☪ Anlam Arayışı

← Tabakâtü's-Sûfiyye

الطبقة الخامسة من ائمة الصوفية (4/9)

Yapay zekâ çevirisidir; resmî veya akademik çeviri değildir.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن خفيف إجازة قال حدثنا أحمد بن سمعان قال حدثنا الفضل بن حماد قال حدثنا عبد الكريم بن معالي بن عمران قال حدثنا صالح بن موسى الطلحي عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو عدلت الدنيا عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافرا منها شربة)

وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن خفيف إجازة قال أخبرنا محمد بن أحمد ابن شاذ هرمز قال حدثنا زيد بن أخزم عن أبي داود عن شعبة عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لما عرج بي إلى السماء سمعت تذمرا فقلت يا جبريل من هذا قال

موسى يتذمر على ربه فقلت ولم ذلك قال عرف ذلك منه فاحتمله)

أخبرني محمد بن خفيف إجازة أنه سئل عن التصوف فقال تصفية القلب عن موافقة البشرية ومفارقة أخلاق الطبيعة وإخماد صفات البشرية ومجانبة دعاوي النفسانية ومنازلة صفات الروحانية والتعلق بعلوم الحقيقة واستعمال ما هو أولى على السرمدية والنصح لجميع الأمة والوفاء لله على الحقيقة واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في الشريعة

وقال ابن خفيف لما خلق الله تعالى الملائكة والجن والإنس خلق العصمة والكفاية والحيلة فقال للملائكة اختاروا فاختاروا العصمة

ثم قال للجن اختاروا فاختاروا العصمة فقال قد سبقتم فاختاروا الكفاية ثم قال للإنس اختاروا فقالوا نختار العصمة فقال قد سبقتم فقالوا نختار الكفاية فقال قد سبقتم فأخذوا الحيلة فبنو آدم يحتالون بجهدهم

وقال محمد بن خفيف السكر غليان القلب عند معارضات ذكر المحبوب

وقال ابن خفيف الرياضة كسر النفوس بالخدمة ومنعها عن الفترة

وقال ابن خفيف الانبساط سقوط الاحتشام عند السؤال

وقال محمد بن خفيف قدم علينا بعض أصحابنا فاعتل وكانت به علة البطن فكنت أخدمه وآخذ منه الطست طول الليل فغفوت عنه مرة

فقال لي نمت لعنك الله فقيل له كيف وجدت نفسك عند قوله لعنك الله فقال كقوله رحمك الله

وقال محمد بن خفيف الإيمان تصديق القلب بما أعلمه الحق من الغيوب

وقال محمد بن خفيف الخوف اضطراب القلوب بما علمت من سطوة المعبود

وقال محمد بن خفيف التقوى مجانبة ما يبعدك عن الله تعالى

وقال محمد بن خفيف التوكل هو الاكتفاء بضمانه وإسقاط التهمة عن قضائه

وقال أبو عبد الله محمد بن خفيف حقيقة الإرادة استدامة الكد وترك الراحة

وقال أبو عبد الله المطالبات شتى فمطالبة الإيمان ما حداك عليه من صحة التصديق بوعده ووعيده ومطالبة العلم ما تبين به أحكامه فظهرت دلائله وطالبك الحق باستعماله ومطالبة الحق وهو الذي إذا بدا قهرك وجذبك إلى ما أراد بصولته

وقال أبو عبد الله ليش شيء أضر بالمريد من مسامحة النفس في ركوب الرخص وقبول التأويلات

وقال أبو عبد الله بن خفيف اليقين تحقق الاسرار بأحكام المغيبات

وقال أبو عبد الله المشاهدة اطلاع القلوب بصفاء اليقين إلى ما أخبر الحق عن الغيوب

وقال أبو عبد الله القرب طي المسافات بلطيف المداناة

وسئل أبو عبد الله محمد بن خفيف عن القرب فقال قربك منه بملازمة الموافقات وقربه منك بدوام التوفيق

وقال أبو عبد الله الواصل من اتصل بمحبوبه دون كل شيء سواه وغاب عن كل شيء سواه

وقال أبو عبد الله الدنف من احترق في الأشجان ومنع من بث الشكوى

وقال أبو عبد الله الهمة جذب شواهد المهموم بالذهاب إليه

وسئل محمد بن خفيف لم صار بلاء المحبين أعظم من سائر الأحوال فقال لأنهم آثروه على أرواحهم فابتلاهم بحبه لهم فقال {يحبهم} المائدة 54 ومن يطيق سماع هذا الكلام إلا أن يبدو له فيه الحقائق

وكل هذه الحكايات أخبرنيه أبو عبد الله محمد بن خفيف رضي الله عنه إجازة لي بخطه الحسين

من أهل شيراز سكن أرجان وكان عالما بالأصول له اللسان المشهور في علم الحقائق وكان أبو بكر الشبلي يكرمه ويعظم قدره وبينه وبين أبي عبد الله بن خفيف مفاوضات في مسائل شتى مات سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة وغسله أبو زرعة الطبري

