثمان المغربي يقول كان أبو الحسين يتواجد وأبو سعيد الخراز يصفق له

وحكى أبو عثمان أيضا قال كان أبو الحسين يقول الناس يعطشون في البراري وأنا عطشان وأنا على شط النيل

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر الزقاق يقول سمعت أبا الحسين بن بنان يقول كل صوفي يكون هم الرزق قائما في قلبه فلزوم العمل أقرب له إلى الله وعلامة ركون القلب والسكون إلى الله أن يكون قويا عند زوال الدنيا وإدبارها عنه وفقده إياها ويكون بما في يد الله أقوى وأوثق منه بما في يده

قال وقال أبو الحسين اجتنبوا دناءة الأخلاق كما تجتنبون الحرام

قال وقال أبو الحسين الحرية أن يكون السر حرا إلا من عبودية سيده يصح له بذلك العبودية للحق والحرية عن الخلق

قال وقال أبو الحسين ذكر الله باللسان يورث الدرجات وذكره بالقلب يورث القربات

قال وقال أبو الحسين والوحدة جليس الصديقين

قال وسمعت أبا الحسين يقول آثار المحبة إذا بدت ورياحها إذا هاجت أماتت قوما وأحيت قوما وأفنت اسرارا وأبقت أسرارا تؤثر آثارا مختلفة وتبدي سرائر مكنونة وتكشف عن أحوال مستترة

وأنشد على أثره

(وإذا الرياح مع العشي تناوحت ... نبهن حاسدة وهجن غيورا)

قال وسمعت أبا الحسين يقول لا يعظم أقدار الأولياء إلا من كان عظيم القدر عند الله تعالى

كان من أجل المشايخ بالجبل وهو من أقران الشبلي كان عالما ورعا صحب يوسف بن الحسين ورافق مظفرا القرميسيني وغيرهما من المشايخ

سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت مهلب بن أحمد المصري يقول ما نفعني صحبة شيخ من المشايخ الذين لقيتهم كما نفعني صحبة أبو بكر عبد الله بن طاهر الأبهري

مات قرب الثلاثين وثلاثمائة وأسند الحديث

أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن عامر الأبهري المقرئ المعروف بالشافعي قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن طاهر الأبهري الصوفي قال حدثنا عبيد بن عبد الواحد قال حدثنا آدم بن أبي إياس قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن المطعم بن المقدام وعنبسة بن سعيد الكلاعي عن نصيح العنسي عن ركب المصري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن تواضع في غير منقصة وذل في نفسه في غير مسكنة وأنفق مالا جمعه في غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة ورجم أهل الذل والمسكنة طوبى لمن ذل نفسه وطاب كسبه وصلحت سريرته وكرمت علانيته وعزل عن الناس شره طوبى لمن عمل بعلمه وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله)

سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول الجمع جمع المتفرقات والتفرقة تفرقة المجموعات فإذا جمعت قلت الله ولا سواه وإذا فرقت نظرت إلى الكون

قال وسمعته يقول جمعهم في آدم وفرقهم في ذريته

سمعت عبد الواحد بن محمد يقول سمعت بندار بن الحسين يقول استحسنت لأبي بكر بن طاهر قوله في الإغانة إن الله أطلع نبيه صلى الله عليه وسلم على ما يكون في أمته من بعده من الخلاف وما يصيبهم فيه فكان إذا ذكر ذلك وجد إغانة في قلبه منه فاستغفر لأمته صلى الله عليه وسلم

سمعت محمد بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول احتياج الاشرار إلى الأخيار صلاح الطائفتين واحتياج الأخيار إلى الأشرار فتنة الطائفتين

قال وسمعته وسئل ما بال الإنسان يحتمل من معلمه ما لا يحتمل من أبويه فقال لأن أبويه سبب حياته الفانية ومعلمه سبب حياته الباقية

وتصديق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم (اغد عالما أو متعلما ولا تكن فيما بين ذلك فتهلك)

سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول من حكم الفقير ألا يكون له رغبة فإن كان ولا بد فلا تجاوز رغبته كفايته

وسمعته يقول سمعت أبا بكر يقول إذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في الدنيا

سمعت علي بن سعيد الثغري يقول سمعت أحمد بن علي الواسطي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر ينشد

(كل العذاب الذي في الناس مسترق ... مما بقلبي من شوق وتذكار)

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر بن طاهر يقول في المحن ثلاثة أشياء تطهير وتكفير وتذكير فالتطهير من الكبائر والتكفير من الصغائر والتذكير لأهل الصفاء

سمعت الحسين بن أحمد يقول سألت أبا بكر بن طاهر عن الحقيقة فقال الحقيقة كلها علم فسألته عن العلم فقال العلم كله حقيقة

قال وقال أبو بكر رأيت رجلا يودع الكعبة ويبكي وينشد

(ألا رب من يدنو ويزعم أنه ... يحبك والنائي أود وأقرب)

قال وقال أبو بكر من خاف على نفسه شق عليه ركوب الأهوال ومن شق عليه ركوب الأهوال لا يرتقي إلى سمو المعالي في الأحوال

قال النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله يحب الشجاعة ولو على قتل حية)

قال وقال أبو بكر التوكل ألا تعجز عن حكم وقتك والمعرفة ألا تضيع وقتك

سمعت عبد الواحد بن بكر يقول سمعت بعض أصحابنا يقول حضرت مع أبي بكر بن طاهر جنازة فرأى إخوان الميت يكثرون البكاء فنظر إلى أصحابه وأنشد

(ويبكي على الموتى ويترك نفسه ... ويزعم أن قد قل عنهم عزاؤه)

(ولو كان ذا عقل ورأي وفطنة ... لكان عليه لا عليهم بكاؤه)

وهو من كبار مشايخ الجبل وجلتهم ومن الفقراء الصادقين صحب عبد الله الخراز ومن فوقه من المشايخ وكان أوحد المشايخ في طريقته

قال مظفر القرميسيني الصوم ثلاثة صوم الروح بقصر الأمل وصوم العقل بخلاف الهوى وصوم النفس بالإمساك عن الطعام والمحارم

وقال التواضع قبول الحق ممن كان

وقال إذا صحت لك مودة أخيك فلا تبال متى يكون الالتقاء

وسئل عن التصوف فقال الأخلاق المرضية

وقال مظفر من صحب الأحداث على شرط السلامة والنصيحة أداه

ذلك إلى البلاء فكيف بمن صحبهم على غير شروط السلامة

وقال مظفر أخس الأرفاق أرفاق النسوان على أي وجه كان

وقال مظفر من عامل الله بالصدق استوحش من صحبة المخلوقين

← Önceki 35 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı