☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الخامسة من ائمة الصوفية (3/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

أخبرنا عبد الله الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الرازي الصوفي قال حدثنا يحيى بن أحمد بن جبلة قال حدثنا أبي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا شعبة عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه قال أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة

سمعت أبا علي بن جمشاد الصائغ يقول سمعت عبد الله الرازي يقول وسئل أو سألته ما بال الناس يعرفون عيوبهم وعيوب ما هم فيه ولا ينتقلون من ذلك ولا يرجعون إلى طريق الصواب فقال لأنهم اشتغلوا بالمباهاة بالعلم ولم يشتغلوا باستعماله بآداب الظواهر وتركوا آداب

البواطن فأعمى الله قلوبهم عن النظر إلى الصواب وقيد جوارحهم عن العبادات

سمعت عبد الله بن محمد المعلم يقول سمعت عبد الله الرازي يقول العارف لا يعبد الله على موافقة الخلق بل يعبده على موافقته عز وجل

سمعت أبا نصر محمد بن أحمد يقول سمعت عبد الله الرازي يقول دلائل المعرفة العلم والعمل بالعلم والخوف على العمل

قال وقال عبد الله المعرفة تهتك الحجب بين العبيد وبين مولاهم والدنيا هي التي تحجبهم عن مولاهم

قال وقال عبد الله الرازي الخلق كلهم يدعون المعرفة ولكنهم عن صدق المعرفة بمعزل وصدق المعرفة خص بها الأنبياء صلوات الله عليهم والسادة من الأولياء رضي الله عنهم

سمعت عبد الله بن محمد المعلم يقول سمعت عبد الله الرازي يقول من أراد أن يعرف محل نفسه ومتابعتها للحق أو مخالفتها له فلينظر إلى من يخالفه في مراد له كيف يجد نفسه عند ذلك فإن لم تتغير فليعلم أن نفسه متابعة للحق

قال وسمعت عبد الله الرازي يقول قيل لبعض العارفين ما الذي حبب إليك الخلوة ونفى عنك الغفلة قال وثبة الأكياس من فخ الدنيا

قال وسمعت عبد الله الرازي يقول من لم يغتنم السكوت فإنه إذا نطق نطق بلغو

سمعت أبا نصر الحراني يقول قلت لعبد الله الرازي علمني دعاء أدعو

به فقال لي قل اللهم امنن علينا بصفاء المعرفة وهب لنا تصحيح المعاملة بيننا وبينك على السنة وصدق التوكل عليك وحسن الظن بك وامنن علينا بكل ما يقربنا منك مقرونا بالعوافي في الدارين خالد السلمي جدي لأمي رحمه الله

صحب أبا عثمان الحيري وهو من كبار أصحابه وهو آخر من مات من أصحاب أبي عثمان ولقي الجنيد وكان من أكبر مشايخ وقته له طريقة ينفرد بها من تلبيس الحال وصون الوقت سمع الحديث ورواه وأسند الحديث وكان ثقة مات سنة ست وستين وثلاثمائة

حدثنا جدي إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف قال حدثنا محمد بن فضيل عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها

وسمعته يقول من لم تهذبك رؤيته فأعلم أنه غير مهذب

وسمعت جدي وسئل ما التصوف فقال الصبر تحت الأمر والنهي

وسمعته وسئل ما التوكل فقال أدناه حسن الظن بالله عز وجل

وسمعته يقول من أراد أن يعرف قدر معرفته بالله تعالى فلينظر قدر هيبته له وقت خدمته له

وسمعته يقول إنما تتولد الدعاوي من الاغترار وتستوطن الاسرار

سمعت جدي إسماعيل بن نجيد يقول كل حال لا يكون عن نتيجة علم وإن جل فإن ضرره على صاحبه أكثر من نفعه

وسمعته يقول من كرمت عليه نفسه هان عليه دينه

وسمعته يقول من ضيع في وقت من أوقاته فريضة افترضها الله تعالى عليه في ذلك الوقت حرم لذة تلك الفريضة إلا بعد حين

وسمعته يقول المتوكل الذي يرضى بحكم الله تعالى فيه

وسمعته يقول تربية الإحسان خير من الإحسان

وسمعته يقول لا يصفو لأحد قدم في العبودية حتى تكون أفعاله كلها عنده رياء وأحواله كلها عنده دعاوى

وسمعته يقول وسئل ما الذي لا بد للعبد منه فقال ملازمة العبودية على السنة ودوام المراقبة

سمعت أبا القاسم الحوزي يقول سمعت أبا عمرو بن نجيد يقول إذا أراد الله بعبد خيرا رزقه خدمة الصالحين والأخيار ووفقه لقبول ما يشيرون به عليه وسهل عليه سبل الخير وحجبه عن رؤيتها

وسمعت جدي حين سئل من أين تتولد الدعاوي يقول إنما تتولد

الدعاوي من فساد الابتداء فمن صحت بدايته تصح له النهاية ومن فسدت بدايته فإنه يهلك في أرجاء أحواله وقتا ما قال الله تعالى {أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار} التوبة 109