سمعت عبد الواحد بن محمد الإصبهاني يقول سمعت بندار بن الحسين وسألته عن الفرق بين المتصوفة والمتقرية يقول إن الصوفي من اختاره الله لنفسه فصافاه وعن نفسه براه ولم يرده إلى تعمل وتكلف بدعوى وصوفي

على زنة عوفي أي عافاه الله وكوفي أي كافأه الله وجوزي أي جازاه الله ففعل الله تعالى ظاهر على اسمه

وأما المتقرى فهو المتكلف بنفسه المظهر لزهده مع كمون رغبته وتربيته لبشريته فاسمه مضمر في فعله لرؤية نفسه ودعواه

قال وسمعت بندار بن الحسين يقول البكاء شتى بكاء فرح لوجود حال عدمها فيما قيل وبكاء أسف لفقد حال كان مقرونا بها قال الله تعالى في بكاء الفرح {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق} المائدة 83

وقال الله تعالى في بكاء الاسف {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا} التوبة 92

سمعت عبد الواحد بن محمد يقول سمعت بندار يقول الجمع ما كان بالحق والتفرقة ما كان للحق

قال وسمعت بندار يقول لا تخاصم لنفسك فإنها ليست لك دعها لمالكها يفعل بها كل ما يريد

قال وقال بندار ليس من الأدب أن تسأل رفيقك إلى أين وفي ايش

قال وسمعت بندار يقول اترك ما تهوى لما تأمل

قال وسمعت بندار وسألته عن الفرق بين المحبة والحياء يقول المحبة

رغبة وهي مزعجة والحياء خجلة والمحب طالب غائب والمستحي حاضر وبينهما فرقان لأن المحبة تصح مع الغيبة والحياء يصح مع المشاهدة فشتان بين غائب غريب وحاضر قريب

قال وسمعت بندار يقول الإغانة ثقل مطالبة الحق عز وجل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم فإنه كان مطالبا بالأوامر فكان إذا أمر بأمر التزمه وكان يثقل عليه إلى أن يدخل فيه قال الله تعالى {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا} المزمل 5

قال وسمعت بندار يقول الصوفية متفقون في الوحدانية في الجملة قولا متفرقون في الوصول إليها معاينة ومنازلة وكل واحد يستحق اسم ما ظهر عليه من حاله الذي هو به موصوف بعد اتفاقهم في الوحدانية قولا فمن بين مجتهد وزاهد وعابد وخائف وراج وغني وفقير ومريد ومراد وصابر وراض ومتوكل ومحب ومستهتر ومستأنس ومشتاق وواله وهائم وواجد ويسمى بما عليه من الجميع

قال وسمعت بندار يقول صحبة أهل البدع تورث الإعراض عن الحق

قال وسمعت بندار يقول من لم يجعل قبلته على الحقيقة ربه فسدت عليه صلاته

قال وسمعت بندار يقول من لم يترك الكل رسما في جنب الحق ويحصل له الكل حقيقة وهو الحق عز وجل

أنشدني محمد بن عبد الله الرازي قال أنشدني بندار

(نوائب الدهر أدبتني ... وإنما يوعظ الأريب)

(قد ذقت حلوا وذقت مرا ... كذاك عيش الفتى ضروب)

(ما مر بؤس ولا نعيم ... إلا ولي فيهما نصيب)

وهو من أجل المشايخ وأعلاهم حالا متفرد بحاله ووقته لا يشاركه فيه أحد من المشايخ ولا يدانيه وكان أبو بكر الشبلي يبجله ويعرف له محله

صحب إبراهيم الدباغ وغيره من مشايخ الفرس وكان مشايخ وقته يحترمونه ورد نيسابور ومات بها بعد سنة أربعين وثلاثمائة

قال أبو بكر الطمستاني الدنيا كلها كلمة واحدة وكل واحد منهم أصاب على قدر ما كشف له

وقال أبو بكر ما الحياة إلا في الموت أي ما حياة القلب إلا في إماتة النفس

وقال أبو بكر اليقظة في أهل اليقظة لعمارة الآخرة كما أن الغفلة في أهل الغفلة لعمارة الدنيا

وقال أبو بكر الطمستاني لا يمكن الخروج من النفس بالنفس وإنما يمكن الخروج من النفس بالله تعالى وذلك بصحة الإرادة لله عز وجل

وقال أبو بكر الطريق إلى الله تعالى بعدد الخلق ثم قال الطريق له ولا طريق إليه

وكان أبو بكر الطمستاني يقول كيف أصنع والكون كله عدو لي

وقال أبو بكر الوصل بلا فصل فإذا جاء الفصل فلا وصل

وقال أبو بكر من فضل الفقر على الغنى والغنى على الفقر فهو مربوط بهما وهما محلا علل

وقال أبو بكر إياك أن تغتر بلعل وعسى

وقال أبو بكر النعمة العظمى الخروج من النفس لأن النفس أعظم حجاب بينك وبين الله تعالى

← Önceki 42 / 48 Sonraki →

Anlam Arayışı