وسمعته يقول التهاون بالأمر من قلة المعرفة بالآمر

وسمعته يقول لا يكون لملامتي دعوى لأنه لا يرى لنفسه شيئا فيدعى به قال تعالى {إنما يخشى الله من عباده العلماء} فاطر 28

سمعت عبد الواحد بن علي السياري بمرو يقول قلت لأبي عمرو بن نجيد آخر ما فارقته أوصني فقال لي الزم مواجب العلم واحترم لجميع المسلمين ولا تضيع أيامك فإنها أعز شيء لك ولا تتصدر ما أمكنك وكن خاملا فيما بين الناس فبقدر ما تتعرف إليهم وتشتغل بهم تضيع حظك من أوامر ربك

وسمعت عبد الواحد يقول سمعت أبا عمر بن نجيد يقول من قدر على إسقاط جاهه عند الخلق سهل عليه الإعراض عن الدنيا وأهليها

وسمعت عبد الواحد يقول سمعت أبا عمرو يقول من أظهر محاسنه لمن لا يملك ضره ولا نفعه فقد أظهر جهله

قال وقال أبو عمرو الهمم توصل النفوس إلى سني الرتب

قال وقال أبو عمرو من استقام لا يعوج به أحد ومن اعوج لا يستقيم به أحد

قال وقال أبو عمرو الأنس بغير الله تعالى وحشة

قال وقال أبو عمرو من صح تفكره صدق نطقه وخلص عمله

قال وقال أبو عمرو الطمأنينة إلى الخلق عجز

كان أوحد فتيان خراسان لقي أبا عثمان وصحب بالعراق ابن عطاء والجريري وبالشام طاهرا وأبا عمرو الدمشقي وتكلم مع الشبلي في مسائل

وهو من أعلم مشايخ وقته بعلوم التوحيد وعلوم المعاملات وأحسنهم طريقة في الفتوة والتجريد وكان ذا خلق متدينا متعهدا للفقراء مات سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة وأسند الحديث

أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ قال حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن سهل البوشنجي الصوفي قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي قال حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا من الأوجاع كلها أن نقول (بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حر النار)

سمعت أبا العباس محمد بن الحسن الخشاب يقول سمعت أبا الحسن البوشنجي وسألته عن السنة فقال البيعة تحت الشجرة وما وافق ذلك من الأفعال والأقوال

قال وسألته عن التصوف فقال اسم ولا حقيقة وقد كان قبل حقيقة ولا اسم

قال وسألته عن المروءة فقال ترك استعمال ما هو محرم عليك مع الكرام الكاتبين

سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا الحسن البوشنجي يقول الناس على ثلاث منازل الأولياء وهم الذين باطنهم أفضل من ظاهرهم والعلماء وهم الذين سرهم وعلانيتهم سواء والجهال وهم الذين علانيتهم تخالف أسرارهم لا ينصفون من أنفسهم ويطلبون الإنصاف من غيرهم

قال وسئل أبو الحسن عن التصوف فقال هو الحرية والفتوة وترك التكلف في السخاء والتظرف في الأخلاق

سمعت أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد يقول سئل أبو الحسن البوشنجي من الظريق فقال الخفيف في ذاته وأخلاقه وأفعاله وشمائله من غير تكلف

قال وقال أبو الحسن ليس في الدنيا أسمج من محب لسبب أو عوض

قال وسئل أبو الحسن البوشنجي ما المروءة فقال فقال حسن السر والبشر

قال وقال أبو الحسن السراج يوما للبوشنجي ادع الله لي فقال

أعاذك الله من فتنتك وبلائك لأن الفتنة والبلاء ليسا إلا من نفسه

قال وسئل عن المحبة فقال بذلك مجهودك مع معرفة محبوبك لأن محبوبك مع بذل مجهودك يفعل ما يشاء

قال وقال البوشنجي التوحيد حقيقة معرفته كما عرف نفسه إلى عباده ثم الاستغناء به عن كل ما سواه

قال وقال أبو الحسن البوشنجي أول الإيمان منوط بآخره ألا ترى أن عقد الإيمان لا إله إلا الله والإسلام منوط بأداء الشريعة بالإخلاص قال الله تعالى {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين} البنية 5

سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله قال سمعت أبا الحسن البوشنجي وسئل عن الفتوة يقول حسن المراعاة ودوام المراقبة وألا ترى من نفسك ظاهرا يخالفه باطنك

قال وسمعته يقول الخير منا زلة لأن الشر لنا صفة

قال وقال أبو الحسن البوشنجي من ذل في نفسه رفع الله قدره ومن عز في نفسه أذله الله في أعين عباده بشيراز

كانت أمه نيسابورية وكان شيخ المشايخ في وقته

صحب رويما والجريري وأبا العباس بن عطاء وطاهرا المقدسي وأبا عمرو الدمشقي ولقي الحسين بن منصور وكان عالما بعلوم الظاهر وعلوم الحقائق أوحد المشايخ في وقته حالا وعلما وخلقا مات سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة واسند الحديث

← Önceki 41 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı